رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الجميل: الاقتصاد يحقق معدلات نمو غير مسبوقة

كتبت: مروة أبو زاهر

يشهد الاقتصادى المصرى معدلات نمو غير مسبوقة ، وذلك فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية ،رغم الجوائح والازمات العالمية التى تشهدها البلاد.

قال رجل الأعمال أيمن الجميل إن الاقتصاد المصرى يحقق معدلات نمو غير مسبوقة رغم الجوائح والأزمات العالمية التي نعيشها منذ ثلاث سنوات ، فى عهد الرئيس السيسى .وفى مقدمتها جائحة كورونا التي أثرت على نمو الاقتصاد العالمى وأدت إلى تراجع اقتصاديات كبرى وتأثر حركة النقل وسلاسل الإمداد والتموين على مستوى العالم وكذلك صناعة الطيران والسياحة، الأمر الذى انعكس على مختلف بلدان العالم في صورة ارتفاع معدلات التضخم والأسعار ونقص المعروض من السلع والخدمات

وأكد رجل الأعمال أن تداعيات جائحة كورونا والأزمة العالمية بين روسيا وأوكرانيا ودخول العالم الغربى كله على صعيد الأزمة ، أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والنقل والخدمات ،كما أثرت بالسلب على معدلات النمو الاقتصادى في العالم وعلى مستقبل التعاون بين الدول الشرقية وحلفائها مثل روسيا والصين وبين المعسكر الغربى ، إلا أننا ورغم تلك الأزمات الطاحنة التي تؤثر على العالم أجمع ، مازلنا نواصل التقدم وتحقيق الإنجازات الاقتصادية والتنموية ونجتذب المزيد من الاستثمارات ، بفضل رؤية وقياد\ة الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى خطط للتعامل مع جميع السيناريوهات ومنها الأزمات العالمية التي يمكن أن تؤثر على وضعنا الاقتصادى.

وتابع أيمن  أن مؤشرات أداء الاقتصاد المصري خلال الربع الثاني من العام المالي الحالي2021/2022، حققت معدل نمو غير مسبوق بالنظر إلى الأزمات والجوائح التي تجتاح العالم ، فقد بلغ معدل النمو  8.3% خلال الربع الثاني من العام المالي الحالي، مقارنة بمعدل نمو بلغ 2% خلال الربع الثاني من العام الماضي، كما بلغ معدل النمو خلال النصف الأول من العام المالي الحالي 9%، و من المتوقع أن يصل معدل النمو ما بين 6.2% إلى 6.5% بنهاية العام الحالي ليكون من أعلي معدلات النمو في العالم حيث تخطى توقعات المؤسسات الدولية

وأوضح الجميل أن جميع القطاعات الإنتاجية والخدمية تحقق معدلات نمو إيجابية رغم الأزمات العالمية والإقليمية ، قطاع السياحة يسجل نموا بنسبة 63%، وقطاع الاتصالات بنسبة 16.7% ، و قطاع قناة السويس بنسبة 13%، والصناعة بنسبة 10%، وكذا 8.5% لقطاع التشييد والبناء، مع تحقيق قطاع الصحة 5.7% معدل نمو، والتعليم 5.5% ،و قطاع الزراعة يحقق لأول مره نسبة نمو تتجاوزالـ 5% ، والاتصالات 16.5% ، والصناعة التحويلية 15.5%  نسبة نمو ، مما يؤكد سلامة الرؤية والتوجه نحو الإصلاح الاقتصادى الشامل ودعم القطاع الخاص ودمج الاقتصاد غير الرسمي والتوجه نحو تعظيم القطاعات الإنتاجية المصرية وفتح المجال أمام الصادرات المصرية وتقليل الواردات العشوائية

وأشار إلى أن المشروعات العملاقة كثيفة العمالة مثل مشروعات البنية التحتية وبناء المدن الجديدة والمصانع والمدن الصناعية المتخصصة ، حققت ميزتين كبيرتين للاقتصاد المصرى خلال السنوات السبع الماضية بفضل رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي ، أولهما استيعاب أكثر من أربعة ملايين عامل وحرفى وفنى في سوق العمل وتوفير نحو مليون فرصة عمل سنويا ، والأمر الثانى استيعاب شركات القطاع الخاص في المشروعات القومية العملاقة التي كانت في السابق حكرا على شركات قطاع الأعمال العام ، مما أدى إلى توسيع مجال التوظيف والعمل أمام مئات الآلاف من الشركات الصغيرة والكيانات المتوسطة التي تتولى تنفيذ أجزاء من المشروعات من الباطن ، وبالتالي فقد استطاع الاقتصاد المصرى أن يحقق نسب نمو مرتفعة وأن يوفر فرص العمل للمواطنين وأن يقلل من نسبة البطالة التي يعانى منها العالم في ظل الجوائح والأزمات

أيمن الجميل :الاقتصاد المصرى صامد أمام كورونا والتضخم العالمى

كتبت: مروة أبو زاهر

فى إطار رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية ، للاصلاح الاقتصادى والتى تم تنفيذها بحسم رغم جائحة كورونا والظروف الصعبة فى مصر والعالم .

قال رجل الأعمال أيمن الجميل إن الاقتصاد المصرى استطاع الصمود أمام أكبر الأزمات التى اجتاحت العالم خلال العامين الماضيين بفضل الرؤية الشاملة للرئيس عبد الفتاح السيسى بشأن الإصلاح الاقتصادى ، والذى انتهت الدولة المصرية من المرحلة الأولى منه وشرعت فى المرحلة الثانية من البرنامج الطموح الذى يقوم على تنوع القطاعات الإنتاجية ومواكبة السوق العالمى وتوطين التكنولوجيا ودعم القطاع الخاص والتوجه نحو الاقتصاد الأزرق المتوائم مع أهداف التنمية المستدامة

وأكد أن رؤية الرئيس السيسي للإصلاح الاقتصادى والتى تم تنفيذها بحسم وفعالية رغم الظروف الصعبة فى مصر والمنطقة والعالم ، هى ما جعلت الاقتصاد المصرى صامدا أمام جائحة كورونا التى عطلت النمو الاقتصادى فى كثير من بلدان العالم بما فيها بلدان صناعية كبرى واقتصادات مصنفة ضمن الاقتصاديات الكبرى ، فالإصلاح الاقتصادى والتوجه المصرى نحو عدم الإغلاق الكامل ، والتوازن بين فتح المجالات لاستمرار الأعمال مع الاحتياطات المشددة لمواجهة التداعيات الصحية للأزمة ، كلها أسهمت فى دفع الاقتصاد المصرى لتحقيق معدلات نمو إيجابية تجاوزت الثلاثة بالمائة فى ظل التراجع الكبير للعديد من الاقتصاديات فى المنطقة والعالم ، ورغم موجة التضخم الكبيرة التى تجتاح العالم.

وأوضح أن الإحصاءات الرسمية الموثقة تشير كلها إلى نجاح الدولة المصرية فى خلق أكثر من مليون فرصة عمل بفضل إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي لمجموعة كبيرة من المشروعات العملاقة كثيفة العمالة مثل قطاع التشييد والبناء ، ومنها مشروعات إنشاء المدن الجديدة والطرق والمحاور ، وهو قطاع استطاع بالفعل استيعاب ملايين من الأيدى العاملة الدائمة والمؤقتة وخلق فرص عمل جديدة وتشغيل معظم الشركات المصرية وما يرتبط بها من مهن وصناعات وخطوط إنتاج

وتابع أن ما تحقق فى ظل جائحة كورونا على مستوى النمو الاقتصادى يعتبر قصة نجاح كبيرة ، فالازدهار الاقتصادى واسع ومتنوع ولم يخرج من قطاع واحد، ومن أهم تلك القطاعات قطاع الصناعة، حيث حقق القطاع معدل نمو كبير ، من خلال تشغيل المدن الصناعية المتخصصة وإنشاء المجمعات الصناعية الجديدة فى الدلتا والصعيد ، وإطلاق مجموعة من المبادرات التى تدعم القطاعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر ، فضلا عن قطاعات أخرى تؤدي أداءا قويا مثل قطاع الاتصالات وقطاع التجارة الداخلية وقطاع الزراعة ، وهو ما يعطى قوة وتنوعا للاقتصاد المصري

وأشار إلى أن النمو الاقتصادى أدى إلى شعور المواطن بنتائج الإصلاح ، سواء من خلال الحصول على فرصة عمل أو توافر الخدمات والسلع فى الأسواق باستمرار ، بصرف النظر عن الأزمات الطاحنة فى المنطقة والعالم ، كما انعكس معدل النمو المرتفع رغم الظروف العالمية غير المواتية على الصادرات المصرية ، ولأول مرة منذ عشرات السنين يصل حجم صادرتنا غير البترولية لـ32 مليار دولار، وبلغت الصادرات البترولية 11.5 مليار دولار، بينما كانت صادرتنا غير البترولية 19% من إجمالى الصادرات عام 2015 وهو ما يؤكد أن الدولة المصرية تشهد طفرة غير مسبوقة على مستوى النمو فى القطاعات الإنتاجية الأساسية مثل الزراعة والصناعة والاتصالات والخدمات والتجارة الداخلية.

أيمن الجميل: تقرير وكالة فيتش يوضح الطفرة الهائلة بقطاع الطاقة والبتروكيماويات فى عهد الرئيس السيسي

كتبت: مروة أبو زاهر

قال رجل الأعمال أيمن الجميل إن التقرير الأخير لوكالة فيتش سوليوشنز الخاص بالصادرات المصرية الكيماوية، يوضح حجم التطور الكبير الذى تحقق فى قطاع الطاقة والصادرات البتروكيماوية فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، فقد تحولت الدولة المصرية خلال السنوات الخمس الأخيرة من مستهلك يستورد معظم احتياجاته من الغاز والبترول إلى الاقتراب من الاكتفاء الذاتى من البترول ومشتقاته وتصدير كميات كبيرة من الغاز،والعمل المستمر للتحول إلى مركز إقليمى للطاقة سواء على مستوى الغاز المسال بالاستخدام الأمثل للبنية الأساسية المصرية ومصانع تسيل الغاز فى دمياط وإدكو أو لاستغلال التحول الكبير نحو إنتاج الكهرباء، والربط الكهربائى مع الدول الأوربية والدول العربية والأفريقية فى المنطقة معع التخطيط لتكون مصر من أكبر الدول فى المنطقة التى تنتج طاقة نظيفة من محطات الطاقة الشمسية ومحطات الرياح.

وأوضح الجميل أن تقرير وكالة فيتش سوليوشنز سلط الضوء على الزيادة الكبيرة فى إنتاج قطاع البتروكيماويات بمصر، حيث بلغ 3.34 مليون طن خلال العام المالي 2020 / 2021، كما حقق القطاع نموًا في الإيرادات بنسبة 50% على أساس سنوي ، وأن المشروعات الجديدة تشمل مشروع مشتقات الميثانول بالسويس باستثمارات 119 مليون دولار أمريكي، ومشروع المصرية للإيثانول الحيوي باستثمارات 112 مليون دولار أمريكي، ومشروع مجمع البحر الأحمر للبتروكيماويات في العين السخنة باستثمارات 7.5 مليار دولار أمريكي؛ والذي يستهدف إضافة 3.7 مليون طن سنويًا إلى الطاقة الإنتاجية للبتروكيماويات، ومجمع العلمين للبتروكيماويات باستثمارات 8 مليارات دولار أمريكي وبطاقة إنتاجية تبلغ 4.7 مليون طن سنويًّا من البتروكيماويات.

وأشار إلى أن تقرير وكالة فيتش أبرز كيف حققت الصادرات المصرية من البتروكيماويات نموًا سنويًا بنسبة 11٪ في المتوسط خلال الفترة (2015- 2020) ،مع ارتفاع قيمة الصادرات من 3.1 مليار دولار أمريكي في عام 2015 إلى 5.2 مليار دولار أمريكي في عام 2019، وفى عام 2020 سجلت 4.7 مليار دولار أمريكي بسبب تأثير جائحة “كوفيد-19” على التجارة، مع توقعات بتحقيق نمو مستدام بمعدلات ملحوظة خلال السنوات المقبلة تأسيسا على ما تم إنجازه بالفعل.

وأكد أن تحول الدولة المصرية إلى مركز إقليمى للطاقة فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ،أصبح أمرا واضحا للعيان ، ويتم تعزيزه من خلال مجموعة من السياسات الداعمة لهذه الاستراتيجية ومنها التفاوض مع دول الجوار بمنطقة شرق المتوسط لجلب الغاز المنتج بها لتسييله فى مصر وإعادة تصديره، بالإضافة إلى التوسع فى شبكات خطوط الأنابيب و تطوير ورفع كفاءة الموانئ بالسواحل المصرية وزيادة سعات التخزين، فضلاً عن تسوية قضايا التحكيم الدولي وتقديم الحوافز الاستثمارية لكبريات الشركات العالمية بالمجال للعمل أو توسيع نشاطها الصناعي في مصر والاستفادة من سوق العمل الكبير والخدمات اللوجستية الجيدة وإمكانية الوصول إلى الأسواق الإقليمية.