شددت الحكومة الأوكرانية، اليوم الأحد، علي عدم وجود أي سبب لإغلاق مجالها الجوي.
ولم تنجح جهود الوساطة والاتصالات المتبادلة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومجموعة من القادة حول العالم آخرهم نظيره الأمريكي جو بايدن في تهدئة روع الدول أو حسم مسألة عدم قيام موسكو بهجوم علي أوكرانيا.
وأعلنت شركة الطيران الهولندية كيه.إل.إم الشريك في شركة إير فرانس كيه.إل.إم وقف رحلاتها إلى أوكرانيا.
وبدأ التوتر قبل أسابيع عقب حشد موسكو أكثر من 100 ألف جندي على حدود مع أوكرانيا، وتفاقم الوضع مع إجراء روسيا أكبر تدريبات عسكرية منذ سنوات في البحر الأسود.
قال الدكتور تيمور دويدار، المحلل السياسي، إن هناك احتمالية بحدوث عمليات عسكرية في أوكرانيا بنسبة 5% وسط استمرار معركة سياسة وإعلامية بين روسيا وأمريكا، مطالبا بضرورة إنهاء تحكم الولايات المتحدة في العالم.
أضاف خلال اتصال عبر أحد وسائل الاتصال الحديثة مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الحشد العسكري يجب ألا يقل عن 500 ألف جندي لنشوب حرب في أوكرانيا من جانب روسيا.
تابع الدكتور تيمور دويدار أن روسيا دعمت الحركة الانفصالية في أوكرانيا وأمدتها بالغذاء، كما أنه تم الضغط على أوكرانيا من ألمانيا وفرنسا للحوار مع الانفصالين.
استطرد المحلل السياسي أن القيادة الأوكرانية ترى أن الاتفاقية تم توقيعها في وقت غير مناسب وتريد تغييرها، موضحا أن القوات الروسية المتواجدة حاليا لن تتمكن من غزو أوكرانيا مع عدم وجود الأعداد اللازمة للحرب.
كشف الدكتور تيمور دويدار أن 100 ألف من القوات الأوكرانية و400 ألف من القوات الروسية منتشرين حول الإقليم الذي يريد الانفصال، موضحا أن روسيا ترى أن الإقليم الذي يريد الانفصال في أوكرانيا خط أحمر.
ألمح الدكتور تيمور دويدار أن هناك احتمالية لاستخدام السلاح النووي في الصراع الدائر في أوكرانيا، متوقعا حدوث حرب في مناطق الانفصال.
ذكر المحلل السيسي أن حلف الأطلسي يرى روسيا بمثابة عدو خطير، وهناك تفكك في الرأي الجماعي للعمل العسكري في حلف الأطلسي، كما أن الاقتصاد الروسي قد يتعرض لأضرار في حالة فصله عن النظام البنكي «سويفت»،
وأضاف الدكتور تيمور دويدار أن أرض أوكرانيا في الأصل كانت أراضي روسية حيث كانت عبارة عن محافظة تابعة للاتحاد السوفيتي.
وقال الدكتور تيمور دويدار،، المحلل السياسي، إن سوق المحروقات سجل ارتفاعا في الآونة الأخيرة في ظل الصراع الحالي بين روسيا وأمريكا وأوروبا، موضحا أن بريطانيا هي العدو الدائم لروسيا، فيما لا توجد أي عدائية تجاه ألمانيا تجاه روسيا.
أعلنت الوكالة الألمانية في بيان لها منذ قليل عن تأكيد أوكرانيا أن لديها أدلة على ضلوع موسكو في الهجوم الإلكتروني.
وكانت رفضت روسيا الثلاثاء الاتهامات الأميركية بأن مجموعة مقرها روسيا تقف وراء هجوم الكتروني ببرنامج فدية تسبب في إغلاق أكبر خطوط أنابيب النفط في شرقي أمريكا.
وأكدت السفارة الروسية في الولايات المتحدة في بيان “نرفض رفضا قاطعا الافتراءات التي لا أساس لها من صحفيين … ونكرر بأن روسيا لا تمارس نشاطا ’خبيثا’ في الفضاء الافتراضي”.