رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

سوريا توقع أضخم استثمار بتاريخ مطاراتها.. تطوير مطار دمشق الدولي بـ4 مليارات دولار

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري عن توقيع العقود النهائية الخاصة بالاستثمار في تطوير وإنشاء وتشغيل مطار دمشق الدولي، وذلك مع ائتلاف دولي تقوده شركة أورباكون القابضة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل المطار إلى مركز إقليمي حديث يستوعب ما يصل إلى 31 مليون مسافر سنويًا.

سوريا

وجرت مراسم التوقيع في العاصمة دمشق بحضور رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري عمر الحصري، ونائبيه عبد الباري الصاج والأستاذ أمجد نخّال، إضافة إلى عدد من مديري الإدارات في الهيئة. كما شارك في الحدث ممثلو الشركات الدولية المنضوية ضمن الائتلاف الاستثماري، الذي تتجاوز قيمة استثماره 4 مليارات دولار أمريكي.

ائتلاف دولي يقود مشروع تطوير مطار دمشق الدولي

شهدت مراسم التوقيع حضور عدد من كبار ممثلي الشركات المشاركة في المشروع، من بينهم:

  •  رامز الخياط – رئيس شركة أورباكون القابضة (المطور الرئيسي للمشروع)
  • مراد أرجونول – ممثل شركة جنكيز للإنشاءات التركية
  • توفان كوراز – ممثل شركة كاليون التركية
  •  محمد عارف أوزوزان – ممثل شركة أورباكون كونسيشونز للاستثمار
  •  مازن السبيتي – ممثل شركة أسيتس للاستثمارات الأمريكية

ويأتي هذا التحالف الدولي ليؤكد الاهتمام المتزايد بتطوير قطاع النقل الجوي في سوريا، ورفع كفاءة البنية التحتية للمطارات بما يتماشى مع أرقى المعايير العالمية.

مشروع استراتيجي لرفع الطاقة الاستيعابية ومواكبة المعايير العالمية

وبموجب الاتفاقية، سيتم تنفيذ مشروع ضخم لتطوير وتوسعة مطار دمشق الدولي، يشمل:

  • بناء صالات حديثة للركاب
  • تحديث وتوسعة المدارج
  • تطوير البنية التحتية للمرافق والخدمات
  • تحسين أنظمة الملاحة الجوية والأمن والسلامة
  • تعزيز قدرات المطار لاستيعاب 31 مليون مسافر سنويًا

ويمثل هذا المشروع نقلة نوعية في قطاع الطيران السوري، ويهدف إلى إعادة تموضع مطار دمشق الدولي كمحور مهم للنقل الجوي في المنطقة، بما يعزز الربط الجوي ويزيد من حركة المسافرين والشحن.

دعم اقتصادي واستثماري واسع

وأشار الحضور إلى أن الاستثمار الضخم الذي يتجاوز 4 مليارات دولار يعكس الثقة في مستقبل قطاع الطيران السوري، ويمثل خطوة محورية نحو دعم النمو الاقتصادي، وتنشيط حركة السفر والسياحة، وتعزيز جاذبية سوريا للاستثمارات الدولية.

وتطمح الهيئة العامة للطيران المدني السوري من خلال هذا المشروع إلى الارتقاء بمستوى خدمات المطار، ورفع كفاءة التشغيل، وتوفير تجربة سفر متطورة تواكب تطلعات شركات الطيران والمسافرين على حد سواء.

الطيران السعودي يحقق نمو 9% وعدد مسافرين يتجاوز 103 ملايين

الطيران السعودي

سجل قطاع الطيران المدني في المملكة العربية السعودية أداءً استثنائيًا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، بعد وصول عدد المسافرين إلى أكثر من 103 ملايين مسافر، بنسبة نمو بلغت 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبزيادة 31% عن مستويات ما قبل الجائحة، مما يضع المملكة العربية السعودية ضمن أسرع أسواق الطيران نموًا على مستوى العالم خلال الفترة الأخيرة.

وجاءت هذه المؤشرات خلال كلمة ألقاها علي رجب، نائب الرئيس التنفيذي للنقل الجوي والتعاون الدولي في الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، ضمن فعاليات معرض دبي للطيران 2025.

وأكد رجب أن قطاع الطيران في المملكة يمر بمرحلة تحول غير مسبوقة، مدفوعًا برؤية السعودية 2030 وبرنامج تطوير الطيران الذي يستهدف تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للملاحة الجوية.

وأوضح علي رجب أن السياسات الاقتصادية الجديدة دعمت بشكل كبير نمو قطاع النقل الجوي بالمملكة، وأسهمت في خلق بيئة جاذبة للاستثمارات، وتعزيز تنافسية المطارات السعودية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أشار إلى أن منظومة الطيران تعمل حاليًا على رفع كفاءة التشغيل، وتطوير الخدمات، وتوسيع السعة الاستيعابية للمطارات بما يتماشى مع الزيادة الكبيرة في عدد المسافرين.

كما سلط الضوء على إطلاق خارطة طريق للنقل الجوي المتقدم في المملكة، والتي تهدف إلى تمكين الابتكار واعتماد أحدث التقنيات في مستقبل الطيران، بما في ذلك تقنيات الطائرات ذاتية القيادة والنقل الجوي الحضري والأنظمة الذكية الداعمة لتجربة المسافرين.

ويأتي هذا النمو الملحوظ في وقت تعمل فيه السعودية على تعزيز مكانتها كمحور إقليمي للطيران، من خلال تطوير أسطول الناقلات الوطنية، وتحديث البنية التحتية للمطارات، وزيادة ربط المملكة بالعالم عبر وجهات جديدة، إضافة إلى مشاريع استراتيجية أبرزها مطار الملك سلمان الدولي بالرياض.

ويعكس هذا الأداء القوي التقدم المتسارع في القطاع، الذي يُعد واحدًا من أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني، في ظل خطط طموحة لتحويل المملكة إلى واحدة من أكبر المنصات اللوجستية عالميًا خلال السنوات المقبلة.

أبوظبي تحلّق نحو المستقبل.. أول محطة شحن للطائرات الكهربائية في مطار البطين

أعلنت شركة مطارات أبوظبي عن إنجاز خطوة جديدة نحو مستقبل النقل الجوي المستدام، وذلك بعد استكمال تركيب أول محطة شحن للطائرات الكهربائية العمودية في دولة الإمارات، بالتعاون مع شركة BETA Technologies، داخل مطار البطين للطيران الخاص.

ويمثل هذا التطور نقطة تحول مهمة في جهود أبوظبي لتأسيس بنية تحتية متكاملة تدعم تشغيل التاكسي الجوي الكهربائي، الذي تستعد الإمارة لإطلاقه ضمن منظومة نقل ذكي ومستدام.

خطوة متقدمة بعد نجاح التجارب التشغيلية

وأوضحت مطارات أبوظبي أن تركيب المحطة الجديدة جاء بعد نجاح سلسلة من التجارب التشغيلية للطائرات الكهربائية العمودية في مطاري البطين والعين الدولي، باستخدام طائرة Archer Midnight، التي تمثل أحد أبرز النماذج العالمية في تقنيات الطيران الكهربائي.

وأكدت الشركة عبر حسابها الرسمي على منصة “لينكدإن” أن هذه التجارب عززت جاهزية مرافقها لاستقبال هذا النوع من الطائرات المستقبلية، مشيرة إلى أن البنية التحتية الجديدة تمثل بداية مرحلة أكثر تقدماً في مجال التنقل الجوي داخل الإمارة.

رؤية استراتيجية للنقل الذكي في أبوظبي

وقالت مطارات أبوظبي إن هذه المبادرة تأتي ضمن إطار خطتها لبناء منظومة متكاملة للطيران الكهربائي العمودي، عبر التعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في التقنيات الحديثة للطيران، بما يسهم في:

  • دعم حلول النقل الذكي داخل المدن
  • تعزيز الاستدامة البيئية
  • فتح آفاق جديدة للتنقل منخفض الانبعاثات
  • الارتقاء بجودة الخدمات الجوية المستقبلية

ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز مكانة أبوظبي كإحدى المدن الرائدة عالمياً في تبني تقنيات المستقبل في قطاع الطيران، لاسيما مع توجه الأسواق نحو الاستفادة من الطائرات الكهربائية في النقل الفردي والشحن الخفيف والحركة داخل المدن.

نقلة نوعية في البنية التحتية للطيران الكهربائي

ويمثل تشغيل أول محطة شحن للطائرات الكهربائية العمودية إضافة رئيسية للمنشآت الداعمة للابتكار داخل مطارات أبوظبي، وخطوة تمهّد لإطلاق خدمات التاكسي الجوي الكهربائي الذي من المتوقع أن يغيّر شكل التنقل في الإمارة خلال السنوات المقبلة، مع تطور لوائح التشغيل واعتماد المعايير الدولية.

الإمارات تبدأ تحويل أول B777-300ER إلى شحن ثقيل استعدادًا لأسطول “Big Twin” العملاق

تقترب شركة طيران الإمارات من تحقيق خطوة استراتيجية جديدة في توسّعها بقطاع الشحن الجوي، حيث تستعد خلال الأسابيع المقبلة لإرسال أول طائرة من طراز بوينغ B777-300ER إلى مرافق الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) لبدء عملية تحويلها إلى نسخة شحن كاملة B777-300ERSF، المعروفة تجارياً باسم “The Big Twin”.

الإمارات

 

وتُعد هذه الطائرة الأولى من بين عشر طائرات تخطط الناقلة لتحويلها ضمن برنامج طموح يهدف إلى تعزيز القدرات التشغيلية لذراعها المخصص للشحن: Emirates SkyCargo.

يمثل هذا التحرك استمرارًا لرؤية الإمارات الرامية إلى توسيع أسطول الشحن وتعزيز مرونته، في وقت يشهد فيه الطلب العالمي على الشحن الجوي ارتفاعًا لافتًا مدفوعًا بالتجارة الإلكترونية، ونمو سلاسل الإمداد، وزيادة الحاجة إلى حلول نقل متخصصة وسريعة وذات موثوقية عالية.

وبفضل سجلها القوي في تشغيل أسطول بوينغ 777، تُعد الإمارات من أبرز الشركات التي تتجه نحو هذا النوع من التحويلات، الذي يمنح الطائرة قدرة أكبر على نقل الحمولات مع كفاءة تشغيلية أعلى مقارنة ببعض الطرازات الأخرى.

يقدم برنامج التحويل B777-300ERSF، الذي تطوره IAI بالشراكة مع GE Capital Aviation Services، مجموعة واسعة من المزايا التي تجعل الطائرة خيارًا مثاليًا لمشغلي الشحن العالميين.

وتشمل هذه المزايا زيادة حجم حمولة السعة الكبينية مقارنة بالطراز الأصغر B777-200F، مع توفير كفاءة أكبر في استهلاك الوقود وانخفاض في تكاليف التشغيل على المدى الطويل.

كما يتميز التصميم المحوّل بإضافة باب شحن رئيسي كبير، وتعزيز أرضية الهيكل، وتحديثات إلكترونية وهندسية تجعل الطائرة قادرة على التعامل مع مختلف أنواع الشحنات.

وبالنسبة لطيران الإمارات، فإن إضافة هذه الطائرات الجديدة تأتي ضمن خطة متكاملة لتحديث وتوسيع الأسطول، بما يضمن قدرتها على مواكبة احتياجات العملاء عبر أكثر من 150 وجهة حول العالم.

ويُتوقع أن تساهم طائرات B777-300ERSF في تعزيز الشبكة الحالية للشركة، خصوصًا في الأسواق ذات الطلب القوي مثل آسيا وأوروبا وأفريقيا والأمريكتين، ما سيعزز من قدرة دبي على الحفاظ على مكانتها بوصفها مركزًا عالميًا لوجستيًا ومحورًا رئيسيًا لسلاسل التجارة الدولية.

وتُعد هذه الخطوة أيضًا مؤشرًا على الثقة المستمرة من جانب الإمارات في مستقبل قطاع الشحن الجوي، الذي أصبح عنصرًا أساسيًا في استراتيجيات شركات الطيران العالمية على خلفية التحولات الجذرية التي شهدها الاقتصاد الدولي خلال الأعوام الأخيرة.

ومع توقعات بزيادة الطلب العالمي على حلول النقل الجوي خلال العقد القادم، تستعد Emirates SkyCargo لتأمين موقعها في صدارة المشغلين العالميين، مستفيدة من أسطول أكثر حداثة ومرونة.

ومع إرسال الطائرة الأولى قريبًا إلى IAI، ستبدأ مرحلة جديدة من الشراكة التقنية بين الجانبين، فيما ينتظر أن تدخل الطائرة الخدمة التشغيلية فور الانتهاء من عمليات التحويل والفحص واعتمادها رسميًا، حيث أنه من المتوقع أن تُسهم إضافة الطائرات العشر في رفع كفاءة أسطول الإمارات للشحن وتحسين قدرته التنافسية عالميًا.

 

الخطوط الجوية القطرية تضيف 3000 رحلة جديدة خلال العام لتعزيز شبكتها الدولية وتلبية الطلب العالمي المتنامي

في خطوة تؤكد مكانتها كإحدى أسرع شركات الطيران نمواً وأكثرها قدرة على التكيف

مع تطورات سوق النقل الجوي، أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إضافة ما يقارب 3000

رحلة إضافية خلال العام الجاري،وذلك في إطار خطتها التوسعية لتلبية الارتفاع الكبير في

الطلب العالمي على خدماتها، وتعزيز ربط الدوحة بالمزيد من الوجهات الحيوية حول العالم.

وتأتي هذه الزيادة الضخمة ضمن استراتيجية الناقلة لتعزيز عملياتها التشغيلية وتطوي

ر شبكة خطوطها الدولية التي تمتد إلى أكثر من 170 وجهة.

كما وتعكس الخطوة ثقة المسافرين المتزايدة في الناقلة القطرية، التي تواصل الحفاظ على مكانتها بين أفضل شركات الطيران على مستوى العالم، مستفيدة من جودة خدماتها وشمولية شبكتها وموقعها الجغرافي الاستراتيجي كمركز عالمي للطيران.

زيادات تشغيلية في كوالالمبور ولاجوس وشنغهاي وسنغافورة

وشملت أحدث التحسينات التشغيلية للناقلة زيادة عدد الرحلات إلى عدد من المدن العالمية الرئيسية، أبرزها:

 كوالالمبور – ماليزيا

تشهد الوجهة الآسيوية نمواً متصاعداً في الطلب، سواء من جانب المسافرين بغرض السياحة أو الأعمال، ما دفع القطرية إلى تعزيز ترددات الرحلات إلى العاصمة الماليزية لضمان خيارات سفر مرنة ومواعيد أكثر ملاءمة.

 لاغوس – نيجيريا

تواصل السوق الإفريقية جذب اهتمام الخطوط الجوية القطرية، التي تعمل على دعم حضورها في غرب إفريقيا عبر زيادة عدد الرحلات إلى لاغوس، بما يساهم في تعزيز حركة التجارة والسفر بين أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.

 شنغهاي – الصين

مع عودة النشاط التجاري والسياحي في الصين إلى مستويات قوية، جاءت زيادة الرحلات إلى شنغهاي استجابة طبيعية للطلب المتزايد، ودعماً لحركة الأعمال بين البلدين، خصوصاً مع تنامي العلاقات الاقتصادية بين قطر والصين.

 سنغافورة

باعتبارها أحد أبرز مراكز المال والأعمال في آسيا، شهدت سنغافورة انتعاشاً في حركة المسافرين، ما دفع القطرية إلى تعزيز وجودها عبر إضافة رحلات جديدة تلبي احتياجات المسافرين من رجال الأعمال والعائلات والمسافرين الترانزيت.

شبكة عالمية تستقطب المسافرين

وتؤكد الخطوط الجوية القطرية أن هذه الزيادات تأتي ضمن رؤية أشمل تهدف إلى تعزيز دور مطار حمد الدولي كأحد أهم مراكز الربط الجوي في المنطقة والعالم.

وتواصل الناقلة الاستثمار في تحديث أسطولها وتعزيز خدماتها على متن الطائرات، بالإضافة إلى توسيع خيارات الربط بين القارات.

كنا وتعمل القطرية كذلك على تطوير شراكاتها مع العديد من شركات الطيران العالمية، بما يتيح لعملائها مزيداً من الوجهات عبر اتفاقيات الرمز المشترك، ويعزز مكانتها ضمن تحالف وان وورلد الذي يوفر شبكة واسعة من الوجهات حول العالم.

تلبية الطلب المتزايد على السفر

تشير التقديرات إلى أن قطاع الطيران يشهد انتعاشاً ملحوظاً خلال العامين الأخيرين، مدفوعاً باستعادة الحركة السياحية وعودة الثقة في السفر الدولي.

وفي هذا السياق، تعد إضافة 3000 رحلة خلال عام واحد خطوة تعكس قدرة القطرية على قراءة اتجاهات السوق والاستجابة لها بمرونة وكفاءة.

وفي ظل هذا التوسع، تواصل الشركة التأكيد على التزامها بمعايير السلامة والراحة وجودة الخدمة، والتي جعلتها تتصدر الجوائز العالمية عاماً بعد عام.

 

توقعات بعمليات أمريكية وشيكة.. والطيران العالمي يهرب من أجواء فنزويلا

شهدت فنزويلا حالة غير مسبوقة من الشلل الجوي بعد أن أصبحت أجواء البلاد شبه خالية تمامًا من حركة الطيران المدني، عقب إعلان عدد من شركات الطيران العالمية إلغاء رحلاتها، فيما فضلت شركات أخرى تجنّب عبور المجال الجوي الفنزويلي بسبب مخاوف أمنية متزايدة.

تحذيرات FAA تعيد رسم خارطة الطيران فوق فنزويلا

وجاءت هذه التطورات بعد تحذير رسمي أصدرته هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) بشأن “مخاطر مرتفعة” في الأجواء الفنزويلية، مشيرةً إلى نشاط عسكري متزايد في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد التوترات السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وكاراكاس.

وبحسب نقابة الخطوط الجوية الفنزويلية، فقد قامت 6 شركات طيران بإلغاء رحلاتها المجدولة إلى فنزويلا خلال الساعات الماضية، في خطوة رجّحت مصادر مطلعة أنها تأتي استجابة مباشرة للتحذيرات الأمريكية وتدهور الوضع الأمني في البلاد.

مصادر أمريكية: عمليات عسكرية محتملة خلال أيام

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر داخل الإدارة الأمريكية أن موعد العمليات العسكرية المحتملة المرتبطة بقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يُحسم بعد، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال بدء التنفيذ خلال الأيام المقبلة.

وتشير التقارير المتداولة إلى أن الولايات المتحدة تستعد لإطلاق مرحلة جديدة من الضغط على فنزويلا، قد تشمل عمليات سرية تهدف إلى إضعاف سلطة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وربما الإطاحة به، ما يزيد من المخاوف الدولية من تدخل عسكري مباشر قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة.

أزمة مرشحة للتصعيد

وتتزامن هذه التحركات مع حالة توتر سياسي وأمني متصاعد في المنطقة، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد عسكري قد ينعكس على أمن الملاحة الجوية في شمال أمريكا الجنوبية، ويُدخل البلاد في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.

وتبقى الأجواء الفنزويلية مرشحة لمزيد من التغييرات الكبرى مع استمرار التحذيرات الدولية، وترقّب القرارات الأمريكية المنتظرة خلال الفترة المقبلة.

FAA تحذر شركات الطيران الأمريكية من مخاطر التحليق فوق فنزويلا

حذرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) شركات الطيران الأمريكية الكبرى اليوم السبت من وجود وضع قد يكون خطيرًا عند التحليق فوق فنزويلا، داعيةً جميع الشركات إلى توخي الحذر الشديد أثناء تنفيذ الرحلات الجوية فوق الأجواء الفنزويلية، وفق ما نشره موقع قناة “القاهرة الإخبارية”.

شركات الطيران الأمريكية

 

وجاء في بيان الإدارة أن الوضع الأمني في فنزويلا شهد تدهورًا ملحوظًا في الأشهر الأخيرة، مع تصاعد النشاط العسكري داخل البلاد وحول حدودها، مما قد يشكل مخاطر كبيرة على الطائرات المدنية على جميع الارتفاعات، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأوضح البيان أن التوجيه الجديد يُلزم شركات الطيران الأمريكية بتقديم إشعار مسبق لإدارة الطيران الفيدرالية قبل 72 ساعة على الأقل من أي رحلات مخطط لها فوق الأجواء الفنزويلية، مع التأكيد على أن هذا التوجيه لا يمنع الرحلات بشكل كامل، لكنه يحث على أقصى درجات الحذر والمراقبة المستمرة للوضع العسكري في المنطقة.

وأشار البيان إلى أن هناك زيادة في التداخل مع نظام الأقمار الصناعية للملاحة العالمية (GNSS) منذ سبتمبر الماضي داخل الأجواء الفنزويلية، مما أدى في بعض الحالات إلى تأثيرات مستمرة على أنظمة الملاحة طوال مدة الرحلة، مع زيادة جاهزية القوات العسكرية الفنزويلية لمواجهة أي تهديد محتمل.

كما أكد البيان أن الجيش الفنزويلي يمتلك طائرات مقاتلة متقدمة وأنظمة صواريخ وأسلحة مضادة للطائرات قادرة على الوصول إلى ارتفاعات تشغيل الطائرات المدنية أو تجاوزها، إضافةً إلى وجود خطر محتمل على الارتفاعات المنخفضة من أنظمة الدفاع الجوي والمدفعية المضادة للطائرات.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت شهدت فيه المنطقة تعزيزًا عسكريًا أمريكيًا كبيرًا، يشمل أكبر حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية وثماني سفن حربية أخرى، إضافةً إلى طائرات إف-35، في ظل عمليات واسعة لمكافحة تهريب المخدرات.

كما نفذت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عمليات قصف لقوارب يُزعم أنها تنقل مخدرات انطلقت من سواحل فنزويلا ودول أمريكية لاتينية أخرى، ما يعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة وتأثيرها المحتمل على حركة الطيران المدني الدولي.

وتؤكد FAA على ضرورة اتخاذ شركات الطيران الأمريكية كافة الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة الرحلات الجوية، مع متابعة مستمرة لكل التطورات العسكرية والتقنية في الأجواء الفنزويلية، حفاظًا على سلامة الركاب والطواقم الجوية.

 

إلغاء جميع الرحلات بمطار شارلروا بسبب الإضراب ونقص الموظفين الأربعاء المقبل

أعلنت إدارة مطار شارلروا ، اليوم، عن إلغاء جميع الرحلات المقررة يوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025،

نتيجة الإضراب النقابي المستمر ونقص الموظفين الأساسيين لضمان سلامة العمليات الجوية.

مطار شارلروا

وأكدت الإدارة أن هذا القرار سيشمل كافة الرحلات المغادرة والواردة، مما يؤدي إلى إغلاق المطار بشكل كامل طوال اليوم، وسط توقعات بتأثير كبير على حركة المسافرين وخدمات الشحن الجوي.

وأوضحت إدارة المطار في بيان رسمي أن الإضراب، الذي تشارك فيه عدة نقابات، جعل من المستحيل تشغيل الرحلات المخطط لها، مشيرة إلى أن نقص العاملين المسؤولين عن سلامة التشغيل أجبرها على اتخاذ هذا القرار لضمان حماية الركاب والعاملين على حد سواء.

هذا الإجراء يأتي في وقت يشهد فيه القطاع الجوي ضغوطًا كبيرة بسبب التحديات التشغيلية، مع تزايد الإضرابات والتقلبات في القوى العاملة، مما يزيد من المخاطر على استقرار حركة الطيران في المطار والمطارات المجاورة.

وحثت الإدارة جميع المسافرين على متابعة تحديثات المطار الرسمية والتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، مع تقديم الدعم الكامل للركاب المتضررين من الإلغاء، بما في ذلك خيارات استبدال أو إعادة جدولة التذاكر.

كما نبهت شركات الطيران إلى ضرورة التنسيق مع إدارة المطار لضمان سير العمل بأقصى درجات الأمان وتقليل أي تأثير سلبي محتمل على العمليات الجوية المستقبلية، مع الالتزام بالإجراءات الوقائية أثناء الإضراب.

يأتي هذا التطور وسط حالة من القلق بين المسافرين والسياح، حيث من المتوقع أن يتسبب إغلاق المطار في اضطرابات كبيرة لحركة الطيران المحلية والدولية، مع دعوات من النقابات والحكومة لإيجاد حلول عاجلة لتجاوز الأزمة.

توسيع التعاون بين الخطوط الجوية الكويتية وطيران الإمارات لتعزيز الرحلات الدولية

أعلنت الخطوط الجوية الكويتية وطيران الإمارات عن تعزيز شراكتهما الاستراتيجية لتوسيع نطاق الرحلات الدولية وتوفير مزايا أكبر للمسافرين من كلا الشركتين، حيث تأتي هذه الخطوة بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الشركتين في أبريل الماضي، والتي تهدف إلى تطوير التعاون المشترك في مجالات الربط الشبكي، وتسهيل الرحلات، وتحسين تجربة العملاء على مختلف خطوط السفر الدولية.

الخطوط الجوية الكويتية

وبموجب هذه الشراكة، أصبح بإمكان مسافري الخطوط الجوية الكويتية الوصول إلى شبكة واسعة من وجهات طيران الإمارات التي تضم 19 وجهة عالمية تشمل أبرز المدن والمناطق السياحية والاقتصادية حول العالم، مثل أستراليا، الصين، اليابان، الولايات المتحدة الأمريكية، جنوب أفريقيا، أوروبا، ودول الخليج.

كما ويتيح هذا التعاون للمسافرين حجز رحلات متعددة الوجهات بسهولة، مع إمكانية الحصول على خدمات عالية الجودة وتجربة سفر مريحة مع طيران الإمارات، بما في ذلك خدمات المقصورة والفئات المميزة على متن الطائرات.

وفي المقابل، يحصل مسافرو طيران الإمارات على فرصة الوصول إلى 8 وجهات رئيسية تخدمها الخطوط الجوية الكويتية، تشمل مصر، تركيا، العراق، أذربيجان، ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتيح هذا التعاون للمسافرين خيار السفر بسهولة إلى هذه الأسواق مع رحلات مباشرة ومجدولة بشكل منتظم، ما يسهم في تعزيز حركة السياحة والأعمال بين الكويت وهذه الوجهات.

وأكدت الشركتان أن توسيع التعاون يسهم في تعزيز الربط الجوي بين الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا، ويشكل إضافة قوية لشبكة الرحلات المتاحة للعملاء، خاصة المسافرين الذين يبحثون عن المرونة في الحجز وخيارات أوسع للسفر الدولي، كما أشارت شركات الطيران إلى أن هذا التعاون يركز على تقديم أفضل تجربة سفر ممكنة من حيث الراحة، والخدمات الأرضية، والمزايا الخاصة بالمسافرين الدائمين.

ومن بين أبرز مزايا التعاون المشترك:

  • زيادة خيارات السفر لكل من مسافري الشركتين عبر شبكة وجهات متكاملة.
  • تسهيل إجراءات الحجز والتذاكر بين الخطوط الكويتية وطيران الإمارات.
  • تحسين خدمات الشحن الجوي واللوجستيات المشتركة بين الشركتين.
  • تعزيز برامج المسافرين الدائمين والمكافآت المشتركة لكلا الطرفين.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الخطوط الجوية الكويتية لتوسيع شبكة الرحلات الدولية وتعزيز حضورها في أسواق جديدة، بالتوازي مع سعي طيران الإمارات لتقديم شبكة وجهات أوسع لمواطني الكويت والمسافرين من دول الخليج والشرق الأوسط، كما تعكس هذه الشراكة تطلع كلا الشركتين إلى تعزيز الربط الجوي بين مختلف القارات وتسهيل حركة المسافرين التجارية والسياحية.

ويعتبر التعاون بين الشركتين فرصة مميزة للشركات والأفراد على حد سواء، حيث يمكنهم الاستفادة من تسهيلات الحجز عبر الإنترنت، والمقاعد المريحة، والرحلات المباشرة، وبرامج الولاء المكافئة. كما يعزز هذا التعاون من الروابط الاقتصادية والسياحية بين الدول التي تخدمها الخطوط الجوية الكويتية وطيران الإمارات.

من المتوقع أن يستمر التعاون في التوسع مستقبليًا، مع إمكانية إدخال وجهات جديدة وتحديث أساطيل الطائرات لتلبية الطلب المتزايد على السفر الدولي، وضمان راحة المسافرين من حيث الوقت والجودة والخدمات المميزة.

 

مصر للطيران تُعقد اجتماعات استراتيجية في معرض دبي للطيران 2025 لتعزيز تحديث الأسطول والكفاءة التشغيلية

في إطار مشاركتها البارزة في معرض دبي للطيران 2025، عقد الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، سلسلة اجتماعات استراتيجية مع كبرى شركات تصنيع الطائرات والمحركات وشركات التأجير العالمية. وتأتي هذه الاجتماعات ضمن خطة مصر للطيران الطموحة لتحديث أسطولها، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، ودعم قدراتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.

مصر للطيران

 

وأكد أحمد عادل خلال اجتماعاته على أهمية التعاون مع المصنعين العالميين لتطوير أداء الطائرات والمحركات، بما يسهم في رفع مستوى الأمان والكفاءة التشغيلية.

وشملت اللقاءات شركة CFM – Safran، حيث ناقش الجانبان تطوير أداء محركات LEAP1A/1B، وتقديم الدعم الفني وورش الصيانة المتخصصة، بما يضمن استدامة الأداء الفني للطائرات الحديثة.

كما عقدت الشركة اجتماعات مع Airbus لمناقشة دخول طراز A350-900 إلى الخدمة بنهاية عام 2025، بالإضافة إلى تطوير خدمات الدعم الفني والتدريب، بما يساهم في تحقيق مستويات عالية من الجاهزية التشغيلية. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية مصر للطيران لتعزيز أسطولها بطائرات حديثة وموفرة للوقود، تلبي احتياجات السوق المحلية والدولية.

 

وشملت الاجتماعات أيضًا شركات التأجير العالمية مثل Avilease، Avolon، وAercap، حيث تم بحث تمويل طائرات A350-900 والمشاركة في المناقصات المستقبلية، ما يعكس اهتمام مصر للطيران بتأمين أفضل العروض المالية والتجارية لتعزيز تحديث الأسطول. وفي نفس السياق، التقى الطيار أحمد عادل مع Boeing لمراجعة خطة استلام طائرات B737-8 MAX خلال عام 2026، وضمان جاهزية الطائرات للتشغيل وفق أعلى المعايير العالمية.

كما ناقشت الشركة مشروع تركيب المقاعد الجديدة مع Collins Aerospace على طرازات B737-800 وA350-900، بما يرفع مستوى الراحة والخدمات المقدمة للمسافرين، ويعزز تجربة السفر مع مصر للطيران. ويعكس هذا التوجه التزام الشركة بتقديم أحدث التقنيات في مجال تصميم المقصورات وخدمات الركاب، بما يتماشى مع التطورات العالمية في صناعة الطيران المدني.

وفي إطار توسيع التعاون الإقليمي، بحثت مصر للطيران إمكانية التعاون مع مجموعة أبوظبي للطيران ADA في مجالات الصيانة، والشحن الجوي، والخدمات اللوجستية، حيث يأتي هذا التعاون لدعم عمليات الشركة في الشرق الأوسط وتعزيز شبكة الخدمات المقدمة للعملاء، بما يرفع كفاءة العمليات التشغيلية ويضمن تقديم خدمات عالية الجودة.

وتستهدف مصر للطيران من خلال هذه الاجتماعات الاستراتيجية تعزيز تحديث أسطولها بطائرات حديثة وموفرة للوقود، وتقوية شراكاتها العالمية لضمان أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية والمنافسة على الساحة الدولية. ويأتي هذا ضمن خطة الشركة الطموحة لتوسيع شبكة رحلاتها، وتحسين خدمات الركاب، وزيادة الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في إدارة الطيران والصيانة.

وأوضح الطيار أحمد عادل أن مصر للطيران تسعى باستمرار إلى تطوير الأسطول وتحديث التقنيات المستخدمة في عمليات التشغيل، مشيرًا إلى أن الطائرات الجديدة ستساهم في تقليل استهلاك الوقود، وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع المعايير البيئية الدولية. كما ستتيح الطائرات الحديثة تحسين جودة الخدمة، وزيادة القدرة الاستيعابية، ودعم التوسع المستقبلي للشركة على خطوطها المحلية والدولية.

تؤكد مشاركة مصر للطيران في معرض دبي للطيران 2025 على مكانتها الرائدة في قطاع الطيران بالشرق الأوسط وأفريقيا، وتجسد التزامها بتقديم خدمات عالية الجودة، وتوسيع أسطولها بأحدث الطرازات العالمية، كما يعكس هذا النشاط التزام الشركة بتعزيز التعاون مع شركاء عالميين، وتطوير الكفاءات التشغيلية لضمان أفضل تجربة سفر ممكنة للمسافرين، مع الحفاظ على أمان الطائرات وكفاءة عمليات الصيانة.

يُذكر أن مصر للطيران تسعى لتعزيز حضورها في الأسواق الدولية من خلال الطائرات الحديثة التي تشمل A350-900 وB737-8 MAX، بالإضافة إلى تحسين خدمات الدعم الفني والصيانة والتدريب للكوادر التشغيلية، بما يضمن استدامة الأداء ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية. كما تشمل خطط الشركة التوسع في خدمات الشحن الجوي، وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، لتحقيق أهداف النمو المستدام وتعزيز موقعها التنافسي في صناعة الطيران العالمية.

هذا وتؤكد التحركات الاستراتيجية لمصر للطيران التزامها المستمر بالابتكار، والتطوير، والتحسين المستدام لجميع عملياتها التشغيلية، مع تعزيز تجربة العملاء والارتقاء بخدمات الطيران المدني في مصر والمنطقة.

 

ويشكل معرض دبي للطيران منصة مثالية للشركة لإبرام صفقات جديدة، وتوسيع التعاون مع أبرز المصنعين وشركات التأجير العالمية، بما يدعم تحديث أسطولها واستراتيجية النمو المستدام.

 

طيران الخليج توقع الاتفاقية النهائية لشراء طائرات بوينج B787 دريملاينر خلال معرض دبي للطيران 2025

أعلنت طيران الخليج البحرينية عن توقيع الاتفاقية النهائية لشراء طائرات بوينج B787 دريملاينر، والتي سبق الإعلان عنها في يوليو الماضي خلال زيارة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وجاء توقيع الاتفاقية على هامش فعاليات معرض دبي للطيران 2025، لتشكل خطوة مهمة ضمن جهود الناقلة لتطوير أسطولها وتعزيز قدراتها التشغيلية على خطوط الطيران طويلة المدى.

 

طيران الخليج

 

وأوضح خالد حسين تقي، رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الخليج، أن توقيع الاتفاقية يمثل خطوة متقدمة لتنفيذ الاستراتيجية طويلة المدى لتوسيع أسطول طيران الخليج وزيادة السعة التشغيلية، إضافة إلى تقديم تجربة سفر متطورة ومستدامة للمسافرين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس العلاقة الوثيقة بين الناقلة وشركة بوينج التي دعمت نمو طيران الخليج على مدى عقود.

من جانبها، أشارت ستيفاني بوب، الرئيس التنفيذي لشركة بوينج للطائرات التجارية، إلى أن اختيار طيران الخليج لطائرات B787 دريملاينر كركيزة أساسية لأسطولها الحالي والمستقبلي يعكس التزام الشركة بكفاءة تشغيلية عالية وتقديم راحة متميزة للمسافرين، بالإضافة إلى دعم خطط النمو المستدام للناقلة.

وكانت مذكرة التفاهم الموقعة سابقاً في واشنطن بين طيران الخليج وبوينج تهدف إلى استكشاف فرص تطوير وتوطين قدرات عمليات الصيانة MRO في مملكة البحرين، ضمن الجهود الرامية لتعزيز مكانة البحرين كمركز إقليمي للطيران، ودعم تطوير الكفاءات الوطنية وجذب الاستثمارات التقنية ذات القيمة المضافة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة طيران الخليج لتحديث أسطولها وتبني أحدث التقنيات المتقدمة للطيران، إذ تتميز طائرات بوينج B787 دريملاينر بكفاءة عالية في استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات، ما يسهم في دعم أهداف الاستدامة البيئية للناقلة، بالإضافة إلى تحسين راحة المقصورة وخدمات الركاب على الرحلات الطويلة.

من المتوقع أن تعزز الطائرات الجديدة من قدرة طيران الخليج على تقديم خدمات الرحلات الدولية بأعلى مستويات الجودة، وتوسيع شبكة الوجهات العالمية التي تخدمها الناقلة، كما ستسهم في تعزيز تنافسيتها في سوق الطيران الإقليمي والعالمي، مع الالتزام بالمعايير الدولية للسلامة والبيئة.

هذا ويعتبر توقيع الاتفاقية نقطة محورية في استراتيجية طيران الخليج لتطوير أسطولها، بما يعزز موقعها الريادي في الشرق الأوسط للطيران ويدعم جهودها في تحقيق النمو المستدام والتوسع الدولي.

 

المقاولون العرب مواليد 2009 يثبت تفوقه ويواصل سلسلة الانتصارات في دوري الجمهورية

في مباراة مثيرة ضمن منافسات دوري الجمهورية للناشئين مواليد 2009، واصل فريق المقاولون العرب عروضه القوية، محققاً فوزه الثاني على التوالي بعد تغلبه على فريق سموحة بنتيجة 2–1، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب المقاولون العرب، ليؤكد الفريق جاهزيته للمنافسة بقوة هذا الموسم.

المقاولون العرب

ظهر لاعبو المقاولون العرب بمستوى مميز منذ الدقائق الأولى، حيث نجح الفريق في فرض سيطرته على وسط الملعب بفضل التحركات السريعة والتناغم الواضح بين الخطوط، مما سمح له بتهديد مرمى سموحة في عدة مناسبات، وجاء الهدف الأول بعد مجهود فردي رائع من اللاعب يحيى هشام الذي استغل المساحات داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة بثقة محرزاً التقدم لفريقه.

واستمر المقاولون بعد الهدف في الضغط الهجومي مستفيداً من سرعة لاعبيه وقدرتهم على تدوير الكرة بفاعلية، ما أجبر سموحة على التراجع لحماية مناطقه الدفاعية، ورغم محاولة الفريق السكندري العودة للقاء من خلال الهجمات المرتدة والكرات العرضية، فإن التنظيم الدفاعي للمقاولون كان حاضراً بقوة، حيث تمكن اللاعبون من إفساد الهجمات والحفاظ على توازن الفريق.

وجاء الهدف الثاني للمقاولون العرب عبر مازن وائل الذي استغل خطأ دفاعياً ارتكبه لاعبو سموحة، ليضع الكرة في الشباك بثبات، مضيفاً هدفاً مهماً عزز من أفضلية الفريق ومنحه أريحية أكبر في إدارة المباراة، حيث ظهرت ملامح الانسجام واضحة بين عناصر الفريق، سواء في بناء الهجمات أو في التحول السريع بين الدفاع والهجوم.

وحاول فريق سموحة تقليص الفارق عبر زيادة الضغط في وسط الملعب والاعتماد على الاختراقات من الأطراف، وتمكن بالفعل من تسجيل هدف قلّص النتيجة، إلا أن المقاولون العرب نجح في امتصاص الحماس الهجومي لسموحة، ليحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.

ويعكس هذا الانتصار الجهود الكبيرة المبذولة داخل قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب بقيادة الكابتن يسري عبد الغني رئيس القطاع، الذي يعمل على خلق بيئة احترافية تدعم تطوير اللاعبين وتنمية موهبتهم.

كما يلعب الكابتن محمد عبد العزيز “زيزو” المشرف الفني لقطاع الشباب والناشئين دوراً بارزاً في الارتقاء بالمنظومة الفنية وتطبيق فلسفة لعب واضحة داخل الفرق المختلفة.

ويقود الفريق فنياً الكابتن سامح يوسف الذي نجح في قراءة المباراة وتوظيف عناصره بشكل مميز، بينما يسانده الكابتن محمد فوزي مدرب الفريق، صاحب دور مهم في رفع المستوى المهاري للاعبين. وعلى صعيد حراسة المرمى، يقدم الكابتن محمد سلامة عملاً فنياً مميزاً في تجهيز الحراس وتحسين ردود أفعالهم.

ويضم الجهاز الفني أيضاً الكابتن كريم مجدي مخطط الأحمال، الذي يركز على الجوانب البدنية لضمان جاهزية اللاعبين على مدار الموسم، إضافة إلى الكابتن سعيد صابر إداري الفريق الذي يدعم الجوانب التنظيمية والإدارية، والكابتن منصور عبد المعين أخصائي إصابات الملاعب الذي يشرف على سلامة اللاعبين وبرامج التعافي.

ويؤكد الفوز الثاني على التوالي أن فريق المقاولون العرب يسير بخطى ثابتة نحو أداء قوي في البطولة، خصوصاً مع التطور الملحوظ في الأداء البدني، والقدرة على تنفيذ الخطط الفنية، والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون. كما يعزز هذا الفوز ثقة الفريق في مواصلة الانتصارات وتحقيق مركز متقدم في جدول الترتيب.

ويمثل فريق مواليد 2009 نموذجاً للجيل الواعد داخل قطاع الناشئين بالمقاولون العرب، وهو أحد أبرز القطاعات في مصر التي اشتهرت بتقديم مواهب بارزة للكرة المصرية، كما وتطمح الإدارة والجهاز الفني لمواصلة العمل على تطوير اللاعبين، وإعدادهم ليكونوا دعماً للفريق الأول في المستقبل.

وبهذا الأداء القوي والانضباط التكتيكي، يستمر المقاولون العرب في تقديم مستويات تبشر بموسم ناجح مليء بالطموحات والآمال، في رحلة تؤكد أن الفريق يسير على الطريق الصحيح نحو منافسة قوية في دوري الجمهورية.