رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يلتقى سفير جمهورية السنغال بالقاهرة

*رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يلتقى سفير جمهورية السنغال بالقاهر*

في إطار تعزيز التعاون الأفريقي ودعم الروابط الاقتصادية بين مصر والسنغال ، استقبل الطيّار أحمد عادل رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذى للشركة القابضة لمصر للطيران، السفير كيموكو دياكيت سفير جمهورية السنغال بالقاهرة – ووزیر مفوض بالسفارة، ومومى ديوب مستشار ثاني بالسفارة للشئون الاقتصادية والحاج مالك سيك سكرتير أول و المسؤل عن الشئؤن القنصلية.
وقد شهد اللقاء مناقشة عدد من المحاور الاستراتيجية، من بينها دراسة إمكانية تشغيل رحلات مباشرة بين القاهرة وداكار لتعزيز الحركة الجوية، بما يسهم في دعم التبادل التجاري بين البلدين.

ومن جانبه، أكد الطيّار أحمد عادل أن مصر للطيران تولى اهتمامًا كبيرًا بتعزيز حضورها داخل القارة الأفريقية، ونسعى دائمًا لفتح أفاق جديدة للتعاون مع أشقائنا في السنغال والذى سيمثل إضافة قوية وسيسهم في خدمة المسافرين ودعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
هذا وقد أعرب السفير السنغالي عن تقديره للدور الإقليمي الذي تقوم به مصر للطيران باعتبارها واحدة من أعرق شركات الطيران في أفريقيا، مؤكدًا تطلع بلاده لتعزيز التعاون المشترك وبحث عقد شراكات اقتصادية مع مصر للطيران.

رئيس القابضة لمصر للطيران يتفقد مواقع العمل بشركة «مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية» .. ويشيد بجهود العاملين عقب اجتياز تفتيش EASA

*رئيس القابضة لمصر للطيران يتفقد مواقع العمل بشركة «مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية» .. ويشيد بجهود العاملين عقب اجتياز تفتيش EASA

في إطار استراتيجية الشركة القابضة لمصر للطيران وشركاتها التابعة لتعزيز مستويات الجودة والارتقاء بمنظومة الصيانة والدعم الفني، قام الطيار أحمد عادل رئيس مجلس الإدار والعضو المنتدب التنفيذى للشركة القابضة لمصر للطيران، بجولة تفقدية موسعة شملت عدداً من المواقع التشغيلية الرئيسية التابعة لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية. وتهدف الزيارة إلى متابعة سير العمل ميدانياً، والاطمئنان على كفاءة العمليات الفنية، وتحفيز العاملين على مواصلة جهودهم في تطوير قدرات الشركة الفنية والهندسية.
حيث شملت الجولة زيارة مجموعة من الهناجر والورش المتخصصة، من بينها هنجر 7000 وهنجر 8000 المخصصان لعمرة الطائرات الثقيلة والخفيفة، إضافة إلى زيارة مجمع عمرة المحركات الذي يعد أحد أهم المرافق الحيوية على مستوى المنطقة، فضلاً عن ورش إصلاح هياكل الطائرات المجهزة بتقنيات متقدمة وأطقم هندسية عالية التأهيل.
هذا وقد حظيت الزيارة باستقبال كبير من العاملين الذين عبّروا عن تقديرهم لحرص رئيس الشركة القابضة على متابعة العمل باستمرار وعن قرب.
وخلال لقائه بالعاملين، وجّه الطيار أحمد عادل التهنئة للجميع بمناسبة النجاح المتكرر لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية في اجتياز تفتيش الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA) الذي جرى مؤخراً. وأكد أن هذا الإنجاز يعد شهادة دولية تدل على مدى الالتزام بأعلى معايير السلامة والجودة المعتمدة عالمياً، كما يعكس الخبرة الكبيرة والاحترافية التي يتمتع بها المهندسون والفنيون في مختلف التخصّصات.

وتابع عادل إن النجاح في اجتياز تفتيش EASA هو تأكيد على الجهد المتواصل والقدرة التقنية المتميزة للعاملين بالشركة، مؤكدًا أن الصيانة هى الحصن الأول لأمن وسلامة أسطول مصر للطيران وأسطول الشركات المتعاملة معنا، وحث رئيس الشركة القابضة العاملين على الاستمرار في الحفاظ على هذه المكانة، والعمل المستمر على تطوير الأداء بما يضمن ترسيخ دور مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية كأحد أهم المراكز الإقليمية والدولية في مجال صيانة وعمرة الطائرات.

ومن جانبه، أضاف المهندس إبراهيم فتحي رئيس شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية: “سعدنا بهذه الزيارة التي تؤكد دعم ورؤية الشركة القابضة لمستقبل نشاط صيانة وعمرة الطائرات، إن الثقة التي يوليها لنا عملاؤنا محلياً ودولياً هي نتاج إخلاص فرق العمل وتفانيهم في تطبيق أعلى مستويات الجودة، ونعد بمواصلة تطوير إمكانياتنا البشرية والتقنية لتلبية الطلب المتزايد على خدماتنا والمساهمة الفعالة في تحقيق استراتيجية الشركة القابضة لمصر للطيران.”

حزمة خدمات جديدة من مصر للطيران للشحن الجوي لتسهيل عمليات النقل والدعم اللوجستي

أعلنت شركة مصر للطيران للشحن الجوي عن إطلاق مجموعة متكاملة من الخدمات المضافة التي تستهدف رفع كفاءة عمليات الشحن، وتعزيز سهولة التعامل، ودعم شركاء الصناعة مع وكلاء الشحن وشركات الطيران المتعاملة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار إستراتيجية الشركة لتحديث منظومة الخدمات اللوجستية، وتعظيم القيمة المقدمة للعملاء، ومواكبة أفضل الممارسات التشغيلية عالميًا.

وتؤكد شركة مصرللطيران للشحن الجوي أن هذة الخدمات تعكس التزام الشركة المستمر نحو الإبتكار ورفع كفاءة التشغيل وتقديم أفضل مستوي من الخدمة للعملاء والشركات العاملة، كما تأتي تأكيدًا لالتزامها بدورها المحوري في سوق الشحن الإقليمي واستثمارًا في البنية التحتية الرقمية والعمليات التشغيلية بما يعزز تنافسيتها ويرسّخ ثقة العملاء.

وتشمل الخدمات الجديدة أسعار تنافسية للخدمات التي تقدمها الشركة للشحنات المعاد تصديرها داخل مجمع بضائع القاهرة بمطار القاهرة الدولي وذلك لتوسيع الأعمال والإحتياجات اللوجستية الإقليمية، كما طرحت الشركة توفير ميزان إلكتروني متنقل عالي السعة مما يتيح مرونة ودقة عالية في عمليات الوزن.

كما أطلقت الشركة نظام التحقق الألي من بضائع المواد الخطرة IATA DG Auto Check ، وهو نظام متاح الأن للوكلاء وشركات الطيران المتعاملة مع مجمع البضائع يضمن سرعة ودقة إنهاء إجراءات شحن المواد الخطرة وفق أعلي معايير السلامة والإمتثال.

وتؤكد مصر للطيران للشحن الجوي انها ستشهد في المرحلة القادمة إطلاق المزيد من الحلول النوعية التي تواكب احتياجات العملاء وتدعم الخطط التوسعية للشركة على المستويين الإقليمي والدولي.

مصر للطيران تسير أولى رحلاتها المباشرة بين الإسكندرية وبني غازي

 

في إطار خطتها للتوسع في شبكة خطوطها الجوية داخل المنطقة العربية وأفريقيا أعلن الناقل الوطني – مصر للطيران عن تشغيل خط طيران مباشر ومنتظم بين الإسكندرية وبني غازي، وذلك في إطار خطتها للتوسع في شبكة خطوطها الجوية داخل المنطقة العربية وأفريقيا، اعتبارًا من 3 ديسمبر 2025، بمعدل رحلتين أسبوعيًا أيام الأربعاء والسبت من كل أسبوع على متن طائرات مصر للطيران من طراز B737-800.

مصر للطيران

 

ويأتي تشغيل هذا الخط الجديد في ضوء حرص مصر للطيران على تلبية احتياجات عملائها من المسافرين ورجال الأعمال، وتعزيز حركة السفر والتبادل التجاري بين مصر وليبيا، بما يدعم العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين.

كما تسعى مصر للطيران دائمًا إلى توسيع شبكة خطوطها وربط المدن العربية والأفريقية عبر رحلات مباشرة، بما يسهم في تسهيل حركة السفر ودعم جهود التنمية والتعاون المشترك بين الدول.”

حيث تعمل الشركة علي تطوير خدماتها الجوية وتحديث أسطولها بما يتماشى مع أعلى معايير الجودة والسلامة الدولية، حيث يمثل خط الإسكندرية – بني غازي إضافة مهمة ضمن استراتيجية الشركة للتوسع في الأسواق الإقليمية الواعدة.

مصر للطيران تتوسع دوليًا برحلات مباشرة جديدة إلى فينيسيا وكيب تاون وتشغّل خطوط شيكاغو ولوس أنجلوس بطائرات A350 الحديثة

في خطوة تُجسد استراتيجية التوسع الإقليمي والدولي، تستعد شركة مصر للطيران لإطلاق

مجموعة من الخطوط الجوية الدولية الجديدة خلال عام 2026، وهي خطوة تُعد الأكبر منذ

سنوات، وتعكس النمو الملحوظ في أداء الشركة وحركة السفر عبر شبكتها.

ومن المقرر أن تشمل الوجهات الجديدة تشغيل رحلات مباشرة لأول مرة إلى مطار فينيسيا

في إيطاليا، ومطار كيب تاون في جنوب إفريقيا، بالإضافة إلى تشغيل رحلات أمريكية بعيدة المدى إلى شيكاغو ولوس أنجلوس اعتمادًا على أحدث طائرات أسطولها من طراز إيرباص A350.

يأتي هذا التوسع في ظل زيادة مطّردة في معدلات الحركة الجوية على رحلات مصر للطيران، وارتفاع نسب امتلاء المقاعد، إلى جانب الالتزام الصارم بمواعيد التشغيل وفق الجداول المعلنة، ما يعزز ثقة المسافرين ويدعم مكانة الشركة بين شركات الطيران العالمية.

شبكة أوروبية تتوسع – فينيسيا تدخل الخدمة لأول مرة

تُعد مدينة فينيسيا إحدى أهم الوجهات السياحية والثقافية في أوروبا، ومع إطلاق الخط الجديد، تفتح مصر للطيران نافذة واسعة أمام المسافرين المصريين والعرب نحو واحدة من أكثر المدن زيارة في العالم.

كما تسهم هذه الخطوة في جذب حركة سياحية إيطالية نحو مصر، خصوصًا نحو المقاصد الشاطئية في شرم الشيخ والغردقة، والسياحة الثقافية في الأقصر وأسوان.

وتشير التوقعات الأولية إلى تحقيق معدلات إشغال مرتفعة منذ الأسابيع الأولى للتشغيل، نظرًا لغياب الرحلات المباشرة سابقًا واستفادة السوق من خط جديد يُسهّل التنقل ويختصر الوقت.

كيب تاون… فتح بوابة جديدة لإفريقيا

أما الوجهة الثانية ضمن خطة التوسع فتتمثل في مدينة كيب تاون، والتي تمثل بدورها أحد أبرز المقاصد السياحية والاقتصادية في جنوب إفريقيا.

كما وتشمل أهمية هذا المسار تعزيز حركة التجارة والسياحة بين مصر ودول الجنوب الإفريقي، وربط القاهرة بأحد أهم مراكز المال والأعمال في القارة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه مصر للطيران لتوسيع حضورها داخل القارة الإفريقية، حيث تتقدم الشركة بخطى ثابتة نحو تعزيز شبكة الربط الجوي بين عواصم أفريقيا، ما يجعل القاهرة نقطة وصل رئيسية بين الشمال والجنوب.

رحلات بعيدة المدى إلى الولايات المتحدة عبر طائرات A350 المتطورة

ضمن الخطة التشغيلية لرحلات 2026، تستعد مصر للطيران لتشغيل رحلات مباشرة إلى شيكاغو ولوس أنجلوس باستخدام أسطولها الجديد من طائرات إيرباص 350-A، التي توفر تجربة سفر متطورة بفضل تقنياتها الحديثة، ومساحتها الواسعة، وكفاءتها العالية في استهلاك الوقود.

ومن المتوقع أن تحظى هذه الخطوط بإقبال كبير من الجاليات المصرية والعربية في الولايات المتحدة، إلى جانب شريحة واسعة من رجال الأعمال والسياح، خاصة مع غياب الرحلات المباشرة بين القاهرة ومدن الساحل الغربي الأمريكي.

كما ستسهم هذه الخطوة في تعزيز الربط بين مصر ومراكز السفر العالمية، ودعم حركة الترانزيت عبر مطار القاهرة الدولي، الذي يسجّل في السنوات الأخيرة زيادة واضحة في عدد المسافرين العابرين عبره.

زيادة الحركة الجوية والتزام كامل بمواعيد التشغيل

شهدت رحلات مصر للطيران خلال الأشهر الماضية ارتفاعًا كبيرًا في معدلات الحركة الجوية، مع زيادة نسبة امتلاء المقاعد على معظم الرحلات الدولية والإقليمية.

ويأتي ذلك نتيجة تطوير أسطول الشركة والتحول نحو طائرات أكثر كفاءة مثل A320neo وB787-Dreamliner وA350 الحديثة.

كما حافظت الشركة على مستوى متميز في الالتزام بمواعيد الإقلاع والهبوط، وفقًا للجداول المعلنة، ما يعزز قدرتها التنافسية ويُكسبها ثقة أكبر لدى المسافرين. وتؤكد التقارير التشغيلية أن نسب الانتظام ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنة بالأعوام السابقة.

انعكاسات اقتصادية وسياحية قوية

يمثل افتتاح الخطوط الجديدة نقطة تحول مهمة في دعم الاقتصاد المصري، عبر زيادة التدفقات السياحية وجذب شرائح جديدة من المسافرين من أوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية. كما تسهم الخطوط الجديدة في دعم استراتيجية الدولة لجعل القاهرة مركزًا محوريًا للطيران في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتتوقع شركـة مصر للطيران أن تحقق هذه الرحلات الجديدة نموًا كبيرًا في العائدات التشغيلية، إضافة إلى تعزيز حضور الشركة في الأسواق العالمية، وتوسيع شبكة السفر التي تربط بين ثلاث قارات رئيسية.

هذا وتضع مصر للطيران بهذه الخطوات المتسارعة نفسها على مسار جديد من التوسع والريادة، مستندة إلى خطة طموحة تعتمد على تطوير الأسطول، ومضاعفة الوجهات الدولية، ورفع كفاءة التشغيل.

كما إنه مع دخول خطى فينيسيا وكيب تاون للخدمة، وتشغيل رحلات بعيدة المدى إلى شيكاغو ولوس أنجلوس بطائرات A350 الحديثة، تُثبت الشركة أنها تتحرك بثقة نحو مستقبل أكثر تنافسية، يعكس طموحاتها كشركة وطنية تمتلك تاريخًا يمتد لأكثر من ٩٠ عامًا.

تايلاند تستقبل 270 ألف رحلة في صيف 2026.. وخبراء: التأخر يكلّف الطيران الليبي فرصًا ذهبية

تقترب تايلاند من موسم سفر هو الأكثر نشاطًا في تاريخها الحديث، حيث دخلت 86 شركة طيران عالمية مرحلة مفاوضات متقدمة مع هيئة الطيران المدني التايلاندية لتأمين حقوق تشغيل أكثر من 270 ألف رحلة ضمن جدول صيف 2026.

هذا الإقبال المبكر يعكس وعيًا عالميًا بأهمية التخطيط الاستراتيجي للشبكات الجوية وضرورة حجز الخانات الزمنية (Slots) في المطارات التي تشهد كثافة تشغيل مرتفعة.

السؤال المهم: أين تقف شركات الطيران الليبية من هذا المشهد الدولي؟

في وقت تتحرك فيه شركات الطيران العالمية مبكرًا لضمان مواقعها في السوق التايلاندية الصاعدة، يبقى التساؤل مطروحًا بقوة:
لماذا لا تتجه شركات الطيران الليبية للتفاوض المبكر وحجز خانات زمنية في مطارات تايلاند لصيف 2026؟

فالتحرك الآن يمنح الشركات الليبية مجموعة من المزايا التنافسية، أبرزها:

1. تأمين خانات زمنية مثالية للهبوط والإقلاع

المفاوضات المبكرة ترفع فرص الحصول على أفضل الأوقات التشغيلية، بعيدًا عن الازدحام والضغط المرتفع في مواسم الذروة.

2. توسيع الشبكة الدولية نحو وجهات عالية الطلب

السوق التايلاندية تعد واحدة من أسرع الأسواق السياحية نموًا في آسيا، ما يخلق فرصًا استثنائية لتعزيز الربط الجوي الليبي.

3. زيادة الحضور التجاري في منطقة استراتيجية

تعزيز وجود الشركات الليبية في مطارات مثل بانكوك، بوكيت، شيانغ ماي قد يمنحها مكانة أفضل في المنافسة الإقليمية.

4. فتح شبكات ربط جديدة تدعم الخطط التشغيلية بعيدة المدى

الوجهات الآسيوية أصبحت جزءًا مهمًا في استراتيجيات شركات الطيران الدولية، من خلال الربط مع الأسواق الخليجية والأوروبية.

التحرك المبكر لم يعد خيارًا… بل ضرورة تشغيلية

في عالم تُدار فيه السعة التشغيلية بعناية، ويزداد فيه الضغط على المطارات السياحية الكبرى، لم يعد الانتظار خيارًا.
التفاوض المبكر وحجز الخانات الزمنية أصبح جزءًا أساسيًا من إدارة الشبكات الجوية، خاصة للشركات التي تسعى للحضور في أسواق عالية الطلب مثل تايلاند.

إن دخول شركات الطيران الليبية هذا السباق لن يعزز فقط تنافسيتها، بل سيفتح لها بابًا واسعًا نحو تنويع الوجهات وتوسيع الشبكة وتطوير حضور دولي أقوى.

مطار القاهرة الدولي: جولة تثقيفية لطلاب المعهد العالي للدراسات النوعية بمصر الجديدة داخل

في إطار دورها المجتمعي وحرصها على دعم المعرفة والتوعية لدى طلاب الجامعات والمعاهد، نظّمت شركة ميناء القاهرة الجوي جولة ميدانية تثقيفية لطلاب المعهد العالي للدراسات النوعية بمصر الجديدة، وذلك تحت رعاية المحاسب مجدي إسحق عازر رئيس مجلس إدارة الشركة.

مطار القاهرة الدولي

 

وجاءت الجولة بتنظيم وإشراف قطاع العلاقات العامة والمراسم برئاسة الدكتور طارق إسماعيل، وبالتنسيق مع قطاع التنمية الإدارية والموارد البشرية برئاسة الملاح محمد طه، ضمن خطة الشركة لتعزيز الوعي بطبيعة العمل داخل مطار القاهرة الدولي، وتعريف الطلاب بأهم المنشآت والخدمات التي يقدمها المطار باعتباره من أكبر وأهم موانئ الجو في إفريقيا والشرق الأوسط.

جولة ميدانية داخل منشآت مطار القاهرة

تضمن البرنامج اصطحاب الطلاب في جولة موسعة لعدد من منشآت المطار الحيوية، حيث شملت الزيارة:

  • مباني الركاب المختلفة
  • الجراج متعدد الطوابق
  • القطار الآلي الذي يربط بين صالات المطار

وحرص مسؤولو شركة الميناء على تقديم شرح وافٍ للطلاب حول كيفية إدارة هذه المنشآت وفق أحدث أنظمة التشغيل العالمية، مع التعريف بالدور الذي تلعبه في خدمة حركة السفر والوصول اليومية.

محاضرة تثقيفية بمركز تدريب شركة ميناء القاهرة الجوي

وعقب الجولة الميدانية، عقدت شركة الميناء محاضرة تثقيفية موسعة داخل مركز التدريب، تناولت عدداً من المحاور المهمة، أبرزها:

  • التعريف بمطار القاهرة الدولي ودوره كمحور جوي استراتيجي
  • استعراض الخدمات المقدمة للمسافرين
  • شرح خط سير الراكب منذ دخوله المطار وحتى انتهاء إجراءات السفر
  • مراحل استقبال الرحلات وإدارة حركة الوصول

كما تم تسليط الضوء على الدور المحوري للعلاقات العامة والإعلام في تشكيل الصورة الذهنية للمطار،

وأهمية التواصل المؤسسي في تعزيز مكانة مطار القاهرة كبوابة مصر وإفريقيا الأولى.

تعزيز الوعي وربط الطلاب بسوق العمل

وأكدت شركة ميناء القاهرة الجوي أن هذه الجولات تأتي ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى:

  • تعزيز المعرفة لدى الطلاب
  • إتاحة الفرصة للاطلاع على بيئة العمل داخل أحد أكبر المطارات الإقليمية
  • دعم التأهيل العملي للأجيال الجديدة
  • ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقات الواقعية

وشددت الشركة على استمرار تنفيذ هذا النوع من البرامج التثقيفية والتأهيلية التي تساهم في رفع الوعي المجتمعي وتعريف الشباب بالدور الحيوي الذي يقوم به مطار القاهرة الدولي في دعم قطاعي الطيران والسياحة.

مصر للطيران للشحن الجوي تكرّم كبار عملائها ووكلاء الخدمة الأرضية في الإمارات على هامش معرض Dubai Airshow 202

نظّمت مصر للطيران للشحن الجوي احتفالية خاصة لتكريم كبار عملائها ووكلاء الخدمة الأرضية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك برعاية وكيل عام مبيعات الشركة بالإمارات، وبحضور الطيار إيهاب الطحطاوي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي لشركة مصر للطيران للشحن الجوي، ومحمد زكي مدير بضائع دبي، وذلك على هامش فعاليات معرض Dubai Airshow.

 

مصر للطيران للشحن الجوي

 

وجاء هذا التكريم تقديرًا للدور البارز الذي يقدّمه شركاء مصر للطيران للشحن الجوي في دعم أنشطتها وتحقيق نتائج مميزة خلال العام المالي 2024–2025، وتعزيزًا لحرص الشركة على توسيع التعاون مع السوق الإماراتي باعتباره أحد أهم الأسواق الإقليمية لها.

وخلال الاحتفالية، تم استعراض أبرز إنجازات الشركة في إقليم الإمارات، والتي تضمنت نقل أكثر من 5,475 طنًا من البضائع الواردة والترانزيت من الإمارات إلى مصر بنسبة نمو 22%، وما يقرب من 4,377 طنًا من البضائع الصادرة والترانزيت من مصر إلى الإمارات بنسبة نمو 7%، بما يعكس قوة الشراكة وكفاءة العمليات التشغيلية ومرونتها.

كما تم التأكيد على استمرار الشركة في الحصول على العديد من الاعتمادات الدولية، ومنها اعتماد IATA CEIV Pharma، الذي يعزّز قدرتها على نقل الشحنات الدوائية والأمصال وفق أعلى المعايير العالمية، وتم كذلك استعراض الخطط التوسعية خلال الفترة المقبلة، والتي تشمل إضافة وجهات جديدة ودراسة زيادة الرحلات إلى الإمارات لتلبية الطلب المتزايد، إلى جانب بدء إجراءات تحويل طائرتين من طراز A330 إلى طائرات شحن لتعزيز السعة التشغيلية ودعم شبكة خطوط الشركة.

وفي إطار تقدير جهود شركائها، شهدت الاحتفالية أيضًا تكريم فريق العمل المتميز لدى وكيل مبيعات الشركة في الإمارات، تقديرًا لدورهم الفعّال في دعم العمليات وتحقيق النتائج الإيجابية خلال الفترة الماضية.

واختُتمت الاحتفالية بالتأكيد على التزام مصر للطيران للشحن الجوي بتوطيد علاقاتها مع شركاء النجاح من وكلاء الشحن ووكلاء الخدمة الأرضية وعملاء الشحن الجوي، باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في مسيرة نمو الشركة وتطوير خدماتها واستراتيجياتها المستقبلية.

طيران الرياض يحصل على الموافقة لتشغيل خط مباشر إلى بانكوك بدءًا من صيف 2026

في خطوة جديدة تعكس تسارع وتيرة نمو شركات الطيران السعودية وتعزيز حضورها الدولي، حصلت شركة طيران الرياض على الموافقة الرسمية لتشغيل خط طيران مباشر يربط بين الرياض وبانكوك، على أن يبدأ التشغيل الفعلي خلال صيف 2026 بواقع 7 رحلات أسبوعيًا.

 

طيران الرياض

ويأتي هذا التطور في إطار استراتيجية الشركة لتوسيع شبكتها الدولية والوصول إلى أكثر من 100 وجهة عالمية خلال السنوات المقبلة، بما يتماشى مع أهداف قطاع الطيران المدني في المملكة ورؤية السعودية 2030.

حضور متنامٍ على خريطة الطيران الدولية

وتُعد الموافقة على تشغيل خط الرياض–بانكوك خطوة نوعية تعزز مكانة طيران الرياض في سوق الطيران العالمي، لا سيما أن العاصمة التايلاندية تُعد من بين أبرز الوجهات السياحية في آسيا وأكثرها جذبًا للمسافرين من المنطقة. وتمنح هذه الخطوة الشركة ميزة إضافية في سوق تنافسي شديد الحركة، يعكس التوجه السعودي نحو بناء شبكة ربط عالمية واسعة تسهم في تعزيز الدور اللوجستي للمملكة كمركز حيوي للرحلات الدولية.

كما تؤكد هذه الخطوة التزام طيران الرياض بتقديم تجربة سفر متكاملة ومرنة للمسافرين، سواء بغرض السياحة أو الأعمال أو الترانزيت، بما ينسجم مع خطط الشركة لأن تصبح واحدة من أبرز شركات الطيران الحديثة وأكثرها تطورًا في العالم.

بانكوك.. وجهة آسيوية ذات جاذبية عالمية

تأتي بانكوك كإحدى الوجهات الأكثر نمواً على مستوى الطلب في الخليج والمنطقة العربية، بفضل مكانتها كعاصمة اقتصادية وسياحية في جنوب شرق آسيا، وكونها مركزًا للربط بين وجهات آسيوية متعددة مثل سنغافورة، كوالالمبور، فيتنام، الفلبين، واليابان.

ويسهم تشغيل خط مباشر بين الرياض وبانكوك في تلبية الطلب المتزايد على الرحلات بين البلدين، خاصة بعد الزخم الذي شهدته العلاقات السعودية – التايلاندية خلال السنوات الأخيرة، وعودة النشاط السياحي والتجاري بين الجانبين بشكل قوي.

تعزيز الربط الجوي بين الشرق الأوسط وآسيا

تشكل الرحلات الأسبوعية السبع نقطة تحول في شبكة خطوط طيران الرياض، حيث تسهم في تعزيز الربط الجوي بين الشرق الأوسط وشرق آسيا، وتفتح آفاقًا جديدة أمام المسافرين السعوديين والخليجيين للوصول إلى واحدة من أهم المدن الآسيوية دون توقف.

كما يُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في:

  • زيادة حركة السياحة الخارجية والداخلية
  • دعم قطاعي الأعمال والتجارة بين البلدين
  • تعزيز مكانة الرياض كمركز دولي للترانزيت
  • جذب المزيد من المسافرين عبر شبكة الشركة المتنامية

وتؤكد الشركة أن خط بانكوك لن يكون الإضافة الأخيرة، بل جزء من سلسلة خطوط جديدة سيتم الإعلان عنها بالتزامن مع توسع أسطول الشركة وتدشين عملياتها التشغيلية الكاملة.

خطة طموحة للوصول إلى أكثر من 100 وجهة

تعمل شركة طيران الرياض وفق خطة استراتيجية تستهدف التوسع التدريجي والمتسارع في شبكتها الدولية، للوصول إلى أكثر من 100 وجهة عالمية خلال العقد المقبل.

ويُعد هذا الهدف أحد الأعمدة الأساسية لدعم مكانة السعودية كمركز عالمي في قطاع الطيران، بما ينفذ أحد مستهدفات برنامج النافذة اللوجستية ورؤية 2030 لتطوير النقل الجوي والخدمات اللوجستية.

كما تعمل الشركة على تحديث أسطولها عبر طائرات جديدة ومتطورة تضمن أفضل مستويات الراحة والرفاهية والكفاءة التشغيلية، بما يسهم في تعزيز قدرتها التنافسية أمام الشركات العالمية الكبرى.

مرحلة جديدة من تكامل النقل الجوي السعودي

يمثل تشغيل خط الرياض–بانكوك علامة فارقة ضمن الخطوات السريعة التي يشهدها قطاع الطيران السعودي، والذي يشهد طفرة كبيرة في تطوير البنية التحتية للمطارات، وزيادة السعة الاستيعابية، وتحسين تجربة المسافرين، وإطلاق ناقلات وطنية جديدة.

وتؤكد هذه التطورات دعم المملكة لموقعها كمركز عالمي للطيران، وتعزيز الربط مع أهم الأسواق الدولية، وترسيخ دورها كمحور لوجستي عالمي يخدم حركة التجارة والسفر والسياحة.

الاتحاد للطيران تعيد تشغيل طائرة A380 على خط طوكيو اعتبارًا من يونيو 2026

أعلنت شركة الاتحاد للطيران، الناقلة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن خطوة جديدة تعزز من حضورها

في السوق الآسيوي، وذلك مع بدء تشغيل طائرة إيرباص A380 العملاقة على رحلاتها المنتظمة إلى العاصمة اليابانية

طوكيو اعتبارًا من 16 يونيو 2026.

الاتحاد للطيران

 

وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية الشركة للتوسع الدولي وتقديم تجارب سفر راقية لعملائها، لا سيما على الوجهات طويلة المدى التي تشهد طلبًا قويًا ومتناميًا.

تجربة فاخرة على متن أكبر طائرة ركاب في العالم

وستوفر طائرة A380 للركاب تجربة غير مسبوقة في عالم الطيران التجاري، إذ تضم على متنها ثلاث غرف فاخرة في جناح “الإقامة” الشهير الذي يُعد أحد أبرز ابتكارات الاتحاد للطيران.

وتتميز هذه الغرف بتصميم يشبه الأجنحة الفندقية المصغرة، بما يشمل غرفة معيشة، وغرفة نوم مستقلة، وحمام خاص، لتقدم للمسافرين أعلى درجات الخصوصية والرفاهية على متن الرحلات الجوية.

كما تشمل الطائرة مستويات متعددة من الخدمة عبر مقصورات الدرجة الأولى، ودرجة الأعمال، والدرجة السياحية الراقية، إضافة إلى صالة “لوبي” الفاخرة التي تمنح المسافرين مساحة للاسترخاء أو الاجتماعات خلال الرحلة.

وتعتبر عودة A380 إلى الأجواء خطوة تعكس التزام الاتحاد للطيران بتقديم تجربة متكاملة تتجاوز توقعات المسافرين.

استجابة للنمو المتزايد على خط اليابان

ويأتي قرار تشغيل A380 على خط أبوظبي – طوكيو استجابة لارتفاع الطلب على السفر بين الإمارات واليابان، سواء لأغراض الأعمال أو السياحة.

وتشهد العلاقة الجوية بين البلدين نمواً مستمراً، مدعومة بتنشيط حركة التجارة، وتنامي العلاقات الاقتصادية، وارتفاع أعداد المسافرين من كلا الجانبين.

ووفقاً لتقديرات الشركة، فإن تشغيل A380 سيتيح زيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية على هذا المسار الحيوي، مما يسهم في دعم تدفقات الزوار إلى أبوظبي وتعزيز الربط الجوي بين آسيا والشرق الأوسط.

خطوة ضمن استراتيجية توسع أوسع

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات التي تتخذها الاتحاد للطيران لتوسيع شبكتها الدولية وزيادة اعتمادها على الطائرات العريضة البدن في الوجهات البعيدة.

وخلال السنوات الأخيرة، عملت الشركة على تحديث أسطولها ورفع كفاءة التشغيل، إلى جانب تعزيز التجربة الشاملة للمسافرين عبر تحسينات على الخدمات، الترفيه، وجودة الكبائن.

وتواصل الشركة الاستثمار في التكنولوجيا والخدمات الذكية داخل الطائرة، بما في ذلك أنظمة الترفيه المتقدمة، والتحديثات الرقمية لخدمات الحجز وإدارة الرحلات، لتضمن تجربة سلسة منذ لحظة الحجز وحتى الوصول.

تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للطيران

وتسهم إضافة A380 إلى رحلات طوكيو في تعزيز مكانة مطار أبوظبي الدولي كمحور رئيسي لحركة السفر العالمية، إذ تتيح الطائرة العملاقة ربطاً سلساً بين اليابان والعديد من الوجهات في أوروبا والشرق الأوسط والأمريكتين عبر شبكة الاتحاد الواسعة.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في دعم صناعة السياحة في دولة الإمارات، خصوصاً مع زيادة عدد الزوار اليابانيين، وتسهيل حركة السفر للأعمال والمؤتمرات والفعاليات الدولية.

سوريا توقع أضخم استثمار بتاريخ مطاراتها.. تطوير مطار دمشق الدولي بـ4 مليارات دولار

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري عن توقيع العقود النهائية الخاصة بالاستثمار في تطوير وإنشاء وتشغيل مطار دمشق الدولي، وذلك مع ائتلاف دولي تقوده شركة أورباكون القابضة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل المطار إلى مركز إقليمي حديث يستوعب ما يصل إلى 31 مليون مسافر سنويًا.

سوريا

وجرت مراسم التوقيع في العاصمة دمشق بحضور رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري عمر الحصري، ونائبيه عبد الباري الصاج والأستاذ أمجد نخّال، إضافة إلى عدد من مديري الإدارات في الهيئة. كما شارك في الحدث ممثلو الشركات الدولية المنضوية ضمن الائتلاف الاستثماري، الذي تتجاوز قيمة استثماره 4 مليارات دولار أمريكي.

ائتلاف دولي يقود مشروع تطوير مطار دمشق الدولي

شهدت مراسم التوقيع حضور عدد من كبار ممثلي الشركات المشاركة في المشروع، من بينهم:

  •  رامز الخياط – رئيس شركة أورباكون القابضة (المطور الرئيسي للمشروع)
  • مراد أرجونول – ممثل شركة جنكيز للإنشاءات التركية
  • توفان كوراز – ممثل شركة كاليون التركية
  •  محمد عارف أوزوزان – ممثل شركة أورباكون كونسيشونز للاستثمار
  •  مازن السبيتي – ممثل شركة أسيتس للاستثمارات الأمريكية

ويأتي هذا التحالف الدولي ليؤكد الاهتمام المتزايد بتطوير قطاع النقل الجوي في سوريا، ورفع كفاءة البنية التحتية للمطارات بما يتماشى مع أرقى المعايير العالمية.

مشروع استراتيجي لرفع الطاقة الاستيعابية ومواكبة المعايير العالمية

وبموجب الاتفاقية، سيتم تنفيذ مشروع ضخم لتطوير وتوسعة مطار دمشق الدولي، يشمل:

  • بناء صالات حديثة للركاب
  • تحديث وتوسعة المدارج
  • تطوير البنية التحتية للمرافق والخدمات
  • تحسين أنظمة الملاحة الجوية والأمن والسلامة
  • تعزيز قدرات المطار لاستيعاب 31 مليون مسافر سنويًا

ويمثل هذا المشروع نقلة نوعية في قطاع الطيران السوري، ويهدف إلى إعادة تموضع مطار دمشق الدولي كمحور مهم للنقل الجوي في المنطقة، بما يعزز الربط الجوي ويزيد من حركة المسافرين والشحن.

دعم اقتصادي واستثماري واسع

وأشار الحضور إلى أن الاستثمار الضخم الذي يتجاوز 4 مليارات دولار يعكس الثقة في مستقبل قطاع الطيران السوري، ويمثل خطوة محورية نحو دعم النمو الاقتصادي، وتنشيط حركة السفر والسياحة، وتعزيز جاذبية سوريا للاستثمارات الدولية.

وتطمح الهيئة العامة للطيران المدني السوري من خلال هذا المشروع إلى الارتقاء بمستوى خدمات المطار، ورفع كفاءة التشغيل، وتوفير تجربة سفر متطورة تواكب تطلعات شركات الطيران والمسافرين على حد سواء.

الطيران السعودي يحقق نمو 9% وعدد مسافرين يتجاوز 103 ملايين

الطيران السعودي

سجل قطاع الطيران المدني في المملكة العربية السعودية أداءً استثنائيًا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، بعد وصول عدد المسافرين إلى أكثر من 103 ملايين مسافر، بنسبة نمو بلغت 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبزيادة 31% عن مستويات ما قبل الجائحة، مما يضع المملكة العربية السعودية ضمن أسرع أسواق الطيران نموًا على مستوى العالم خلال الفترة الأخيرة.

وجاءت هذه المؤشرات خلال كلمة ألقاها علي رجب، نائب الرئيس التنفيذي للنقل الجوي والتعاون الدولي في الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، ضمن فعاليات معرض دبي للطيران 2025.

وأكد رجب أن قطاع الطيران في المملكة يمر بمرحلة تحول غير مسبوقة، مدفوعًا برؤية السعودية 2030 وبرنامج تطوير الطيران الذي يستهدف تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للملاحة الجوية.

وأوضح علي رجب أن السياسات الاقتصادية الجديدة دعمت بشكل كبير نمو قطاع النقل الجوي بالمملكة، وأسهمت في خلق بيئة جاذبة للاستثمارات، وتعزيز تنافسية المطارات السعودية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أشار إلى أن منظومة الطيران تعمل حاليًا على رفع كفاءة التشغيل، وتطوير الخدمات، وتوسيع السعة الاستيعابية للمطارات بما يتماشى مع الزيادة الكبيرة في عدد المسافرين.

كما سلط الضوء على إطلاق خارطة طريق للنقل الجوي المتقدم في المملكة، والتي تهدف إلى تمكين الابتكار واعتماد أحدث التقنيات في مستقبل الطيران، بما في ذلك تقنيات الطائرات ذاتية القيادة والنقل الجوي الحضري والأنظمة الذكية الداعمة لتجربة المسافرين.

ويأتي هذا النمو الملحوظ في وقت تعمل فيه السعودية على تعزيز مكانتها كمحور إقليمي للطيران، من خلال تطوير أسطول الناقلات الوطنية، وتحديث البنية التحتية للمطارات، وزيادة ربط المملكة بالعالم عبر وجهات جديدة، إضافة إلى مشاريع استراتيجية أبرزها مطار الملك سلمان الدولي بالرياض.

ويعكس هذا الأداء القوي التقدم المتسارع في القطاع، الذي يُعد واحدًا من أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني، في ظل خطط طموحة لتحويل المملكة إلى واحدة من أكبر المنصات اللوجستية عالميًا خلال السنوات المقبلة.