رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

31 موقعا أثريا ومسارا سياحيا.. الدرب الأحمر يتحول لشارع معز جديد

قال محمد خليل مفتش آثار بوزارة السياحة والآثار، إنّ منطقة الدرب الأحمر واحدة من أهم المناطق الأثرية الموجودة

التي توازي في جمالها وتأثيرها أجمل المتاحف، موضحًا: “لدينا آثار كثيرة متنوعة مثل الآثار الدينية والمدنية والحربية،

بينما جرى تسمية الدرب الأحمر بهذا الاسم، لأن مبانيه كانت مبنية بحجارة مقطوعة من الجبل الأحمر، وكانت الحجارة حمراء اللون”.

كما أضاف خليل، خلال حواره ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي

وجومانا ماهر: “منطقة الدرب الأحمر بها أكثر من شارع مثل باب الوزير وسوق السلاح وتعج بالآثار الإسلامية،

ومن ثم، فإنها متحف مفتوح للآثار الإسلامية، وفيها أكثر من تنوع في العمارة، ويعتبر شارع الوزير من أجمل شوارعه”.

بينما تابع مفتش آثار بوزارة السياحة والآثار: “لدينا مسار سياحي تعمل وزارة الآثار على الترويج له

حتى يكون مشابها لمسار شارع المعز، وهو امتداد لشارع المعز في السياحة، المنطقة بها أكثر من 65 أثراً،

منهم 12 أثراً في شارع باب الوزير جرى ترميمها حديثا وجاهزة للزيارة تحت إشراف وزارة السياحة والآثار”.

وواصل: “مسار الدرب الأحمر السياحي يبدأ من داخل حديقة الأزهر،

كما يضم الجامع الأزرق وباب زويلة، وبالنسبة للتذاكر فإنها موجودة في مجموعة خير بك،

وسعر التذكرة 120 جنيهاً للأجنبي و60 جنيهاً للطالب الأجنبي و20 جنيهاً للمصري و10 جنيهات للطالب المصري”.

 الدرب الأحمر يتحول لشارع معز جديد ومسار سياحي

كما قال شريف عريان المدير التنفيذي لأغاخان مصر للخدمات الثقافية، إن المسار السياحي في الدرب الأحمر هو عبارة عن فكرة

بدأت منذ نحو سنتين، بدعم من الاتحاد الأوروبي مع مؤسسة الأغاخان في سويسرا: “بدأنا الترميم في هذه المنطقة منذ 20 سنة،

بدأنا الترميم في المساجد، ثم اكتشفنا أن هذه المساجد رائعة، وأن هذه المنطقة متحف مفتوح بالنسبة إلينا، قد يضاف إلى قائمة المنتجات السياحية الجديدة لمصر”.

وأضاف عريان،”مصر في الوقت الحالي لديها تنوع كبير في المنتج السياحي، وهذا المتحف المفتوح

في الدرب الأحمر لا يقل روعة عن المتاحف المصرية، حيث يضم عدة من المساجد الأثرية القديمة”.

وتابع المدير التنفيذي لأغاخان مصر للخدمات الثقافية: “فكرة المسار هو إيصال المساجد ببعض وخلق مسار سياحي جديد

يعامل كمنتج سياحي جديد يتم تسويقه خارجيا وداخليا لزيادة التدفق السياحي في مصر، تولينا عملية التسويق

لهذا المنتج، ووزارة الآثار تعاونت معنا تعاونا ممتازا ووافقتنا على الفكرة، وعملت منافذ تذاكر لزيارة هذا المسار”.

وأكد: “نعمل الآن على نشر الوعي الداخلي والخارجي لزيادة الزائرين لهذه المنطقة الغنية بالآثار المملوكية والعثمانية والفاطمية،

نبدأ المسار من باب الوزير، بعده نتجه إلى مجمع خير بك ثم الجامع الأزرق وبيت الرزاز والخيامية وغيرها من المعالم الرائعة”.

رفع كفاءة الخدمات السياحية المقدمة بمنطقة آثار الدرب الأحمر

صرح بذلك الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، موضحاً أن هذا المسار يتم إعداده لأول مرة بهدف رفع كفاءة الخدمات المقدمة لزائري المعالم الأثرية بمنطقة الدرب الأحمر، وربط مجموعة من أهم المباني الأثرية الإسلامية بالقاهرة بعضها البعض من مساجد وأسبلة تتمتع بأهمية تاريخية وأثرية فريدة والتي تم الانتهاء من أعمال ترميمها، ما يأتي في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة أغاخان للخدمات الثقافية مصر.

اللوحات التعريفية والإرشادية لآثار المنطقة

وأضاف أنه تم تجهيز المسار السياحي بعدد من اللوحات التعريفية والإرشادية لآثار المنطقة، وعدد من السيارات الكهربائية

تعمل بالطاقة النظيفة لنقل الزائرين وخاصة كبار السن، بالإضافة إلى توفير كافة سبل الإتاحة بالمسار للسياحة الميسرة.

ومن جانبه أشار الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، أنه تم إنشاء

مركز للزوار داخل حديقة الأزهر مجهز بقاعات عرض ومحاضرات لاستعراض، من خلال عرض تقديمي، تاريخ المنطقة والمباني

الأثرية بها، حتى يتسني للزائرين التعرف بصورة مبدئية على المنطقة وآثارها قبل بدء الزيارة.

المباني الأثرية

وأضاف أن المسار السياحي الجديد يضم مجموعة من المباني الأثرية منها قبة الأمير طرباي الشريفي، والمجموعة المعمارية

للأمير خاير بك، والجامع الأزرق، ومدرسة أم السلطان شعبان وقصبة رضوان، وبيت الرزاز، والسور الأيوبي الشرقي بداخل

حديقة الأزهر، وجامع قجماس الاسحاقي، ومسجد الصالح طلائع، وزاوية فرج بن برقوق.

والجدير بالذكر أن مجموعة الأمير طرباي الشريفي تشتمل على قبة وسبيل طرباى الشريفي أحد أمراء العصر المملوكي

الجركسي من أمراء قانصوه الغوري، وشيدت عام ٩٠٩ ه / ١٥٠٣م.

المجموعة المعمارية

– المجموعة المعمارية للأمير خاير بك أحد أمراء المماليك الجراكسة فهي تطل على شارع باب الوزير، وتتكون من مسجد وقبة

ضريحية وسبيل، وتم تشييدها عام ٩٠٨ ه/ ١٥٠٢ م، بشكل متناسق على خط واحد غير منتظم.

– الجامع الأزرق قام ببناءه الأمير ”اق سنقر“ عام ٧٨٤ ه / ١٣٤٧ م، تم ترميمه في عهد إبراهيم أغا مستحفظان، ويُعرف

بالجامع الأزرق نسبة إلى بلاطات القاشاني التي تكسو جدار القبلة ويغلب عليها اللون الأزرق.

– مدرسة أم السلطان شعبان فتنسب إلى خوند بركة خاتون أحد أشهر سيدات العصر المملوكي، وهي أم السلطان الأشرف

شعبان. وتم الانتهاء من إنشاء المدرسة عام ٧٧٠ ه/ ١٣٦٨ م، لتكون مدرسة للشافعية والحنفية وقِيل للمذاهب الأربعة، وهي

عبارة عن أربعة إيوانات متعامدة على صحن مكشوف.

عهد السلطان قابياى القرن الخامس عشر الميلادي

– بيت أحمد كتخدا الرزاز، فهو ينقسم إلى جزء شرقي يرجع إلى عهد السلطان قابياى القرن الخامس عشر الميلادي، وجزء أخر غربي قام ببنائه أحمد كتخدا الرزاز، ويرجع إلى القرن الثامن عشر الميلادي.
– جامع قجماس الاسحاقي فقد شيده الأمير سيف الدين قجماس الاسحاقى الظاهري بين عامي ٨٨٥_٨٨٦ ه / ١٤٨٠ – ١٤٨١م، وألحق به قبة وسبيل وكُتاب وحوضا للماء، ومشيد على طراز المدارس.
– مسجد الصالح طلائع هو آخر المساجد التي تم تشييدها في العصر الفاطمي، وأقدم المساجد المعلقة في مصر، شيده الصالح طلائع وزير الخليفة الفاطمي الفائز ثم الخليفة العاضد.