رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“حياة كريمة”: انطلاق المرحلة الثانية خلال الشهور القادمة.. “فيديو”

قالت الدكتورة ندى عبدالله عضو غرفة العمليات المركزية لمؤسسة  إنّ الشهور المقبلة ستشهد انطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، إذ ستتضمن 7 راكز في الدقهلية مثل ميت غمر والمنصورة: “نحن الآن في صدد التمهيد للمرحلة الثانية، حيث يتم معاينة وتخصيص الأراضي المطلوبة لتنفيذ المشروعات المختلفة مثل المياه والكهرباء، ولم نبدأ فيها”.

البنية التحتية

وأضافت عبدالله، خلال حواره ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد الشاذلي وجومانا ماهر: “في المرحلة الأولى، تم هيكلة الصرف الصحي بمركز شربين والقرى التابعة له مثل قرية الحصص، حيث جرى إنشاء شبكات كبيرة للصرف الصحي والمياه وتوسيع محطات المياه وإنشاء شبكات جديدة وهو ما أدى إلى إحلال للبنية التحتية بشكل كبير”.

غرفة العمليات المركزية لمؤسسة حياة كريمة

وتابعت عضو غرفة العمليات المركزية لمؤسسة حياة كريمة: “كان هناك معاناة لأن الترع لم تكن بالشكل المطلوب، وكانت

تشهد هدرا كبيرا من المياه، بالإضافة إلى انتشار الأمراض بسبب تلوث المياه، فتم تبطين الترع، وكل ذلك بشكل متوازي حتى

يتم توفير بنية تحتية مميزة”.

قالت الدكتورة ندى عبدالله عضو غرفة العمليات المركزية لمؤسسة حياة كريمة، إنّ الشهور المقبلة ستشهد انطلاق المرحلة

الثانية من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، إذ ستتضمن 7 راكز في الدقهلية مثل ميت غمر والمنصورة: “نحن الآن في صدد

التمهيد للمرحلة الثانية، حيث يتم معاينة وتخصيص الأراضي المطلوبة لتنفيذ المشروعات المختلفة مثل المياه والكهرباء، ولم

نبدأ فيها”.
وأضافت عبدالله، خلال حواره ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد الشاذلي

 

وجومانا ماهر: “في المرحلة الأولى، تم هيكلة الصرف الصحي بمركز شربين والقرى التابعة له مثل قرية الحصص، حيث جرى

إنشاء شبكات كبيرة للصرف الصحي والمياه وتوسيع محطات المياه وإنشاء شبكات جديدة وهو ما أدى إلى إحلال للبنية

التحتية بشكل كبير”.

وتابعت عضو غرفة العمليات المركزية لمؤسسة حياة كريمة: “كان هناك معاناة لأن الترع لم تكن بالشكل المطلوب، وكانت

تشهد هدرا كبيرا من المياه، بالإضافة إلى انتشار الأمراض بسبب تلوث المياه، فتم تبطين الترع، وكل ذلك بشكل متوازي حتى

يتم توفير بنية تحتية مميزة”.

رئيس الوزراء يتفقد مواقع العمل بمشروعات “حياة كريمة” بكفر داود يبدأها بـ ” سكن كريم”

خلال زيارته لمحافظة البحيرة، وعقب استعراض أهم المشروعات القومية ومشروعات “حياة كريمة” الجاري تنفيذها في المحافظة، توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمواقع العمل بمشروعات المبادرة الرئاسية ” حياة كريمة” بقرية كفر داود التابعة لمركز وادي النطرون، يرافقه وزير التنمية المحلية ومحافظ البحيرة ، ومساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ونائبة المحافظ، وعدد من مسئولي المحافظة والهيئة الهندسية، والقيادات التنفيذية بالمحافظة.

وخلال الجولة تعرف رئيس الوزراء على الموقف التنفيذي لمشروع “سكن كريم” الجاري تنفيذه في قرية كفر داود، التابعة لمركز وادي النطرون، والذي تنفذه إدارة المهندسين العسكريين بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة، على قطعة أرض تبلغ مساحتها 4200م2، حيث تبلغ النسبة البنائية عليها 32%، ويتكون المشروع من 4 عمارات سكنية تضم 32 وحدة، وتصل مساحة كل عمارة إلى 200م2، بينما تبلغ مساحة الوحدة السكنية 100م2، كما يضم المشروع 32 حظيرة للمواشي، تبلغ مساحة كل منها 15م2.

وتجول رئيس الوزراء في أرجاء المشروع، وصعد إلى الوحدات السكنية بإحدى العمارات المندرجة ضمن ” سكن كريم”، وشاهد مستوى التشطيبات الداخلية لكل مكونات الوحدة، حيث تتكون كل وحدة سكنية من غرفة استقبال بمساحة 22 م2، ومطبخ بمساحة 5.4 م2، إضافة إلى دورة مياه بمساحة 4.75 م2، وثلاث حجرات نوم تبلغ مساحة الحجرة الرئيسية 13.51 م2، والثانية 10.56م2، بينما تبلغ مساحة الحجرة الثالثة 12م2، يتخللها طرقة مساحتها 5.8م2.

وفيما يتعلق بمشروعات “سكن كريم” بمراكز المحافظة وتسكين الأهالي المستحقين بالعمارات السكنية، فأشار اللواء أشرف حسني، مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، إلى أنه يتم تنفيذ المشروع بكل من وادي النطرون بقرى كفر داود وبني سلامة والحمراء؛ وكفر الدوار بالقلعة ( زهرة)، وأبيس السادسة، كما يتم تنفيذ المشروع في أبو حمص ببركة غطاس، ودمنهور بزاوية غزال، إلى جانب مركز حوش عيسى في كل من الكوم الأخضر، والكركود ( قرية القرنين)؛ مشيرا إلى أن إجمالي عدد قطع الأراضي المقام عليها المشروع في هذه المراكز يبلغ 9 قطع، بإجمالي 40 عمارة سكنية تشمل 320 وحدة، و 320 حظيرة.

وأثنى رئيس الوزراء على فكرة إقامة “سكن كريم” التي تقوم بها الدولة لأهالينا بالقرى المستهدفة، بحيث تكون الحظائر منفصلة عن المسكن الخاص للمواطنين، وهي فكرة قد تروق للكثيرين ويقبلون عليها في الريف المصري.