رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مطار القاهرة الدولي: جولة تثقيفية لطلاب المعهد العالي للدراسات النوعية بمصر الجديدة داخل

في إطار دورها المجتمعي وحرصها على دعم المعرفة والتوعية لدى طلاب الجامعات والمعاهد، نظّمت شركة ميناء القاهرة الجوي جولة ميدانية تثقيفية لطلاب المعهد العالي للدراسات النوعية بمصر الجديدة، وذلك تحت رعاية المحاسب مجدي إسحق عازر رئيس مجلس إدارة الشركة.

مطار القاهرة الدولي

 

وجاءت الجولة بتنظيم وإشراف قطاع العلاقات العامة والمراسم برئاسة الدكتور طارق إسماعيل، وبالتنسيق مع قطاع التنمية الإدارية والموارد البشرية برئاسة الملاح محمد طه، ضمن خطة الشركة لتعزيز الوعي بطبيعة العمل داخل مطار القاهرة الدولي، وتعريف الطلاب بأهم المنشآت والخدمات التي يقدمها المطار باعتباره من أكبر وأهم موانئ الجو في إفريقيا والشرق الأوسط.

جولة ميدانية داخل منشآت مطار القاهرة

تضمن البرنامج اصطحاب الطلاب في جولة موسعة لعدد من منشآت المطار الحيوية، حيث شملت الزيارة:

  • مباني الركاب المختلفة
  • الجراج متعدد الطوابق
  • القطار الآلي الذي يربط بين صالات المطار

وحرص مسؤولو شركة الميناء على تقديم شرح وافٍ للطلاب حول كيفية إدارة هذه المنشآت وفق أحدث أنظمة التشغيل العالمية، مع التعريف بالدور الذي تلعبه في خدمة حركة السفر والوصول اليومية.

محاضرة تثقيفية بمركز تدريب شركة ميناء القاهرة الجوي

وعقب الجولة الميدانية، عقدت شركة الميناء محاضرة تثقيفية موسعة داخل مركز التدريب، تناولت عدداً من المحاور المهمة، أبرزها:

  • التعريف بمطار القاهرة الدولي ودوره كمحور جوي استراتيجي
  • استعراض الخدمات المقدمة للمسافرين
  • شرح خط سير الراكب منذ دخوله المطار وحتى انتهاء إجراءات السفر
  • مراحل استقبال الرحلات وإدارة حركة الوصول

كما تم تسليط الضوء على الدور المحوري للعلاقات العامة والإعلام في تشكيل الصورة الذهنية للمطار،

وأهمية التواصل المؤسسي في تعزيز مكانة مطار القاهرة كبوابة مصر وإفريقيا الأولى.

تعزيز الوعي وربط الطلاب بسوق العمل

وأكدت شركة ميناء القاهرة الجوي أن هذه الجولات تأتي ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى:

  • تعزيز المعرفة لدى الطلاب
  • إتاحة الفرصة للاطلاع على بيئة العمل داخل أحد أكبر المطارات الإقليمية
  • دعم التأهيل العملي للأجيال الجديدة
  • ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقات الواقعية

وشددت الشركة على استمرار تنفيذ هذا النوع من البرامج التثقيفية والتأهيلية التي تساهم في رفع الوعي المجتمعي وتعريف الشباب بالدور الحيوي الذي يقوم به مطار القاهرة الدولي في دعم قطاعي الطيران والسياحة.

مصر للطيران للشحن الجوي تكرّم كبار عملائها ووكلاء الخدمة الأرضية في الإمارات على هامش معرض Dubai Airshow 202

نظّمت مصر للطيران للشحن الجوي احتفالية خاصة لتكريم كبار عملائها ووكلاء الخدمة الأرضية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك برعاية وكيل عام مبيعات الشركة بالإمارات، وبحضور الطيار إيهاب الطحطاوي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي لشركة مصر للطيران للشحن الجوي، ومحمد زكي مدير بضائع دبي، وذلك على هامش فعاليات معرض Dubai Airshow.

 

مصر للطيران للشحن الجوي

 

وجاء هذا التكريم تقديرًا للدور البارز الذي يقدّمه شركاء مصر للطيران للشحن الجوي في دعم أنشطتها وتحقيق نتائج مميزة خلال العام المالي 2024–2025، وتعزيزًا لحرص الشركة على توسيع التعاون مع السوق الإماراتي باعتباره أحد أهم الأسواق الإقليمية لها.

وخلال الاحتفالية، تم استعراض أبرز إنجازات الشركة في إقليم الإمارات، والتي تضمنت نقل أكثر من 5,475 طنًا من البضائع الواردة والترانزيت من الإمارات إلى مصر بنسبة نمو 22%، وما يقرب من 4,377 طنًا من البضائع الصادرة والترانزيت من مصر إلى الإمارات بنسبة نمو 7%، بما يعكس قوة الشراكة وكفاءة العمليات التشغيلية ومرونتها.

كما تم التأكيد على استمرار الشركة في الحصول على العديد من الاعتمادات الدولية، ومنها اعتماد IATA CEIV Pharma، الذي يعزّز قدرتها على نقل الشحنات الدوائية والأمصال وفق أعلى المعايير العالمية، وتم كذلك استعراض الخطط التوسعية خلال الفترة المقبلة، والتي تشمل إضافة وجهات جديدة ودراسة زيادة الرحلات إلى الإمارات لتلبية الطلب المتزايد، إلى جانب بدء إجراءات تحويل طائرتين من طراز A330 إلى طائرات شحن لتعزيز السعة التشغيلية ودعم شبكة خطوط الشركة.

وفي إطار تقدير جهود شركائها، شهدت الاحتفالية أيضًا تكريم فريق العمل المتميز لدى وكيل مبيعات الشركة في الإمارات، تقديرًا لدورهم الفعّال في دعم العمليات وتحقيق النتائج الإيجابية خلال الفترة الماضية.

واختُتمت الاحتفالية بالتأكيد على التزام مصر للطيران للشحن الجوي بتوطيد علاقاتها مع شركاء النجاح من وكلاء الشحن ووكلاء الخدمة الأرضية وعملاء الشحن الجوي، باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في مسيرة نمو الشركة وتطوير خدماتها واستراتيجياتها المستقبلية.

طيران الرياض يحصل على الموافقة لتشغيل خط مباشر إلى بانكوك بدءًا من صيف 2026

في خطوة جديدة تعكس تسارع وتيرة نمو شركات الطيران السعودية وتعزيز حضورها الدولي، حصلت شركة طيران الرياض على الموافقة الرسمية لتشغيل خط طيران مباشر يربط بين الرياض وبانكوك، على أن يبدأ التشغيل الفعلي خلال صيف 2026 بواقع 7 رحلات أسبوعيًا.

 

طيران الرياض

ويأتي هذا التطور في إطار استراتيجية الشركة لتوسيع شبكتها الدولية والوصول إلى أكثر من 100 وجهة عالمية خلال السنوات المقبلة، بما يتماشى مع أهداف قطاع الطيران المدني في المملكة ورؤية السعودية 2030.

حضور متنامٍ على خريطة الطيران الدولية

وتُعد الموافقة على تشغيل خط الرياض–بانكوك خطوة نوعية تعزز مكانة طيران الرياض في سوق الطيران العالمي، لا سيما أن العاصمة التايلاندية تُعد من بين أبرز الوجهات السياحية في آسيا وأكثرها جذبًا للمسافرين من المنطقة. وتمنح هذه الخطوة الشركة ميزة إضافية في سوق تنافسي شديد الحركة، يعكس التوجه السعودي نحو بناء شبكة ربط عالمية واسعة تسهم في تعزيز الدور اللوجستي للمملكة كمركز حيوي للرحلات الدولية.

كما تؤكد هذه الخطوة التزام طيران الرياض بتقديم تجربة سفر متكاملة ومرنة للمسافرين، سواء بغرض السياحة أو الأعمال أو الترانزيت، بما ينسجم مع خطط الشركة لأن تصبح واحدة من أبرز شركات الطيران الحديثة وأكثرها تطورًا في العالم.

بانكوك.. وجهة آسيوية ذات جاذبية عالمية

تأتي بانكوك كإحدى الوجهات الأكثر نمواً على مستوى الطلب في الخليج والمنطقة العربية، بفضل مكانتها كعاصمة اقتصادية وسياحية في جنوب شرق آسيا، وكونها مركزًا للربط بين وجهات آسيوية متعددة مثل سنغافورة، كوالالمبور، فيتنام، الفلبين، واليابان.

ويسهم تشغيل خط مباشر بين الرياض وبانكوك في تلبية الطلب المتزايد على الرحلات بين البلدين، خاصة بعد الزخم الذي شهدته العلاقات السعودية – التايلاندية خلال السنوات الأخيرة، وعودة النشاط السياحي والتجاري بين الجانبين بشكل قوي.

تعزيز الربط الجوي بين الشرق الأوسط وآسيا

تشكل الرحلات الأسبوعية السبع نقطة تحول في شبكة خطوط طيران الرياض، حيث تسهم في تعزيز الربط الجوي بين الشرق الأوسط وشرق آسيا، وتفتح آفاقًا جديدة أمام المسافرين السعوديين والخليجيين للوصول إلى واحدة من أهم المدن الآسيوية دون توقف.

كما يُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في:

  • زيادة حركة السياحة الخارجية والداخلية
  • دعم قطاعي الأعمال والتجارة بين البلدين
  • تعزيز مكانة الرياض كمركز دولي للترانزيت
  • جذب المزيد من المسافرين عبر شبكة الشركة المتنامية

وتؤكد الشركة أن خط بانكوك لن يكون الإضافة الأخيرة، بل جزء من سلسلة خطوط جديدة سيتم الإعلان عنها بالتزامن مع توسع أسطول الشركة وتدشين عملياتها التشغيلية الكاملة.

خطة طموحة للوصول إلى أكثر من 100 وجهة

تعمل شركة طيران الرياض وفق خطة استراتيجية تستهدف التوسع التدريجي والمتسارع في شبكتها الدولية، للوصول إلى أكثر من 100 وجهة عالمية خلال العقد المقبل.

ويُعد هذا الهدف أحد الأعمدة الأساسية لدعم مكانة السعودية كمركز عالمي في قطاع الطيران، بما ينفذ أحد مستهدفات برنامج النافذة اللوجستية ورؤية 2030 لتطوير النقل الجوي والخدمات اللوجستية.

كما تعمل الشركة على تحديث أسطولها عبر طائرات جديدة ومتطورة تضمن أفضل مستويات الراحة والرفاهية والكفاءة التشغيلية، بما يسهم في تعزيز قدرتها التنافسية أمام الشركات العالمية الكبرى.

مرحلة جديدة من تكامل النقل الجوي السعودي

يمثل تشغيل خط الرياض–بانكوك علامة فارقة ضمن الخطوات السريعة التي يشهدها قطاع الطيران السعودي، والذي يشهد طفرة كبيرة في تطوير البنية التحتية للمطارات، وزيادة السعة الاستيعابية، وتحسين تجربة المسافرين، وإطلاق ناقلات وطنية جديدة.

وتؤكد هذه التطورات دعم المملكة لموقعها كمركز عالمي للطيران، وتعزيز الربط مع أهم الأسواق الدولية، وترسيخ دورها كمحور لوجستي عالمي يخدم حركة التجارة والسفر والسياحة.

الاتحاد للطيران تعيد تشغيل طائرة A380 على خط طوكيو اعتبارًا من يونيو 2026

أعلنت شركة الاتحاد للطيران، الناقلة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن خطوة جديدة تعزز من حضورها

في السوق الآسيوي، وذلك مع بدء تشغيل طائرة إيرباص A380 العملاقة على رحلاتها المنتظمة إلى العاصمة اليابانية

طوكيو اعتبارًا من 16 يونيو 2026.

الاتحاد للطيران

 

وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية الشركة للتوسع الدولي وتقديم تجارب سفر راقية لعملائها، لا سيما على الوجهات طويلة المدى التي تشهد طلبًا قويًا ومتناميًا.

تجربة فاخرة على متن أكبر طائرة ركاب في العالم

وستوفر طائرة A380 للركاب تجربة غير مسبوقة في عالم الطيران التجاري، إذ تضم على متنها ثلاث غرف فاخرة في جناح “الإقامة” الشهير الذي يُعد أحد أبرز ابتكارات الاتحاد للطيران.

وتتميز هذه الغرف بتصميم يشبه الأجنحة الفندقية المصغرة، بما يشمل غرفة معيشة، وغرفة نوم مستقلة، وحمام خاص، لتقدم للمسافرين أعلى درجات الخصوصية والرفاهية على متن الرحلات الجوية.

كما تشمل الطائرة مستويات متعددة من الخدمة عبر مقصورات الدرجة الأولى، ودرجة الأعمال، والدرجة السياحية الراقية، إضافة إلى صالة “لوبي” الفاخرة التي تمنح المسافرين مساحة للاسترخاء أو الاجتماعات خلال الرحلة.

وتعتبر عودة A380 إلى الأجواء خطوة تعكس التزام الاتحاد للطيران بتقديم تجربة متكاملة تتجاوز توقعات المسافرين.

استجابة للنمو المتزايد على خط اليابان

ويأتي قرار تشغيل A380 على خط أبوظبي – طوكيو استجابة لارتفاع الطلب على السفر بين الإمارات واليابان، سواء لأغراض الأعمال أو السياحة.

وتشهد العلاقة الجوية بين البلدين نمواً مستمراً، مدعومة بتنشيط حركة التجارة، وتنامي العلاقات الاقتصادية، وارتفاع أعداد المسافرين من كلا الجانبين.

ووفقاً لتقديرات الشركة، فإن تشغيل A380 سيتيح زيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية على هذا المسار الحيوي، مما يسهم في دعم تدفقات الزوار إلى أبوظبي وتعزيز الربط الجوي بين آسيا والشرق الأوسط.

خطوة ضمن استراتيجية توسع أوسع

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات التي تتخذها الاتحاد للطيران لتوسيع شبكتها الدولية وزيادة اعتمادها على الطائرات العريضة البدن في الوجهات البعيدة.

وخلال السنوات الأخيرة، عملت الشركة على تحديث أسطولها ورفع كفاءة التشغيل، إلى جانب تعزيز التجربة الشاملة للمسافرين عبر تحسينات على الخدمات، الترفيه، وجودة الكبائن.

وتواصل الشركة الاستثمار في التكنولوجيا والخدمات الذكية داخل الطائرة، بما في ذلك أنظمة الترفيه المتقدمة، والتحديثات الرقمية لخدمات الحجز وإدارة الرحلات، لتضمن تجربة سلسة منذ لحظة الحجز وحتى الوصول.

تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للطيران

وتسهم إضافة A380 إلى رحلات طوكيو في تعزيز مكانة مطار أبوظبي الدولي كمحور رئيسي لحركة السفر العالمية، إذ تتيح الطائرة العملاقة ربطاً سلساً بين اليابان والعديد من الوجهات في أوروبا والشرق الأوسط والأمريكتين عبر شبكة الاتحاد الواسعة.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في دعم صناعة السياحة في دولة الإمارات، خصوصاً مع زيادة عدد الزوار اليابانيين، وتسهيل حركة السفر للأعمال والمؤتمرات والفعاليات الدولية.

سوريا توقع أضخم استثمار بتاريخ مطاراتها.. تطوير مطار دمشق الدولي بـ4 مليارات دولار

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري عن توقيع العقود النهائية الخاصة بالاستثمار في تطوير وإنشاء وتشغيل مطار دمشق الدولي، وذلك مع ائتلاف دولي تقوده شركة أورباكون القابضة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل المطار إلى مركز إقليمي حديث يستوعب ما يصل إلى 31 مليون مسافر سنويًا.

سوريا

وجرت مراسم التوقيع في العاصمة دمشق بحضور رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري عمر الحصري، ونائبيه عبد الباري الصاج والأستاذ أمجد نخّال، إضافة إلى عدد من مديري الإدارات في الهيئة. كما شارك في الحدث ممثلو الشركات الدولية المنضوية ضمن الائتلاف الاستثماري، الذي تتجاوز قيمة استثماره 4 مليارات دولار أمريكي.

ائتلاف دولي يقود مشروع تطوير مطار دمشق الدولي

شهدت مراسم التوقيع حضور عدد من كبار ممثلي الشركات المشاركة في المشروع، من بينهم:

  •  رامز الخياط – رئيس شركة أورباكون القابضة (المطور الرئيسي للمشروع)
  • مراد أرجونول – ممثل شركة جنكيز للإنشاءات التركية
  • توفان كوراز – ممثل شركة كاليون التركية
  •  محمد عارف أوزوزان – ممثل شركة أورباكون كونسيشونز للاستثمار
  •  مازن السبيتي – ممثل شركة أسيتس للاستثمارات الأمريكية

ويأتي هذا التحالف الدولي ليؤكد الاهتمام المتزايد بتطوير قطاع النقل الجوي في سوريا، ورفع كفاءة البنية التحتية للمطارات بما يتماشى مع أرقى المعايير العالمية.

مشروع استراتيجي لرفع الطاقة الاستيعابية ومواكبة المعايير العالمية

وبموجب الاتفاقية، سيتم تنفيذ مشروع ضخم لتطوير وتوسعة مطار دمشق الدولي، يشمل:

  • بناء صالات حديثة للركاب
  • تحديث وتوسعة المدارج
  • تطوير البنية التحتية للمرافق والخدمات
  • تحسين أنظمة الملاحة الجوية والأمن والسلامة
  • تعزيز قدرات المطار لاستيعاب 31 مليون مسافر سنويًا

ويمثل هذا المشروع نقلة نوعية في قطاع الطيران السوري، ويهدف إلى إعادة تموضع مطار دمشق الدولي كمحور مهم للنقل الجوي في المنطقة، بما يعزز الربط الجوي ويزيد من حركة المسافرين والشحن.

دعم اقتصادي واستثماري واسع

وأشار الحضور إلى أن الاستثمار الضخم الذي يتجاوز 4 مليارات دولار يعكس الثقة في مستقبل قطاع الطيران السوري، ويمثل خطوة محورية نحو دعم النمو الاقتصادي، وتنشيط حركة السفر والسياحة، وتعزيز جاذبية سوريا للاستثمارات الدولية.

وتطمح الهيئة العامة للطيران المدني السوري من خلال هذا المشروع إلى الارتقاء بمستوى خدمات المطار، ورفع كفاءة التشغيل، وتوفير تجربة سفر متطورة تواكب تطلعات شركات الطيران والمسافرين على حد سواء.

الطيران السعودي يحقق نمو 9% وعدد مسافرين يتجاوز 103 ملايين

الطيران السعودي

سجل قطاع الطيران المدني في المملكة العربية السعودية أداءً استثنائيًا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، بعد وصول عدد المسافرين إلى أكثر من 103 ملايين مسافر، بنسبة نمو بلغت 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبزيادة 31% عن مستويات ما قبل الجائحة، مما يضع المملكة العربية السعودية ضمن أسرع أسواق الطيران نموًا على مستوى العالم خلال الفترة الأخيرة.

وجاءت هذه المؤشرات خلال كلمة ألقاها علي رجب، نائب الرئيس التنفيذي للنقل الجوي والتعاون الدولي في الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، ضمن فعاليات معرض دبي للطيران 2025.

وأكد رجب أن قطاع الطيران في المملكة يمر بمرحلة تحول غير مسبوقة، مدفوعًا برؤية السعودية 2030 وبرنامج تطوير الطيران الذي يستهدف تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للملاحة الجوية.

وأوضح علي رجب أن السياسات الاقتصادية الجديدة دعمت بشكل كبير نمو قطاع النقل الجوي بالمملكة، وأسهمت في خلق بيئة جاذبة للاستثمارات، وتعزيز تنافسية المطارات السعودية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أشار إلى أن منظومة الطيران تعمل حاليًا على رفع كفاءة التشغيل، وتطوير الخدمات، وتوسيع السعة الاستيعابية للمطارات بما يتماشى مع الزيادة الكبيرة في عدد المسافرين.

كما سلط الضوء على إطلاق خارطة طريق للنقل الجوي المتقدم في المملكة، والتي تهدف إلى تمكين الابتكار واعتماد أحدث التقنيات في مستقبل الطيران، بما في ذلك تقنيات الطائرات ذاتية القيادة والنقل الجوي الحضري والأنظمة الذكية الداعمة لتجربة المسافرين.

ويأتي هذا النمو الملحوظ في وقت تعمل فيه السعودية على تعزيز مكانتها كمحور إقليمي للطيران، من خلال تطوير أسطول الناقلات الوطنية، وتحديث البنية التحتية للمطارات، وزيادة ربط المملكة بالعالم عبر وجهات جديدة، إضافة إلى مشاريع استراتيجية أبرزها مطار الملك سلمان الدولي بالرياض.

ويعكس هذا الأداء القوي التقدم المتسارع في القطاع، الذي يُعد واحدًا من أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني، في ظل خطط طموحة لتحويل المملكة إلى واحدة من أكبر المنصات اللوجستية عالميًا خلال السنوات المقبلة.

أبوظبي تحلّق نحو المستقبل.. أول محطة شحن للطائرات الكهربائية في مطار البطين

أعلنت شركة مطارات أبوظبي عن إنجاز خطوة جديدة نحو مستقبل النقل الجوي المستدام، وذلك بعد استكمال تركيب أول محطة شحن للطائرات الكهربائية العمودية في دولة الإمارات، بالتعاون مع شركة BETA Technologies، داخل مطار البطين للطيران الخاص.

ويمثل هذا التطور نقطة تحول مهمة في جهود أبوظبي لتأسيس بنية تحتية متكاملة تدعم تشغيل التاكسي الجوي الكهربائي، الذي تستعد الإمارة لإطلاقه ضمن منظومة نقل ذكي ومستدام.

خطوة متقدمة بعد نجاح التجارب التشغيلية

وأوضحت مطارات أبوظبي أن تركيب المحطة الجديدة جاء بعد نجاح سلسلة من التجارب التشغيلية للطائرات الكهربائية العمودية في مطاري البطين والعين الدولي، باستخدام طائرة Archer Midnight، التي تمثل أحد أبرز النماذج العالمية في تقنيات الطيران الكهربائي.

وأكدت الشركة عبر حسابها الرسمي على منصة “لينكدإن” أن هذه التجارب عززت جاهزية مرافقها لاستقبال هذا النوع من الطائرات المستقبلية، مشيرة إلى أن البنية التحتية الجديدة تمثل بداية مرحلة أكثر تقدماً في مجال التنقل الجوي داخل الإمارة.

رؤية استراتيجية للنقل الذكي في أبوظبي

وقالت مطارات أبوظبي إن هذه المبادرة تأتي ضمن إطار خطتها لبناء منظومة متكاملة للطيران الكهربائي العمودي، عبر التعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في التقنيات الحديثة للطيران، بما يسهم في:

  • دعم حلول النقل الذكي داخل المدن
  • تعزيز الاستدامة البيئية
  • فتح آفاق جديدة للتنقل منخفض الانبعاثات
  • الارتقاء بجودة الخدمات الجوية المستقبلية

ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز مكانة أبوظبي كإحدى المدن الرائدة عالمياً في تبني تقنيات المستقبل في قطاع الطيران، لاسيما مع توجه الأسواق نحو الاستفادة من الطائرات الكهربائية في النقل الفردي والشحن الخفيف والحركة داخل المدن.

نقلة نوعية في البنية التحتية للطيران الكهربائي

ويمثل تشغيل أول محطة شحن للطائرات الكهربائية العمودية إضافة رئيسية للمنشآت الداعمة للابتكار داخل مطارات أبوظبي، وخطوة تمهّد لإطلاق خدمات التاكسي الجوي الكهربائي الذي من المتوقع أن يغيّر شكل التنقل في الإمارة خلال السنوات المقبلة، مع تطور لوائح التشغيل واعتماد المعايير الدولية.

الإمارات تبدأ تحويل أول B777-300ER إلى شحن ثقيل استعدادًا لأسطول “Big Twin” العملاق

تقترب شركة طيران الإمارات من تحقيق خطوة استراتيجية جديدة في توسّعها بقطاع الشحن الجوي، حيث تستعد خلال الأسابيع المقبلة لإرسال أول طائرة من طراز بوينغ B777-300ER إلى مرافق الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) لبدء عملية تحويلها إلى نسخة شحن كاملة B777-300ERSF، المعروفة تجارياً باسم “The Big Twin”.

الإمارات

 

وتُعد هذه الطائرة الأولى من بين عشر طائرات تخطط الناقلة لتحويلها ضمن برنامج طموح يهدف إلى تعزيز القدرات التشغيلية لذراعها المخصص للشحن: Emirates SkyCargo.

يمثل هذا التحرك استمرارًا لرؤية الإمارات الرامية إلى توسيع أسطول الشحن وتعزيز مرونته، في وقت يشهد فيه الطلب العالمي على الشحن الجوي ارتفاعًا لافتًا مدفوعًا بالتجارة الإلكترونية، ونمو سلاسل الإمداد، وزيادة الحاجة إلى حلول نقل متخصصة وسريعة وذات موثوقية عالية.

وبفضل سجلها القوي في تشغيل أسطول بوينغ 777، تُعد الإمارات من أبرز الشركات التي تتجه نحو هذا النوع من التحويلات، الذي يمنح الطائرة قدرة أكبر على نقل الحمولات مع كفاءة تشغيلية أعلى مقارنة ببعض الطرازات الأخرى.

يقدم برنامج التحويل B777-300ERSF، الذي تطوره IAI بالشراكة مع GE Capital Aviation Services، مجموعة واسعة من المزايا التي تجعل الطائرة خيارًا مثاليًا لمشغلي الشحن العالميين.

وتشمل هذه المزايا زيادة حجم حمولة السعة الكبينية مقارنة بالطراز الأصغر B777-200F، مع توفير كفاءة أكبر في استهلاك الوقود وانخفاض في تكاليف التشغيل على المدى الطويل.

كما يتميز التصميم المحوّل بإضافة باب شحن رئيسي كبير، وتعزيز أرضية الهيكل، وتحديثات إلكترونية وهندسية تجعل الطائرة قادرة على التعامل مع مختلف أنواع الشحنات.

وبالنسبة لطيران الإمارات، فإن إضافة هذه الطائرات الجديدة تأتي ضمن خطة متكاملة لتحديث وتوسيع الأسطول، بما يضمن قدرتها على مواكبة احتياجات العملاء عبر أكثر من 150 وجهة حول العالم.

ويُتوقع أن تساهم طائرات B777-300ERSF في تعزيز الشبكة الحالية للشركة، خصوصًا في الأسواق ذات الطلب القوي مثل آسيا وأوروبا وأفريقيا والأمريكتين، ما سيعزز من قدرة دبي على الحفاظ على مكانتها بوصفها مركزًا عالميًا لوجستيًا ومحورًا رئيسيًا لسلاسل التجارة الدولية.

وتُعد هذه الخطوة أيضًا مؤشرًا على الثقة المستمرة من جانب الإمارات في مستقبل قطاع الشحن الجوي، الذي أصبح عنصرًا أساسيًا في استراتيجيات شركات الطيران العالمية على خلفية التحولات الجذرية التي شهدها الاقتصاد الدولي خلال الأعوام الأخيرة.

ومع توقعات بزيادة الطلب العالمي على حلول النقل الجوي خلال العقد القادم، تستعد Emirates SkyCargo لتأمين موقعها في صدارة المشغلين العالميين، مستفيدة من أسطول أكثر حداثة ومرونة.

ومع إرسال الطائرة الأولى قريبًا إلى IAI، ستبدأ مرحلة جديدة من الشراكة التقنية بين الجانبين، فيما ينتظر أن تدخل الطائرة الخدمة التشغيلية فور الانتهاء من عمليات التحويل والفحص واعتمادها رسميًا، حيث أنه من المتوقع أن تُسهم إضافة الطائرات العشر في رفع كفاءة أسطول الإمارات للشحن وتحسين قدرته التنافسية عالميًا.

 

الخطوط الجوية القطرية تضيف 3000 رحلة جديدة خلال العام لتعزيز شبكتها الدولية وتلبية الطلب العالمي المتنامي

في خطوة تؤكد مكانتها كإحدى أسرع شركات الطيران نمواً وأكثرها قدرة على التكيف

مع تطورات سوق النقل الجوي، أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إضافة ما يقارب 3000

رحلة إضافية خلال العام الجاري،وذلك في إطار خطتها التوسعية لتلبية الارتفاع الكبير في

الطلب العالمي على خدماتها، وتعزيز ربط الدوحة بالمزيد من الوجهات الحيوية حول العالم.

وتأتي هذه الزيادة الضخمة ضمن استراتيجية الناقلة لتعزيز عملياتها التشغيلية وتطوي

ر شبكة خطوطها الدولية التي تمتد إلى أكثر من 170 وجهة.

كما وتعكس الخطوة ثقة المسافرين المتزايدة في الناقلة القطرية، التي تواصل الحفاظ على مكانتها بين أفضل شركات الطيران على مستوى العالم، مستفيدة من جودة خدماتها وشمولية شبكتها وموقعها الجغرافي الاستراتيجي كمركز عالمي للطيران.

زيادات تشغيلية في كوالالمبور ولاجوس وشنغهاي وسنغافورة

وشملت أحدث التحسينات التشغيلية للناقلة زيادة عدد الرحلات إلى عدد من المدن العالمية الرئيسية، أبرزها:

 كوالالمبور – ماليزيا

تشهد الوجهة الآسيوية نمواً متصاعداً في الطلب، سواء من جانب المسافرين بغرض السياحة أو الأعمال، ما دفع القطرية إلى تعزيز ترددات الرحلات إلى العاصمة الماليزية لضمان خيارات سفر مرنة ومواعيد أكثر ملاءمة.

 لاغوس – نيجيريا

تواصل السوق الإفريقية جذب اهتمام الخطوط الجوية القطرية، التي تعمل على دعم حضورها في غرب إفريقيا عبر زيادة عدد الرحلات إلى لاغوس، بما يساهم في تعزيز حركة التجارة والسفر بين أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.

 شنغهاي – الصين

مع عودة النشاط التجاري والسياحي في الصين إلى مستويات قوية، جاءت زيادة الرحلات إلى شنغهاي استجابة طبيعية للطلب المتزايد، ودعماً لحركة الأعمال بين البلدين، خصوصاً مع تنامي العلاقات الاقتصادية بين قطر والصين.

 سنغافورة

باعتبارها أحد أبرز مراكز المال والأعمال في آسيا، شهدت سنغافورة انتعاشاً في حركة المسافرين، ما دفع القطرية إلى تعزيز وجودها عبر إضافة رحلات جديدة تلبي احتياجات المسافرين من رجال الأعمال والعائلات والمسافرين الترانزيت.

شبكة عالمية تستقطب المسافرين

وتؤكد الخطوط الجوية القطرية أن هذه الزيادات تأتي ضمن رؤية أشمل تهدف إلى تعزيز دور مطار حمد الدولي كأحد أهم مراكز الربط الجوي في المنطقة والعالم.

وتواصل الناقلة الاستثمار في تحديث أسطولها وتعزيز خدماتها على متن الطائرات، بالإضافة إلى توسيع خيارات الربط بين القارات.

كنا وتعمل القطرية كذلك على تطوير شراكاتها مع العديد من شركات الطيران العالمية، بما يتيح لعملائها مزيداً من الوجهات عبر اتفاقيات الرمز المشترك، ويعزز مكانتها ضمن تحالف وان وورلد الذي يوفر شبكة واسعة من الوجهات حول العالم.

تلبية الطلب المتزايد على السفر

تشير التقديرات إلى أن قطاع الطيران يشهد انتعاشاً ملحوظاً خلال العامين الأخيرين، مدفوعاً باستعادة الحركة السياحية وعودة الثقة في السفر الدولي.

وفي هذا السياق، تعد إضافة 3000 رحلة خلال عام واحد خطوة تعكس قدرة القطرية على قراءة اتجاهات السوق والاستجابة لها بمرونة وكفاءة.

وفي ظل هذا التوسع، تواصل الشركة التأكيد على التزامها بمعايير السلامة والراحة وجودة الخدمة، والتي جعلتها تتصدر الجوائز العالمية عاماً بعد عام.

 

توقعات بعمليات أمريكية وشيكة.. والطيران العالمي يهرب من أجواء فنزويلا

شهدت فنزويلا حالة غير مسبوقة من الشلل الجوي بعد أن أصبحت أجواء البلاد شبه خالية تمامًا من حركة الطيران المدني، عقب إعلان عدد من شركات الطيران العالمية إلغاء رحلاتها، فيما فضلت شركات أخرى تجنّب عبور المجال الجوي الفنزويلي بسبب مخاوف أمنية متزايدة.

تحذيرات FAA تعيد رسم خارطة الطيران فوق فنزويلا

وجاءت هذه التطورات بعد تحذير رسمي أصدرته هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) بشأن “مخاطر مرتفعة” في الأجواء الفنزويلية، مشيرةً إلى نشاط عسكري متزايد في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد التوترات السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وكاراكاس.

وبحسب نقابة الخطوط الجوية الفنزويلية، فقد قامت 6 شركات طيران بإلغاء رحلاتها المجدولة إلى فنزويلا خلال الساعات الماضية، في خطوة رجّحت مصادر مطلعة أنها تأتي استجابة مباشرة للتحذيرات الأمريكية وتدهور الوضع الأمني في البلاد.

مصادر أمريكية: عمليات عسكرية محتملة خلال أيام

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر داخل الإدارة الأمريكية أن موعد العمليات العسكرية المحتملة المرتبطة بقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يُحسم بعد، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال بدء التنفيذ خلال الأيام المقبلة.

وتشير التقارير المتداولة إلى أن الولايات المتحدة تستعد لإطلاق مرحلة جديدة من الضغط على فنزويلا، قد تشمل عمليات سرية تهدف إلى إضعاف سلطة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وربما الإطاحة به، ما يزيد من المخاوف الدولية من تدخل عسكري مباشر قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة.

أزمة مرشحة للتصعيد

وتتزامن هذه التحركات مع حالة توتر سياسي وأمني متصاعد في المنطقة، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد عسكري قد ينعكس على أمن الملاحة الجوية في شمال أمريكا الجنوبية، ويُدخل البلاد في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.

وتبقى الأجواء الفنزويلية مرشحة لمزيد من التغييرات الكبرى مع استمرار التحذيرات الدولية، وترقّب القرارات الأمريكية المنتظرة خلال الفترة المقبلة.

FAA تحذر شركات الطيران الأمريكية من مخاطر التحليق فوق فنزويلا

حذرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) شركات الطيران الأمريكية الكبرى اليوم السبت من وجود وضع قد يكون خطيرًا عند التحليق فوق فنزويلا، داعيةً جميع الشركات إلى توخي الحذر الشديد أثناء تنفيذ الرحلات الجوية فوق الأجواء الفنزويلية، وفق ما نشره موقع قناة “القاهرة الإخبارية”.

شركات الطيران الأمريكية

 

وجاء في بيان الإدارة أن الوضع الأمني في فنزويلا شهد تدهورًا ملحوظًا في الأشهر الأخيرة، مع تصاعد النشاط العسكري داخل البلاد وحول حدودها، مما قد يشكل مخاطر كبيرة على الطائرات المدنية على جميع الارتفاعات، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأوضح البيان أن التوجيه الجديد يُلزم شركات الطيران الأمريكية بتقديم إشعار مسبق لإدارة الطيران الفيدرالية قبل 72 ساعة على الأقل من أي رحلات مخطط لها فوق الأجواء الفنزويلية، مع التأكيد على أن هذا التوجيه لا يمنع الرحلات بشكل كامل، لكنه يحث على أقصى درجات الحذر والمراقبة المستمرة للوضع العسكري في المنطقة.

وأشار البيان إلى أن هناك زيادة في التداخل مع نظام الأقمار الصناعية للملاحة العالمية (GNSS) منذ سبتمبر الماضي داخل الأجواء الفنزويلية، مما أدى في بعض الحالات إلى تأثيرات مستمرة على أنظمة الملاحة طوال مدة الرحلة، مع زيادة جاهزية القوات العسكرية الفنزويلية لمواجهة أي تهديد محتمل.

كما أكد البيان أن الجيش الفنزويلي يمتلك طائرات مقاتلة متقدمة وأنظمة صواريخ وأسلحة مضادة للطائرات قادرة على الوصول إلى ارتفاعات تشغيل الطائرات المدنية أو تجاوزها، إضافةً إلى وجود خطر محتمل على الارتفاعات المنخفضة من أنظمة الدفاع الجوي والمدفعية المضادة للطائرات.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت شهدت فيه المنطقة تعزيزًا عسكريًا أمريكيًا كبيرًا، يشمل أكبر حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية وثماني سفن حربية أخرى، إضافةً إلى طائرات إف-35، في ظل عمليات واسعة لمكافحة تهريب المخدرات.

كما نفذت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عمليات قصف لقوارب يُزعم أنها تنقل مخدرات انطلقت من سواحل فنزويلا ودول أمريكية لاتينية أخرى، ما يعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة وتأثيرها المحتمل على حركة الطيران المدني الدولي.

وتؤكد FAA على ضرورة اتخاذ شركات الطيران الأمريكية كافة الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة الرحلات الجوية، مع متابعة مستمرة لكل التطورات العسكرية والتقنية في الأجواء الفنزويلية، حفاظًا على سلامة الركاب والطواقم الجوية.

 

إلغاء جميع الرحلات بمطار شارلروا بسبب الإضراب ونقص الموظفين الأربعاء المقبل

أعلنت إدارة مطار شارلروا ، اليوم، عن إلغاء جميع الرحلات المقررة يوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025،

نتيجة الإضراب النقابي المستمر ونقص الموظفين الأساسيين لضمان سلامة العمليات الجوية.

مطار شارلروا

وأكدت الإدارة أن هذا القرار سيشمل كافة الرحلات المغادرة والواردة، مما يؤدي إلى إغلاق المطار بشكل كامل طوال اليوم، وسط توقعات بتأثير كبير على حركة المسافرين وخدمات الشحن الجوي.

وأوضحت إدارة المطار في بيان رسمي أن الإضراب، الذي تشارك فيه عدة نقابات، جعل من المستحيل تشغيل الرحلات المخطط لها، مشيرة إلى أن نقص العاملين المسؤولين عن سلامة التشغيل أجبرها على اتخاذ هذا القرار لضمان حماية الركاب والعاملين على حد سواء.

هذا الإجراء يأتي في وقت يشهد فيه القطاع الجوي ضغوطًا كبيرة بسبب التحديات التشغيلية، مع تزايد الإضرابات والتقلبات في القوى العاملة، مما يزيد من المخاطر على استقرار حركة الطيران في المطار والمطارات المجاورة.

وحثت الإدارة جميع المسافرين على متابعة تحديثات المطار الرسمية والتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، مع تقديم الدعم الكامل للركاب المتضررين من الإلغاء، بما في ذلك خيارات استبدال أو إعادة جدولة التذاكر.

كما نبهت شركات الطيران إلى ضرورة التنسيق مع إدارة المطار لضمان سير العمل بأقصى درجات الأمان وتقليل أي تأثير سلبي محتمل على العمليات الجوية المستقبلية، مع الالتزام بالإجراءات الوقائية أثناء الإضراب.

يأتي هذا التطور وسط حالة من القلق بين المسافرين والسياح، حيث من المتوقع أن يتسبب إغلاق المطار في اضطرابات كبيرة لحركة الطيران المحلية والدولية، مع دعوات من النقابات والحكومة لإيجاد حلول عاجلة لتجاوز الأزمة.