كشفت أمينة غالي، رئيسة قسم التصميم في شركة عزة فهمي للحلي، عن طموحاتها الكبيرة لتوسيع نطاق العلامة المصرية عالميًا، مؤكدة أن حلمها بدأ منذ الطفولة وأنها تسعى اليوم لبناء إرث دائم في عالم الحلي والمجوهرات الراقية.
شغف منذ الصغر: الحلم لم يكن مجرد قطعة
قالت أمينة في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج رحلة المليار على قناة النهار:
“من وأنا صغيرة، كنت بحلم أبقى من أكبر المصممين في العالم. الحلم مش بس في القطعة، عايزة أسيب أثر دائم في مجال الحلي.”
وأضافت أن العمل الذي قامت به والدتها عزة فهمي شكل مصدر إلهام لها:
“العالم بتاع عزة فهمي أكبر من كل قطعة، إنه أثر وتجربة كاملة للمؤسسة والمركز الحرفي، وده خلى رؤيتي أوسع من مجرد تصميم.”
المشروع الوطني: تعزيز التراث والإبداع العربي
أوضحت أمينة غالي أن هدفها لا يقتصر على النجاح التجاري فقط، بل يمتد ليصبح مشروعًا وطنيًا يعكس الثقافة المصرية والعربية ويخدم المصممين المستقبليين:
“أنا بالنسبة لي دا مشروع وطني لمصر وللعالم العربي. تسجيل الأرشيف الحرفي هيفيد أجيال المصممين الجاية ويخلي العالم كله يشوفه.”
وأكدت أن كل خطوة في تطوير البراند تتحول من حلم إلى حقيقة عالمية، مشيرة إلى أهمية الجمع بين الإبداع المعاصر والتراث المصري الأصيل.
بناء إرث عالمي: من الحلم إلى الريادة
أمينة غالي تؤكد أن طموحها الكبير يرتكز على الإرث العائلي والخبرة العملية:
“كل خطوة في البراند بتحول الحلم لحقيقة عالمية، وكل تصميم يساهم في تعزيز مكانة العلامة في الأسواق الدولية.”
من خلال هذه الرؤية، تسعى أمينة لتكون رائدة في عالم الحلي، محافظة على تراث المجوهرات المصرية، وناقلة خبرة الجيل القادم من المصممين إلى العالمية.
كشفت أمينة غالي، رئيسة قسم التصميم في شركة عزة فهمي للحلي، عن شغفها بالتصميم الذي بدأ منذ طفولتها، مؤكدة أن الموهبة ليست مجرد رسم، بل إدراك عميق لهويتها وقدرتها على الابتكار.
وقالت أمينة في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”: “من ٧ سنين وأنا حاسة إن التصميم ده حياتي… الحاجة دي كانت واضحة من وأنا صغيرة”.
الموهبة والإبداع.. إدراك منذ الطفولة
أوضحت أمينة غالي أن إدراكها المبكر لهويتها المهنية ساعدها على اتخاذ خطوات عملية لتطوير مهاراتها في مجال تصميم المجوهرات والحلي:
“أنا يعني الحتة القدرية اللي إيف اتكلمت عليها بتاعت أنا عارفة بالظبط أنا عايزة إيه”.
هذا الوعي ساهم في صقل مهاراتها حتى تولت اليوم مسؤولية التصميم في العلامة التجارية التي تحمل اسم والدتها، مع الحفاظ على الابتكار والتميز الفني.
الاحترافية تبدأ بفهم الفرق بين الأسرة والعمل
تطرقت أمينة إلى أهمية الفصل بين العلاقة الأسرية والعمل داخل بيئة العلامة التجارية، مؤكدة أن الاحترافية تتطلب احترام المهنة والبراند:
“لا في الشغل ما بنقولش ماما.. لما بنقول عزة فهمي بنتكلم على البراند بتاع عزة فهمي، ولما بنقول إيف بنتكلم على الشخص.. على الشخص”.
هذا النهج يعكس حرصها على الموازنة بين العاطفة الأسرية والمسؤولية المهنية، ما يعزز نجاح الشركة واستمرارية علامتها على المستوى العالمي.