رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الزراعة: وقاية النباتات يضيف توصيتين جديدتين لأحد مركباته الحيوي

في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة و استصلاح الأراضي بتقديم الحلول و التقنيات الزراعية لتلبية الطلب المتزايد

على المنتجات العضوية و تحقيق قيمة مضافة للناتج المحلي من التمور للاستفادة من التصدير، و تعليمات الدكتور

عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية بوضع استراتيجية شاملة تهدف الى تعزيز قدرة القطاع الزراعي للمساهمة

في تحسين الإنتاجية و تشجيع استخدام المبيدات الحيوية لتعزيز استدامة الإنتاج الزراعي، أعلن الدكتور أحمد عبدالمجيد

مدير معهد بحوث وقاية النباتات عن إضافة توصيتين جديدتين لمركب بروتكتو٩,٤% WP الذي ينتجه و يوزعه المعهد ضد

ابو دقيق الرمان على ثمار نخيل البلح وحشرات الافستيا التي تصيب ثمار نخيل البلح.

و أشار عبدالمجيد لدور المبيدات الحيوية كبديل أكثر أمانًا واستدامة في برامج المكافحة المتكاملة لآفات النخيل نظرا

للحاجة اليها حيث تأتي مصر في المرتبة الأولى عالميا في إنتاج التمور، ففي ظل التوجه العالمي نحو الزراعة

المستدامة والحفاظ على الصحة النباتية، تبرز المبيدات الحيوية كحل واعد في مكافحة الآفات الزراعية. و أوضح أن

بروتكتو ٩,٤WP % هو مبيد حيوي من جراثيم بكتيريا B.t. وتم اعتماده من لجنة مبيدات الآفات الزراعية ضد فراشة

درنات البطاطس في الحقل، التوتا أبسليوتا في الطماطم، الفقس الحديث لدودة ورق القطن و دودة الحشد الخريفية

و يسعى وقاية النباتات للتحديث المستمر للمبيدات الحيوية التي ينتجها بزيادة الآفات المستهدفة منها لدعم الحفاظ

على التنوع البيولوجي والتوازن البيئي والحد من التلوث فهي لا تتراكم في التربة أو المياه الجوفية مما يؤدي الى تحسين

جودة المنتجات الزراعية وضمان سلامة الغذاء لتحقق قيمة مضافة للناتج القومي و فتح آفاق جديدة للتصدير.
و من جانبه الدكتور أحمد عدلي رئيس مكون انتاج المبيدات الحيوية أن التوصيتان الجديدتان تعززان حماية النخيل

من الآفات الحشرية بطرق آمنة وفعالة مما يحقق إنجازا في استراتيجيات الزراعة المستدامة وحماية زراعات النخيل

مع الحفاظ على السلامة البيئية.

ليفربول يستمر في صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي بعد مباراته مع ساوثهامبتون

فاز فريق ليفربول على نظيره ساوثهامبتون في المباراة التي جمعتهما على ملعب “ساينت ماري”، ضمن منافسات

الجولة 12 بطولة الدوري الإنجليزي بالموسم الحالي 2024/2025، والتي انتهت بنتيجة 3-2 لصالح ليفربول.
في الشوط الأول، ونتيجة خطأ دفاعي مشترك مع حارس ساوثهامبتون بالدقيقة 29، سجل فريق ليفربول هدفه الأول

فى المباراة عن طريق اللاعب سوبوسلاي، بينما تعادل ساوثهامبتون من ركلة جزاء، لينتهي الشوط بالتعادل الإيجابي،

أما في الشوط الثاني، تقدم فريق ساوثهامبتون بهدف أحرزه ماتيوس فيرنانديز، في الدقيقة 56 من وقت المباراة، بينما

جاء محمد صلاح بهدف التعادل من هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 65، ثم هدف ثالث من الملك المصري أحرزه من ركلة

جزاء في الدقيقة 83، لتنتهي المباراة بفوز ليفربول.
ويكون قد وصل ليفربول لرصيد 31 نقطة، في صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، بينما يتوقف رصيد ساوثهامبتون عند

أربع نقاط بالمركز ال20 والأخير في الجدول.
ومن الجدير بالذكر أن محمد صلاح وصل لهدفه العاشر في هذا الموسم من الدوري الإنجليزي.

تشكيل ليفربول

جاء تشكيل ليفربول ضد ساوثهامبتون في المباراة على النحو التالي:

  • حراسة المرمى: كاومين كيلير.
  • خط الدفاع: كونور برادلي – إبراهيما كوناتي – فيرجيل فان دايك – أندي روبرتسون.
  • خط الوسط: كرتيس جونز – رايان جرافنبرش – دومينيك سوبوسلاي.
  • خط الهجوم: محمد صلاح – داروين نونيز – كودي جاكبو.

ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز

  1.   ليفربول برصيد 31 نقطة.
  2.  انشستر سيتي برصيد 23 نقطة.
  3. تشيلسي برصيد22 نقطة.
  4. أرسنال برصيد 22 نقطة.
  5.  بيراثون برصيد 22 نقطة.
  6. توتنهام برصيد 19 نقطة.
  7. توتينجهام فورست برصيد 19 نقطة.
  8. أستون فيلا برصيد 19 نقطة.
  9.  نيوكاسل يونايتد برصيد 18 نقطة.
  10.  مان يونايتد برصيد 18 نقطة.

 

 

 

السيسي يستقبل رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي والوفد المرافق له

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي السيد “بورج برانديه” رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي والوفد
المرافق له، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية
الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، والمهندس
حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس تناول خلال اللقاء الجهود التنموية التي تبذلها مصر،
وتأتي في مقدمتها المشروعات في قطاعات البنية التحتية والصناعة والزراعة، وما تتيحه هذه المشروعات من
فرص استثمارية كبيرة.
وفي هذا السياق، أشاد رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بالخطوات الكبيرة التي اتخذتها مصر في مجال الإصلاح
الاقتصادي وجذب الاستثمارات، مشيراً إلى اهتمام المنتدى بتسليط الضوء على التجربة المصرية الناجحة في هذا المجال.
وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أكد لرئيس المنتدى أهمية التعاون المشترك، وتشجيع القطاع الخاص الأجنبي
على الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية في مصر، وعلى رأسها قطاعات الصناعة والطاقة المستدامة والاتصالات
والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والنقل.

 رؤية السيسي حول سبل تحقيق السلام في الشرق الأوسط

كما تناول اللقاء أيضاً تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث استمع رئيس المنتدى لرؤية السيد الرئيس حول سبل تحقيق
السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، والآثار السلبية الناجمة عن استمرار الصراع في قطاع غزة ولبنان ومخاطر
وعواقب تصعيده، لاسيما على الأوضاع الاقتصادية العالمية، وتطلعات شعوب المنطقة نحو التنمية والازدهار، حيث تم
في هذا السياق التأكيد على أولوية الوقف الفوري لإطلاق النار، وضرورة بدء عملية سياسية تسفر عن إقامة دولة
فلسطينية مستقلة، باعتبارها الضامن لعودة الاستقرار إلى المنطقة وتعزيز المضي بقوة في مسار التنمية.

السيسي يعقد اجتماعًا مع رئيس مجلس الوزراء ووزير الاستثمارات

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس
حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.

السيسي

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع تناول عدداً من الموضوعات، على رأسها تطوير منظومة
التجارة الخارجية بتسهيل الإجراءات وخفض التكاليف ووقت الافراج الجمركي، وتوطين الصناعة وحماية الصناعة المحلية
باستخدام أدوات التجارة ومعايير منظمة التجارة العالمية، وتعظيم العائد من منظومة ومكاتب التمثيل التجاري.
كما تناول الاجتماع أيضاً تطوير ملف الأعباء المالية غير الضريبية وتوحيد جهات التعامل وتحصيل الرسوم مع المستثمر.
وأضاف المتحدث الرسمي أنه قد تم كذلك استعراض استثمارات ومشروعات صندوق مصر السيادي، وجهود الصندوق
لجذب المزيد من الاستثمارات وتعظيم العائد من الأصول التي يديرها، إضافةً إلى تناول دور الصندوق في المجالات المختلفة.
وقد وجه السيد الرئيس بأهمية العمل على مواصلة تحسين مناخ الاستثمار ومعالجة التحديات الهيكلية التي تؤثر على
الاقتصاد المصري، وبشكل خاص السعي للحد من الأعباء الإجرائية والمالية غير الضريبية، بما يساهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وفقاً للأولويات الوطنية، وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية،
مع رفع نسبة المكون المحلي في كافة الصادرات، وكذلك جعل مصر مركزاً لسلاسل الإمداد على المستويين الدولي والإقليمي.

السيسي يعقد اجتماعًا مع رئيس مجلس الوزراء ووزيرا الكهرباء والبترول

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس
محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس اطلع خلال الاجتماع على خطة العمل الحكومية لضمان
توفير احتياجات قطاع الكهرباء من المنتجات البترولية، وانتظام ضخ إمدادات الغاز للشبكة القومية للكهرباء، بما يحقق
استدامة واستقرار التغذية الكهربائية على مستوى الجمهورية وخفض الفاقد.
كما اطلع السيد الرئيس في هذا الإطار على جهود الحكومة لزيادة الإنتاج المحلى من الثروة البترولية، وتنمية الآبار
الجديدة المكتشفة ووضعها على خريطة الإنتاج، وتكثيف أعمال البحث والاستكشاف في مناطق مصر البرية والبحرية،
وكذا مستجدات العمل مع الشركاء على زيادة الإنتاج من الشركات العالمية والمستثمرين المحليين، وصياغة خطط عمل
جديدة لزيادة جاذبية الاستثمارات في قطاع البترول في ظل ما يملكه القطاع من فرص واعدة في هذا الصدد.
وقد وجه السيد الرئيس بتكثيف الجهود الحكومية لتعزيز فرص جذب الاستثمارات لقطاع الطاقة، بما يضمن تحقيق
مستهدفات القطاع، وتحقيق الاستفادة المثلى من دوره في جهود التنمية.
كما وجه السيد الرئيس بتعزيز الجهود الحكومة لتطوير منظومة إدارة وتشغيل الشبكة القومية للغاز، بما يضمن
استدامة الإمدادات للشبكة القومية للكهرباء والقطاعات الصناعية والخدمية، وبتكثيف العمل بالمشروعات الجاري
تنفيذها في مجال الطاقة المتجددة، بهدف تنويع مصادر إمدادات الطاقة، وإضافة قدرات جديدة للشبكة الكهربائية، بالإضافة
إلى تطوير الشبكة من خلال العمل بأحدث التقنيات لاستيعاب ونقل الطاقة بأعلى كفاءة وأقل فقد.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تضمن أيضاً متابعة عدد من المشروعات الجارية على رأسها مستجدات الموقف
التنفيذي لمحطة الضبعة النووية، في ظل ما يمثله المشروع من أهمية قصوى لعملية التنمية الشاملة بمصر، خاصة
مع تبنى الدولة استراتيجية متكاملة ومستدامة للطاقة تهدف إلى تنويع مصادرها من الطاقة المتجددة والجديدة، بما
يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما تناول الاجتماع كذلك الموقف الخاص بمشروعات الربط الكهربائي بين مصر والسعودية، في ظل ما تكتسبه
مثل تلك المشروعات من أهمية لتعزيز فاعلية الشبكات الكهربائية ودعم استقرارها، والاستفادة من قدرات التوليد
المتاحة خلال فترات ذروة الأحمال الكهربائية.

السيسي يؤكد على أهمية ضمان سرعة التنفيذ الفعال لمشروعات الطاقة

وقد وجه السيد الرئيس في هذا السياق بأهمية العمل على ضمان سرعة التنفيذ الفعال لمشروعات الطاقة المختلفة
باعتبارها ركيزة ومحرك أساسي للتنمية في مصر، مشدداً على أهمية الالتزام بتنفيذ الأعمال في محطة الضبعة النووية
وفقاً للخطة الزمنية المُحددة، مع ضمان أعلى درجات الكفاءة في التنفيذ، فضلاً عن الالتزام بأفضل مستوي من التدريب
وتأهيل الكوادر البشرية للتشغيل والصيانة. كما وجه السيد الرئيس بإجراء متابعة دقيقة لكافة تفاصيل مشروع الربط الكهرباء
مع السعودية كونه نموذجاً لتكامل التعاون في مجال الطاقة على المستوى الإقليمي وبين مصر والمملكة خصيصاً، ويعتبر
نموذجاً يحتذى به في تنفيذ مشروعات مماثلة مستقبلاً للربط الكهربائي.

لجنة السياسة النقديـة للبنك المركزي المصري تقرر الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير

قررت لجنة السياسة النقديـة للبنك المركزي المصري  في اجتماعهـا يــوم الخميس الموافـــق 21 نوفمبر 2024 الإبقاء

على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 27.25% و28.25% و27.75%

على الترتيب. كما قررت الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 27.75%. ويأتي هذا القرار انعكاسا لآخر المستجدات

والتوقعات على المستويين العالمي والمحلي منذ الاجتماع السابق للجنة السياسة النقدية.

لجنة السياسة النقديـة

 

على الصعيد العالمي، ساهمت السياسات النقدية التقييدية التي انتهجتها اقتصادات الأسواق المتقدمة والناشئة في

انخفاض التضخم عالميا، وعليه اتجهت بعض البنوك المركزية إلى خفض أسعار العائد تدريجيا، مع الإبقاء على المسار

النزولي للتضخم للوصول به إلى مستوياته المستهدفة. وبينما يتسم معدل النمو الاقتصادي باستقراره إلى حد كبير،

فإن آفاقه لا تزال عُرضة لبعض المخاطر ومنها تأثير السياسات النقدية التقييدية على نمو النشاط الاقتصادي،

والتوترات الجيوسياسية، واحتمالية عودة السياسات التجارية الحمائية. وعلى الرغم من زيادة التوقعات بانخفاض الأسعار

العالمية للسلع الأساسية، خاصة الطاقة، فإن المخاطر الصعودية المحيطة بالتضخم لا تزال قائمة، حيث تظل أسعار

السلع الأساسية عُرضة لصدمات العرض مثل الاضطرابات العالمية وسوء أحوال الطقس.

لجنة السياسة النقديـة

 

وعلى الجانب المحلي، توضح المؤشرات الأولية للربع الثالث من عام 2024 نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بوتيرة

أسرع من 2.4% المسجلة خلال الربع الثاني من العام نفسه. وتشير توقعات النشاط الاقتصادي للربع الرابع من عام

2024 إلى استمرار اتجاهه الصعودي، وإن لم يحقق طاقته القصوى بعد، مما يدعم المسار النزولي للتضخم على المدى

القصير، ومن المتوقع أن يتعافى بحلول السنة المالية 2024/2025. وفيما يتعلق بمعدل البطالة، فقد شهد ارتفاعا طفيفا

إلى 6.7% خلال الربع الثالث من عام 2024 مقابل 6.5% خلال الربع الثاني من العام نفسه، حيث إن وتيرة توفير فرص

العمل لم تواكب معدلات نمو الوافدين على سوق العمل.

وظل التضخم السنوي العام مستقرا إلى حد كبير للشهر الثالث على التوالي، عند 26.5% في أكتوبر 2024، مدفوعا

بشكل أساسي بارتفاع أسعار السلع غير الغذائية المحددة إداريا مثل غاز البترول المُسال (أسطوانات البوتاجاز) والأدوية.

ويأتي هذا متسقا مع انخفاض التضخم الأساسي السنوي بشكل طفيف إلى 24.4% في أكتوبر 2024 مقابل 25.0%

في سبتمبر 2024، وكذلك مع تراجع التضخم السنوي للسلع الغذائية، والذي بلغ 27.3% في أكتوبر 2024، وهو أدنى

معدل له منذ عامين. وتشير هذه النتائج جنبا إلى جنب مع تباطؤ وتيرة معدلات التضخم الشهرية إلى تحسن توقعات

التضخم واستمراره في المسار الهبوطي، رغم تأثره بإجراءات ضبط أوضاع المالية العامة.

وتشير التوقعات إلى استقرار التضخم عند مستوياته الحالية حتى نهاية عام 2024 وإن كانت تحيط به بعض المخاطر

الصعودية، ومنها استمرار التوترات الجيوسياسية، وبوادر عودة السياسات الحمائية، واحتمالية أن يكون لإجراءات ضبط

المالية العامة تأثير يتجاوز التوقعات. ومع ذلك، من المتوقع أن ينخفض معدل التضخم على نحو ملحوظ بدءا من الربع الأول

من عام 2025 مع تحقق التأثير التراكمي لقرارات التشديد النقدي والأثر الإيجابي لفترة الأساس.

لجنة السياسة النقديـة

 

وفي ضوء التطورات على المستويين المحلي والعالمي، ترى اللجنة أن الإبقاء على أسعار العائد الأساسية للبنك المركزي

دون تغيير يعد مناسبا إلى أن يتحقق انخفاض ملموس ومستدام في معدل التضخم. وتشير اللجنة إلى أنها ستواصل اتباع

نهج قائم على البيانات لتحديد مدة التشديد النقدي المناسبة، وذلك بناء على تقديرها لتوقعات التضخم وتطور معدلات

التضخم الشهرية وفعالية آلية انتقال السياسة النقدية. كما ستواصل اللجنة متابعة التطورات الاقتصادية والمالية عن كثب

وتقييم آثارها على التوقعات الاقتصادية، ولن تتردد في استخدام جميع الأدوات المتاحة لديها لكبح جماح التضخم.

ضامن توقع اتفاقية شراكة مع منصة ارزاق للتمويل المتناهي وتستعرض ابرز حلولها للدفع الإلكتروني

في ظل رؤية ضامن الطموحة للتحول الرقمي والشمول المالي، نحن متحمسون للإعلان عن مشاركتنا في معرض

كايرو أي سي تي. الذى يعتبر منصة رائدة للتواصل مع قادة الفكر واستكشاف أحدث التقنيات الناشئة.

 

ضامن

أحد أبرز الأحداث في أجندتنا هو توقيع اتفاقية مع شركة أرزاق للتمويل متناهى الصغر (شركة ابو ظبي الإسلامى مصر)،

التي تُعتبر رائدة في مجال التمويل متناهي الصغر. سيساهم هذا التعاون في تعزيز خدمات التحصيل الإلكتروني باستخدام

حلول ضامن، مما يسهم في تحقيق أهداف الشمول المالي.
تسعى أرزاق إلى تعزيز عملية التحصيل الإلكتروني من خلال التعاون مع ضامن، وذلك لتسهيل الخدمات المالية

وزيادة كفاءة العمليات. من خلال هذه الشراكة، نتطلع إلى تقديم حلول مبتكرة تسهم في تحسين تجربة العملاء

وتيسير الإجراءات المالية.
بالإضافة إلى ذلك، يتيح المعرض للزوار فرصة التعرف على أحدث التقنيات المستخدمة في تحسين تجربة العملاء وزيادة

كفاءة العمليات المالية. من خلال هذه الفعالية، تسعى “ضامن” إلى تعزيز دورها كمزود رائد لحلول الدفع الإلكتروني

في السوق المصري، وتقديم خدمات مبتكرة تلبي احتياجات العملاء المتزايدة.
أبرز الخدمات الجديدة التي تقدمها ضامن للعملاء تشمل العديد من الابتكارات المتميزة، ومن بينها شحن كارت NFC

الجديد من شركات الغاز من خلال تطبيق ضامن التي توفر وسيلة دفع سهلة وسريعة للعملاء في قطاع الغاز. بالإضافة

إلى ذلك، نقدم خدمات التحصيل الإلكتروني، والحلول المالية المخصصة للشركات والهيئات الحكومية، مما يعزز من تجربة المستخدمين.
أكد المهندس سامح الملاح، الرئيس التنفيذي لشركة “ضامن” للمدفوعات الإلكترونية، أن معرض Cairo ICT 2024 يمثل

منصة مثالية لعرض أحدث منتجات التكنولوجيا المالية والتواصل مع كبرى البنوك واكتشاف حلول المدفوعات الجديدة.

حيث يجمع المعرض هذا العام أبرز الشخصيات في مجالات التكنولوجيا المالية والمدفوعات والبنوك والتجارة الإلكترونية،

بهدف تعزيز الابتكار في مجالات الدفع الإلكتروني.
وأضاف الملاح: “سنواصل إضافة أي خدمات جديدة تظهر تحت مظلة خدماتنا. استجابة لاحتياجات السوق، سنكون دائماً

في صميم التطورات سعيا لتلبية احتياجات العملاء المتغيرة. كما سنعمل على توسيع شراكاتنا مع مؤسسات مالية

وتجارية جديدة لتوفير خدمات متنوعة تشمل المزيد من خيارات الدفع.”
هذا الالتزام بالتطوير المستمر يعكس رؤيتنا الطموحة في تقديم حلول مالية مبتكرة تدعم التحول الرقمي في مصر

وتعزز من تجربتنا مع عملائنا.
ندعوكم لزيارة جناح ضامن في معرض القاهرة للتكنولوجيا، حيث سنكون متواجدين لاستعراض خدماتنا والإجابة على

جميع الاستفسارات. نؤمن أن هذه المشاركة ستعزز من دورنا كحلول دفع إلكتروني متكاملة في السوق المصري.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني www.damen.com.eg

ندوة “أهلا بالشاركس” تجمع العقول لتمكين الشباب ورواد الأعمال في ختام كايرو اي سي تي

ناقشت جلسة بعنوان “استمع إلى الشاركس: قوة التمويل المؤسسي” الطرق المختلفة لتعزيز الوعي بالتمويل

المؤسسي كمسار بديل لجمع الأموال، كما هو معروض في برنامج “شارك تانك”.

الشاركس

وشملت المناقشات التي أدارها الإعلامي أسامة كمال، مقارنة هذا النوع من التمويل برأس المال المغامر التقليدي،

مع تسليط الضوء على كيفية الحصول على جولات التمويل من خلال بناء توافق استراتيجي مع اللاعبين الراسخين،

والوصول إلى موارد الشركات، وتقديم دعم نمو مصمم خصيصًا لتلبية احتياجات بعض الشركات الناشئة بشكل أفضل.
خلال الجلسة، تناول المتحدثون الفوائد الرئيسية للتمويل المؤسسي، مثل الاستفادة من الخبرات وشبكات العلاقات

الواسعة للشركات الكبرى.
كما أوضحوا المفاهيم الخاطئة الشائعة حول هذا النوع من التمويل، مما يساعد رواد الأعمال على فهم المزايا الفريدة التي

يمكن أن يقدمها لتوسيع مشاريعهم.

محمد فاروق: تحديات وفرص الذكاء الاصطناعي

تحدث محمد فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة موبيكو، عن التحديات التي قد تواجه بعض الوظائف التقليدية.
وأشار إلى أن بعض المهن، مثل تلك التي تعتمد على معالجة البيانات وتحليل القضايا القانونية، قد تكون مهددة نتيجة

لقدرة الذكاء الاصطناعي على أداء هذه المهام بكفاءة أعلى.
واستشهد فاروق بمثال أحد أصدقائه، وهو محامٍ معروف، وكيف أثرت هذه التحولات التقنية على عمله، مما يعكس

التحديات التي ستواجهها المهن القانونية في المستقبل القريب.
كما شارك فاروق قصة نجاح مصطفى، شاب من أسيوط، الذي تحدى الصعوبات وحقق إنجازات بارزة.
حصل مصطفى على منحة دراسية بقيمة 25 ألف دولار للالتحاق بجامعة أمريكية، وبعد تفوقه، تمكن من تأسيس شركة

ناجحة بلغت قيمتها 70 مليون دولار، وحققت مبيعات تجاوزت 100 مليون دولار في ثلاث سنوات فقط، مع توقعات بوصول

قيمتها إلى 250 مليون دولار في المستقبل القريب.
أكد فاروق على أهمية تعلم اللغة الإنجليزية في العصر الحالي، مشيرًا إلى أن عدم إتقانها قد يعوق التواصل والنجاح

في مجالات متعددة. واستعرض تجربته الشخصية، حيث بدأ تعلم اللغة الإنجليزية عندما التحق بالجامعة الأمريكية، بعد

حصوله على 40% فقط في امتحانات الثانوية العامة.
وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهها، أصر على تطوير مهاراته اللغوية، مما دفعه للسفر إلى الولايات المتحدة

لتحسين مستواه.
وأضاف أن تعلم الإنجليزية ليس خيارًا، بل ضرورة، كونها أصبحت أداة أساسية للتواصل في العالم الحديث. ودعا الجميع

إلى تطوير مهاراتهم اللغوية لمواكبة التغيرات السريعة في سوق العمل.

أسامة كمال: التحول الرقمي ومعايير النجاح

من جانبه، تحدث الإعلامي أسامة كمال عن أهمية التركيز على الفوائد الحقيقية للتحول الرقمي.
وأشاد بأحمد طارق من شركة “أليانز” لدوره الإيجابي خلال النقاش. وركزت الجلسة، التي شارك فيها أيضًا محمد فاروق

وأيمن عباس وأحمد عبد الله، على ضرورة تجاوز النظرة الضيقة للبروفايل الشخصي أو المكاسب المباشرة، والاهتمام

بتحقيق قيمة مضافة للمجتمع والشركات.
أكد كمال أن النجاح لا يُقاس فقط بالأرباح المالية، بل بالتأثير الإيجابي على المجتمع وتطوير الاقتصاد. وأوضح أحمد طارق

أن أي فكرة يمكن أن تنجح إذا سعت لتحقيق قيمة مضافة.
وتساءل كمال عن كيفية تحقيق توازن بين النجاح والرضا الذاتي، مشيرًا إلى أهمية التفكير العميق في معنى النجاح

في عصر التحول الرقمي.
كما تحدث عن التحديات التي تواجه الشباب في مصر، خاصة قلة الفرص، لكنه أكد أن الطموح والعمل الجاد والرؤية الواضحة

هي مفتاح تحقيق الأهداف.
اختتم كمال بتسليط الضوء على أهمية رعاية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
وأوضح أن الطفل المصري يواجه تحديات كبيرة بسبب العادات والموروثات التي قد تعيق نموه وإبداعه، مشددًا على ضرورة

توفير بيئة ملائمة لتنمية مهاراتهم الإبداعية.
وأعطى مثالًا عن رواد أعمال نجحوا في تحويل أفكارهم إلى مشاريع مربحة، مما يعزز أهمية الابتكار والتفكير الإبداعي

لتحقيق النجاح.

عبد الله سلام: دعم الشباب ودفع عجلة الاقتصاد

تحدث عبد الله سلام، الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، عن طموحات الشباب المصري، مؤكدًا قدرتهم على الابتكار

والإسهام في تطوير المجتمع. وأوضح أن هناك شريحة من الشباب تعتمد على الإرث العائلي في بناء مستقبلها، بينما

يفضل آخرون الاعتماد على أنفسهم وبناء حياتهم من الصفر. وشدد على ضرورة دعم جميع الشباب لتحقيق إمكاناتهم

الكاملة بغض النظر عن خلفياتهم.
وأشار سلام إلى محاولات الشباب المصري لإيجاد فرص جديدة وتطوير أفكارهم، إلى جانب السعي لتعويض نقص التعليم.
وأكد أن العديد من الشباب يمتلكون رغبة حقيقية في تطوير أنفسهم وطرح أفكار مبتكرة. وبيّن أهمية دور الشركات

في دعم هذه الطموحات وتعزيز الابتكار، ما يسهم بشكل كبير في دفع عجلة النمو الاقتصادي.
تطرق سلام إلى حجم الناتج المحلي الإجمالي في مصر، موضحًا أنه يبلغ حوالي 400 مليار دولار، مع تقلبات ترتبط

بقيمة الجنيه.
وأوضح أن ترتيب مصر عالميًا يتراوح بين المركز 30 و32 من حيث الناتج المحلي الإجمالي، عند مراعاة القوة الشرائية.
وأوضح سلام أنه عند تقسيم الناتج المحلي على عدد السكان، يتبين أن نصيب الفرد يبلغ نحو 150 ألف جنيه سنويًا،

أي ما يعادل 12 ألف جنيه شهريًا.
وأضاف أن هذا الرقم يكشف الفجوة الكبيرة بين مصر ودول أخرى، حيث ينتج المواطن في ألمانيا أو اليابان أو المكسيك

ما يصل إلى أربعة أضعاف ما ينتجه المواطن المصري.
وأكد سلام الحاجة المُلِحّة لخلق بيئة تشجع على الابتكار وزيادة الإنتاج، مع التركيز على دعم الشباب كمحرك أساسي

للنمو الاقتصادي.
كما أشار إلى الفوائد المتبادلة بين الأجيال، حيث يمكن للكبار التعلم من الشباب والاستفادة من أفكارهم.
وفي سياق شخصي، تحدث سلام عن ارتباطه بالشباب، موضحًا أنه يبلغ من العمر 51 عامًا ولديه ابنة على وشك الزواج،

مما يعكس الروح الشبابية التي يسعى إلى تعزيزها في المجتمع.

أحمد طارق: العمل الجاد وتحقيق الرضا الذاتي

صرّح أحمد طارق، المدير العام لشركة أليانز بالشرق الأوسط، بأن المتعة الحقيقية تكمن في تحقيق النجاح الذي

يدفع الشخص إلى الذهاب لعمله سعيدًا كل يوم، متجاوزًا التحديات وساعيًا لتقديم الأفضل.
وأكد على أهمية بناء نظام داخلي قائم على الرضا الذاتي، وزرع الأمل والإيجابية كعناصر أساسية في أسلوب الحياة.
أشار طارق إلى أن الرزق يتطلب جهدًا وعملًا، وأن النجاح لا يأتي صدفة، بل يحتاج إلى تحضير واستعداد. وأوضح أن هناك

نوعين من الرزق:

الرزق المكتوب: وهو الذي يأتي نتيجة العمل الجاد.
الرزق المحبوس: وهو الذي يحتاج إلى مجهود إضافي لاكتشافه واستغلاله.
وأكد طارق أن التحضير والاستعداد الجيد يمكن أن يكونا عوامل حاسمة في تحقيق النجاح، موضحًا أن كثيرًا من

الأشخاص يفقدون فرصهم بسبب نقص الاستعداد.
كما أشار إلى أن التحديات لا تعني الفشل، بل يمكن أن تكون حافزًا للابتكار والنمو.
واختتم طارق حديثه بالتأكيد على أهمية استغلال الفرص التي تأتي لمن يجهز نفسه جيدًا، مشددًا على أن النجاح

الحقيقي يكمن في الاستفادة من الظروف المحيطة وتحويلها إلى عوامل دفع نحو تحقيق الأهداف.

عمرو منسي: دعم رواد الأعمال وخلق بيئة مناسبة للابتكار

عبّر عمرو منسي، الشريك المؤسس لشركتي ImP وLevents، عن سعادته بالمشاركة في الجلسة المميزة التي

يعقدها معرض Cairo ICT بقيادة الإعلامي أسامة كمال، وبالتعاون مع فريق برنامج “شارك تانك”. وأشاد

بدور أحمد الأقصر، شريكه المؤسس في ImP، في دعم رواد الأعمال.
وأكد على أهمية هذه اللقاءات التي تهدف إلى تبادل الأفكار بصراحة وشفافية.
تناول منسي تأثير أحمد الأقصر في مختلف المجالات، معبرًا عن إعجابه بكيفية تحويله لكل مشروع يتعامل معه

إلى نجاح ملحوظ.
وأكد على أهمية توفير بيئة عمل ملائمة لرواد الأعمال، مشيرًا إلى دور معرض Cairo ICT في خلق نظام إيكولوجي

متكامل يعزز الابتكار والتعاون بين الشركات.
وأشار منسي إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال، لا سيما الضغوط النفسية التي قد تؤدي إلى القلق والتوتر.

وأوضح أن البرنامج يسعى لتسليط الضوء على تجاربهم ومشاريعهم، مما يعزز الوعي والدعم المجتمعي لهم. وشدد

على أهمية التواصل والتعاون بين جميع الأطراف لتحقيق النجاح في بيئة الأعمال، مؤكدًا أن الجهود المشتركة تؤدي

حتمًا إلى نتائج إيجابية.
كما سلط الضوء على أهمية الاجتهاد والابتكار، مشيرًا إلى أن تقليد الطبيعة، مثل الطائرة التي تحاكي الطيور، يُعد

مثالًا على كيفية استخدام التكنولوجيا بشكل صحيح. واستعرض بعض التحديات التي تواجه رواد الأعمال،

مثل المعوقات الإدارية والممارسات غير السليمة كالفواتير المزورة، مشددًا على أهمية الدقة والنزاهة في إدارة الأعمال.

أيمن عباس: التعلم من التاريخ والقصص لتحقيق النجاح

عبّر أيمن عباس، رئيس شركة انترو هولدينج، عن سعادته بلقاء الحضور، مشيرًا إلى أهمية مناقشة الموضوعات الحيوية.
وأكد أن العديد من القصص التي نتداولها تفتقر إلى الفهم العميق لمعانيها، مثل قصة سيدنا موسى التي تحمل

دروسًا غنية يمكن الاستفادة منها في مواجهة التحديات وتحقيق النجاح.
وأوضح عباس أن فلسفة “شارك تانك” تركز على ضرورة اكتساب مهارات جديدة، سواء من خلال التعليم التقليدي

أو التعلم الذاتي، مع الاستمرار في البحث عن الفرص المتاحة في السوق واستغلالها بفعالية. وأشار إلى أن عدم

الخوف من الفشل يعد جزءًا لا يتجزأ من عملية التعلم والنمو، لافتًا إلى أن الإيمان بالفكرة والتمسك بها، رغم التحديات،

هو مفتاح النجاح.
وشدد عباس على أهمية تطوير المهارات الشخصية وتكوين فرق عمل فعالة لتحقيق الأهداف المشتركة.
كما أشار إلى ضرورة التحول من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، وبناء علاقات وشبكات مع أشخاص يعملون في مجالات

مشابهة لتبادل الأفكار والدعم المتبادل.

أحمد لوكسر: استراتيجيات جمع التمويل

كشف أحمد الأقصر، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة IMP، عن التحديات التي تواجه الشركات الناشئة

عند جمع جولات تمويلية.
وأكد على أهمية دراسة السوق وفهم احتياجاته بدقة قبل بدء عملية جمع التمويل.
دعا الأقصر إلى وضع رؤية واضحة تبرز كيفية تقديم قيمة مضافة، مشددًا على ضرورة إعداد خطة عمل شاملة تتضمن

الأهداف والاستراتيجيات والتوقعات المالية، بحيث تكون الخطة مقنعة للمستثمرين.
وأشار إلى أهمية بناء شبكة علاقات قوية مع المستثمرين والمستشارين في المجال، مؤكدًا أن التفاعل الإيجابي

مع هؤلاء يمكن أن يسهل عملية جمع التمويل.
وشدد على أهمية الشفافية في تقديم المعلومات، مما يعزز ثقة المستثمرين بقدرة الشركة على تحقيق العوائد المرجوة.
كما أوصى بتقديم عرض واضح وموجز يشرح كيفية استخدام التمويل، وكيف سيسهم ذلك في نمو الشركة، مع تضمين

تفاصيل دقيقة عن تحقيق الأهداف المحددة.
وأكد على أهمية الاستعداد للتكيف مع التحديات المحتملة، مثل تغيرات السوق أو مواقف المستثمرين.
بعد النجاح في الحصول على التمويل، شدد لوكسر على ضرورة استخدام الأموال بشكل استراتيجي لتحقيق الأهداف

المحددة، مثل توسيع نطاق العمل أو تحسين المنتجات والخدمات، مؤكدا على أهمية قياس الأداء بانتظام لضمان

استخدام التمويل بكفاءة وتحقيق النتائج المرجوة.
أعرب الأقصر عن تمنياته بأن تمثل هذه النصائح دفعة إلى تعزيز قدرة الشركات الناشئة على جمع التمويل وتحقيق

النجاح في بيئة الأعمال التنافسية.
وأقيمت فعاليات النسخة الثامنة والعشرين لمعرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وإفريقيا Cairo ICT’24،

تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 17 إلى 20 نوفمبر 2024، بمركز

مصر للمعارض الدولية، وبرعاية الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وعقدت فعاليات Cairo ICT’24 بتنظيم شركة تريد فيرز انترناشيونال، والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، تحت شعار

“The Next Wave “حيث اكتشاف الموجة التالية من التقدم التكنولوجي وأحدث التقنيات والاتجاهات المستقبلية التي

ستعيد تشكيل الصناعات والاقتصادات والمجتمعات بحضور كبرى المؤسسات العالمية وقادة التكنولوجيا.
ويأتي المعرض برعاية كل من شركة دل تكنولوجيز ومجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، والبنك

التجاري الدوليCIB مصر، وشركة هواوى، وشركة اورنچ مصر، وشركة مصر للطيران، بالإضافة إلى رعاية المصرية

للاتصالات وماستر كارد، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، وشركة فورتينت.
كما تضم قائمة الرعاة كل من إي آند إنتربرايز، ومجموعة بنية وشركة خزنة، وشركة سايشيلد، ومجموعة شاكر،

وشركة ICT Misr و IoT Misr، ونتورك انترناشيونال، وCassava Technologies، وإيجيبت تراست.

إي آند مصر تطلق حلول SD-WAN المتطورة لتعزيز مرونة الشبكات

أعلنت اليوم إي آند مصر إطلاق خدمتها الجديدة المُدارة لعملاء الأعمال، والتي تعتمد على تقنية الشبكة الواسعة

المُعرّفة بالبرمجيات (SD-WAN) من سيسكو. تم تصميم الخدمة لتلبية الاحتياجات المتطورة للشركات في مصر من خلال

توفير اتصال مُحسّن، وأمن مُعزّز، وأداء شبكي مُحسّن.

إي آند مصر

 

ستُمكّن هذه الخدمة الجديدة الشركات من أي حجم لتسريع التحول الرقمي من خلال حلول شبكية مبتكرة تُبسط

الإدارة، وتُقلّل التكاليف، وتعزّز مرونة الشبكة بشكل عام. باستخدام حل Cisco Secure access service edge SASE،

تتميز SD-WAN الجديدة بالأمن المُدمج، وتحسين التطبيقات، والاتصال متعدد السحاب، والتحليلات المضمنة.

قال عمرو فتحي، رئيس تكنولوجيا المعلومات في مصر: “يتيح لنا تعاوننا مع سيسكو تقديم أفضل عروض SD-WAN

إلى السوق المصري. بصفتنا رائدين في حلول الشبكات المبتكرة، نفتخر بتوفير حلول تقنية متطورة تلبي الاحتياجات

المتنوعة لعملائنا من الشركات”.

انسجامًا مع أهمية تقنية SD-WAN في تعزيز المرونة الرقمية، تقدم إي آند مصر حلولاً مخصصة ويتم نشرها بسرعة

لتلبية احتياجات كل عميل على حدة. هذا التزام يأتي مدعومًا باستثمارات كبيرة في الخبرات والموارد اللازمة لإدارة

شبكات معقدة، مما يضمن للعملاء الاستفادة القصوى من استثماراتهم التكنولوجية والحصول على خدمات متسقة وموثوقة.

قال شريف الخولي، رئيس الأعمال في إي آند مصر: “يمكن للشركات الآن الاتصال وحماية وإدارة وتوسيع شبكاتها

بسهولة باستخدام حل SD-WAN المُدار بالكامل من إي آند مصر مع الأمن والتحليلات المدمجة”.

وأضاف جوردون تومسون، نائب رئيس مزودي الخدمات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى سيسكو: “يتمثل

تعاوننا مع إي آند مصر في إطلاق خدمة SD-WAN المُدارة في خطوة مهمة نحو تمكين الشركات من خلال حلول الشبكات

المرنة والأمنة. معًا، نساعد الشركات على الازدهار في عالم رقمي متزايد، من خلال تزويدها بالأدوات اللازمة لتعزيز

الاتصال وتحسين الكفاءة ودفع الابتكار”.

السيسي يعلن انضمام مصر للتحالف العالمى لمكافحة الفقر والجوع

كلمة السيد الرئيس/ عبــد الفتــاح السيسي خلال الجلسة الأولى لقمة مجموعة العشرين بعنوان
“الشمول الاجتماعى ومكافحة الجوع والفقر”:
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الرئيس/ لولا دا سيلفا..
رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية؛
أصحاب الفخامة.. رؤســـاء الـــدول والحــكـومــات؛
أتوجه في البداية بالشكر، لفخامة الرئيس “لولا دا سيلفا”.. على دعوته الكريمة لمصر.. للمشاركة في القمة.. كما أثمن
جهود الرئاسة البرازيلية لمجموعة العشرين.. لاسيما بعد إطلاق “التحالف العالمى لمكافحة الفقر والجوع” .. واتصالا بذلك،
أعلن انضمام مصر للتحالف.. إيمانا بأهمية التصدي لتلك التحديات.. باعتبارها تجسيداً لعدم المساواة فى العالم.
ولا يمكن أن نتحدث عن عدم المساواة.. دون التطرق للأوضاع المأساوية في فلسطين ولبنان.. جراء الحرب الإسرائيلية..
التي تجرى بسبب افتقاد العالم للفعل المؤثر لوقفها .. وفي هذا السياق، تشدد مصر على ضرورة الوقف الفوري لتلك
المأساة اللا إنسانية.. وإنقاذ المدنيين ممن يعانون أوضاعا
معيشية كارثية.. بالإضافة إلى وقف التصعيد وتوسع رقعة الصراع.
الحضور الكريم،
إن مواجهة التحديات الراهنة.. وعلى رأسها تفاقم الصراعات.. وتزايد الفجوة التنموية والرقمية والمعرفية.. ونقص
التمويل.. ومعضلة الديون في الدول النامية .. فضلاً عن عدم الوفاء بمساعدات التنمية الرسمية وتمويل المناخ.. إنما يتطلب
حشد الإرادة السياسية.. لإعادة النظر في النهج الدولي الحالي.. وتجديد الالتزام بأهداف التنمية المستدامة.
وتؤمن مصر.. بأنه لا سبيل لمكافحة الجوع والفقر.. وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.. إلا بإقامة شراكات دولية متوازنة مع
الدول النامية.. تتضمن توفير التمويل الميسر للتنمية.. ونقل وتوطين التكنولوجيا والأدوات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعى.. بالإضافة إلى دعم جهود تحقيق الأمن الغذائى .. وفي هذا السياق، تجدد مصر دعوتها.. لتدشين مركز عالمي.. لتخزين
وتوزيع الحبوب والمواد الغذائية على أرضها.. لضمان أمن الغذاء.. وتعزيز سلاسل الإمداد ذات الصلة.
كما نشير إلى جهودنا الوطنية الحثيثة في مجال التنمية البشرية.. ومن ضمنها مشروع “حياة كريمة” العملاق.. الذي
يهدف لتحسين مستوى معيشة نصف سكان مصر.. فى المناطق الريفية.. وهم حوالى “60” مليون مصري.. يتم تطوير
جميع مناحي حياتهم.. بداية بالبنية التحتية.. ووصولاً لمستوى الخدمات العامة وفرص العمل.
وختاماً، نتطلع لأن تسهم هذه الجلسة.. في صياغة حلول عملية للقضاء على الجوع والفقر.. انطلاقا من مسئوليتنا
المشتركة.. لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وشكرا.

السيسي يلتقي مع رئيسة تنزانيا بقمة مجموعة العشرين

العشرين في “ريو دي جانيرو” بالبرازيل.
وذكر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء تناول سبل تعميق علاقات الأخوة التاريخية الوطيدة التي
تربط بين البلدين الشقيقين، في ضوء الحرص المشترك على تعزيز جميع أوجه التعاون، خاصةً في ضوء الدفعة القوية التي
تلقتها تلك العلاقات خلال السنوات الأخيرة، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية، وكذلك على صعيد التعاون
في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية، وبين القطاع الخاص في البلدين.
وقد تطرقت المقابلة في هذا الإطار إلى الجهود المصرية للانتهاء من إنشاء سد “جوليوس نيريري”، وهو سد مقام
على نهر داخلي في تنزانيا، حيث أشادت الرئيسة التنزانية بالدعم المصري، مؤكدةً الأهمية التي توليها بلادها لهذا
المشروع التنموي المهم، ومن جانبه شدد السيد الرئيس على حرص مصر على تقديم جميع صور الدعم الكامل للجهود
التنموية في الدول الشقيقة، وعلى رأسها دول حوض النيل.
وقد تم في هذا الصدد تناول سبل تعزيز التعاون بين دول حوض النيل، بما يعزز من التوافق بين تلك الدول لما يحقق
مصالح شعوبها، وذلك في إطار التنسيق المستمر والعمل الجماعي لتحقيق تطلعات التنمية المشتركة بالشكل الذي
يحقق المكاسب لجميع الأطراف دون إضرار بأي طرف.

السيسي يصدر بيان رئاسي بمناسبة النسخة الرابعة من أسبوع إعادة الإعمار والتنمية

أصدر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بيان رئاسي بمناسبة النسخة الرابعة من أسبوع إعادة
الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات:
 يطيب لي بصفتي رائد الاتحاد الأفريقي لملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات أن أعلن عن إطلاق فعاليات
النسخة الرابعة لأسبوع الاتحاد الأفريقي للتوعية بإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، والذي يُقام هذا العام خلال الفترة
من ۱۸ إلى ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٤، تحت عنوان “استراتيجيات ومسارات التعاون المشترك من أجل التنفيذ الفعال لسياسة
الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات”.

السيسي

 إن التحديات الأمنية والتنموية المُتعددة والمتزامنة التي تواجهها قارتنا الأفريقية تحتم علينا معالجة الأسباب
الجذرية للنزاعات، وبناء قدرات المؤسسات الوطنية والإقليمية والقارية التي تعزز قدرة دولنا على الصمود ومواجهة
التحديات الداخلية والخارجية المعقدة، والسعي للتوصل إلى حلول سلمية مستدامة للأزمات القائمة،
ما يساهم في
بناء واستدامة السلام والحيلولة دون انزلاق المجتمعات مرة أخرى إلى دائرة العنف والصراع، مع تعزيز وتفعيل الرابط بين
السلام والأمن والتنمية، وهي الموضوعات التي ناقشناها وغيرها باستفاضة في النسخة الرابعة من “منتدى أسوان
للسلام والتنمية المستدامين” التي عُقدت بالقاهرة في شهر يوليو الماضي،
والتي شهدت كذلك إطلاق العديد من
المبادرات التي تعزز الملكية الأفريقية لجهود السلم والأمن والتنمية، كان أبرزها تدشين الشبكة الأفريقية لمنع التطرف
المؤدي إلى الإرهاب”، والإعلان عن جائزة “منتدى أسوان” لإعادة الإعمار والتنمية تثميناً وتشجيعاً للنماذج والمشروعات
الناجحة في بناء السلام في القارة الأفريقية.
إن نجاح جهودنا لبناء واستدامة السلام قد حتم علينا تطوير مقاربة أفريقية استراتيجية شاملة ومتماسكة لمنع النزاعات
وبناء واستدامة السلام، تتكامل فيها الجهود الوطنية والإقليمية والقارية، وهو ما أمكن تحقيقه من خلال تحديث وتطوير
سياسة الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، والتي أقرها القادة الأفارقة في قمة الاتحاد الأفريقي
الماضية في فبراير ٢٠٢٤.
والآن، فإن تركيزنا سينصب على تفعيل وتنفيذ السياسة الجديدة، بدءاً بالترويج والتعريف بها من خلال أنشطة أسبوع
إعادة الإعمار لهذا العام، وتطوير التوجيهات الإرشادية لتنفيذ السياسة المنقحة، مروراً ببدء مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة
الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات للعمل من مقره في القاهرة لتطوير المبادرات والمشروعات لتقديم الدعم للدول الخارجة
من النزاعات وتلك التي تمر بمراحل انتقالية، باعتباره الذراع التنفيذي للاتحاد الأفريقي في مجال بناء السلام، وانتهاء
بالتنسيق والعمل الوثيق مع الشركاء وحشد التمويل والموارد اللازمة لتنفيذ تلك المشروعات.
ولا يفوتني أن أثمن جهود مفوضية الاتحاد الأفريقي في دعم تنفيذ أنشطة إعادة الإعمار وبناء السلام في ربوع القارة، وأؤكد
من منطلق ريادتي للملف على التزامي الشخصي بالاستمرار في بذل قصارى جهدي بالتنسيق مع أشقائي القادة
الأفارقة، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، وأصحاب المصلحة الإقليميين والشركاء الدوليين للاستجابة للتطلعات المشروعة
لأبناء القارة، وتحقيق أهداف أجندة أفريقيا ٢٠٦٣.