رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الصحة يشهد توقيع اتفاقية تعاون لتوطين تكنولوجيا تصنيع أدوية علاج الأورام بمصر

شهد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، توقيع اتفاقية تعاون بين شركتي «ساندوز إيجيبت» و«سيديكو للأدوية» التابعة للشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (أكديما)، وذلك لنقل تكنولوجيا تصنيع أدوية علاج الأورام.
وقع الاتفاقية الدكتور سامح الباجوري رئيس مجلس إدارة شركة «ساندوز»، والدكتور عادل الخبيري رئيس شركة «سيديكو»، بحضور الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية،
والدكتور هشام أبو ستيت رئيس هيئة الشراء الموحد، والدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان لشئون مشروعات مبادرات الصحة العامة، والدكتورة ألفت غراب رئيس الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (أكديما).

وزير الصحة يؤكد أن هذه الاتفاقية تعد خطوة استراتيجية هامة في علاج الأورام

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب رئيس الوزراء أكد خلال مراسم التوقيع، أن هذه الاتفاقية تعد خطوة استراتيجية هامة في علاج الأورام وتحسين جودة حياة المرضى وتوفير الأدوية بأسعار معقولة،
حيث تساهم الاتفاقية في نقل تكنولوجيا وقدرات التصنيع المتطورة التي تتمتع بها شركة ساندوز السويسرية إلى السوق المصري، لإنتاج أدوية علاج أورام سرطان الرئة، والقولون، والثدي، والدم، والبروستاتا، بجودة فائقة وبأيادٍ مصرية، وفقًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتوطين صناعة الأدوية.
وتابع أن الدكتور خالد عبدالغفار، أشار إلى أن الاتفاقية تساهم أيضًا في تحسين الوصول إلى العلاجات وتسريع عملية إنتاج الأدوية، وأعمال البحث والتطوير، مما يؤدي إلى إتاحة العلاجات الأكثر تطورًا،
فضلاً عن تعزيز القدرات الانتاجية المحلية، مما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويخفض فاتورة التكلفة إلى جانب فتح أسواق تصديرية جديدة، وتحقيق أهداف الدولة للتنمية المستدامة من خلال مواجهة التحديات الصحية وبناء نظام صحي مستدام.

“الغمراوي” يؤكد أن الاتفاق يعكس التزام الدولة المصرية بتعزيز الأمن الدوائي

ومن جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية، أن الاتفاق يعكس التزام الدولة المصرية بتعزيز الأمن الدوائي ودعم القطاع الصحي، من خلال توطين تكنولوجيا تصنيع الأدوية الحيوية،
وخاصة أدوية علاج الأورام الكيماوية والهرمونية والموجهة، مضيفا أن مشروع نقل تكنولوجيا التصنيع من ساندوز العالمية إلى سيديكو يعد خطوة محورية في مسيرة الدولة المصرية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي لـ 5 مستحضرات أساسية لمرضى الأورام في مصر والتي حققت قيمة مبيعات في سوق الدواء تجاوزت الـ 371 مليون جنيه مصري، وتبلغ فاتورتها الاستيرادية 10.7 مليون دولار أمريكي،
مشدداً على التزام هيئة الدواء الكامل بدعم المشروع من خلال توفير كافة سبل الدعم الفني والإجرائي؛ لضمان سرعة وكفاءة عمليات نقل تكنولوجيا التصنيع، وفقًا لأعلى معايير الجودة والفعالية العالمية،
مؤكدا أن الهيئة عملت، وما زالت تعمل، على تيسير الإجراءات التنظيمية، وتقديم الإرشادات الفنية اللازمة، لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية لهذا المشروع، بتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وفي كلمته، وجّه الدكتور هشام أبوستيت رئيس هيئة الشراء الموحد، الشكر للشركتين طرفي الاتفاق لإصرارهما على إتمام المشروع والتغلب على التحديات، مؤكدًا أن هذه الاتفاقية تساعد في تعزيز قدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات الصحية المستقبلية، قائلاً: “إنه بمجرد تصنيع وتواجد تلك الأدوية المتفق عليها في السوق المصري سيكون لها الأولوية”.
وأشارت الدكتورة ألفت غراب رئيس الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (أكديما)، إلى رؤية الشركة في توطين صناعات الأدوية، موجهةً الشكر للدكتور خالد عبدالغفار، على دعمه اللامحدود والمتابعة المستمرة لهذا الملف، لافتة إلى نجاح الشركة في إنشاء وتجهيز مصنع إنتاج أدوية الأورام، وبدء المصنع في إنتاج عدد من أصناف الأدوية الأخرى المستخدمة في علاج الأورام.

وزير الصحة يبحث مع سفير أرمينيا تعزيز التعاون الصحي

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، السيد أرمين ساركيسيان، سفير جمهورية أرمينيا بالقاهرة، والوفد المرافق له، لبحث آفاق التعاون في المجال الصحي، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن اللقاء شهد مناقشات معمقة حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في القطاع الصحي، حيث رحب الوزير بالسفير الأرميني، مشيدًا بالعلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين، وحرص الحكومتين على توسيع الشراكات الصحية بما يخدم مصالح الشعبين.
وأوضح عبدالغفار أن المباحثات تطرقت إلى إعادة تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين وزارتي الصحة في البلدين، بعد تحديثها بما يواكب المتغيرات الحالية، بالإضافة إلى بحث مجالات التدريب وتبادل الخبرات الطبية.
وفيما يتعلق بقطاع الأدوية واللقاحات، ناقش الطرفان إمكانيات تصدير الأدوية المصرية إلى أرمينيا، وعقد اتفاقيات ثنائية في هذا الصدد، كما تم توجيه دعوة لزيارة هيئة الدواء المصرية، بهدف التعرف و تسهيل إجراءات تسجيل وتصدير المستحضرات الدوائية، لا سيما من خلال شركة “فاكسيرا”،

وزير الصحة يوجه بإعداد زيارة ميدانية للسفير الأرميني لمصانع الأدوية المصرية

وفي هذا السياق، وجه وزير الصحة بإعداد زيارة ميدانية للسفير الأرميني لمصانع الأدوية المصرية، للاطلاع على الإمكانيات التكنولوجية المتقدمة في مجال التصنيع الدوائي.
كما تناول اللقاء بحث الخطوات التي اتخذتها أرمينيا في مجال التأمين الصحي، والاستفادة من التجربة المصرية في هذا المجال، وفي هذا الشأن، وجه الوزير بدعوة مجموعة عمل من التأمين الصحي بأرمينيا لزيارة مصر، للاطلاع على آليات التشغيل والتحديات التي واجهتها المنظومة المصرية، وكيفية التعامل معها.
وفي سياق متصل، تم التباحث حول تنظيم زيارة لمجموعة من مصنعي الدواء والعاملين في المجال الصحي المصريين إلى أرمينيا في يوليو المقبل، بهدف استكشاف فرص التعاون بين الشركات والمراكز الطبية في البلدين، وتعزيز الاستثمارات الصحية المشتركة.
من جانبه، أعرب السفير الأرميني عن تطلعه لتعزيز التعاون الصحي بين البلدين، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات تصنيع وتوطين الأدوية، والتدريب الطبي، وتبادل الخبرات، كما نقل دعوة رسمية من وزيرة الصحة الأرمينية للدكتور خالد عبدالغفار، لزيارة أرمينيا، بهدف توسيع مجالات التعاون الصحي المشترك.

حضر اللقاء كلا من:

حضر اللقاء الدكتور بيتر وجيه، رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتورة علا خيرالله، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية، والدكتور حاتم عامر، معاون الوزير للعلاقات الصحية الخارجية،
والدكتورة سوزان زناتي، مدير عام إدارة العلاقات الصحية الخارجية، والدكتورة هند عاشور، مدير الإدارة العامة لشؤون الصيدلة، والدكتورة هبة علي، رئيس قطاع العمليات بشركة فاكسيرا،
والدكتورة بسمة إسماعيل، رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي بشركة فاكسيرا.

وزارة الصحة: خبير عالمي في جراحة العيون يُجري عمليات مجانية بمستشفى رمد إمبابة

في إطار المبادرة الوطنية للكشف المبكر عن الجلوكوما، استضاف مستشفى رمد إمبابة يوم الاثنين الماضي الدكتور طارق شعراوي،

أستاذ طب وجراحة العيون ورئيس قسم المياه الزرقاء بجامعة جنيف السويسرية، ورئيس الجمعية الدولية لجراحات الجلوكوما،

وذلك لإجراء عمليات جراحية مجانية لمرضى المياه الزرقاء والإشراف على تدريب الكوادر الطبية بالمستشفى خلال يوم علمي جراحي.

المتحدث الرسمي لوزارة الصحة يؤكد أن الوزارة تسعى إلى استقدام الخبراء

وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تسعى إلى استقدام الخبراء الأجانب لمناظرة

المرضى بمستشفيات وزارة الصحة مجانًا، بهدف توفير رعاية صحية متميزة وتعزيز التعليم الطبي المستمر، من خلال الاستفادة من الخبرات الدولية

في تقديم البرامج التدريبية للأطقم الطبية المصرية، مشددًا على حرص الوزارة على تيسير إجراءات استقدام الخبراء

وتذليل أي تحديات قد تواجههم، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة للمنظومة الصحية.

وزارة الصحة

من جانبه، أوضح الدكتور محمد زيدان، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، أن الدكتور طارق شعراوي أجرى ست عمليات جراحية متقدمة

لمرضى الجلوكوما بمستشفى رمد إمبابة، إلى جانب تدريب الأطباء على أحدث تقنيات جراحات المياه الزرقاء، وذلك ضمن جهود الوزارة لتحديث

مهارات الفرق الطبية، كما اختتم اليوم العلمي بمحاضرة شاملة قدمها الدكتور شعراوي، تناولت أحدث المستجدات العالمية في علاج الجلوكوما،

مما ساهم في إثراء المعرفة الطبية للأطباء المصريين وتعزيز مهاراتهم في هذا المجال.

وزارة الصحة تطلق البرنامج التدريبي لمراكز الأورام استعدادًا لتنفيذ “المشروع القومي للسجل السرطاني”

أطلقت وزارة الصحة والسكان، البرنامج التدريبي لمديري مراكز الأورام على مستوى الجمهورية،

وذلك في إطار الاستعدادات الجارية للبدء في تنفيذ “المشروع القومي للسجل السرطاني”،

الذي يهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية عبر جمع وتحليل البيانات المتعلقة بأورام السرطان.

المتحدث الرسمي لوزارة الصحة يوضح أن المشروع القومي للسجل السرطاني يمثل محورًا أساسيًا

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المشروع القومي للسجل السرطاني يمثل محورًا أساسيًا

في الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان، حيث يهدف إلى جمع وتحليل البيانات لفهم أسباب انتشار المرض، مما يمكن صانعي القرار

من تطوير سياسات واستراتيجيات أكثر كفاءة للوقاية من السرطان وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى،

في خطوة تعكس التزام الدولة المصرية بتعزيز جهود مكافحة السرطان.

 وزارة الصحة

من جانبه، أكد الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لشؤون مشروعات مبادرات الصحة العامة،

خلال فعاليات البرنامج التدريبي، أن هذا السجل يعد خطوة ضرورية نحو التخطيط المستقبلي للخدمات الصحية،

إذ يسهم في حوكمة الموارد الصحية وضمان استدامتها لدعم المرضى وتخفيف الضغوط المتزايدة

على منظومة الرعاية الصحية في مواجهة التحديات المستمرة لمكافحة الأورام السرطانية.

وأشار “حساني” إلى أن البرنامج التدريبي يمثل النواة الأساسية للمشروع القومي الجديد،

حيث يوفر منصة تفاعلية لتبادل الأفكار والمقترحات، بما يسهم في وضع الأسس العلمية والخطط التنفيذية اللازمة لإنجاح هذا المشروع الطموح،

لافتًا أن المشروع سيجعل مصر نموذجًا رائدًا في توظيف البيانات الطبية لتعزيز الصحة العامة ومكافحة السرطان، مما ينعكس إيجابيًا على مستقبل الأجيال القادمة.

 وزارة الصحة

بدورها، أوضحت الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، أن البرنامج التدريبي استهدف مديري مراكز الأورام في 12 محافظة،

إلى جانب مشاركة المدير الطبي ومدير نظم المعلومات ومسؤولي السجل السرطاني

بمراكز الأورام في دمنهور، دمياط، المنيا، سوهاج، السلام، ميت غمر، كفر الشيخ، قنا، طنطا، القباري التخصصي، زايد التخصصي، ومعهد ناصر.

وأكدت “إبراهيم” أهمية البحث والتطوير المستمر للفرق الطبية العاملة بمراكز الأورام،

لضمان إنشاء سجل سرطاني دقيق ومستدام، يعزز من كفاءة المنظومة الصحية،

ويساعد في تحقيق استجابة أسرع وأكثر فاعلية للتعامل مع مرضى السرطان في مصر.

وزير الصحة يؤكد ضرورة التمهيد التشريعي لتطبيق استراتيجية الصحة الرقمية

أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أهمية تنفيذ استراتيجية الصحة الرقمية، لتحقيق العدالة الصحية، وضمان حصول الفئات الضعيفة على الرعاية الصحية اللازمة في الوقت المناسب، ما يساهم في تعزيز التنمية المستدامة، وتماشى مع رؤية «مصر 2030».
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور خالد عبدالغفار، لمناقشة مستجدات استراتيجية الصحة الرقمية وذلك بحضور نواب الوزير الدكتور محمد الطيب، والدكتورة عبله الألفي، والدكتور عمرو قنديل، وعدد من قيادات الوزارة، ومسئولي ملف التحول الرقمي
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزير ناقش أهم محاور تطبيق استراتيجية الصحة الرقمية، في ضوء تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يضع ملف صحة المواطنين، في مقدمة أولويات الدولة المصرية، باعتبارها أحد أهم عناصر التنمية البشرية.
وقال إن الدكتور خالد عبدالغفار، أشار في كلمته إلى أهمية تبادل المعلومات كقاعدة أساسية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية، إلى جانب تفعيل الملف الطبي لكل مواطن، وتنشيط خدمات الرعاية الصحية «عن بُعد» بالإضافة إلى أهمية دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز النظم الصحية، مع التمهيد التشريعي من خلال وضع القوانين أو تعديلها لخلق مناخ مناسب للتطبيق.
وأضاف «عبدالغفار» أن وزير الصحة تحدث عن اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻟﺮﻗﻤﻴﺔ والتي أصبحت ﻗﻮة ﺗﺤﻮﻟﻴﺔ ﻓﻲ أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ بﺟﻤﻴﻊ أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺣﻴﺚ ﺗﻘﺪم ﺣﻠﻮﻻً ﻣﺒﺘﻜﺮة ﻟﺘﺤﺴﲔ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻌﻼﺟﻴﺔ، وﺗﻌﺰﻳﺰ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺨﺪﻣﺎت، وﺗﺤﺴﲔ ﺗﺨﺼﻴﺺ اﻟﻤﻮارد، مؤكدا ضرورة تطوير قطاع الرعاية الصحية في مصر من خلال دمج التقنيات الرقمية المتقدمة، وأنظمة المعلومات الصحية والحلول المبتكرة.

وزير الصحة يشير إلى أهمية استراتيجية الصحة الرقمية

وتابع «عبدالغفار» أن الوزير أشار إلى أهمية استراتيجية الصحة الرقمية في تحديث أنظمة تقديم الرعاية الصحية، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وتمكين المتخصصين في الرعاية الصحية، وضمان تقديم خدمات صحية سلسة لجميع المواطنين، مع الالتزام بتطبيق أفضل المعايير العالمية
ونوه إلى أن الدكتور خالد عبدالغفار، عرض الأبعاد والفرص والتحديات التي تواجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، بالإضافة إلى توضيح دور الابتكارات الجديدة والأبحاث الطبية في مجال تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فضلا عن استعراض التجارب الناجحة في تطبيق الذكاء الاصطناعي بمجالات الرعاية الصحية، وتعزيز الابتكار من خلال المنح البحثية والشراكات مع شركات التكنولوجيا.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن نائب رئيس مجلس الوزراء أكد أن الذكاء الاصطناعي يحدث تحولا كبيرأ في القطاع الصحي المصري، ويعزز جودة الرعاية الصحية عبر العديد من التطبيقات، حيث يمكنه أن يساعد في التشخيص الدقيق والكشف المبكر عن الأورام،
كما يُسهم في تطوير نظم إلكترونية متكاملة مثل “الإنذار المبكر، والتشخيص عن بعد، ورقمنة التطعيمات وإنشاء سجل طبي موحد لكل مواطن مصري، إدارة ومراقبة سلاسل الإمداد.
تابع «عبدالغفار» أن نائب رئيس مجلس الوزراء أشار إلى إمكانية تحقيق التكامل في الرعاية الصحية بمصر من خلال دمج التقنيات الرقمية المتقدمة وأنظمة المعلومات الصحية القوية والحلول المبتكرة،
كما أن هذه الاستراتيجية ستقوم بتحسين تقديم الرعاية الصحية، وتحسين استخدام الموارد، وتمكين المتخصصين في الرعاية الصحية، وضمان خدمات صحية ذات جوده لجميع المواطنين، مع مواءمة المعايير العالمية وتعزيز التنمية المستدامة.
وأوضح «عبدالغفار» أن الاجتماع تناول إنشاء نظام بيئي للرعاية الصحية، متمكن رقميا، يضمن الوصول العادل، ويعزز جودة الرعاية، ويعزز الابتكار، وينفذ تدابير الحوكمة، ويستفيد من الأفكار القائمة على البيانات لخلق مجتمع أكثر صحة ومرونة.
واستطرد «عبدالغفار» أن الاجتماع استعرض في دراسة تحليلية تجارب تطبيق استراتيجيات الصحة الرقمية في عدد من الدول، كما بحث التحديات التي تواجهة استراتيجية الصحة الرقمية، مع طرح حلول مبتكرة لتحقيق أهداف الاستراتيجية، كما ناقش خارطة الطريق المقرر اتباعها لتحقيق الاستراتيجيات المحددة مسبقًا،
وأضاف «عبدالغفار» ان الاجتماع تناول توفير برامج التطوير المهني المستمر (CPD) لموظفي الرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات، وزيادة التعاون مع المؤسسات الأكاديمية لتضمين وحدات الصحة الرقمية في البرامج الطبية وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب تسليط الضوء على بناء قدرات القوى العاملة، كعامل حاسم لنجاح الصحة الرقمية.

وزير الصحة يستقبل السفير السويدي ومستشار وكالة الصحة العامة السويدية

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، السيد داج يولين سفير السويد بمصر، والبروفيسير يوهان كارلسون المستشار بوكالة الصحة العامة السويدية، لبحث التعاون في القطاع الصحي.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع ناقش إمكانية الاستفادة من خبرات المستشار يوهان كارلسون، في تحسين العمل بمجال الصحة العامة في مصر، والاستفادة من خبراته في العمل بالنظم الصحية المختلفة.

وزير الصحة يستعرض الخطط التنفيذية للوزارة في العمل بمجال الصحة العامة

وتابع «عبدالغفار» أن نائب رئيس الوزراء استعرض الخطط التنفيذية لوزارة الصحة في العمل بمجال الصحة العامة، ومنها الاستراتيجيات والمبادرات الصحية، والتحديات التي تواجه القطاع الصحي، وما تتطلع إليه الدولة المصرية في مجال الصحة العامة، من حيث ترسيخ مبدأ العمل القائم على نظم الوقاية وتحسين حياة المرضى.
وأضاف «عبدالغفار» أن الاجتماع تناول ما حققته مصر في مجال مبادرات الصحة العامة «100 مليون صحة» وما حققته في مجال الكشف المبكر عن الأمراض وتقديم العلاج للملايين بمختلف المراحل العمرية، والبرامج الصحية التي آلت مؤخرًا إلى إعلان مصر خالية من الملاريا، والقضاء على فيروس سي، وكذلك تحقيق الهدف الإقليمي المتمثل في القضاء على فيروس بي بين الأطفال.
وأشار إلى قيام وزير الصحة، بتسليم نسخة من الاستراتيجيات التي تعمل عليها وزارة الصحة والسكان، للجانب السويدي، للاطلاع عليها والتعرف على أطر العمل وفقًا للاستراتيجية، مؤكدًا حرص الوزارة على تحسين استراتيجيات وبرامج العمل والاستفادة من الخبرات المختلفة خاصة في مجال الصحة العامة.
وأضاف «عبدالغفار» أن نائب رئيس الوزراء، بحث مع السفير السويدي بمصر سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحي بمصر والسويد، والتوسع في التعاون بالمشروعات الصحية، خاصة في مجال تشييد وتطوير المنشآت الطبية، وفقًا للمعايير العالمية، وكذلك الاستفادة من خبرات الجانب السويدي في إدارة وتشغيل المستشفيات .

حضر الاجتماع كلا من:

حضر الاجتماع، الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان لشئون مشروعات مبادرات الصحة العامة، والدكتور راضي حماد رئيس قطاع الطب الوقائي، والدكتور بيتر وجيه رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتورة مها إبراهيم رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور حاتم عامر معاون الوزير للعلاقات الدولية، والدكتورة سوزان الزناتي مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الصحية الخارجية.

وزير الصحة يشهد إطلاق قافلة المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة

شهد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، فعاليات إطلاق صندوق «تحيا مصر» لقافلة المساعدات الإنسانية الشاملة،
المتجهة لقطاع غزة، بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية، ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك من ساحة الشعب بالعاصمة الإدارية الجديدة.

حضر فعليات الإطلاق كلا من:

حضر فعاليات الإطلاق الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة،
والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي،
والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمجتمعات المعمارية، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الخارجية،
وعدد من المحافظين، ورجال الأعمال، وممثلي منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية.
يأتي ذلك في إطار حرص الدولة المصرية على توفير المساعدات الإنسانية والإغاثية، لدعم الأشقاء الفلسطينيين، تحت شعار «نتشارك من أجل الإنسانية»، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بتقديم كافة أوجه الدعم الصحي للأشقاء الفلسطينيين.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن القافلة تضم أكثر من 460 شاحنة، تجاوزت حمولتهم الـ 7200 طن من المواد الغذائية والإغاثية وكافة الاحتياجات الضرورية والمستلزمات الطبية والأدوية، لتصل إلى قطاع غزة، مع حلول شهر رمضان المعظم.
وتابع «عبدالغفار» أن الفعالية تضمنت إطلاق صندوق «تحيا مصر» لمبادرة «أبواب الخير» لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المصرية الأولى بالرعاية،
وتوفير احتياجاتهم المعيشية خلال شهر رمضان المعظم في كافة محافظات الجمهورية، حيث توفر المبادرة 2.5 مليون كرتونة مواد غذائية جافة،
ولحوم ودواجن ووجبات ساخنة، للإفطار والسحور، كما تم إطلاق حملة إفطار صائم ليستفيد بها أكثر من 3 ملايين صائم.

وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة ومؤسسة البنك التجاري الدولي CIB

شهد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، توقيع بروتوكول تعاون بين المؤسسة العلاجية، ومؤسسة البنك التجاري الدولي CIB، بهدف تطوير مستشفى مبرة مصر القديمة التابع للمؤسسة العلاجية، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية.

وزير الصحة يؤكد أن هذا التعاون يمثل خطوة هامة نحو تحقيق رؤية الوزارة

وخلال الاجتماع الذي عقد على هامش توقيع البروتوكول، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء، أن هذا التعاون يمثل خطوة هامة نحو تحقيق رؤية الوزارة لتطوير القطاع الصحي، وتوفير خدمات طبية عالية الجودة إلى الاطفال وجميع المواطنين، كما اكد على اهمية الشراكة مع القطاع الخاص لتحقيق الاهداف المرجوه.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن هذا التعاون يأتي في إطار جهود الدولة لتطوير القطاع الصحي، والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتحديث البنية التحتية والتجهيزات الطبية، بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية، كما يسعى التعاون إلى تحسين كفاءة الإدارة التشغيلية لمستشفى مبرة مصر القديمة، وتطوير الكوادر الطبية، بما يضمن تقديم رعاية صحية متميزة.
وأضاف «عبدالغفار» أن البروتوكول يهدف إلى المساهمة في الارتقاء بالخدمات الصحية خاصة في مجال صحة الأطفال، من خلال تنفيذ مشروع يهدف إلى علاج الأطفال المصابين بالأمراض الخلقية في القلب باستخدام تقنيات القسطرة القلبية الحديثة، بالإضافة إلى توفير 150 مستلزم لعلاج الأمراض الخلقية لقلب الأطفال بالقسطرة، وتعزيز الفحص المبكر باستخدام الموجات فوق الصوتية لاكتشاف الأمراض القلبية في مراحلها الأولى لنحو 2000 طفل سنويا، مؤكداً أن البروتوكول يستهدف إجراء فحوصات وعمليات 2150 طفلا خلال مدة البروتوكول.
وقال «عبدالغفار» إن البروتوكول يهدف أيضا إلى تطوير الخدمات الصحية المقدمة للأطفال بمستشفى مبرة مصر القديمة، ليصبح مركزًا متخصصًا للعلاج والتشخيص المبكر لأمراض القلب لدى الأطفال، ورفع مستوى الوعي بين الأسر بأهمية الفحص المبكر للأطفال للكشف عن الأمراض القلبية.

“الجنايني”: نحن فخورون بشراكتنا مع وزارة الصحة والمؤسسة العلاجية في هذا المشروع الهام

ومن جانبه، تقدم الدكتور عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي للبنك ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة البنك التجاري، بالشكر إلى الدكتور خالد عبدالغفار، لدعمه المستمر والدائم، قائلا: «نحن فخورون بشراكتنا مع وزارة الصحة والمؤسسة العلاجية في هذا المشروع الهام، وملتزمون بتوفير الدعم اللازم لتطوير مستشفى مبرة مصر القديمة، وتحويله إلى مركز طبي متميز يخدم المجتمع».
وقع بروتوكول التعاون كل من الدكتور محمد إبراهيم شقوير، رئيس المؤسسة العلاجية، والمهندس شريف السعيد، مدير مؤسسة البنك التجاري الدولي، بحضور الدكتورة عبلة الالفي نائب الوزير للسكان وتنمية الاسرة، والسيد عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي للبنك ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة البنك التجاري، والوفد المرافق له.

وزير الصحة يتفقد الحالة الصحية للمرضى والمصابين بمعبر رفح البري

تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الحالة الصحية لعدد من المرضى والمصابين من الأشقاء الفلسطنين، في معبر رفح البري،
وذلك بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء أركان حرب خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، والسفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، والسفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع الشئون الاجتماعية، ووفدًا من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى وفد من الاتحاد الأوروبي، وعددًا من قيادات الوزارتين.

“عبدالغفار” يحرص على التحدث مع المصابين ومرضى

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير حرص على التحدث مع المصابين ومرضى، واطمأن على تلقيهم كافة أوجه الدعم الصحي، بدء من دخولهم المعبر، ووصولا إلى توزيعهم على المستشفيات المصرية لتلقي الرعاية الصحة اللازمة، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتقديم كافة أوجه الدعم الصحي للأشقاء الفلسطنيين.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن وزير الصحة وجه بتوفير كافة المستلزمات الطبية لحالات الأمراض القلبية، والعظام، بالإضافة إلى توفير الأطراف الصناعية للحالات التي تعرضت لبتر أطرافها، بالإضافة إلى توفير جميع الخدمات الطبية لمرضى الأورام.

وزير الصحة يتابع إجراءات دخول الحالات بدء من وصولها معبر رفح البري

ونوه «عبدالغفار» إلى أن الوزير تابع إجراءات دخول الحالات بدء من وصولها معبر رفح البري على الشريط الحدودي، حيث يتم فرز الحالات، وتصنيفها، وتوجيهها للمستشفيات المتخصصة حسب الحالة الصحية، وتوفير عيادات متنقلة تتضمن أجهزة أشعة، وسونار، لسرعة تقييم الحالة وتوجيهها، بالإضافة إلى تواجد فريق من الدعم النفسي لتقديم كافة سبل الدعم للمصابين جراء تعرضهم لضغوط نفسية أثناء الحرب على قطاع غزة.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن الوزير اطمأن على الخدمات الوقائية المقدمة للوافدين بالمعبر، حيث تأكد من توافر جميع الطعوم الإجبارية للأطفال من عمر يوم إلى 12 عاماً ومنها طعوم شلل الأطفال، والحصبة، والحصبة الألماني، مع التأكد من الحصول على شهادة إفادة بالتطعيم وتسجيلها الكترونياً.

وزير الصحة يعقد اجتماعًا لمراجعة وتوحيد بروتوكولات علاج الأورام

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعًا موسّعًا مع اللجنة المختصة بمراجعة بروتوكولات علاج الأورام،
وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز كفاءة المنظومة الصحية وتحسين نتائج العلاج لمرضى السرطان.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تضمن استعراضًا تحليليًا للدراسات الاقتصادية،
ومقارنة شاملة للبروتوكولات العلاجية المعتمدة في مصر مع نظيراتها في الدول ذات الدخل المتوسط والمرتفع، بهدف الوقوف على أفضل الممارسات الطبية والاقتصادية.

وزير الصحة يناقش مع أعضاء اللجنة آليات توحيد البروتوكولات العلاجية

وأشار عبدالغفار إلى أن نائب رئيس مجلس الوزراء ناقش مع أعضاء اللجنة آليات توحيد البروتوكولات العلاجية المطبقة حاليًا، بما يضمن تحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى،
وأكد أن وضع معايير وإرشادات موحدة يسهم في تحقيق نتائج علاجية أكثر فاعلية، وتقليل الفجوات في تقديم الخدمات الطبية، فضلاً عن ضمان اتباع أحدث التوصيات العلمية في هذا المجال.
كما تناول الاجتماع سبل إصدار ورقة علمية للسياسات الصحية المتعلقة بإدراج المركبات الدوائية الجديدة ضمن البروتوكولات العلاجية،
استنادًا إلى دراسات اقتصادية دقيقة تضمن الاستخدام الأمثل للموارد.

وزير الصحة يشدد على أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بمرضى الأورام

وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة على أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بمرضى الأورام، من خلال استراتيجية متكاملة تهدف إلى تقديم أحدث العلاجات،
وتطبيق التكنولوجيا الطبية المتقدمة، وتعزيز البحث العلمي لضمان أفضل رعاية ممكنة.
وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة المختصة بمراجعة بروتوكولات علاج الأورام يترأسها الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لشؤون مبادرات الصحة العامة،
وتضم في عضويتها الدكتور أحمد مصطفى، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي،
والدكتور محمد زيدان، مدير عام الإدارة العامة للمجالس الطبية المتخصصة،
والدكتور محمد عبدالله، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الصحية المتكاملة،
والدكتورة هند عاشور، مدير الإدارة العامة لشؤون الصيدلة،
إضافة إلى الدكتور عماد حمادة، رئيس اللجنة العلمية لمبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية،
والدكتور هشام الغزالي، رئيس اللجنة العلمية لمبادرة دعم صحة المرأة، والدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة ذاتها،
إلى جانب الدكتور خالد عبدالعزيز، رئيس اللجنة العلمية لمبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية،
والدكتور أحمد حسن، والدكتور لؤي قاسم، عضوي المكتب التنفيذي للجنة العلمية لمبادرة دعم صحة المرأة،
فضلاً عن الدكتور أحمد خليفة، مسؤول اقتصاديات الصحة بمنظمة الصحة العالمية في مصر، والدكتور إسلام عنان، الرئيس التنفيذي لشركة “إكسايت” للأبحاث.

نائب وزير الصحة يترأس اجتماع متابعة تطوير الموقع الرسمي للوزارة

ترأس الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعًا لمتابعة الأعمال التنفيذية الخاصة بتطوير الموقع الرسمي لوزارة الصحة والسكان، وذلك بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشركة “Assets” المتخصصة في الحلول الإلكترونية.
وخلال الاجتماع، أكد الدكتور الطيب أن مشروع تطوير الموقع الرسمي يُعد أحد الركائز الأساسية لمشروعات التحول الرقمي داخل وزارة الصحة، نظرًا لما يقدمه من خدمات متنوعة تسهم في تسهيل وصول المواطنين إلى المعلومات والخدمات الصحية،
فضلاً عن إبراز جهود الوزارة في مختلف المجالات، بما يتماشى مع رؤية “مصر 2030” للتحول الرقمي.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب الوزير شدد على ضرورة الإسراع في استكمال جميع الإجراءات الفنية والإدارية بالتعاون مع القطاعات المعنية،
موجّهًا بضرورة تسريع عملية جمع البيانات المطلوبة من الجهات المختلفة لتقديمها إلى الشركة المنفذة، تمهيدًا للبدء في التشغيل التجريبي للموقع ، كما أشار نائب الوزير إلى أهمية ضمان حماية البيانات وتعزيز أمن المعلومات ضمن مراحل تطوير المشروع.

نائب وزير الصحة يؤكد أهمية الموقع الرسمي كحلقة وصل بين الوزارة والجمهور

وأضاف عبدالغفار أن نائب وزير الصحة أكد أهمية الموقع الرسمي كحلقة وصل حيوية بين الوزارة والجمهور، بما يعزز الاستفادة من قواعد البيانات المتوفرة ويسهم في تطوير الخدمات المقدمة،
كما أشار نائب وزير الصحة إلى أن خطة تطوير الموقع من المقرر أن تكتمل بحلول مايو 2025، ضمن استراتيجية الوزارة لتحديث خدماتها المقدمة للمواطنين، ودعم قطاع السياحة العلاجية.
وتناول الاجتماع عرضًا تقديميًا لأحدث التحديثات التي أُجريت على الموقع، والتي شملت تحسين واجهة المستخدم لتعريف المواطنين بالخدمات الصحية المتوفرة،
وتوفير خدمات مخصصة للعاملين في القطاع الصحي، وتطوير خدمات التثقيف الصحي، إضافة إلى تسهيل إجراءات استخراج التراخيص، وتفعيل آليات استقبال مقترحات المواطنين، والاطلاع على المبادرات الصحية المختلفة،
كما تضمن العرض التعريف بخريطة مصر الصحية وإجراء استطلاعات رأي حول قضايا وملفات صحية متعددة.
وخلال الاجتماع، قدم ممثلو شركة “Assets” مقترحات لتطوير الموقع، واستعرضوا التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع، مع طرح حلول مبتكرة لتعزيز أداء الموقع وتحقيق أهداف قطاع التحول الرقمي في الوزارة،
كما ناقش الحضور خارطة الطريق المقرر اتباعها لتحقيق الاستراتيجيات المحددة مسبقًا، تحت إشراف ورعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
حضر الاجتماع كل من المهندس خالد متولي، مدير عام التمكين الرقمي بوزارة الاتصالات، والمهندس شريف الخولي، مدير مشروعات الصحة الرقمية بالوزارة، والمهندس محمد ابراهيم مدير ادارة الصحة الإلكترونية بوزارة الاتصالات، إلى جانب ممثلين عن شركة “Assets” ومركز معلومات وزارة الصحة.

وزارة الصحة تقدم أكثر من 16 ألف خدمة طبية وتوعوية لرواد معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال 9 أيام

أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم الخدمات الطبية والتوعوية لـ 16 ألفاً و 174 متردد على معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56،

وذلك منذ انطلاق فعاليات المعرض، يوم 24 يناير وحتى مساء السبت الماضي.

يأتي ذلك في إطار خطة الوزارة للتأمين الطبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وضمن جهود التأمين الطبي لجميع الفعاليات والأنشطة المختلفة،

حرصًا على صحة وسلامة المواطنين والوفود المشاركة من ضيوف مصر الكرام، بالتنسيق مع وزارة الثقافة .

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن فرق التواصل المجتمعي والدعم النفسي بالوزارة،

قدمت التوعية لـ 6 آلاف و427  زائراً من رواد المعرض، والمشاركين في الأنشطة الثقافية المختلفة التي تقام على هامش المعرض،

وفي مقدمتها تعريف المواطنين بأهمية الصحة النفسية، وغرس ثقافة التعافي من الاضطرابات النفسية، وإعادة التأهيل، تحت مظلة المبادرة الرئاسية

(صحتك سعادة) بالإضافة للتوعية الصحية للمترددين والمشاركين، بالإجراءات الاحترازية للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي خلال فصل الشتاء،

التأمين الطبي

وبخدمات المبادرات الرئاسية «100 مليون صحة» بالإضافة لخدمات مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان».

وأشار «عبدالغفار» إلى تقديم خدمات الكشف الطبي والتثقيف الصحي لـ 6 ألاف و753 شخصا من خلال 3 عيادات متنقلة، موزعة بممرات دخول المعرض،

تضم فرقاً طبية في تخصصات (الجراحة – الأسنان- الباطنة)، بالإضافة لقياس ضغط الدم والسكري، ضمن «مبادرة رئيس الجمهورية لمتابعة وعلاج الأمراض المزمنة

والاكتشاف المبكر للاعتلال الكلوي» مع تزويد العيادات بأدوية طوارئ ومسكنات ومستلزمات طبية ووقائية.

ومن جهتها، قالت الدكتورة منن عبدالمقصود أمين عام الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن جناح الأمانة المتواجد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

هذا العام بقاعة رقم (2) c39، استقبل 2994 من زائري المعرض، للإجابة على الاستفسارات الخاصة بالخدمات التي تقدمها الأمانة،

وتقديم جلسات للاستشارات النفسية «مجانا» طوال فترة المعرض؛ بهدف بث التوعية عن الصحة النفسية وعلاج الإدمان والخدمات المقدمة،

إلى جانب المساهمة في إزالة الوصمة عن المرضى النفسيين.