رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مصر للطيران تحتفل مع موظفيها باستقبال العام الجديد 2026

في أجواءٍ يسودها المرح والبهجة، احتفلت الإدارة العامة للتسويق بقطاع الشئون التجارية بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية بأول أيام العام الميلادي الجديد 2026، وذلك من خلال مبادرة مبتكرة شهدت توزيع الكوكيز والحلوى على العاملين باستخدام Delivery Robot.

مصر للطيران

 

وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص مصر للطيران على مواكبة أحدث التقنيات ووسائل التكنولوجيا الحديثة، التي تتبعها كبرى الشركات والكيانات العالمية في مجالات التسويق والترويج لمنتجاتها وخدماتها.

وقد أسهم الروبوت في نشر أجواء من الفرح والسرور بين العاملين بالشركة، الذين أعربوا عن استحسانهم وإعجابهم بالفكرة المبتكرة للاحتفال ببداية العام الميلادي الجديد، مؤكدين أنها تعكس روح التطوير والابتكار التي تتبناها الشركة.

مالك معتز ” نيمار” .. جناح المهارة الواعدة في براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015

في قطاع البراعم، حيث تُصنع الأحلام وتُكتشف المواهب الأولى، يبرز اسم مالك معتز ” نيمار ” لاعب براعم نادي المصرية للاتصالات مواليد 2015 كأحد العناصر التي لفتت الأنظار مبكرًا، بفضل موهبته الفنية اللافتة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية تؤهله ليكون مشروع لاعب مميز في المستقبل القريب.

منذ خطواته الأولى داخل المستطيل الأخضر، أكد مالك معتز ” نيمار ” أنه لاعب مختلف، يمتلك حسًا كرويًا عاليًا وقدرة واضحة على التعامل مع الكرة بثقة كبيرة، سواء لعب في مركز الطرف الأيمن أو الطرف الأيسر، حيث يتمتع بالمرونة التكتيكية التي تمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة داخل الملعب، وتجعله عنصرًا مؤثرًا في الشق الهجومي للفريق.

جناح عصري بقدرات فنية مميزة

يُجسد مالك معتز ” نيمار ” نموذج الجناح العصري الذي يعتمد على المهارة والسرعة والذكاء في اتخاذ القرار، حيث يتميز اللاعب بقدرة عالية على المراوغة في المساحات الضيقة، والمرور من المدافعين بلمسة واحدة أو تغيير اتجاه مفاجئ، ما يمنحه الأفضلية في المواجهات الفردية، ويجعل مراقبته أمرًا صعبًا على لاعبي الفرق المنافسة.

ولا تقتصر مهاراته على الاستعراض الفني، بل تتسم مراوغاته بالفاعلية والهدف، حيث يسعى دائمًا لخلق فرصة حقيقية سواء عبر الاختراق المباشر أو صناعة المساحات لزملائه، وهو ما يعكس وعيًا تكتيكيًا مبكرًا بالنسبة للاعب في هذا العمر.

اللعب على الجانبين.. ميزة تكتيكية مهمة

من أبرز ما يميز مالك معتز ” نيمار ” قدرته على اللعب بنفس الكفاءة على الجناحين الأيمن والأيسر، وهي ميزة نادرة نسبيًا في هذه المرحلة العمرية، حيث أن هذه القدرة تمنح المدرب حرية أكبر في توظيفه حسب متطلبات المباراة، سواء لاستغلال المساحات خلف دفاع الخصم أو لمواجهة نقاط الضعف في الأطراف.

كما أن اللعب على الجانبين ساعد اللاعب على تطوير استخدام القدمين، وزيادة تنوع الحلول الهجومية لديه، سواء بالانطلاق العرضي، أو الدخول للعمق، أو إرسال الكرات العرضية الدقيقة داخل منطقة الجزاء.

شخصية واثقة وطموح كبير

بعيدًا عن الجوانب الفنية، يتمتع مالك معتز بشخصية واثقة داخل الملعب، لا يخشى استلام الكرة في المواقف الصعبة، ويطلبها باستمرار، ما يدل على شجاعة كروية وثقة في الإمكانيات.

وهذه الصفات الذهنية تُعد من الركائز الأساسية لبناء لاعب ناجح في المستقبل، خاصة في مراكز تعتمد على الجرأة والمبادرة الفردية.

كما يظهر اللاعب التزامًا واضحًا داخل التدريبات، ورغبة دائمة في التطور والتعلم، مع استجابة سريعة لتعليمات الجهاز الفني، وهو ما يعكس عقلية احترافية مبكرة، ويؤكد أن الموهبة وحدها ليست ما يميزه، بل أيضًا السلوك والانضباط.

إشادة المتابعين وتوقعات المستقبل

حظي مالك معتز ” نيمار ” بإشادة واسعة من المتابعين وأولياء الأمور، الذين يرون فيه لاعبًا صاحب مستقبل مميز، في ظل ما يقدمه من مستويات ثابتة وأداء متطور من مباراة لأخرى.

كما ويرى كثيرون أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون أحد الأسماء البارزة في جيله، إذا ما استمر على نفس النهج من الالتزام والعمل.

وتُعد بيئة نادي المصرية للاتصالات، المعروفة باهتمامها بقطاع الناشئين والبراعم، عاملًا مساعدًا قويًا في صقل موهبة مالك معتز، من خلال برامج تدريبية تهتم بالجوانب الفنية والبدنية والذهنية، بما يضمن بناء لاعب متكامل على المدى الطويل.

موهبة تحتاج للرعاية والاستمرارية

رغم صغر سنه، فإن المؤشرات المحيطة بمالك معتز تبعث على التفاؤل، لكن الطريق لا يزال طويلًا، ويحتاج اللاعب إلى الاستمرارية في العمل، والحفاظ على التطور التدريجي، مع تجنب الضغوط المبكرة. فالموهبة وحدها لا تكفي، وإنما تُصنع النجومية بالاجتهاد والصبر والتعلم المستمر.

هذا ويبقى مالك معتز ” نيمار ” واحدًا من الأسماء الواعدة في براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، جناح مهاري يجيد اللعب على الطرفين، يمتلك الموهبة والجرأة والطموح، ويخطو بثبات أولى خطواته في عالم الساحرة المستديرة، على أمل أن يكون له شأن كبير في مستقبل الكرة المصرية.

 

طيران أديل يدشن محطته التشغيلية الرابعة في مطار المدينة المنورة ويطلق 4 وجهات جديدة

أعلن طيران أديل، الذراع الاقتصادي لمجموعة الخطوط السعودية، عن تدشين محطته التشغيلية الرابعة في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، في خطوة استراتيجية تعكس خطط الشركة التوسعية مع بداية العام الجديد، وتعزز مكانة المدينة المنورة كمحور مهم لحركة الطيران الداخلي والدولي.

ويأتي هذا التوسع اللافت عبر إضافة أربع وجهات جديدة محلية ودولية برحلات مباشرة من وإلى المدينة المنورة، ضمن رؤية طيران أديل الهادفة إلى زيادة الربط الجوي، وتوفير خيارات سفر أكثر مرونة وتكلفة مناسبة للمسافرين، لا سيما المعتمرين والزوار والسياح.

وأكدت الشركة أن افتتاح المحطة التشغيلية الجديدة سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للرحلات، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز انتظام الجداول، إلى جانب دعم الطلب المتزايد على السفر من المدينة المنورة، التي تشهد نموًا متسارعًا في الحركة الجوية على مدار العام.

وأوضح طيران أديل أن اختيار مطار المدينة المنورة لتدشين المحطة الرابعة يعكس الأهمية الدينية والسياحية والاقتصادية للمدينة، فضلًا عن موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها نقطة انطلاق مثالية لعدد من الوجهات داخل المملكة وخارجها. كما يتماشى هذا التوسع مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران ورؤية السعودية 2030، الرامية إلى تعزيز الربط الجوي واستقطاب مزيد من الزوار.

وأشار مسؤولو الشركة إلى أن الوجهات الجديدة ستخدم شرائح واسعة من المسافرين، وتدعم حركة العمرة والسياحة الدينية، إلى جانب تحفيز الحركة التجارية والسياحية، مؤكدين التزام طيران أديل بتقديم تجربة سفر ميسّرة، تعتمد على الانضباط التشغيلي والأسعار التنافسية وجودة الخدمة.

ويُتوقع أن يسهم تدشين المحطة التشغيلية الرابعة في تعزيز دور مطار المدينة المنورة كمركز إقليمي متنامٍ، ودعم نمو قطاع الطيران منخفض التكلفة في المملكة، بما يعكس الثقة المتزايدة في السوق السعودي وقدرته على استيعاب المزيد من التوسعات الجوية خلال المرحلة المقبلة.

أوروبا تطلق الجيل الجديد من أنظمة أمن المطارات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي

تشهد المطارات الكبرى في أوروبا خلال عام 2026 نقلة نوعية في منظومة الأمن الجوي، مع بدء التطبيق الفعلي لأنظمة أمنية حديثة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) في فحص الأمتعة، في خطوة وُصفت بأنها الأهم منذ إدخال أجهزة الأشعة السينية المتطورة قبل سنوات.

وتهدف هذه الأنظمة الجديدة إلى تقليل زمن الانتظار للمسافرين بشكل ملحوظ، مع رفع كفاءة ودقة عمليات الفحص الأمني، دون الإخلال بأعلى معايير السلامة المعتمدة دوليًا.

وتعتمد التكنولوجيا الجديدة على خوارزميات متقدمة قادرة على تحليل صور الأمتعة في ثوانٍ معدودة، والتعرف تلقائيًا على المواد المحظورة أو المشتبه بها بدقة تفوق التدخل البشري التقليدي.

وأكدت إدارات مطارات كبرى في لندن، باريس، فرانكفورت، أمستردام، ومدريد أن هذه الأنظمة ساهمت بالفعل في خفض متوسط زمن الفحص الأمني بنسبة تتراوح بين 30 و50% خلال مراحل التشغيل التجريبي، ما انعكس إيجابًا على انسيابية الحركة داخل صالات السفر، خاصة في أوقات الذروة والمواسم السياحية.

كما تتيح تقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة للمسافرين عدم الحاجة لإخراج الأجهزة الإلكترونية أو السوائل من الحقائب في بعض المطارات، وهو ما يُعد تحولًا كبيرًا في تجربة السفر ويقلل من التكدس أمام نقاط التفتيش الأمني.

من جانبها، أوضحت الجهات الأوروبية المعنية بالطيران المدني أن إدخال الذكاء الاصطناعي في الفحص الأمني لا يهدف فقط إلى تحسين تجربة الركاب، بل يسهم أيضًا في تعزيز مستوى الأمان عبر تقليل احتمالات الخطأ البشري، وتوفير دعم ذكي لفرق الأمن لاتخاذ قرارات أكثر دقة وسرعة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوروبية شاملة لتحديث البنية التحتية للمطارات، ومواكبة النمو المتسارع في حركة السفر، بما يتماشى مع متطلبات الاستدامة والكفاءة التشغيلية.

ويرى خبراء الطيران أن تعميم هذه الأنظمة خلال السنوات المقبلة سيعيد رسم ملامح السفر الجوي، ويمثل بداية عصر جديد من المطارات الذكية التي توازن بين الأمن، السرعة، وراحة المسافرين.

الخطوط الجوية التركية تحتفل بالطائرة رقم 500 في أسطولها وتكتب فصلًا جديدًا من تاريخها العالمي

في إنجاز تاريخي جديد يعكس المسيرة المتصاعدة لإحدى أكبر شركات الطيران في العالم، احتفلت الخطوط الجوية التركية بانضمام الطائرة رقم 500 إلى أسطولها الجوي، في خطوة تُجسد قوة الناقل الوطني التركي ونموه المتسارع على مدار العقود الماضية.

الطائرة الجديدة من طراز إيرباص A350-900، وتحمل التسجيل TC-LHH، جاءت بشعار خاص يحمل اسم “TK Aile”، في رسالة رمزية تؤكد أن عائلة الخطوط الجوية التركية هي العمود الفقري لهذا النجاح المتواصل. ويُعد طراز A350-900 من أحدث الطائرات بعيدة المدى، لما يتمتع به من كفاءة عالية في استهلاك الوقود، وتقنيات متطورة تقلل الانبعاثات الكربونية، إلى جانب مستويات راحة استثنائية للركاب.

وفي لفتة إنسانية غير مسبوقة، أعلن أحمد بولات، رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية التركية، أن الطائرة رقم 500 ستحصل على طلاء خاص يضم صور نحو 100 ألف موظف عملوا في الشركة على مدار تاريخها الممتد لأكثر من 90 عامًا، تكريمًا لجهودهم ودورهم المحوري في بناء هذا الكيان العالمي. هذه المبادرة تعكس فلسفة الشركة القائمة على تقدير العنصر البشري باعتباره شريكًا أساسيًا في النجاح.

ويأتي هذا الإنجاز في وقت تشهد فيه الخطوط الجوية التركية توسعًا غير مسبوق، حيث تُسيّر رحلاتها حاليًا إلى أكثر من 350 وجهة في 131 دولة عبر قارات العالم، ما يجعلها من بين أكثر شركات الطيران انتشارًا عالميًا من حيث عدد الدول التي تصل إليها.

ويمثل وصول الأسطول إلى 500 طائرة محطة استراتيجية في رؤية الخطوط الجوية التركية المستقبلية، التي تستهدف تعزيز مكانتها كمركز ربط عالمي بين الشرق والغرب، مع الاستمرار في الاستثمار في أحدث الطرازات، وتقديم تجربة سفر متكاملة بمعايير عالمية.

بهذا الإنجاز، تؤكد الخطوط الجوية التركية أنها لا تكتفي بالأرقام القياسية، بل تصنع قصة نجاح متكاملة تجمع بين التطور التقني، والامتداد العالمي، والبعد الإنساني.

ميدو شرشر.. صخرة دفاعية واعدة في براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015

يواصل قطاع البراعم بنادي المصرية للاتصالات تقديم نماذج مميزة من المواهب الصاعدة، التي تعكس جودة العمل الفني والتخطيطي داخل النادي، ويأتي في مقدمة هذه الأسماء اللاعب ميدو شرشر، أحد أبرز لاعبي مواليد 2015، والذي لفت الأنظار بقوة خلال الفترة الأخيرة بأدائه المتزن وإمكاناته الفنية والبدنية اللافتة، ليُصنفه المتابعون كأحد المشاريع الدفاعية الواعدة في الكرة المصرية.

منذ خطواته الأولى داخل المستطيل الأخضر، نجح ميدو شرشر في إثبات نفسه كلاعب يتمتع بشخصية قوية داخل الملعب، وقدرة واضحة على تحمل المسؤولية، رغم صغر سنه، حيث يجيد اللاعب اللعب في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيمن (الباك يمين)، وهو ما يمنحه ميزة إضافية بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بدقة عالية، بما يخدم خطط الفريق المختلفة.

قوة بدنية وتمركز مميز

أبرز ما يميز ميدو شرشر هو قوته البدنية الواضحة مقارنة بأبناء جيله، حيث يظهر تفوقًا ملحوظًا في الالتحامات الثنائية، سواء على الأرض أو في الكرات الهوائية، كما لا يتردد في الدخول بقوة محسوبة على المنافس، مع الحفاظ على التوازن والانضباط، وهو ما يعكس وعيًا مبكرًا بأساسيات اللعب الدفاعي الصحيح.

كما يتمتع اللاعب بقدرة مميزة على التمركز الجيد داخل الملعب، سواء عند الدفاع في العمق كقلب دفاع، أو عند التقدم والتراجع على الجبهة اليمنى، حيث أن هذا التمركز الجيد يجعله دائمًا في المكان الصحيح للتدخل وقطع الكرات، ويقلل من فرص الخطورة على مرمى فريقه.

بداية اللعب وتمريرات دقيقة

لم يعد دور المدافع في كرة القدم الحديثة مقتصرًا على إبعاد الكرة فقط، وهو ما يجيده ميدو شرشر بامتياز، حيث يتمتع بقدرة واضحة على بداية اللعب من الخلف، والتمرير الدقيق سواء القصير أو المتوسط، بما يساعد فريقه على التحول السلس من الدفاع إلى الهجوم.

يمتلك اللاعب رؤية جيدة للملعب، ويُحسن اختيار الحل الأنسب تحت الضغط، فلا يلجأ للتشتيت العشوائي، بل يفضل اللعب المنظم وبناء الهجمة بشكل مدروس، وهو ما نادرًا ما يتوافر في لاعب بهذا العمر، حيث أن هذه السمة جعلته محل إشادة من الجهاز الفني، الذي يرى فيه نموذجًا للمدافع العصري القادر على خدمة الفريق في أكثر من جانب.

التزام وانضباط داخل وخارج الملعب

إلى جانب إمكاناته الفنية، يُعرف ميدو شرشر بـالانضباط والالتزام داخل التدريبات والمباريات، واحترامه لتعليمات الجهاز الفني، وهو عنصر أساسي في بناء أي لاعب صغير، حيث يظهر دائمًا بروح قتالية عالية، ولا يتأثر بالضغوط أو الأخطاء، بل يتعامل معها بهدوء ورغبة في التعلم والتطور.

وهذا الانضباط انعكس على أدائه المتصاعد من مباراة لأخرى، حيث يحرص على تطوير مستواه، والاستفادة من توجيهات المدربين، والعمل المستمر على تحسين نقاط القوة ومعالجة أي جوانب تحتاج إلى تطوير، سواء بدنيًا أو فنيًا أو ذهنيًا.

إشادة المتابعين والجهاز الفني

يحظي ميدو شرشر بإشادة واسعة من الجهاز الفني والمتابعين وأولياء الأمور، الذين أجمعوا على أنه لاعب مختلف، حيث يمتلك مقومات النجاح إذا استمر على نفس النهج من الالتزام والاجتهاد.

كما ويرى كثيرون أن اللاعب يملك شخصية القائد داخل الخط الخلفي، رغم صغر سنه، حيث يُجيد التوجيه والتنظيم، ويظهر ثقة كبيرة في التعامل مع مجريات اللعب.

مستقبل واعد في انتظار الدعم

في ظل الإمكانات الفنية والبدنية التي يتمتع بها ميدو شرشر، ومع الاستمرار في العمل الجاد داخل منظومة احترافية مثل قطاع براعم المصرية للاتصالات، يتوقع له المتابعون مستقبلًا واعدًا في عالم الساحرة المستديرة، حيث أن اللاعب يمتلك الأساس القوي الذي يمكن البناء عليه، بشرط الاستمرار في التطور، والحفاظ على الانضباط، وتجنب الضغوط المبكرة.

هذا ويبقى ميدو شرشر نموذجًا مشرفًا للاعب الصغير الذي يجمع بين الموهبة والعمل، ويعكس صورة إيجابية عن جيل جديد من المدافعين القادرين على مواكبة متطلبات كرة القدم الحديثة.

ومع مرور الوقت، قد يكون هذا الاسم حاضرًا بقوة في مراحل عمرية أكبر، ليكتب فصلاً جديدًا في سجل المواهب الصاعدة للكرة المصرية.

وزير الطيران: إلغاء كارت الجوازات بنهاية يناير وتطوير شامل لخدمات المطارات المصرية

أعلن الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، اقتراب الانتهاء من تطبيق منظومة إلغاء كارت الجوازات للمغادرين والقادمين عبر المطارات المصرية بنهاية شهر يناير الجاري، في إطار خطة شاملة تستهدف تسهيل إجراءات السفر، وتحسين تجربة الركاب، وتقليل زمن الانتظار داخل المطارات.

وزير الطيران

 

وأوضح وزير الطيران أن إلغاء كارت الجوازات سيسهم في تسريع حركة السفر وتبسيط الإجراءات، خاصة خلال فترات الذروة، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين. وأكد أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي وتحديث البنية التحتية التشغيلية بالمطارات.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، أشار الحفني إلى أن اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي ناقش مستجدات التطبيق التجريبي لمنظومة إصدار التأشيرة الإلكترونية، والتي تمثل أحد محاور تطوير قطاع الطيران ودعم السياحة الوافدة.

وأضاف أن الاجتماع تناول أيضًا آليات التأشيرة الاضطرارية، بما يضمن سرعة استخراجها فور وصول السائحين، ويسهم في تنشيط حركة السياحة خلال الفترة المقبلة.

وفيما يتعلق بالخدمات الأرضية، أكد وزير الطيران حدوث تحسن ملحوظ في زمن تسليم الحقائب، موضحًا أن أول حقيبة تصل خلال 20 دقيقة من وصول الطائرة، بينما يتم تسليم آخر حقيبة خلال 40 دقيقة كحد أقصى، في إطار خطة رفع كفاءة التشغيل داخل المطارات.

طرح 11 مطارًا للإدارة الخاصة

وكشف الحفني عن خطة الدولة لطرح نحو 11 مطارًا لإدارتها من قبل القطاع الخاص، مؤكدًا أن الدولة لا تبيع أصول المطارات، وإنما تستهدف تحسين الإدارة ورفع كفاءة التشغيل. وأوضح أن أكثر من 62 تحالفًا تقدّموا لإدارة المطارات، ويتم حاليًا اختيار أفضل العروض، ضمن تحالف ثلاثي متخصص.

وأشار إلى أن مطار القاهرة الدولي حقق أرقامًا قياسية باستقبال نحو 106 آلاف راكب يوميًا، مع وجود دراسات خاصة بإنشاء مبنى رقم 4 لتلبية النمو المستقبلي. كما أكد استمرار التنسيق لتطوير مطار مرسى علم، في ظل تسجيل نمو بنسبة 20% في عدد الرحلات السياحية.

تداعيات أزمة مطارات اليونان

وحول أزمة إغلاق المجال الجوي اليوناني، أوضح وزير الطيران أن العطل التقني في أنظمة مطار أثينا أدى إلى تغيير مسارات الطيران وخلق أزمة مؤقتة، ما استدعى رفع درجة الاستعداد القصوى بالمطارات المصرية للتعامل مع الموقف.

وأكد الحفني أن الإعلام الدولي أشاد بكفاءة المطارات المصرية وقدرتها على استيعاب الرحلات المتأثرة، مشيرًا إلى أن الأزمة انتهت تمامًا بحلول الساعة السادسة مساءً، وعادت الحركة الجوية إلى طبيعتها.

مستقبل مصر للطيران

وفي ختام تصريحاته، أشار وزير الطيران إلى أن شركة مصر للطيران تعمل على تحسين جودة الخدمات ورفع التصنيف الدولي، موضحًا أن أسطول الشركة يضم حاليًا 65 طائرة، مع خطة للوصول إلى 97 طائرة خلال ثلاث سنوات، دعمًا للتوسع التشغيلي وزيادة القدرة الاستيعابية.

الكابتن محمد جاد الرب يقود حراس مرمى طلائع الجيش مواليد 2007

في خطوة جديدة تعكس الرؤية الاحترافية لإدارة نادي طلائع الجيش، وتؤكد الثقة الدائمة في الكفاءات المنتمية للمؤسسة العسكرية، صدر قرار بتكليف الكابتن المخضرم محمد جاد الرب لتولي مهمة تدريب وقيادة حراس مرمى فرق الجمهورية مواليد 2007 بالنادي، في واحدة من أهم المراحل السنية التي تمثل قاعدة المستقبل للكرة المصرية.

الكابتن محمد جاد الرب

 

ويأتي هذا التكليف تتويجًا لمسيرة تدريبية حافلة، وخبرة طويلة اكتسبها الكابتن محمد جاد الرب على مدار سنوات من العمل الجاد داخل منظومة كرة القدم، حيث عُرف عنه الانضباط، والالتزام، والقدرة على تطوير مستوى حراس المرمى فنيًا وذهنيًا وبدنيًا، بما يتماشى مع متطلبات الكرة الحديثة.

توصية مباشرة تعكس الثقة

وجاء القرار بناءً على توصية مباشرة من الكابتن حمدي زكي، رئيس قطاع الناشئين بنادي طلائع الجيش، الذي حرص على إسناد المهمة لاسم يمتلك الخبرة والكفاءة والقدرة على العمل تحت الضغط، خاصة في قطاع حيوي يعتمد عليه النادي في صناعة أجيال جديدة قادرة على تمثيل الفريق الأول مستقبلًا.

وتُعد هذه التوصية شهادة ثقة كبيرة في قدرات الكابتن محمد جاد الرب، الذي استطاع خلال مسيرته أن يفرض نفسه كأحد المدربين المميزين في مجال تدريب حراسة المرمى، سواء على مستوى الإعداد الفني أو التطوير التكتيكي أو بناء الشخصية القيادية للحارس.

خبرات فنية وتكتيكية متطورة

يمتلك الكابتن محمد جاد الرب رصيدًا كبيرًا من الخبرات الفنية والتكتيكية، ويُعرف عنه اعتماده على أحدث مدارس تدريب حراسة المرمى، التي تواكب التطور العالمي في هذا المركز الحساس، والذي لم يعد يقتصر فقط على التصدي للكرات، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في بناء الهجمة وبدء اللعب من الخلف.

ويركز جاد الرب في منهجه التدريبي على:

  • تحسين التمركز والقراءة المبكرة للعب
  • تطوير رد الفعل وسرعة اتخاذ القرار
  • إتقان اللعب بالقدم والتمرير تحت الضغط
  • تعزيز الجانب الذهني والثقة بالنفس
  • إعداد الحارس ليكون قائدًا حقيقيًا لخط الدفاع

وهي عناصر باتت ضرورية لصناعة حارس مرمى عصري قادر على المنافسة في أعلى المستويات.

قيادة تربوية قبل أن تكون فنية

ولا تقتصر بصمة الكابتن محمد جاد الرب على الجانب الفني فقط، بل يمتد تأثيره إلى الجانب التربوي والانضباطي، حيث يُعد من المدربين الذين يحرصون على غرس القيم الرياضية والانضباط العسكري في نفوس اللاعبين، بما يتماشى مع هوية نادي طلائع الجيش، المعروف بتخريج لاعبين يتمتعون بالالتزام والجدية داخل وخارج الملعب.

ويؤمن محمد جاد الرب بأن صناعة حارس مرمى ناجح تبدأ من بناء شخصية قوية، قادرة على تحمل الضغوط، واتخاذ القرارات في اللحظات الحاسمة، والتعامل بثبات مع الأخطاء، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على أداء الفريق ككل.

مواليد 2007.. جيل واعد

وتحظى فئة مواليد 2007 باهتمام كبير داخل قطاع الناشئين بنادي طلائع الجيش، باعتبارها مرحلة انتقالية مهمة نحو المنافسات الأعلى، وهو ما يجعل مهمة الكابتن محمد جاد الرب أكثر أهمية، خاصة في إعداد حراس قادرين على تمثيل النادي في البطولات المحلية والجمهورية، وفتح الطريق أمامهم للانضمام إلى المنتخبات الوطنية.

ومن المنتظر أن يسهم وجوده في رفع المستوى العام لحراس المرمى، وصقل مواهبهم، ومنحهم الأدوات الفنية والذهنية التي تؤهلهم للنجاح في المستقبل القريب.

خطوة جديدة في مسيرة حافلة

ويمثل هذا التكليف محطة جديدة ومهمة في المسيرة الرياضية للكابتن محمد جاد الرب، الذي يحظى باحترام وتقدير واسع داخل الوسط الرياضي، لما يتمتع به من احترافية عالية ورغبة دائمة في التطوير والتعلم، والالتزام بأعلى معايير العمل الفني.

ويعكس القرار أيضًا استراتيجية نادي طلائع الجيش في الاعتماد على أبناء المؤسسة العسكرية وأصحاب الخبرات الحقيقية، بما يضمن استمرار نجاح منظومة الناشئين، والحفاظ على مكانة النادي كأحد أبرز الأندية الداعمة للمواهب في الكرة المصرية.

تمنيات بالتوفيق

وفي ختام المشهد، تتجه الأنظار بثقة إلى الكابتن محمد جاد الرب، في مهمته الجديدة، وسط تمنيات صادقة له بمزيد من النجاحات والإنجازات، وأن يواصل مسيرته في صناعة حراس مرمى مميزين يكونون إضافة حقيقية لكرة القدم المصرية، ويرفعون اسم نادي طلائع الجيش عاليًا في مختلف المنافسات

سامي عماد «بليه» لاعب براعم الإتصالات 2015.. جناح المستقبل وصاروخ الملاعب الصاعد بخطى ثابتة

يبرز خلال الفترة الأخيرة اسم اللاعب سامي عماد، الشهير بلقب «بليه»، ببرلعم نادي المصرية للاتصالات  مواليد 2015 كأحد أبرز المواهب الصاعدة التي تلفت الأنظار بقوة في ملاعب الناشئين، بعدما فرض نفسه بفضل إمكاناته الفنية العالية، وسرعته الفائقة، وقدرته الكبيرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، كما أنه لاعب يمتلك مزيجًا نادرًا من السرعة، القوة، الجرأة، والحسم، ما يجعله مشروع نجم حقيقي في كرة القدم المصرية خلال السنوات المقبلة.

سامي عماد «بليه»

 

سرعة خارقة وسلاح هجومي مؤثر

يُعد سامي عماد من أسرع اللاعبين في جيله، حيث يعتمد على الانطلاقات السريعة خلف المدافعين، والقدرة على كسب المساحات في وقت قياسي، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في المواجهات الفردية. سرعته ليست فقط في الجري بالكرة، بل في اتخاذ القرار والتنفيذ، سواء في التسديد أو إرسال الكرات العرضية.

كمل ويمتلك «بليه» تسديدات قوية ودقيقة سواء بالقدم اليمنى أو اليسرى، ما يجعله تهديدًا دائمًا على مرمى المنافسين من خارج وداخل منطقة الجزاء، فضلًا عن إجادته التسديد أثناء الحركة، وهي ميزة نادرة لدى لاعبي الأطراف في هذه المرحلة السنية.

مرونة تكتيكية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز

ومن أبرز ما يميز سامي عماد قدرته على اللعب في مركز الجناح الأيمن أو الأيسر بنفس الكفاءة، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية كبيرة.

كما يستطيع اللاعب اللعب كجناح تقليدي يعتمد على الخط والكرات العرضية، أو كجناح عكسي يدخل إلى العمق للتسديد أو صناعة اللعب، ما يجعله عنصرًا متعدد الاستخدامات داخل الملعب.

هذه المرونة تعكس فهمًا تكتيكيًا مبكرًا للعبة، وقدرة على تنفيذ تعليمات المدربين بدقة عالية، فضلًا عن التزامه الخططي سواء في الواجبات الهجومية أو الدفاعية.

عرضيات متقنة وصناعة فرص حاسمة

لا يقتصر دور  «بليه» على التسجيل فقط، بل يُعد من اللاعبين المميزين في إرسال الكرات العرضية المتقنة من الأطراف، سواء العرضيات الأرضية السريعة أو العالية، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في صناعة الفرص لزملائه داخل منطقة الجزاء.

وتشير المتابعات الفنية إلى أن اللاعب يمتلك رؤية جيدة للملعب، وقدرة على اختيار التوقيت المثالي للتمرير أو العرضية،

 

وهو ما انعكس على ارتفاع معدل الفرص التي يصنعها لفريقه خلال المباريات.

شخصية قوية وثقة داخل المستطيل الأخضر

على الرغم من صغر سنه، يتمتع سامي عماد بشخصية قوية داخل الملعب، وثقة واضحة في النفس، حيث لا يتردد في طلب الكرة أو المبادرة بالحل الفردي في الأوقات الحاسمة.

كما يتميز بالهدوء النسبي أمام المرمى، والقدرة على التعامل مع الضغوط، وهي عوامل نفسية مهمة لأي لاعب يسعى للوصول إلى المستويات العليا.

إشادة فنية وتوقعات بمستقبل واعد

حظي اللاعب بإشادة واضحة من الجهاز الفني والمتابعين، الذين أكدوا أن «بليه» يمتلك مقومات لاعب جناح حديث، قادر على التأقلم مع متطلبات كرة القدم العصرية التي تعتمد على السرعة، الضغط، والتحول السريع من الدفاع للهجوم.

ويرى المتخصصون أن استمرار اللاعب على نفس المستوى من الالتزام والانضباط الفني والبدني، مع تطوير بعض الجوانب مثل التمركز الدفاعي وزيادة الفاعلية التهديفية، سيجعله أحد أبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى المنتخبات السنية خلال الفترة المقبلة.

مشروع نجم ينتظر الصقل

يمثل سامي عماد «بليه» لاعب براعم الإتصالات  مواليد  2015 نموذجًا واضحًا للاعب الموهوب الذي يمتلك الأساس الفني السليم، ويحتاج فقط إلى الاستمرارية، الدعم الصحيح، والتدرج المدروس في مسيرته الكروية، حيث أنه مع الاهتمام الفني المناسب، يمكن أن يتحول إلى جناح مؤثر على مستوى عالٍ، وقيمة مضافة لأي فريق يرتدي قميصه.

وفي ظل ما يقدمه من أداء لافت، يظل اسم سامي عماد «بليه» واحدًا من الأسماء التي تستحق المتابعة، لاعب سريع، حاسم، ومتعدد الحلول، يحمل بين قدميه حلمًا كبيرًا وطموحًا لا يعرف الحدود، في رحلة واعدة نحو النجومية.

حسن محمود “نوير” مستقبل حراسة المرمى في براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015

في قطاع البراعم بنادي المصرية للاتصالات، تبرز أسماء قليلة قادرة على لفت الأنظار مبكرًا وفرض نفسها بثقة داخل المستطيل الأخضر، ويأتي في مقدمتها الحارس الموهوب حسن محمود، الشهير بين زملائه والمدربين بلقب “نوير”، حارس مرمى فريق براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، والذي يُعد واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في مركز حراسة المرمى خلال الفترة الأخيرة .

حسن محمود “نوير”

منذ انضمامه إلى صفوف الفريق، شكّل حسن محمود إضافة حقيقية وقوية لمنظومة الفريق، ليس فقط بفضل تصدياته المميزة، ولكن لما يمتلكه من شخصية قيادية مبكرة وقدرة لافتة على تنظيم الخط الخلفي وقيادة زملائه داخل الملعب، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة في مركز يُعد من أكثر المراكز حساسية وتأثيرًا في كرة القدم.

تمركز ذكي وحس كروي عالٍ

يتميّز الحارس حسن محمود بقدرته الكبيرة على التمركز السليم داخل منطقة الجزاء، حيث يظهر دائمًا في المكان الصحيح، ويقرأ تحركات المهاجمين بشكل مبكر، ما يجعله يقلل من خطورة الفرص قبل اكتمالها، حيث أن هذه السمة لا تأتي مصادفة، بل تعكس ذكاءً كرويًا عاليًا ووعيًا تكتيكيًا نادرًا على لاعب في هذا العمر.

كما يتمتع برد فعل سريع، وقدرة ممتازة على التعامل مع الكرات الأرضية والعرضية، سواء داخل الست ياردات أو خارجها، ليمنح دفاع فريقه ثقة كبيرة واطمئنانًا واضحًا خلال المباريات.

حارس عصري يبدأ الهجمة

أحد أبرز ما يميز حسن محمود هو كونه حارس مرمى عصري يجيد اللعب بالقدم، حيث يمتلك دقة عالية في التمرير القصير والطويل، ويُحسن بداية الهجمة من الخلف بهدوء وثقة، متوافقًا مع متطلبات كرة القدم الحديثة التي تعتمد على الحارس كعنصر أساسي في بناء اللعب.

لا يتسرع في تشتيت الكرة دون داعٍ، بل يختار الحل الأنسب حسب وضعية المباراة، ما يعكس نضجًا فنيًا وذهنيًا يفوق سنه، ويمنح الفريق ميزة إضافية في التحول من الدفاع إلى الهجوم بسلاسة.

قائد للخط الخلفي

داخل أرض الملعب، لا يكتفي حسن محمود بدوره كحارس مرمى فقط، بل يظهر كـ قائد حقيقي للخط الخلفي، يوجه زملاءه باستمرار، وينبههم إلى تحركات المنافسين، ويُحسن تنظيم الدفاع في الكرات الثابتة واللعب المفتوح. صوته حاضر، وتعليماته واضحة، وشخصيته القوية تفرض نفسها رغم صغر سنه.

هذا الجانب القيادي يمنحه قيمة كبيرة داخل الفريق، ويجعل الجهاز الفني يعتمد عليه ليس فقط كحارس مرمى، بل كعنصر أساسي في ضبط إيقاع الفريق دفاعيًا.

إشادة فنية ومستقبل واعد

نال الحارس الموهوب إشادات واسعة من الجهاز الفني والمتابعين، الذين أكدوا أن حسن محمود يمتلك مزيجًا متكاملًا من الإمكانيات الفنية والبدنية والذهنية والمهارية، وهو ما يضعه على طريق مستقبل واعد للغاية إذا واصل العمل بنفس الجدية والالتزام.

كما يتميز بانضباطه داخل وخارج الملعب، واستماعه الجيد لتعليمات مدربيه، ورغبته الدائمة في التطور وتحسين مستواه، وهي عوامل تُعد حجر الأساس لأي لاعب يطمح للوصول إلى أعلى المستويات.

مشروع حارس كبير

في ظل ما يقدمه من مستويات ثابتة، وما يمتلكه من قدرات فطرية وتدريبية، يُنظر إلى حسن محمود “نوير” باعتباره مشروع حارس مرمى كبير قادر على تمثيل ناديه ومنتخبات المراحل السنية مستقبلًا، إذا استمر على نفس النهج من الاجتهاد والتركيز.

قطاع البراعم بالمصرية للاتصالات يزخر بالمواهب، لكن ظهور حارس بمواصفات حسن محمود يمنح ثقة كبيرة في قدرة النادي على صناعة نجوم حقيقيين، خاصة في مركز حراسة المرمى، الذي يحتاج دائمًا إلى مواهب استثنائية.

هذا و يبقى حسن محمود نموذجًا للحارس الصغير الذي يجمع بين الموهبة والانضباط والشخصية القيادية، ومع استمرار الدعم الفني والتدريب الصحيح، فإن اسمه مرشح بقوة ليكون أحد أبرز حراس جيله في السنوات المقبلة.

شلل جوي مفاجئ في اليونان بعد انهيار الاتصالات اللاسلكية يوقف حركة الطيران ويعلق آلاف المسافرين

شهدت اليونان، صباح الأحد، حالة من الشلل شبه الكامل في حركة الطيران بعد عطل تقني خطير أدى إلى انهيار الترددات الإذاعية الخاصة بالاتصالات الجوية، ما تسبب في توقف عمليات الملاحة وتعليق عشرات الرحلات الجوية، وترك آلاف المسافرين عالقين داخل المطارات.

 

اليونان

وبحسب ما أعلنته هيئة الطيران المدني اليونانية، فإن الانقطاع المفاجئ في أنظمة الاتصالات بدأ في وقت مبكر من يوم الأحد وتصاعدت تداعياته بسرعة، وسط غياب الوضوح بشأن الأسباب الدقيقة للعطل.

ورغم استمرار بعض التحليقات المحدودة داخل المجال الجوي اليوناني والإقليمي، فرضت السلطات قيودًا صارمة على عمليات الإقلاع والهبوط، التزامًا بمعايير السلامة الجوية.

وفي شهادة تعكس خطورة الموقف، قال باناجيوتيس بساروس، رئيس رابطة مراقبي الحركة الجوية في اليونان: «لسبب غير معلوم، فقدنا جميع الترددات فجأة، ولم نعد قادرين على التواصل مع الطائرات في السماء».

وأوضح أن الخلل يرجح أن يكون ناجمًا عن انهيار الأنظمة المركزية للترددات اللاسلكية في مركزي التحكم بمنطقتي أثينا ومقدونيا، وهما الأكبر في البلاد ويقع مقرهما الرئيسي في العاصمة.

وتعد منطقة معلومات الطيران في أثينا من أوسع مناطق المجال الجوي في أوروبا، وتخضع لإشراف السلطات اليونانية، ما جعل تأثير العطل واسع النطاق وذا تداعيات إقليمية واضحة، حيث أظهرت بيانات متتبعات الرحلات الجوية فراغًا شبه تام في الأجواء اليونانية، في مشهد غير معتاد.

كما أفاد تلفزيون ERT الرسمي بتعليق جميع رحلات الوصول والمغادرة في مطار أثينا الدولي “إليفثيريوس فينيزيلوس” اعتبارًا من الساعة التاسعة صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث اصطفت الحشود في صالات المغادرة وسط حالة من الترقب والقلق.

ولا تزال السلطات المختصة تعمل على احتواء الموقف واستعادة الأنظمة المتضررة، فيما تواصل شركات الطيران إعادة تقييم جداولها وسط تداعيات يُتوقع أن تمتد لساعات وربما أيام، في واحدة من أخطر أزمات الاتصالات الجوية التي تشهدها اليونان في السنوات الأخيرة.

مطار القاهرة الدولي يستقبل رحلات محوّلة عقب إغلاق المجال الجوي اليوناني

استقبل مطار القاهرة الدولي خلال الساعات الماضية عددًا من الرحلات الجوية التي تم تحويل مسارها، وذلك في أعقاب الإغلاق المؤقت للمجال الجوي اليوناني نتيجة عطل تقني في أنظمة الرقابة والملاحة الجوية، في إطار الإجراءات التشغيلية المعتمدة لضمان أعلى مستويات السلامة الجوية.

وأوضح البيان أن الرحلات المحوّلة شملت عددًا من الرحلات الدولية التابعة لشركات طيران سعودية وأردنية وجزائرية، كانت متجهة إلى عدة وجهات أوروبية وتعتمد في مساراتها الجوية على المجال الجوي اليوناني باعتباره أحد الممرات الملاحية الرئيسية.

وبناءً عليه، سيتم إعادة تخطيط مسارات هذه الرحلات والهبوط بمطار القاهرة الدولي كبديل تشغيلي آمن، إلى جانب عودة إحدى الرحلات العابرة إلى مطار الإقلاع وفقًا للتعليمات التشغيلية المعتمدة.

وأكد مطار القاهرة الدولي رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة القطاعات المعنية، مع تفعيل خطط الطوارئ والتنسيق الكامل بين الجهات التشغيلية والأمنية والخدمية، بما يضمن سرعة وكفاءة التعامل مع الرحلات المحوّلة، والحفاظ على انسيابية التشغيل وانتظام الحركة الجوية وفقًا لأعلى معايير السلامة والأمن.

وأشار المطار إلى أن مركز إدارة الأزمات بمركز العمليات يواصل المتابعة اللحظية لتطورات الموقف على مدار الساعة، بالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية، لضمان التعامل الفوري مع الرحلات المحوّلة، واستمرار تقديم الخدمات بكفاءة عالية ووفق المعايير الدولية المعتمدة.