رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

توسيع التعاون بين الخطوط الجوية الكويتية وطيران الإمارات لتعزيز الرحلات الدولية

أعلنت الخطوط الجوية الكويتية وطيران الإمارات عن تعزيز شراكتهما الاستراتيجية لتوسيع نطاق الرحلات الدولية وتوفير مزايا أكبر للمسافرين من كلا الشركتين، حيث تأتي هذه الخطوة بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الشركتين في أبريل الماضي، والتي تهدف إلى تطوير التعاون المشترك في مجالات الربط الشبكي، وتسهيل الرحلات، وتحسين تجربة العملاء على مختلف خطوط السفر الدولية.

الخطوط الجوية الكويتية

وبموجب هذه الشراكة، أصبح بإمكان مسافري الخطوط الجوية الكويتية الوصول إلى شبكة واسعة من وجهات طيران الإمارات التي تضم 19 وجهة عالمية تشمل أبرز المدن والمناطق السياحية والاقتصادية حول العالم، مثل أستراليا، الصين، اليابان، الولايات المتحدة الأمريكية، جنوب أفريقيا، أوروبا، ودول الخليج.

كما ويتيح هذا التعاون للمسافرين حجز رحلات متعددة الوجهات بسهولة، مع إمكانية الحصول على خدمات عالية الجودة وتجربة سفر مريحة مع طيران الإمارات، بما في ذلك خدمات المقصورة والفئات المميزة على متن الطائرات.

وفي المقابل، يحصل مسافرو طيران الإمارات على فرصة الوصول إلى 8 وجهات رئيسية تخدمها الخطوط الجوية الكويتية، تشمل مصر، تركيا، العراق، أذربيجان، ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتيح هذا التعاون للمسافرين خيار السفر بسهولة إلى هذه الأسواق مع رحلات مباشرة ومجدولة بشكل منتظم، ما يسهم في تعزيز حركة السياحة والأعمال بين الكويت وهذه الوجهات.

وأكدت الشركتان أن توسيع التعاون يسهم في تعزيز الربط الجوي بين الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا، ويشكل إضافة قوية لشبكة الرحلات المتاحة للعملاء، خاصة المسافرين الذين يبحثون عن المرونة في الحجز وخيارات أوسع للسفر الدولي، كما أشارت شركات الطيران إلى أن هذا التعاون يركز على تقديم أفضل تجربة سفر ممكنة من حيث الراحة، والخدمات الأرضية، والمزايا الخاصة بالمسافرين الدائمين.

ومن بين أبرز مزايا التعاون المشترك:

  • زيادة خيارات السفر لكل من مسافري الشركتين عبر شبكة وجهات متكاملة.
  • تسهيل إجراءات الحجز والتذاكر بين الخطوط الكويتية وطيران الإمارات.
  • تحسين خدمات الشحن الجوي واللوجستيات المشتركة بين الشركتين.
  • تعزيز برامج المسافرين الدائمين والمكافآت المشتركة لكلا الطرفين.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الخطوط الجوية الكويتية لتوسيع شبكة الرحلات الدولية وتعزيز حضورها في أسواق جديدة، بالتوازي مع سعي طيران الإمارات لتقديم شبكة وجهات أوسع لمواطني الكويت والمسافرين من دول الخليج والشرق الأوسط، كما تعكس هذه الشراكة تطلع كلا الشركتين إلى تعزيز الربط الجوي بين مختلف القارات وتسهيل حركة المسافرين التجارية والسياحية.

ويعتبر التعاون بين الشركتين فرصة مميزة للشركات والأفراد على حد سواء، حيث يمكنهم الاستفادة من تسهيلات الحجز عبر الإنترنت، والمقاعد المريحة، والرحلات المباشرة، وبرامج الولاء المكافئة. كما يعزز هذا التعاون من الروابط الاقتصادية والسياحية بين الدول التي تخدمها الخطوط الجوية الكويتية وطيران الإمارات.

من المتوقع أن يستمر التعاون في التوسع مستقبليًا، مع إمكانية إدخال وجهات جديدة وتحديث أساطيل الطائرات لتلبية الطلب المتزايد على السفر الدولي، وضمان راحة المسافرين من حيث الوقت والجودة والخدمات المميزة.

 

مصر للطيران تُعقد اجتماعات استراتيجية في معرض دبي للطيران 2025 لتعزيز تحديث الأسطول والكفاءة التشغيلية

في إطار مشاركتها البارزة في معرض دبي للطيران 2025، عقد الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، سلسلة اجتماعات استراتيجية مع كبرى شركات تصنيع الطائرات والمحركات وشركات التأجير العالمية. وتأتي هذه الاجتماعات ضمن خطة مصر للطيران الطموحة لتحديث أسطولها، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، ودعم قدراتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.

مصر للطيران

 

وأكد أحمد عادل خلال اجتماعاته على أهمية التعاون مع المصنعين العالميين لتطوير أداء الطائرات والمحركات، بما يسهم في رفع مستوى الأمان والكفاءة التشغيلية.

وشملت اللقاءات شركة CFM – Safran، حيث ناقش الجانبان تطوير أداء محركات LEAP1A/1B، وتقديم الدعم الفني وورش الصيانة المتخصصة، بما يضمن استدامة الأداء الفني للطائرات الحديثة.

كما عقدت الشركة اجتماعات مع Airbus لمناقشة دخول طراز A350-900 إلى الخدمة بنهاية عام 2025، بالإضافة إلى تطوير خدمات الدعم الفني والتدريب، بما يساهم في تحقيق مستويات عالية من الجاهزية التشغيلية. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية مصر للطيران لتعزيز أسطولها بطائرات حديثة وموفرة للوقود، تلبي احتياجات السوق المحلية والدولية.

 

وشملت الاجتماعات أيضًا شركات التأجير العالمية مثل Avilease، Avolon، وAercap، حيث تم بحث تمويل طائرات A350-900 والمشاركة في المناقصات المستقبلية، ما يعكس اهتمام مصر للطيران بتأمين أفضل العروض المالية والتجارية لتعزيز تحديث الأسطول. وفي نفس السياق، التقى الطيار أحمد عادل مع Boeing لمراجعة خطة استلام طائرات B737-8 MAX خلال عام 2026، وضمان جاهزية الطائرات للتشغيل وفق أعلى المعايير العالمية.

كما ناقشت الشركة مشروع تركيب المقاعد الجديدة مع Collins Aerospace على طرازات B737-800 وA350-900، بما يرفع مستوى الراحة والخدمات المقدمة للمسافرين، ويعزز تجربة السفر مع مصر للطيران. ويعكس هذا التوجه التزام الشركة بتقديم أحدث التقنيات في مجال تصميم المقصورات وخدمات الركاب، بما يتماشى مع التطورات العالمية في صناعة الطيران المدني.

وفي إطار توسيع التعاون الإقليمي، بحثت مصر للطيران إمكانية التعاون مع مجموعة أبوظبي للطيران ADA في مجالات الصيانة، والشحن الجوي، والخدمات اللوجستية، حيث يأتي هذا التعاون لدعم عمليات الشركة في الشرق الأوسط وتعزيز شبكة الخدمات المقدمة للعملاء، بما يرفع كفاءة العمليات التشغيلية ويضمن تقديم خدمات عالية الجودة.

وتستهدف مصر للطيران من خلال هذه الاجتماعات الاستراتيجية تعزيز تحديث أسطولها بطائرات حديثة وموفرة للوقود، وتقوية شراكاتها العالمية لضمان أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية والمنافسة على الساحة الدولية. ويأتي هذا ضمن خطة الشركة الطموحة لتوسيع شبكة رحلاتها، وتحسين خدمات الركاب، وزيادة الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في إدارة الطيران والصيانة.

وأوضح الطيار أحمد عادل أن مصر للطيران تسعى باستمرار إلى تطوير الأسطول وتحديث التقنيات المستخدمة في عمليات التشغيل، مشيرًا إلى أن الطائرات الجديدة ستساهم في تقليل استهلاك الوقود، وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع المعايير البيئية الدولية. كما ستتيح الطائرات الحديثة تحسين جودة الخدمة، وزيادة القدرة الاستيعابية، ودعم التوسع المستقبلي للشركة على خطوطها المحلية والدولية.

تؤكد مشاركة مصر للطيران في معرض دبي للطيران 2025 على مكانتها الرائدة في قطاع الطيران بالشرق الأوسط وأفريقيا، وتجسد التزامها بتقديم خدمات عالية الجودة، وتوسيع أسطولها بأحدث الطرازات العالمية، كما يعكس هذا النشاط التزام الشركة بتعزيز التعاون مع شركاء عالميين، وتطوير الكفاءات التشغيلية لضمان أفضل تجربة سفر ممكنة للمسافرين، مع الحفاظ على أمان الطائرات وكفاءة عمليات الصيانة.

يُذكر أن مصر للطيران تسعى لتعزيز حضورها في الأسواق الدولية من خلال الطائرات الحديثة التي تشمل A350-900 وB737-8 MAX، بالإضافة إلى تحسين خدمات الدعم الفني والصيانة والتدريب للكوادر التشغيلية، بما يضمن استدامة الأداء ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية. كما تشمل خطط الشركة التوسع في خدمات الشحن الجوي، وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، لتحقيق أهداف النمو المستدام وتعزيز موقعها التنافسي في صناعة الطيران العالمية.

هذا وتؤكد التحركات الاستراتيجية لمصر للطيران التزامها المستمر بالابتكار، والتطوير، والتحسين المستدام لجميع عملياتها التشغيلية، مع تعزيز تجربة العملاء والارتقاء بخدمات الطيران المدني في مصر والمنطقة.

 

ويشكل معرض دبي للطيران منصة مثالية للشركة لإبرام صفقات جديدة، وتوسيع التعاون مع أبرز المصنعين وشركات التأجير العالمية، بما يدعم تحديث أسطولها واستراتيجية النمو المستدام.

 

طيران الخليج توقع الاتفاقية النهائية لشراء طائرات بوينج B787 دريملاينر خلال معرض دبي للطيران 2025

أعلنت طيران الخليج البحرينية عن توقيع الاتفاقية النهائية لشراء طائرات بوينج B787 دريملاينر، والتي سبق الإعلان عنها في يوليو الماضي خلال زيارة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وجاء توقيع الاتفاقية على هامش فعاليات معرض دبي للطيران 2025، لتشكل خطوة مهمة ضمن جهود الناقلة لتطوير أسطولها وتعزيز قدراتها التشغيلية على خطوط الطيران طويلة المدى.

 

طيران الخليج

 

وأوضح خالد حسين تقي، رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الخليج، أن توقيع الاتفاقية يمثل خطوة متقدمة لتنفيذ الاستراتيجية طويلة المدى لتوسيع أسطول طيران الخليج وزيادة السعة التشغيلية، إضافة إلى تقديم تجربة سفر متطورة ومستدامة للمسافرين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس العلاقة الوثيقة بين الناقلة وشركة بوينج التي دعمت نمو طيران الخليج على مدى عقود.

من جانبها، أشارت ستيفاني بوب، الرئيس التنفيذي لشركة بوينج للطائرات التجارية، إلى أن اختيار طيران الخليج لطائرات B787 دريملاينر كركيزة أساسية لأسطولها الحالي والمستقبلي يعكس التزام الشركة بكفاءة تشغيلية عالية وتقديم راحة متميزة للمسافرين، بالإضافة إلى دعم خطط النمو المستدام للناقلة.

وكانت مذكرة التفاهم الموقعة سابقاً في واشنطن بين طيران الخليج وبوينج تهدف إلى استكشاف فرص تطوير وتوطين قدرات عمليات الصيانة MRO في مملكة البحرين، ضمن الجهود الرامية لتعزيز مكانة البحرين كمركز إقليمي للطيران، ودعم تطوير الكفاءات الوطنية وجذب الاستثمارات التقنية ذات القيمة المضافة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة طيران الخليج لتحديث أسطولها وتبني أحدث التقنيات المتقدمة للطيران، إذ تتميز طائرات بوينج B787 دريملاينر بكفاءة عالية في استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات، ما يسهم في دعم أهداف الاستدامة البيئية للناقلة، بالإضافة إلى تحسين راحة المقصورة وخدمات الركاب على الرحلات الطويلة.

من المتوقع أن تعزز الطائرات الجديدة من قدرة طيران الخليج على تقديم خدمات الرحلات الدولية بأعلى مستويات الجودة، وتوسيع شبكة الوجهات العالمية التي تخدمها الناقلة، كما ستسهم في تعزيز تنافسيتها في سوق الطيران الإقليمي والعالمي، مع الالتزام بالمعايير الدولية للسلامة والبيئة.

هذا ويعتبر توقيع الاتفاقية نقطة محورية في استراتيجية طيران الخليج لتطوير أسطولها، بما يعزز موقعها الريادي في الشرق الأوسط للطيران ويدعم جهودها في تحقيق النمو المستدام والتوسع الدولي.

 

المقاولون العرب مواليد 2009 يثبت تفوقه ويواصل سلسلة الانتصارات في دوري الجمهورية

في مباراة مثيرة ضمن منافسات دوري الجمهورية للناشئين مواليد 2009، واصل فريق المقاولون العرب عروضه القوية، محققاً فوزه الثاني على التوالي بعد تغلبه على فريق سموحة بنتيجة 2–1، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب المقاولون العرب، ليؤكد الفريق جاهزيته للمنافسة بقوة هذا الموسم.

المقاولون العرب

ظهر لاعبو المقاولون العرب بمستوى مميز منذ الدقائق الأولى، حيث نجح الفريق في فرض سيطرته على وسط الملعب بفضل التحركات السريعة والتناغم الواضح بين الخطوط، مما سمح له بتهديد مرمى سموحة في عدة مناسبات، وجاء الهدف الأول بعد مجهود فردي رائع من اللاعب يحيى هشام الذي استغل المساحات داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة بثقة محرزاً التقدم لفريقه.

واستمر المقاولون بعد الهدف في الضغط الهجومي مستفيداً من سرعة لاعبيه وقدرتهم على تدوير الكرة بفاعلية، ما أجبر سموحة على التراجع لحماية مناطقه الدفاعية، ورغم محاولة الفريق السكندري العودة للقاء من خلال الهجمات المرتدة والكرات العرضية، فإن التنظيم الدفاعي للمقاولون كان حاضراً بقوة، حيث تمكن اللاعبون من إفساد الهجمات والحفاظ على توازن الفريق.

وجاء الهدف الثاني للمقاولون العرب عبر مازن وائل الذي استغل خطأ دفاعياً ارتكبه لاعبو سموحة، ليضع الكرة في الشباك بثبات، مضيفاً هدفاً مهماً عزز من أفضلية الفريق ومنحه أريحية أكبر في إدارة المباراة، حيث ظهرت ملامح الانسجام واضحة بين عناصر الفريق، سواء في بناء الهجمات أو في التحول السريع بين الدفاع والهجوم.

وحاول فريق سموحة تقليص الفارق عبر زيادة الضغط في وسط الملعب والاعتماد على الاختراقات من الأطراف، وتمكن بالفعل من تسجيل هدف قلّص النتيجة، إلا أن المقاولون العرب نجح في امتصاص الحماس الهجومي لسموحة، ليحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.

ويعكس هذا الانتصار الجهود الكبيرة المبذولة داخل قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب بقيادة الكابتن يسري عبد الغني رئيس القطاع، الذي يعمل على خلق بيئة احترافية تدعم تطوير اللاعبين وتنمية موهبتهم.

كما يلعب الكابتن محمد عبد العزيز “زيزو” المشرف الفني لقطاع الشباب والناشئين دوراً بارزاً في الارتقاء بالمنظومة الفنية وتطبيق فلسفة لعب واضحة داخل الفرق المختلفة.

ويقود الفريق فنياً الكابتن سامح يوسف الذي نجح في قراءة المباراة وتوظيف عناصره بشكل مميز، بينما يسانده الكابتن محمد فوزي مدرب الفريق، صاحب دور مهم في رفع المستوى المهاري للاعبين. وعلى صعيد حراسة المرمى، يقدم الكابتن محمد سلامة عملاً فنياً مميزاً في تجهيز الحراس وتحسين ردود أفعالهم.

ويضم الجهاز الفني أيضاً الكابتن كريم مجدي مخطط الأحمال، الذي يركز على الجوانب البدنية لضمان جاهزية اللاعبين على مدار الموسم، إضافة إلى الكابتن سعيد صابر إداري الفريق الذي يدعم الجوانب التنظيمية والإدارية، والكابتن منصور عبد المعين أخصائي إصابات الملاعب الذي يشرف على سلامة اللاعبين وبرامج التعافي.

ويؤكد الفوز الثاني على التوالي أن فريق المقاولون العرب يسير بخطى ثابتة نحو أداء قوي في البطولة، خصوصاً مع التطور الملحوظ في الأداء البدني، والقدرة على تنفيذ الخطط الفنية، والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون. كما يعزز هذا الفوز ثقة الفريق في مواصلة الانتصارات وتحقيق مركز متقدم في جدول الترتيب.

ويمثل فريق مواليد 2009 نموذجاً للجيل الواعد داخل قطاع الناشئين بالمقاولون العرب، وهو أحد أبرز القطاعات في مصر التي اشتهرت بتقديم مواهب بارزة للكرة المصرية، كما وتطمح الإدارة والجهاز الفني لمواصلة العمل على تطوير اللاعبين، وإعدادهم ليكونوا دعماً للفريق الأول في المستقبل.

وبهذا الأداء القوي والانضباط التكتيكي، يستمر المقاولون العرب في تقديم مستويات تبشر بموسم ناجح مليء بالطموحات والآمال، في رحلة تؤكد أن الفريق يسير على الطريق الصحيح نحو منافسة قوية في دوري الجمهورية.

 

الخطوط الجوية الكويتية تعزز رحلاتها إلى لندن بـ4 رحلات إضافية في ديسمبر

أعلنت شركة الخطوط الجوية الكويتية عن تشغيل رحلات إضافية إلى مدينة لندن في المملكة المتحدة، وذلك خلال شهر ديسمبر المقبل، وذلك في إطار سعيها الدائم لتطوير خدماتها وتعزيز حضورها على شبكة وجهاتها الدولية، حيث تأتي هذه الخطوة استجابة للطلب المتزايد من المسافرين نحو العاصمة البريطانية خلال موسم الإجازات ونهاية العام، حيث يشهد هذا الوقت حركة سفر نشطة سواء بهدف السياحة أو الدراسة أو الزيارات العائلية.

الخطوط الجوية الكويتية

 

ووفقاً لما أعلنته الشركة، سيتم تشغيل أربع رحلات إضافية في التواريخ التالية: 1 و21 و25 و29 ديسمبر.

وتؤكد “الكويتية” أن تعزيز جداول الرحلات نحو لندن يعكس حرصها على توفير خيارات سفر مرنة ومتنوعة لعملائها، بما يضمن تلبية احتياجاتهم وتسهيل خططهم في أكثر الفترات ازدحاماً من العام، حيث  وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى دعم الوجهات ذات الإقبال المرتفع، وتطوير عملياتها التشغيلية بما يواكب تطلعات المسافرين.

وتعد لندن واحدة من أهم الوجهات الأوروبية التي تحظى بإقبال كبير من قبل المسافرين الكويتيين والمقيمين في دولة الكويت، لما تتميز به من تنوع ثقافي وحضاري ومعالم سياحية جاذبة، إضافة إلى كونها مركزاً تعليمياً واقتصادياً مهماً، كما أن زيادة الرحلات إليها تعكس تطور العلاقات بين البلدين وارتفاع حجم الحركة الجوية بينهما.

وأشارت الخطوط الجوية الكويتية إلى أنها ستواصل تقييم احتياجات السوق باستمرار، والعمل على تعزيز قدراتها التشغيلية لضمان توفير تجربة سفر مريحة وآمنة، كما شددت على أهمية الحجز المبكر للاستفادة من الرحلات الإضافية وضمان الحصول على المقاعد المرغوبة، خاصة في ظل الازدحام المتوقع خلال الموسم الشتوي.

وتؤكد “الكويتية” أنها تضع راحة المسافرين في مقدمة أولوياتها، عبر تحديث أسطولها، وتطوير خدماتها الجوية والأرضية، وتقديم أفضل المعايير العالمية في الضيافة، كما تعمل الشركة بشكل مستمر على دراسة الوجهات ذات الطلب المرتفع، وإطلاق رحلات إضافية أو موسمية كلما دعت الحاجة، بما ينسجم مع خططها التوسعية التي تسعى من خلالها لتعزيز مكانتها كإحدى أبرز شركات الطيران في المنطقة.

وبذلك، تشكل الرحلات الإضافية إلى لندن خطوة جديدة نحو تعزيز الخيارات المتاحة أمام المسافرين، وتلبية رغباتهم خلال فترة الأعياد والإجازات، بما يضمن لهم تجربة سفر سلسة ومريحة على متن طائرات الخطوط الجوية الكويتية.

براعم المقاولون العرب 2013 يحققون فوزًا ساحقًا بخماسية نظيفة على السكة الحديد في سوبر القاهرة الكبرى

في مباراة مثيرة ضمن منافسات بطولة براعم سوبر القاهرة الكبرى لكرة القدم، نجح فريق براعم المقاولون العرب مواليد 2013 في تحقيق فوز كاسح على منافسه السكة الحديد بخمسة أهداف نظيفة، حيث شهدت المباراة أداءً جماعيًا رائعًا من اللاعبين تحت إشراف جهاز فني متميز، ما جعل الفريق يسيطر على مجريات المباراة بشكل كامل من البداية وحتى النهاية.

قيادة فنية متميزة وتحليل تكتيكي دقيق

تحت قيادة المدير الفني المخضرم الكابتن محمد أبو السعود، قدم الفريق أداءً هجوميًا من الطراز الرفيع، حيث استطاع اللاعبون تنفيذ خطة اللعب بكل دقة، مما مكنهم من إحداث ضغط هجومي مستمر على الفريق المنافس، حيث أظهر الكابتن محمد أبو السعود  براعته التكتيكية في تنظيم الهجمات ودفاعات الفريق، ونجح في توجيه اللاعبين بطريقة جعلتهم في أفضل حالاتهم البدنية والفنية.

كما أن المدرب العام الكابتن تامر بهجت كان له دور بارز في تحفيز اللاعبين وتحقيق التنسيق بين جميع خطوط الفريق، حيث حافظ على استقرار الفريق النفسي في المباراة وضبط إيقاع اللعب.

أما الكابتن أحمد سمير، مدرب حراس المرمى، فقد أشرف على تدريب حراس مرمى الفريق، الذين كانوا في قمة الأداء، حيث حافظوا على نظافة الشباك طوال المباراة رغم بعض الفرص التي كان من الممكن أن تهدد المرمى.

أداء متميز للاعبين في المباراة

على الرغم من الفوز الكبير، أضاع الفريق العديد من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بتحقيق نتيجة أكبر، وهو ما يعكس قدرة الفريق على خلق العديد من الفرص الهجومية وتنفيذ اللعب الجماعي بشكل مميز.

وظهرت مهارات اللاعبين في التعامل مع الكرة وفي تحركاتهم على أرض الملعب، حيث سيطروا تمامًا على المباراة وسجلوا أهدافهم بعد تبادل كرات مميزة وفعّالة.

اللاعبون أظهروا مستوى فنيًا عالياً من خلال التنسيق بين خط الدفاع والهجوم، حيث كان كل هدف من الأهداف المسجلة نتاجًا لتحركات جماعية منسقة بدقة، كما أن الفريق أظهر روحًا قتالية عالية، واستطاع فرض هيمنته على منافسه طوال الشوطين.

إشادة بالجهاز الفني ولاعبي المقاولون العرب

العديد من المسؤولين والمتابعين أشادوا بالأداء الرائع للفريق وجهازه الفني، حيث اعتبرت هذه المباراة شهادة حية على العمل الجاد الذي يقدمه الجهاز الفني في تدريب وتطوير مهارات اللاعبين الشباب، كما أشاد الجميع بالكابتن محمد أبو السعود، الذي أدار المباراة بكفاءة عالية، وبالخطط التكتيكية التي جعلت الفريق يتفوق على منافسه.

الإشادة كذلك كانت من نصيب الكابتن تامر بهجت الذي تمكن من تحفيز اللاعبين طوال المباراة، في الوقت الذي أشاد فيه الجميع بالكابتن أحمد سمير وحراس المرمى الذين قدموا أداءً قويًا في التصدي للهجمات المحدودة التي تهدد مرماهم.

فريق براعم المقاولون العرب: مستقبل واعد في كرة القدم المصرية

بفوزهم الكبير في بطولة سوبر القاهرة الكبرى، أثبت براعم المقاولون العرب مواليد 2013 أنهم يمتلكون مقومات النجاح في كرة القدم، سواء على صعيد المهارات الفنية أو الجماعية، ومع جهاز فني متميز، ومستوى عالٍ من العمل الجماعي والضغط الهجومي المستمر، يتطلع الفريق إلى تحقيق المزيد من النجاحات في البطولات المقبلة.

 

الخطوط الجوية الإثيوبية تواصل ريادتها في الطيران الإفريقي بتوسيع أسطولها في معرض دبي للطيران 2025

في خطوة استراتيجية لزيادة قوتها التنافسية في سوق الطيران العالمي، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية عن صفقة جديدة

خلال معرض دبي للطيران 2025، تتضمن طلب شراء ست طائرات إضافية من طراز إيرباص A350-900، حيث أن هذه الخطوة

تعزز مكانة الخطوط الإثيوبية كأكبر مشغل للطائرات من طراز A350 في إفريقيا، مما يعكس التزام الناقلة بتوسيع أسطولها

وتحقيق مزيد من التقدم في صناعة الطيران الدولية.

تعزيز الأسطول: خطوة استراتيجية جديدة للخطوط الجوية الإثيوبية

شهد معرض دبي للطيران 2025 الإعلان عن طلب الخطوط الجوية الإثيوبية لشراء ست طائرات من طراز إيرباص A350-900، وهو ما يعكس تطورًا كبيرًا في استراتيجية الشركة للتوسع في الأسواق الدولية. إيرباص A350-900 هي واحدة من أحدث الطائرات في العالم، وتتميز بكفاءتها العالية في استهلاك الوقود وقدرتها على تقليل الانبعاثات الكربونية، كما يعد هذا الطراز خيارًا مثاليًا لشركات الطيران التي تسعى إلى تحسين أدائها البيئي والاقتصادي.

الخطوط الجوية الإثيوبية: الريادة الإفريقية في صناعة الطيران

بإضافة الطائرات الجديدة إلى أسطولها، تواصل الخطوط الجوية الإثيوبية تعزيز مكانتها كقائدة في مجال الطيران الإفريقي. حيث تمتلك الشركة بالفعل 16 طائرة إيرباص A350-900، مما يجعلها أكبر مشغل لهذا الطراز في إفريقيا. ومع الطلب الجديد، سيرتفع عدد الطائرات إلى 22 طائرة، مما يتيح لها توسيع شبكتها الجوية العالمية، خاصة في أسواق الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.

تسعى الخطوط الجوية الإثيوبية إلى توسيع عملياتها في وجهات جديدة وزيادة قدرتها على تقديم تجربة سفر عالية الجودة، وتعتبر إيرباص A350-900 الخيار الأمثل لهذه الاستراتيجية بفضل تقنياتها الحديثة.

استراتيجية التوسع في أسواق جديدة

هذا الطلب الجديد يعكس استراتيجية توسعية طموحة للخطوط الجوية الإثيوبية، التي تهدف إلى توسيع أسطولها ليشمل طائرات حديثة ومتطورة مثل إيرباص A350-900.

وهذا النوع من الطائرات يتيح للخطوط الجوية الإثيوبية توفير رحلات جوية طويلة المدى بكفاءة أكبر وأقل تكلفة تشغيلية، ما يمنحها ميزة تنافسية قوية في الأسواق الإفريقية والدولية.

يتزايد الطلب على السفر الجوي في آسيا وإفريقيا، ويعد طراز A350-900 من بين أكثر الطائرات تطورًا في العالم، ما يمنح الخطوط الجوية الإثيوبية القدرة على تلبية احتياجات هذه الأسواق المتنامية.

الاستثمار في المستقبل: الطيران المستدام

تعتبر هذه الصفقة جزءًا من التزام الخطوط الجوية الإثيوبية بالاستثمار في الطيران المستدام. فبفضل تقنيات إيرباص A350-900 المتطورة، يمكن للخطوط الجوية الإثيوبية تقليل الانبعاثات الكربونية بشكل ملحوظ، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة لصناعة الطيران، كما أن الطائرات الجديدة ستساهم في تحسين الكفاءة التشغيلية للشركة، مما يعزز مكانتها في المنافسة العالمية.

الخطوط الجوية الإثيوبية: المستقبل المشرق لصناعة الطيران الإفريقية

تواصل الخطوط الجوية الإثيوبية تعزيز مكانتها كأكبر مشغل في إفريقيا للطائرات من طراز إيرباص A350-900، وذلك في إطار استراتيجيتها الطموحة لتوسيع أسطولها وتوسيع شبكة رحلاتها الدولية، وبفضل هذه الخطوة، ستتمكن الشركة من مواجهة التحديات المستقبلية في صناعة الطيران، حيث ستظل رائدة في السوق الإفريقي وتؤثر بشكل إيجابي في الاتجاهات العالمية لصناعة الطيران.

 

طيران كينيا وبوينغ تجددان اتفاقية استخدام منظومة إدارة صحة الطائرات لدعم أسطول 787 دريملاينر خلال معرض دبي للطيران 2025

أعلنت طيران كينيا عن تجديد اتفاقيتها مع شركة بوينغ لاستخدام منظومة إدارة صحة الطائرات المتقدمة، وذلك خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2025، وذلك في خطوة استراتيجية نحو تعزيز كفاءة أسطولها وتقديم خدمات طيران أكثر أمانًا وموثوقية، حيث تهدف هذه المنظومة إلى دعم أسطول طائرات 787 دريملاينر الخاص بشركة طيران كينيا من خلال حلول تحليلية متقدمة للصيانة التنبؤية، مما يساهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين تجربة الركاب.

منظومة إدارة صحة الطائرات: تحليلات متقدمة لصيانة تنبؤية

تعتمد المنظومة على تقنيات تحليل البيانات المتقدمة التي تتيح للطائرات جمع البيانات في الوقت الفعلي عن حالة المحركات والمكونات الحيوية الأخرى. من خلال هذه الحلول التحليلية، تتمكن طيران كينيا من التنبؤ بالحالة الفنية للطائرات قبل حدوث الأعطال، مما يساعد على إجراء صيانة وقائية وتحسين موثوقية الأسطول.

من أهم مميزات هذه المنظومة هي قدرتها على إصدار تنبيهات آنية أثناء الطيران حول الحالة الفنية للطائرة، وبالتالي يمكن لفرق الصيانة التدخل فورًا قبل حدوث أي مشاكل قد تؤثر على سلامة الطائرة أو رحلاتها المستقبلية. وهذا النوع من الصيانة التنبؤية يعزز من سلامة الرحلات ويقلل من وقت التوقف الذي قد يؤثر على جدول الرحلات.

تعزيز كفاءة الأسطول وموثوقيته

من خلال استخدام هذه المنظومة المتقدمة، تتمكن طيران كينيا من تحسين كفاءة الأسطول وخفض تكاليف الصيانة. حيث تسمح البيانات المستخلصة من الأنظمة التحليلية بإجراء صيانة دقيقة عند الحاجة، مما يقلل من حدوث الأعطال غير المتوقعة ويسهم في زيادة الاعتمادية التشغيلية للأسطول. وهذا يضمن توفير رحلات أكثر موثوقية، مما يزيد من ثقة الركاب في الخدمات المقدمة من طيران كينيا.

وبفضل هذه التكنولوجيا، تتمكن طيران كينيا من التعامل بشكل استباقي مع الأعطال، وبالتالي فإن هذا النوع من المنظومات يساهم في تحسين جدولة الصيانة وتقليل الفترات الزمنية التي تكون فيها الطائرات خارج الخدمة. كما يعزز ذلك القدرة على مواكبة أحدث التطورات التكنولوجية في مجال إدارة الأساطيل الجوية.

مواصلة الابتكار في صناعة الطيران

يعد التعاون بين طيران كينيا وبوينغ في هذا المجال خطوة هامة نحو مواصلة الابتكار في صناعة الطيران. إذ تعتبر الأنظمة التنبؤية أحد التطورات التكنولوجية التي تضمن زيادة سلامة الطائرات، وتعمل على تقليص التكاليف المرتبطة بالصيانة غير المخطط لها، وهي من العوامل التي تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز الكفاءة التشغيلية للمشغلين.

يُضاف إلى ذلك أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة هامة في تعزيز التحول الرقمي في صناعة الطيران، حيث تتيح الطائرات الحديثة مثل طائرات 787 دريملاينر الاستفادة القصوى من البيانات الكبيرة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء والصيانة.

التركيز على الاستدامة في الطيران

من جانب آخر، يساهم استخدام حلول الصيانة التنبؤية في تقليل البصمة البيئية للطائرات من خلال تحسين كفاءة استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات. إذ يساعد تحسين العمليات الصيانة في تقليل الأعطال وزيادة عمر المحركات والمكونات الرئيسية للطائرات، مما يؤدي إلى تقليل الحاجة إلى استبدال الأجزاء وتقليل النفايات التي قد تنتج عن الصيانة التقليدية.

معرض دبي للطيران 2025: منصة للتطورات المستقبلية

وقد تم الإعلان عن هذه الاتفاقية خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2025، الذي يُعتبر من أهم الفعاليات العالمية في قطاع الطيران، ويجمع كبار اللاعبين في صناعة الطيران لعرض أحدث الابتكارات التكنولوجية. ويعد معرض دبي للطيران منصة مثالية للابتكارات في مجال الصيانة الجوية، وهو يعكس اتجاهات المستقبل في كيفية استخدام البيانات والتحليل التنبؤي لتحسين كفاءة الطيران.

طيران الرياض تطلق مبادرات جديدة لدعم أسطول A321neo وBoeing 787 مع تقنيات متطورة

في خطوة استراتيجية هامة نحو تعزيز ريادتها في صناعة الطيران، أعلنت طيران الرياض (RiyadhAir) عن توقيع مجموعة من الاتفاقيات في مجالات التقنية والتدريب والسفر، مصممة بشكل خاص لتوسيع العمليات، وتعزيز تجربة الركاب، بالإضافة إلى دعم خطة التوسع في بناء الأسطول.

وهذه الاتفاقيات التي تم توقيعها مع أبرز الشركاء في مجال الطيران والتقنيات الحديثة، تهدف إلى تحديث الأسطول، تحسين الكفاءة التشغيلية، وتوفير حلول رقمية مبتكرة تواكب المستقبل.

توسيع الأسطول ودعمه بتقنيات متطورة

ومن أبرز ملامح هذه الاتفاقيات دعم أسطول طائرات A321neo، التي تعد من الطائرات الحديثة والمتطورة في مجال الطيران التجاري، حيث تشمل الاتفاقيات الجديدة طلبات إضافية للمحركات الحديثة، التي تتمتع بكفاءة عالية في استهلاك الوقود، مما يسهم في تقليل تكاليف التشغيل وتحقيق أهداف الاستدامة البيئية، كما تتيح هذه المحركات تحسين الأداء التشغيلي وزيادة القدرة على تلبية احتياجات الأسواق المحلية والدولية.

بالإضافة إلى ذلك، تتضمن الاتفاقيات توفير أحدث أجهزة المحاكاة، التي تستخدم لتدريب الطيارين وفرق العمل على الطيران والصيانة. تمثل أجهزة المحاكاة أداة أساسية في تدريب الطيارين على التعامل مع الحالات الطارئة والظروف الجوية المتنوعة، مما يرفع مستوى الأمان والكفاءة في عمليات الطيران، كما أن هذه الأجهزة الحديثة تسهم بشكل كبير في تعزيز قدرة الطيارين على التعامل مع الطائرات بكفاءة عالية، مما ينعكس إيجابيًا على الأداء العام للطائرة والرحلات الجوية.

التعاون في مجال التقنيات الرقمية والصيانة لطائرات Boeing 787 Dreamliner

في إطار سعيها لتبني أحدث التقنيات الرقمية، تشمل الاتفاقيات الجديدة التعاون في مجال التقنيات والصيانة الشاملة لطائرات Boeing 787 Dreamliner، حيث تعد طائرات الـ Dreamliner من بين الأكثر تطورًا في صناعة الطيران من حيث التكنولوجيا والتصميم، مما يتطلب تطوير حلول رقمية متكاملة لصيانتها وتشغيلها بكفاءة عالية.

وتهدف الاتفاقيات إلى تطوير العمليات الرقمية لمتابعة أداء الطائرات في الوقت الفعلي، بما في ذلك استخدام منصات ذكية لمراقبة صحة المحركات والمكونات الحيوية للطائرات، كما أن هذا التعاون يشمل تحسين أنظمة الصيانة، من خلال استخدام تكنولوجيا التحليل الرقمي لصيانة الطائرات بشكل أكثر دقة وسرعة، مما يضمن تقليل التوقفات التشغيلية وتحقيق أعلى مستوى من الجاهزية للطائرات.

الابتكار في تجربة الركاب

لم تقتصر الاتفاقيات على جوانب الصيانة والتقنيات فقط، بل شملت أيضًا تحسين تجربة الركاب. مع تكامل الأنظمة الرقمية الحديثة، يسعى طيران الرياض إلى تقديم خدمات مخصصة وأكثر ابتكارًا للركاب. عبر تطبيقات الهواتف الذكية والأنظمة الرقمية، سيتمكن الركاب من تجربة خدمات مريحة وأكثر سهولة خلال مراحل السفر المختلفة، بداية من الحجز وحتى الوصول إلى وجهتهم، كما يتم تحسين خيارات الترفيه على متن الطائرات وتوفير تقنيات حديثة تجعل تجربة السفر أكثر راحة ومتعة.

التدريب المتقدم للطواقم الجوية والفنية

أحد العناصر الأساسية في هذه الاتفاقيات هو تعزيز برامج التدريب المتخصص للطيارين والفنيين، حيث تم الاتفاق على توفير برامج تدريبية مبتكرة باستخدام أحدث تقنيات المحاكاة والتدريب الافتراضي، حيث تهدف هذه البرامج إلى تحسين مهارات الطواقم الجوية والفنية في التعامل مع الطائرات الحديثة، وكذلك تحسين الأداء التقني والفني للطواقم في مختلف المواقف والظروف التشغيلية. هذا التدريب المتقدم يضمن تحسين مستوى الأمان والكفاءة في عمليات الطيران.

استدامة وتوسع مستدام

تؤكد هذه الاتفاقيات على التزام طيران الرياض بتعزيز الاستدامة في العمليات التشغيلية. من خلال الاستثمارات في الطائرات الحديثة مثل A321neo وBoeing 787 Dreamliner، تسعى الشركة إلى تقليل بصمتها البيئية من خلال استخدام محركات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود. كما أن تطبيق الحلول الرقمية المتقدمة يعزز من كفاءة العمليات ويقلل من هدر الموارد.

 

مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية و”تاليس” توقعان تمديداً لاتفاقية الشراكة في صيانة إلكترونيات الطيران

 

أعلنت شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية وشركة تاليس (Thales) اليوم عن تعديل هام في اتفاقية خدمات الصيانة الموقعة بينهما يمدد هذه الشراكة طويلة الأمد حتى 7 سبتمبر 2029.
وقد تم التوقيع خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2025، ليمثل ذلك مرحلة جديدة من الاستقرار التشغيلي والمواءمة الاستراتيجية في صيانة إلكترونيات الطيران، والتي تشمل الأن رسميًا دعم عمليات شركة أير كايرو (Air Cairo).

وقد تم تحديث اتفاقية خدمات الصيانة التي تم إبرامها بموجب مذكرة تفاهم (MOU) في معرض باريس للطيران عام 2023، بشكل استراتيجي لتعكس الاحتياجات التشغيلية الحالية وتأمين استقرار طويل الأجل.

وقد تم مد فترة الاتفاقية لمدة عام واحد إضافي، ليصبح تاريخ الانتهاء الجديد هو 7 سبتمبر 2029.
واتفق الطرفان على تحديث قائمة كتيبات الإصلاح وبرامج الاختبار للتركيز على الوحدات ذات معدلات الإزالة العالية، مما يعزز كفاءة قدرات الصيانة والإصلاح المحلية في مصر، وتضمن الاتفاقية رسميًا توفير الخدمات لشركة “أير كايرو” إلى جانب أسطول مصر للطيران، مما يعزز التكامل داخل منظومة الطيران الوطنية.

وقال الطيار أحمد عادل رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة لمصر للطيران: “يمثل تمديد اتفاقية الصيانة حتى 2029 ركيزة استراتيجية للشركة القابضة لمصر للطيران بأكملها، إنه يضمن الاستقرار التشغيلي لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية في قطاع إصلاح المكونات الحساسة، وهو أمر ضروري للحفاظ على جاهزية الأسطول الوطني، وهذه الاتفاقية تعزز تكامل وقدرات البنية التحتية للطيران في مصر، وهذه الشراكة مع “تاليس” تضمن استمرارنا في تقديم خدمة عالمية المستوى مع تأمين تخطيط مالي واضح وطويل الأجل لعمليات الصيانة لدينا.”

من جانبه، صرح توماس جوت نائب رئيس شركة تاليس، قائلاً: “نحن متحمسون لهذه الشراكة المستمرة مع مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية ونعتقد أنها ستكون ذات منفعة متبادلة لكلا الطرفين، وهذه الاتفاقية الممتدة، بشروطها التجارية الواضحة ونطاقها المحدّث، تعزز التزامنا بتقديم أفضل الخدمات الممكنة والاستقرار طويل الأجل لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية وعملائها، ونتطلع إلى تعاون طويل وناجح معًا.”

وأفاد المهندس إبراهيم فتحي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية قائلاً: “هذه الشراكة الاستراتيجية لا تضمن فقط استمرارية التشغيل لأسطولنا المجهز بتقنيات تاليس (Thales) حتى عام 2029، بل تمثل أيضًا تحسينًا استراتيجيًا لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية وقطاع الطيران المصري، بما في ذلك أير كايرو (Air Cairo)، وفي نهاية المطاف، فإن هذا الالتزام المُجدد والمُحسّن من تاليس يعزز مكانتنا كمزود رائد لخدمات صيانة وإصلاح وعمرة الطائرات ويدعم رؤيتنا الاستراتيجية للنمو المستمر والتميز التقني في المنطقة.”

الخليج يقود مستقبل النقل الجوي: تعرف على أكبر الصفقات المعلنة في معرض دبي للطيران 2025

شهد معرض دبي للطيران 2025 واحدة من أقوى دوراته على الإطلاق، بعدما أعلنت شركات الطيران الخليجية عن مجموعة من أضخم الصفقات التي عززت مكانة المنطقة كمحرك رئيسي لنمو صناعة الطيران الدولية.

وتنوعت الطلبيات بين الطائرات عريضة البدن، وطائرات الممر الواحد، إضافة إلى نماذج مخصصة للشحن الجوي، ما يعكس استراتيجية شاملة تهدف إلى تحديث الأساطيل، وتوسيع الشبكات، وتلبية الطلب المتزايد على السفر الجوي.

وفيما يلي تقرير شامل يتناول أبرز الطلبيات والاتفاقيات المعلنة، بصياغة متوافقة مع السيو، لتسهيل ظهور المحتوى في نتائج البحث المتقدمة للمهتمين بقطاع الطيران العالمي.

1. طيران الإمارات تعزز أسطولها بطلبية تاريخية تضم 65 طائرة بوينج B777X

بدأت شركات الطيران الخليجية معرض دبي للطيران بقوة، حيث أعلنت طيران الإمارات عن طلبية ضخمة تشمل 65 طائرة إضافية من طراز بوينج B777X، لتصبح واحدة من أكبر الشركات دعمًا لهذا البرنامج العالمي.

وتشمل الصفقة دعم إطلاق الطراز الجديد B777X-10، وهو أكبر إصدارات هذه العائلة وأكثرها سعةً، ما يعزز قدرة الناقلة الإماراتية على تشغيل رحلات طويلة المدى بكفاءة أعلى.

وتأتي هذه الطلبيات ضمن خطة طيران الإمارات لتحديث أسطولها وتعزيز قدراتها التشغيلية، خصوصًا مع التزايد المستمر في الطلب على الرحلات الدولية عبر مركزها الرئيسي في دبي.

وتستهدف الناقلة من خلال هذا التوسع توفير مقاعد إضافية، وتحسين تجربة السفر، ورفع الكفاءة التشغيلية بفضل المحركات الحديثة واستهلاك الوقود المخفّض في عائلة B777X.

2. فلاي دبي تفاجئ السوق بطلبية ضخمة لشراء 150 طائرة إيرباص A321neo

في خطوة وصفها الخبراء بأنها “غير متوقعة”، أعلنت فلاي دبي إبرام اتفاق مع شركة إيرباص لشراء 150 طائرة من طراز A321neo، مع خيار الشراء لـ 100 طائرة إضافية.

وتمثل هذه الطلبية تحوّلًا مهمًا في استراتيجية الشركة، التي اعتمدت منذ تأسيسها على تشغيل طائرات من عائلة بوينج B737 فقط.

ويعود هذا التحوّل إلى رغبة الناقلة في تنويع أسطولها، وتبني طائرات ذات قدرات أكبر على المسارات المتوسطة والطويلة ضمن شبكة فلاي دبي المتنامية.

وتشتهر طائرات A321neo بكفاءتها العالية في استهلاك الوقود وقدرتها على تغطية مسارات تصل إلى ما يزيد عن 7 ساعات طيران، ما يمنح الشركة مرونة أكبر في التوسع نحو أسواق جديدة في أوروبا وآسيا وإفريقيا.

وتساهم هذه الطلبية في تعزيز المنافسة الإقليمية، خاصة بعد أن أصبحت فلاي دبي واحدة من أكثر شركات الطيران نمواً في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.

3. الاتحاد للطيران تضيف طائرات جديدة من عائلات A330neo وA350 إلى أسطولها

واصلت الاتحاد للطيران سياسة تحديث أسطولها من خلال توقيع اتفاقية جديدة مع إيرباص تشمل شراء 6 طائرات A330neo و 7 طائرات A350-1000، إضافة إلى 3 طائرات A350F المخصصة للشحن الجوي.

وتعكس هذه الطلبية حرص الاتحاد للطيران على الاستثمار في الطائرات الحديثة الاقتصادية، التي تمتاز بكفاءة الوقود وانبعاثات أقل، إلى جانب تطور التصميم الداخلي الذي يوفر تجربة سفر أكثر راحة للمسافرين.

كما تعزز إضافة طائرات A350F مكانة أبوظبي كمركز لوجستي إقليمي، في ظل النمو المستمر لقطاع الشحن الجوي العالمي.

وتمثل هذه الطائرات إضافة مهمة لخطط الشركة طويلة المدى، خاصة في تطوير شبكتها العالمية وتلبية الطلب المتزايد على الرحلات العابرة للقارات.

4. طيران الخليج تدعم أسطولها بصفقة تشمل 15 طائرة من عائلة B787

أعلنت طيران الخليج عن توقيع اتفاقية مع شركة بوينج لشراء 15 طائرة جديدة من عائلة B787، مع خيار لشراء 3 طائرات إضافية مستقبلًا.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز أسطول الشركة بطائرات ذات مدى طويل وتكنولوجيا متطورة، توفر كفاءة أعلى وتكلفة تشغيل أقل.

وتتميز طائرات B787 بتقنيات ديناميكية وهوائية حديثة، ومقصورات مريحة تعتمد على إضاءة ذكية ونوافذ أكبر من الطائرات التقليدية، ما ينعكس إيجابًا على تجربة المسافرين، خاصة على الرحلات الطويلة التي تشغلها طيران الخليج إلى أوروبا وشرق آسيا.

كما تدعم هذه الصفقة رؤية الشركة في تحديث أسطولها تدريجيًا وإحلال الطائرات القديمة بطرازات أكثر تطورًا، بما يضمن تعزيز قدراتها التنافسية في السوق الخليجية والإقليمية.

5. فلاي دبي تجدد ثقتها ببوينج عبر طلبية تشمل 75 طائرة B737 MAX

بعيدًا عن طلبية إيرباص المفاجئة، أعلنت فلاي دبي أيضًا عن صفقة أخرى مع بوينج، تشمل شراء 75 طائرة من طراز B737 MAX، مع خيار لشراء 75 طائرة إضافية في المستقبل.

وتؤكد هذه الطلبية التزام الشركة باستراتيجية النمو المتواصل، واستغلال الطلب القوي على السفر الإقليمي والدولي منخفض التكلفة. وتعد طائرات B737 MAX من الأكثر مبيعًا عالميًا في فئتها، لما توفره من كفاءة تشغيلية وقدرات محسّنة على مدى الطيران واستهلاك الوقود.

6. طيران الإمارات توسّع طلبية A350 بإضافة 8 طائرات جديدة

ولم تقتصر مشاركات طيران الإمارات على صفقات بوينج، إذ أعلنت الشركة توقيع اتفاقية جديدة مع إيرباص لشراء 8 طائرات A350-900، ما يرفع إجمالي طلبيتها من هذا الطراز إلى 73 طائرة.

وتسعى طيران الإمارات من خلال هذه الصفقة إلى تعزيز أسطولها بطائرات خفيفة وعريضة البدن تسمح بتشغيل رحلات متوسطة إلى طويلة المدى بتكلفة أقل، مع الحفاظ على أعلى مستويات الراحة والخدمات المعروفة بها الشركة.

دور محوري للخليج في تشكيل مستقبل صناعة الطيران العالمية

يعكس حجم الطلبيات المعلنة خلال معرض دبي للطيران 2025 الدور المتصاعد الذي تلعبه شركات الطيران الخليجية في تطوير صناعة النقل الجوي عالميًا.

ومع استثمارات تتجاوز عشرات المليارات من الدولارات، أصبحت المنطقة أحد أكبر الأسواق وأكثرها تأثيرًا في توجيه قرارات الشركات المصنعة للطائرات مثل بوينج وإيرباص.

وتُظهر جميع الصفقات توجهًا استراتيجيًا مشتركًا يقوم على تحديث الأساطيل، وتوسيع الشبكات، ودعم الكفاءة التشغيلية، ما يضمن قدرة شركات الطيران الخليجية على مواصلة ريادتها في العقد القادم.

الخطوط الجوية القطرية توقّع شراكة إستراتيجية مع مجموعة IHG لتعزيز مزايا سفر الأعمال عالميا

في خطوة جديدة تعكس التوجه المتنامي لتعزيز تجارب سفر الشركات وتطوير منظومة الولاء في قطاع الطيران والضيافة، أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن توقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية مع مجموعة فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال (IHG)، إحدى أكبر العلامات العالمية في مجال الضيافة الفندقية.

وتهدف الاتفاقية إلى إطلاق سلسلة من المبادرات المشتركة الخاصة بقطاع سفر الأعمال من خلال التكامل بين برامج ولاء الشركات لدى الجانبين.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الخطوط الجوية القطرية لتوسيع نطاق خدماتها الموجهة لقطاع الشركات، وتعزيز القيمة المضافة التي يحصل عليها المسافرون من المؤسسات حول العالم، لاسيما أولئك الذين يعتمدون على السفر المتكرر في تنفيذ أعمالهم.

وتمثل هذه الشراكة نموذجًا عمليًا للتكامل بين قطاعي النقل الجوي والضيافة بما يخدم احتياجات السوق العالمية التي تشهد منافسة متصاعدة على خدمات السفر المؤسسي.

مزايا متبادلة من خلال برنامجَي “Beyond Business” و”Business Edge

وبموجب الاتفاقية، سيحصل أعضاء برنامج “آفاق لا محدودة للأعمال” – Beyond Business، وهو برنامج سفر الشركات التابع للخطوط الجوية القطرية، على إمكانية الاستفادة من مزايا استثنائية بالتعاون مع برنامج “Business Edge” التابع لمجموعة فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال.

كما تتيح الشراكة للأعضاء كسب نقاط ولاء متبادلة واستبدالها عبر شبكة IHG العالمية، التي تضم أكثر من 6100 فندق في ما يزيد عن 100 دولة، إلى جانب الاستفادة من شبكة الوجهات الواسعة للخطوط الجوية القطرية التي تغطي أكثر من 170 وجهة حول العالم.

وتسعى الخطوط القطرية من خلال هذا التعاون إلى توفير رحلة متكاملة من لحظة الحجز وحتى الإقامة الفندقية، بحيث يحصل مسافر الأعمال على قيمة مضاعفة وامتيازات ملموسة تشمل ترقية الفئات، ومكافآت النقاط، ومزايا الإقامة، والوصول إلى خدمات تلبي احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة.

تعزيز تجربة سفر الأعمال عالمياً

ويعكس هذا التعاون إدراك الجانبين لأهمية قطاع سفر الأعمال، الذي يشهد تعافياً متسارعاً بعد التحديات التي واجهتها الصناعة خلال الأعوام الماضية.

كما يؤكد حرصهما على تقديم عروض مبتكرة تتناسب مع تطلعات الشركات الباحثة عن كفاءة أعلى في إدارة تكاليف السفر وتحقيق أكبر عائد من برامج الولاء.

ومن المتوقع أن تمنح الاتفاقية الشركات إمكانية دمج خطط السفر والإقامة في منظومة موحدة، مما يسهم في تخفيف الأعباء التشغيلية على فرق إدارة السفر داخل المؤسسات، كما ويقدم حلولاً حديثة تعتمد على التحليل الذكي للبيانات وخيارات أكثر مرونة في إدارة الرحلات.

توسّع استراتيجي يعزز مكانة الطرفين

وتأتي هذه الشراكة ضمن سلسلة من التحالفات العالمية التي تعمل الخطوط الجوية القطرية على تطويرها لتعزيز مكانتها كإحدى أبرز شركات الطيران العالمية في قطاع سفر الأعمال.

كما تمثل إضافة مهمة لمجموعة فنادق IHG التي تسعى بدورها إلى توسيع شبكة شركائها العالميين، وتوفير قيمة أعلى للنزلاء من الشركات.

وتؤكد الاتفاقية أن التكامل بين السفر الجوي والإقامة الفندقية بات ضرورة ملحة في عالم الأعمال الحديث، حيث يفضّل العملاء حلولًا شاملة ومترابطة توفر الوقت وتزيد العائد من كل رحلة عمل.

وبهذه الخطوة، ترسخ القطرية وIHG شراكة قوية من شأنها تطوير منظومة ولاء متكاملة تخدم احتياجات عالم الأعمال وتضمن تجربة سفر أكثر سلاسة وجودة للمسافرين من الشركات حول العالم.