رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

أكاديمية مصر للطيران للتدريب تنجح في تجديد اعتماد الوكالة الأوربية

 

هنأ الطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصرللطيران العاملين بأكاديمية مصرللطيران للتدريب لنجاحهم في تجديد اعتماد وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران (EASA) بعد اجتيازها سلسلة من المراجعات والتقييمات الفنية التي أجرتها فرق التفتيش الأوروبية وفق أحدث معايير السلامة والجودة الدولية، وأضاف عادل أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الأكاديمية في الحفاظ على منظومة تدريب ذات كفاءة عالية تتوافق مع المتطلبات الصارمة لصناعة النقل الجوي.

وأكد عادل أن “هذه الاعتمادات هي امتداد لمسيرة طويلة من التطوير المستمر داخل الأكاديمية، ويمثل شهادة ثقة دولية في قدرات أكاديمية مصر للطيران للتدريب، ويعد هذا التجديد إنجاز مشرف جاء نتيجة عمل منسق وجهود كبيرة بذلها فريق الأكاديمية بكافة قطاعاته، وأتقدّم لهم بخالص الشكر والتقدير على التزامهم واحترافهم وروحهم العالية في تحقيق هذا الهدف.”

ومن جانبه أضاف الطيار وليد سليمان رئيس أكاديمية مصر للطيران للتدريب، أن الأكاديمية نجحت في تجديد اعتماد وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران “EASA” لأجهزة الطيران التمثيلي لطرازات : ,B737-800 ,B777-200ER A320 Neo/Ceo وذلك بأعلي مستويات التأهيل، مما يؤكد ريادة الأكاديمية كمركز تدريب معتمد إقليمياً ودولياً، كما أعرب سليمان عن خالص اعتزازه وتقديره لفريق عمل الأكاديمية لجهودهم المتميزة في تحقيق هذا الإنجاز.

وأكد سليمان أن هذا التجديد يؤكد علي نجاحنا في الالتزام بتطبيق معايير السلامة والجودة وتدعيم خططنا في التوسع الإقليمي والدولي، حيث تعمل الأكاديمية علي تطوير أجهزة المحاكاة، وتطوير مهارات المدربين والفنيين، بما يواكب التطورات الهندسية والتكنولوجية في مجال الطيران ويتماشى مع أحدث متطلبات الصناعة.

هذا وقد قام بتجديد الاعتماد مفتشي سلطة الطيران المدني الألمانى والمفوضين من جانب وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران، وقد أشادوا بكفاءة أجهزة الطيران التمثيلى بالأكاديمية وتجديد اعتمادها بأعلى مستويات اعتمادات الوكالة (Level D) ، وأيضا بالجهد المبذول والتعاون المستمر من إدارتي الجودة والطيران التمثيلي بالأكاديمية خلال فترة التفتيش.

جدير بالذكر أن أكاديمية مصر للطيران للتدريب تحظى بمكانة علمية مرموقة على المستوى الدولى و الإقليمي، و تعتبر من أكبر وأعرق الأكاديميات فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

توقعات بزيادة حركة التشغيل الجوية والركابية بالمطارات المصرية خلال 2026 .. وجهود مشتركة بين الطيران المدني والسياحة لدعم تدفق الرحلات

تشهد منظومة المطارات المصرية خلال الفترة المقبلة توقعات قوية بارتفاع معدلات التشغيل الجوي والركابي والتجاري، وذلك في ظل تحسن المؤشرات السياحية، وعودة حركة السفر العالمية إلى مستويات تتجاوز ما قبل الجائحة، إلى جانب الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة عبر وزارتي الطيران المدني والسياحة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة في المنطقة.

ويُعد هذا الانتعاش المنتظر امتدادًا لخطط تطوير البنية التحتية للمطارات، والتوسع في استقطاب رحلات جديدة من الأسواق التقليدية والناشئة على حد سواء.

زيادة متوقعة في حركة الركاب والشحن الجوي

تُظهر المؤشرات التشغيلية الأولية للمطارات المصرية — مثل القاهرة والغردقة وشرم الشيخ وبرج العرب والأقصر وأسوان — استعدادًا لارتفاع ملحوظ في عدد الرحلات الجوية الدولية والداخلية خلال موسمي الشتاء والربيع. ويأتي ذلك مدفوعًا بزيادة الطلب على المقصد السياحي المصري، خاصة من الأسواق الأوروبية والعربية والآسيوية، إضافة إلى توسع شركات الطيران في تشغيل رحلات مباشرة نحو المدن السياحية.

ومن المتوقع أن ترتفع معدلات التشغيل الركابي بنسبة تتراوح بين 15% و25% وفق تقديرات خبراء القطاع، مدفوعة بعودة السائحين من ألمانيا وإيطاليا وروسيا وبولندا وبريطانيا، إلى جانب نمو ملحوظ في الحركة القادمة من دول الخليج، وخاصة السعودية والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عُمان، حيث تشهد هذه الأسواق طلبًا متزايدًا على رحلات الترفيه والرحلات القصيرة.

كما تُسجل حركة الشحن الجوي انتعاشة بالتوازي مع النمو التجاري وتوسّع مصر في الصناعات اللوجستية، وهو ما يعزز دور المطارات المصرية كمراكز إقليمية لنقل البضائع.

دور وزارة الطيران المدني في تعزيز وتسهيل التشغيل

تلعب وزارة الطيران المدني دورًا محوريًا في دعم زيادة حركة التشغيل عبر سلسلة من الإجراءات التنظيمية والتطويرية التي تستهدف تحسين أداء المطارات ورفع كفاءتها التشغيلية.

وقد شهدت الفترة الأخيرة تنفيذ برامج لتحديث أنظمة الملاحة الجوية، والتوسع في بناء الصالات الجديدة، وتحسين خدمات المسافرين، وتعزيز مستويات الأمن والسلامة وفق أعلى المعايير الدولية.

كما تعمل الوزارة على تعزيز التعاون مع شركات الطيران العالمية وتشجيعها على فتح خطوط جديدة، من خلال تقديم حوافز تشغيلية وبرامج دعم للمسارات ذات الإمكانات العالية.

وأثمرت هذه الجهود بالفعل في زيادة الطلب على تشغيل رحلات جديدة إلى مطارات الغردقة وشرم الشيخ وبرج العرب والأقصر، بالإضافة إلى مطار  سفنكس الدولي الذي يتوقع أن يلعب دورًا مهمًا في تنشيط الحركة السياحية والمؤتمرات خلال الفترة المقبلة.

كما وتواصل مصر للطيران، الناقل الوطني، دورها في دعم هذا النمو من خلال التوسع في شبكتها الدولية والإقليمية، وإضافة وجهات جديدة، فضلًا عن زيادة الترددات على الخطوط القائمة لتلبية الطلب المتزايد على المقصد المصري، خاصة خلال المواسم السياحية.

وزارة السياحة تدعم الترويج وتنشيط الحركة الوافدة

على الجانب الآخر، تواصل وزارة السياحة والآثار خططها الترويجية المكثفة لاستعادة الحركة السياحية إلى مستوياتها القياسية، من خلال حملات تسويقية موجهة للأسواق الرئيسية، والمشاركة في المعارض الدولية، وتوقيع شراكات مع كبرى شركات السياحة العالمية.

وتعمل الوزارة على تعزيز المنتج السياحي المصري بفضل التنوع الكبير الذي يتمتع به — من السياحة الشاطئية إلى الثقافية والدينية والعلاجية والترفيهية ، مما يجعله مقصدًا متكاملاً يلبي احتياجات مختلف الشرائح.

كما ساهم افتتاح المتحف المصري الكبير، وتطوير مواقع أثرية عديدة، في زيادة الإقبال على السياحة الثقافية، وهو ما دعم بدوره ارتفاع الطلب على الرحلات القادمة إلى القاهرة والأقصر وأسوان.

ويجري التنسيق المستمر بين وزارتي السياحة والطيران المدني لضمان توافر رحلات جوية كافية لتلبية الطلب المتزايد، مع ربط المدن السياحية بشبكة من الرحلات المباشرة من العواصم العالمية.

رحلات دولية جديدة إلى مصر: أسواق جديدة تنضم إلى شبكة الوصول

تستعد عدة مطارات مصرية لاستقبال خطوط جوية جديدة من مختلف أنحاء العالم، في إطار التوسع المستمر لشركات الطيران الدولية في تشغيل رحلات مباشرة إلى الوجهات المصرية.

وتشمل هذه الخطوط رحلات قادمة من أوروبا الشرقية، وآسيا الوسطى، وأوروبا، وأمريكا اللاتينية والشمالية، بالإضافة إلى عودة بعض المسارات التي كانت متوقفة خلال السنوات الماضية.

ومن المتوقع زيادة الرحلات القادمة من ألمانيا، إيطاليا، بولندا، التشيك، المملكة المتحدة، فرنسا، وإسبانيا، تزامنًا مع ارتفاع الطلب على السياحة الشتوية.

كما تشهد الأسواق الخليجية زيادات كبيرة في رحلات عطلات نهاية الأسبوع، والرحلات الموسمية، ورحلات الحجوزات العائلية.

وفي سياق متصل، تهتم شركات الطيران منخفضة التكلفة بتوسيع وجودها في المطارات السياحية المصرية، وهو ما يعزز إمكانية جذب شرائح جديدة من السائحين الباحثين عن رحلات اقتصادية ومباشرة.

هذا وتُظهر مؤشرات قطاعي الطيران والسياحة أن مصر تتجه نحو موسم سياحي نشط مدفوعًا بزيادة التشغيل الجوي، وجهود الوزارتين في دعم البنية التحتية، والترويج للوجهات السياحية المصرية.

ومع إطلاق خطوط دولية جديدة، وتحسن حركة الركاب والشحن، تستعد المطارات المصرية لفترة من النمو المتسارع الذي يعزز الاقتصاد الوطني ويضع مصر في موقع أكثر قوة على خارطة السفر العالمية.

مصر للطيران تتألق في بطولة Super Cup TTC لتنس الطاولة بأبوظبي وتدعم المواهب الرياضية بجهود رعاية مميزة

 

شهدت بطولة Super Cup TTC لتنس الطاولة التي أُقيمت في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال شهر نوفمبر 2025 تنظيمًا استثنائيًا هذا العام، لتواصل موقعها كواحدة من أبرز البطولات الإقليمية في اللعبة على مستوى الشرق الأوسط.

وقد جاء هذا النجاح مصحوبًا بدور محوري لشركة مصر للطيران التي شاركت كـ الناقل الرسمي والراعي الرئيسي للحدث بمختلف فئاته العمرية.

دور بارز لمصر للطيران في دعم البطولة

برز حضور مصر للطيران منذ اللحظة الأولى لانطلاق البطولة، حيث تولّت الشركة مسؤولية نقل الوفود المشاركة بكفاءة عالية، وهو ما ساهم في تسهيل مشاركة عدد كبير من اللاعبين المحترفين والناشئين من مختلف الجنسيات. ولم تقتصر المشاركة على تقديم خدمات النقل، بل امتدت إلى تقديم دعم تنظيمي وإعلامي واضح للبطولة طوال أيامها.

وانطلاقًا من دورها الوطني في الترويج لمصر سياحيًا وثقافيًا، حرصت الشركة على تقديم هدايا قيّمة للفائزين في مختلف المسابقات، حيث حملت لمسات مصرية مميزة ودعوات مفتوحة لهم للتعرف على جمال مصر وآثارها وحضارتها العريقة.

وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبًا واسعًا من المشاركين وأسرهم، حيث اعتبروها مبادرة تعزز التواصل الثقافي وتفتح آفاقًا جديدة لزيارة مصر خلال الفترة المقبلة.

حضور لافت للعلامة التجارية داخل البطولة

تميّزت مصر للطيران بحضور بصري قوي داخل الحدث، إذ ظهر شعار الشركة على المواد الدعائية والشاشات الإلكترونية المنتشرة داخل الصالة الرياضية المخصّصة للبطولة.

وقد ساهم ذلك في تعزيز الوعي بالعلامة التجارية وترسيخ ارتباطها بدعم الأنشطة الرياضية الإقليمية، وهو نهج تتبعه الشركة خلال السنوات الأخيرة ضمن خططها لتقوية حضورها في الأسواق الإقليمية والجماهيرية.

كما تم توزيع العديد من المواد الترويجية الخاصة بالشركة على الحضور، مما خلق تفاعلًا مباشرًا بين الجمهور والمحتوى التسويقي لمصر للطيران، وعزّز من نجاح مشاركتها في الحدث.

تشجيع المواهب الشابة وتطوير الرياضة

شهدت البطولة مشاركة واسعة من اللاعبين الناشئين، وهو ما أكد أهميتها كمنصة لصقل المواهب الصاعدة في رياضة تنس الطاولة.

وقد جاء دعم مصر للطيران لهذه الفئات تحديدًا تعزيزًا لرسالتها في دعم الشباب وتشجيع التفوق الرياضي، بما يتوافق مع السياسات الوطنية الداعية لتمكين المواهب الرياضية وتوفير فرص أكبر للاحتكاك الدولي.

وحرصت الشركة على متابعة مباريات الفئات المختلفة، وتقديم كلمات تشجيعية للمشاركين من خلال ممثليها الحاضرين بالبطولة، مما عزز روح الحماس لدى اللاعبين وساهم في رفع مستوى المنافسة.

خطوة جديدة ضمن استراتيجية دعم الرياضة والسياحة

تأتي مشاركة مصر للطيران في بطولة Super Cup TTC لتنس الطاولة استكمالًا لمسيرتها في دعم البطولات الرياضية الكبرى داخل المنطقة وخارجها.

فالشركة، باعتبارها الناقل الوطني لجمهورية مصر العربية، تسعى دومًا لاستثمار الفرص التي تجمع بين الترويج للسياحة المصرية وإبراز قوتها المؤسسية عبر دعم الأحداث الرياضية التي تحظى بمتابعة إقليمية واسعة.

وتعد البطولة واحدة من تلك الأحداث التي تجمع بين الشغف الرياضي والجمهور الدولي، ما يجعلها منصة مثالية لتعزيز حضور مصر للطيران وترسيخ مكانتها كشركة داعمة للرياضة ومؤمنة بدورها في تقريب الثقافات من خلال السفر والسياحة.

ختام ناجح وتفاعل واسع

اختتمت فعاليات البطولة وسط إشادات واسعة من المشاركين والمنظمين بجهود مصر للطيران في إنجاح الحدث. وقد أكد مسؤولو البطولة أن مشاركة الشركة أضافت قيمة كبيرة للتنظيم ومثّلت نموذجًا للشراكة الناجحة بين القطاع الرياضي وقطاع الطيران.

ومع نجاح مشاركة هذا العام، يتطلّع الرياضيون والمنظمون إلى استمرار التعاون مع مصر للطيران في النسخ المقبلة، بما يدفع البطولة إلى مزيد من الانتشار والتميّز على المستويين الإقليمي والدولي.

 

استحواذات تركية تعيد رسم خريطة الطيران الأوروبي: الخطوط التركية وبيجاسوس توسعان نفوذهما عبر أوروبا

تشهد صناعة الطيران الأوروبية تحولات متسارعة تقودها شركات تركية كبرى، في ظل سعيها لتعزيز حضورها الدولي وتوسيع شبكاتها التشغيلية، وذلك عبر سلسلة من الاستحواذات الاستراتيجية التي تعكس طموحات أنقرة للتحول إلى مركز إقليمي وعالمي في صناعة النقل الجوي.

الطيران الأوروبي

وفي هذا السياق، أعلنت الخطوط الجوية التركية عن استحواذها على 26% من أسهم شركة “إير أوروبا” الإسبانية بقيمة 300 مليون يورو، في خطوة تعد إحدى أبرز صفقات العام داخل السوق الأوروبية.

ويأتي هذا الاستثمار كجزء من خطة الخطوط التركية لتعزيز وجودها في القارة، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع واحدة من أهم شركات الطيران في إسبانيا وأوروبا.

ويمثل هذا الاستحواذ رافعة قوية للطرفين، إذ تملك “إير أوروبا” شبكة واسعة تربط بين أوروبا وأمريكا اللاتينية، وهو ما يمنح الخطوط التركية فرصة لتعزيز وصولها إلى أسواق جديدة، وتقديم خدمات أوسع لعملائها عبر منظومة الربط الجوي المشترك (Code-Share) وتعظيم الاستفادة من التكامل التشغيلي وتبادل الخبرات.

وفي خطوة موازية تُظهر مدى توسع النفوذ التركي، أعلنت شركة “بيجاسوس” للطيران منخفض التكلفة عن استحواذها على شركة “التشيكية” للطيران وشركة “سمارت وينجز” بقيمة 154 مليون يورو.

ويمنح هذا الاستثمار بيجاسوس دخولًا مباشرًا إلى سوق أوروبا الوسطى والشرقية، ويتيح لها تشغيل شبكات جديدة ورفع طاقتها الاستيعابية في قارة تشهد تنافسًا متزايدًا بين شركات الطيران منخفضة التكلفة.

وتأتي هذه الصفقات في إطار النمو المتسارع لشركات الطيران التركية، التي باتت تلعب دورًا محوريًا في إعادة تشكيل المشهد الجوي الأوروبي، سواء من حيث حجم التشغيل أو من حيث الامتداد الجغرافي.

ويشير محللون إلى أن تركيا تعمل على ترسيخ نفسها كمحور عالمي للطيران من خلال تعزيز مواقع شركاتها، وإقامة شراكات قوية مع ناقلين أوروبيين يمتلكون حضورًا تاريخيًا وأسواقًا مستقرة.

وتخطط الخطوط الجوية التركية لمواصلة توسعها عبر أسطول هو الأكبر في تاريخها، حيث تستهدف الوصول إلى 800 طائرة بحلول عام 2030، بالإضافة إلى رفع عدد ركابها إلى 170 مليون مسافر سنويًا.

 

وتعتبر هذه الطموحات جزءًا من رؤية استراتيجية طويلة المدى تعتمد على تطوير البنية التحتية المطاراتية في تركيا وعلى رأسها مطار إسطنبول الضخم ، إضافة إلى زيادة الربط الجوي بين القارات الثلاث آسيا وأوروبا وأفريقيا.

ويمتد الطموح التركي أيضًا إلى تعزيز القدرة التنافسية في أوروبا تحديدًا، حيث تُعد القارة من أهم الأسواق الحيوية لشركات الطيران التركية، سواء من حيث الإيرادات أو حركة الركاب.

وتأتي هذه الاستحواذات كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى زيادة الحصة السوقية، وتطوير نماذج تشغيل مرنة تُمكّن الشركات التركية من خوض المنافسة على مستوى أعلى مع أكبر الناقلين الأوروبيين.

وتُظهر التحركات الأخيرة أن الشركات التركية لا تكتفي بتوسيع أساطيلها فقط، بل تتجه نحو امتلاك حصص مؤثرة في شركات أوروبية، ما يمنحها القدرة على زيادة النفوذ داخل الصناعة الأوروبية، والمشاركة في رسم مستقبل الطيران في القارة.

وتؤكد هذه الخطوات النهج الواضح لتركيا نحو جعل شركاتها لاعبًا رئيسيًا عالميًا، عبر تعزيز الشراكات، وشراء حصص استراتيجية، وتوسيع خرائط التشغيل في وقت يشهد تحولًا كبيرًا في الطلب على السفر الدولي.

السيطرة على دخان محدود في مطبخ مبنى الركاب 2 بمطار القاهرة دون أضرار

شهد مبنى الركاب رقم (2) بمطار القاهرة الدولي، اليوم، انبعاث دخان محدود من مطبخ إحدى الاستراحات أثناء تجهيز بعض الأطعمة، بحسب ما أعلنته شركة ميناء القاهرة الجوي.
وأكدت الشركة أنه تم التعامل مع الموقف على الفور والسيطرة الكاملة عليه دون وقوع أي تلفيات أو أضرار، واقتصر الأمر على تصاعد بعض الأدخنة فقط.

وشددت شركة ميناء القاهرة الجوي على أن الحركة التشغيلية في مبنى الركاب رقم (2)، وكذلك في جميع صالات السفر والوصول بالمطار، تسير بشكل طبيعي دون أي تأثر. كما أكدت التزامها بتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة داخل كافة المنشآت، مع الاعتماد على أحدث أنظمة الإطفاء والإنذار المبكر لضمان سرعة الاستجابة والتعامل مع أي طارئ.

وزارة الطيران المدني تفتح باب الشراكة لتطوير مطار الغردقة الدولي ضمن برنامج الطروحات

أعلنت وزارة الطيران المدني اليوم عن فتح باب التقدّم رسميًا أمام التحالفات والشركات المتخصصة والراغبة في التأهّل لعملية الطرح لاختيار الشريك الاستراتيجي لإدارة وتشغيل وتطوير مطار الغردقة الدولي، وذلك وفقاً لأعلى معايير الشفافية والكفاءة.

يأتي هذا البرنامج في إطار استراتيجية الدولة المصرية لتعزيز وتعظيم دور القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات والارتقاء بجودة خدماتها بما يتوافق مع أحدث المعايير والتقنيات العالمية وتنفيذًا لبرنامج الطروحات الذي أطلقته الحكومة المصرية في يونيو 2023 بدعم من مؤسسة التمويل الدولية (IFC).

ويهدف البرنامج إلى رفع كفاءة الخدمات المقدَّمة للمسافرين واستيعاب النمو المتزايد في حركة السفر والسياحة، حيث تستهدف الدولة استقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2030، في ظل الانتعاش الكبير الذي يشهده القطاع السياحي.

في هذا السياق، أكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن اختيار مطار الغردقة الدولي ليكون أولى مراحل برنامج الطروحات نظرًا لكونه ثاني أعلى مطارات الجمهورية في حجم الحركة الجوية وأحد أهم المطارات المصرية في استقبال الحركة السياحية الدولية، وكذلك لدوره المحوري في دعم النشاط الاقتصادي بمنطقة البحر الأحمر.

وأوضح الحفني أن تطوير المطار يمثل خطوة أساسية لرفع كفاءة التشغيل وتوسيع الطاقة الاستيعابية بما يواكب الزيادة المستمرة في أعداد الزائرين ويُسهم في جذب المزيد من الرحلات الدولية.

وأشار وزير الطيران المدني إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص في تطوير مطار الغردقة الدولي تستهدف تحسين الأداء التشغيلي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدَّمة للركاب، مع الحفاظ الكامل على ملكية الدولة للأصول واقتصار دور الشريك على التطوير والتشغيل وفق الضوابط المنظمة.

كما أكد الحفني أن هذه الخطوة تأتي ضمن برنامج متكامل لتطوير المطارات المصرية وتحديثها، باعتبار قطاع الطيران المدني عنصرًا رئيسيًا في دعم النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.

وبحسب البيانات الصادرة عن الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، استقبلت المطارات المصرية خلال عام 2024 أكثر من 50 مليون مسافر عبر ما يقرب من 400 ألف رحلة، مما يعكس النمو المتسارع في حركة السفر والطلب المتزايد على خدمات النقل الجوي.

وسجّل مطار الغردقة الدولي أعلى معدلات التشغيل بين المطارات المصرية، حيث استقبل خلال السنة المالية 2024–2025 نحو 10.5 مليون مسافر، بنسبة نمو بلغت 22% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

جدير بالذكر أن الحكومة المصرية كانت قد أعلنت في مارس الماضي عن بدء تعاونها مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) لتقديم الدعم الاستشاري لبرامج الشراكة بين القطاعين العام والخاص في قطاع المطارات. وتعمل المؤسسة حاليًا على إعداد استراتيجية متكاملة لتطوير الشراكات في عدد من مطارات الجمهورية.

كما تتولى دور المستشار الرئيسي لمشروع الشراكة بمطار الغردقة الدولي، ثاني أكبر مطارات مصر من حيث عدد الركاب، و باعتباره باكورة المطارات المستهدفه ضمن برنامج الشراكات الجديد.

قطاع النقل الجوي في قطر يحقق قفزة جديدة ويتجاوز 4.5 مليون مسافر في نوفمبر 2025

سجّل قطاع النقل الجوي في قطر أداءً تشغيليًا قويًا خلال شهر نوفمبر 2025، بعدما تجاوز عدد المسافرين حاجز 4.575 مليون مسافر، محققًا نموًا بنسبة 8.1% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2024، وفق الإحصائيات الأولية الصادرة عن الجهات المختصة بقطاع الطيران المدني.

قطاع النقل الجوي

 

ويعكس هذا الارتفاع المتواصل استمرار جاذبية الوجهات القطرية وتطور الخدمات المقدمة في المطارات المحلية،

إلى جانب زيادة اعتماد المسافرين على شبكات الطيران المتنامية في الدولة.

وأظهرت البيانات الرسمية ارتفاعًا ملحوظًا في حركة الطائرات خلال شهر نوفمبر الماضي، حيث سجلت 24,020 رحلة،

بزيادة نسبتها 6.2% مقارنة بـ22,610 رحلات في نوفمبر 2024.

كما ويؤكد هذا النمو المستمر اتساع النشاط التشغيلي بالمطارات القطرية، وتزايد الطلب على السفر من وإلى الدوحة، مدفوعًا بتوسع الشبكات الجوية وتحسن كفاءة العمليات التشغيلية.

وفي قطاع الشحن والبريد، واصلت دولة قطر تعزيز قدراتها اللوجستية، إذ سجلت الإحصاءات 235,355 طنًا من مناولة الشحن الجوي خلال نوفمبر 2025، محققة نموًا بنسبة 3.9% مقارنة بـ226,532 طنًا في الشهر ذاته من العام الماضي.

ويأتي هذا الارتفاع انعكاسًا للنمو المتسارع في حركة التجارة الدولية، وإلى الدور المستمر الذي تلعبه قطر كمركز لوجستي إقليمي متطور يدعم سلاسل التوريد العالمية.

وتعكس هذه المؤشرات الشاملة نجاح الخطط الاستراتيجية المعتمدة في قطاع الطيران القطري، الهادفة إلى تعزيز كفاءة التشغيل وتوسيع القدرة الاستيعابية للمطارات، إلى جانب تطوير البنية التحتية والخدمات الداعمة للنقل الجوي.

كما تؤكد الإحصائيات ارتفاع مستوى الجاهزية التشغيلية وقدرة القطاع على مواكبة الطلب المتزايد سواء في السفر أو الشحن، بما يعزز مكانة قطر كمحور جوي رئيسي في المنطقة.

 

الأياتا: أرباح الطيران العالمية تقفز إلى 41 مليار دولار رغم أزمات سلاسل التوريد

أصدر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) قبل قليل أحدث توقعاته المالية الشاملة لصناعة

الطيران العالمية، كاشفًا عن استمرار مسار التعافي وتحقيق أرباح قياسية، رغم الضغوط

الكبيرة الناتجة عن اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع التكاليف والتوترات الجيوسياسية.

التقرير يعكس نظرة متفائلة نسبيًا للعامين 2025 و2026، لكنه في الوقت ذاته يسلط الضوء

على فجوة واضحة بين حجم القيمة الاقتصادية التي تخلقها شركات الطيران، وبين ضعف

قدرتها على تحقيق هامش ربح يغطي تكلفة رأس المال الفعلية.

أرباح قياسية تصل إلى 41 مليار دولار في 2026

وفق تقديرات الأياتا، يُتوقع أن تحقق شركات الطيران صافي ربح قدره 41 مليار دولار في عام

2026، مقارنة بـ 39.5 مليار دولار في 2025، وهو مستوى قياسي جديد للقطاع.

ومع ذلك، سيظل هامش صافي الربح ثابتًا عند 3.9%، ما يعكس هشاشة الربحية رغم النمو الكبير.

كما يتوقع التقرير أن يصل الربح التشغيلي إلى 72.8 مليار دولار في 2026، مقارنة

بـ 67 مليار دولار في 2025، فيما يبقى العائد على رأس المال المستثمر (ROIC) عند

6.8%، دون أن يصل إلى متوسط تكلفة رأس المال (WACC) البالغ 8.2%.

إيرادات تتجاوز التريليون دولار لأول مرة

يشير التقرير إلى أن إجمالي إيرادات صناعة الطيران سيصل إلى 1.053 تريليون دولار في

عام 2026، بزيادة 4.5% مقارنة بالعام السابق، وهي المرة الأولى التي يتخطى فيها القطاع

حاجز التريليون دولار.

وتتوقع الأياتا أن تتجاوز الإيرادات التشغيلية نمو المصروفات بنسبة طفيفة في 2026، مما يدعم

زيادة الربحية بحوالي 1.5 مليار دولار إضافية.

5.2 مليار مسافر في 2026 ونسبة امتلاء تاريخية

من المتوقع أن يرتفع عدد المسافرين عالميًا إلى 5.2 مليار مسافر في 2026، بزيادة 4.4% عن 2025، مع تسجيل عامل حمولة قياسي يصل إلى 83.8% نتيجة نقص تسليمات الطائرات الجديدة.

أما الشحن الجوي، فيُنتظر أن يصل حجمه إلى 71.6 مليون طن في 2026، بدعم من نمو التجارة الإلكترونية والبضائع الحساسة للوقت، رغم تباطؤ حركة التجارة العالمية.

ولي والش: “أبل تكسب من غطاء آيفون أكثر مما نكسبه من الراكب!”

وفي تصريح لافت، أكد مدير عام الأياتا ويلي والش أن أداء شركات الطيران جيد مقارنة بالتحديات

الاستثنائية التي تواجهها الصناعة، لكنه حذّر من ضعف هوامش الربح قائلاً:

“ستحقق شركات الطيران ربحًا قدره 7.90 دولار فقط عن كل راكب. بينما تكسب Apple من

بيع غطاء iPhone أكثر مما تكسبه شركات الطيران من نقل الراكب.”

وأشار والش إلى أن الصناعة، رغم دعمها نحو 87 مليون وظيفة ومساهمتها بما يقرب من 4% من

الاقتصاد العالمي، لا تزال تعمل بهامش ربح غير متوازن مقارنة بموردي المحركات والإلكترونيات

ومقدمي الخدمات.

وأضاف:

“تخيلوا القوة الاقتصادية التي يمكن أن تضيفها شركات الطيران إذا أعيد توازن ربحية

سلسلة القيمة، وتم خفض الأعباء الضريبية والتنظيمية، ومعالجة قصور البنية التحتية.”

إيرادات الركاب والشحن في 2026

إيرادات الركاب ستصل إلى 751 مليار دولار (+4.8%).

الخدمات الإضافية سترتفع إلى 145 مليار دولار (+5.5%)، وتشكل 14% من إجمالي الإيرادات، مقارنة

بـ 12–13% قبل الجائحة.

إيرادات الشحن الجوي ستبلغ 158 مليار دولار، مستفيدة من نمو التجارة الإلكترونية

وارتفاع الطلب على الشحن السريع.

 

الشحن الجوي العالمي يحقق ارتفاعًا 5٪ في نوفمبر ويواصل مسار النمو

سجّل قطاع الشحن الجوي العالمي في نوفمبر ارتفاعًا لافتًا بلغت نسبته 5٪ على أساس سنوي، ليواصل مسار النمو المتسارع الذي اتسمت به الأشهر الماضية، ويؤكد من جديد تعافي القطاع واستعادة نشاطه بعد فترة من التقلبات.

ويأتي هذا الأداء القوي ليضع السوق على مسار نمو متوقع يصل إلى 4٪ خلال عام 2025، وفق تقديرات أولية صادرة عن مؤسسات تحليل دولية متخصصة، حيث أن  هذا الزخم يعكس مزيجًا من عوامل الطلب المتزايد، وتحسن سلاسل الإمداد، وتراجع محدود في تكاليف التشغيل مقارنة بالعامين الماضيين.

كما وتشير بيانات السوق إلى أن الطلب على الشحن الجوي دخل الربع الأخير من العام بقوة فاقت التوقعات، حيث ارتفع بنسبة 3٪ في سبتمبر، ثم 4٪ في أكتوبر، ليصل إلى ذروة أعلى من المتوقع في نوفمبر.

وهذا التسارع المتتالي يعكس زيادة الاعتماد على الشحن الجوي في قطاعات اقتصادية متعددة، من بينها الصناعات التقنية والدوائية والاستهلاكية عالية القيمة، بالإضافة إلى توسع عمليات التوزيع السريع العابرة للقارات.

ورغم هذا الأداء الإيجابي، فإن الصورة الكاملة ليست خالية من التحديات.

فمحللو شركة Xeneta، إحدى أبرز منصات تحليل بيانات السوق والخدمات اللوجستية عالميًا، يحذرون من إمكانية تراجع الزخم خلال الأشهر المقبلة، خصوصًا في ظل مؤشرات أولية على تباطؤ نمو التجارة الإلكترونية دوليًا.

وتُعد التجارة الإلكترونية المحرك الأكبر للطفرة التي شهدها الشحن الجوي خلال العامين الماضيين، إذ ساهمت في رفع معدلات الطلب إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، لكن هذا النمو بدأ يتعرض لضغوط مرتبطة بارتفاع تكاليف النقل، وتغير سلوك المستهلك، وعودة جزء من الطلب إلى الشحن البحري بعد انحسار أزمات الموانئ العالمية.

ويرى محللو Xeneta أن استمرار النمو في قطاع الشحن الجوي خلال 2025 مرهون بعدة عوامل؛ أبرزها الحفاظ على استقرار أسعار الوقود، ومرونة شركات الطيران في إدارة السعة التشغيلية، واستمرار ديناميكية التجارة الإلكترونية، بالإضافة إلى قدرة الأسواق العالمية على تجنب موجات تضخم جديدة قد تؤثر على القوة الشرائية للمستهلكين.

وعلى الرغم من التفاؤل الذي يحيط بأداء 2025، فإن التوقعات تشير إلى أن عام 2026 قد يكون أكثر صعوبة للسوق. التحديات المتوقعة تشمل احتمال ارتفاع تكاليف التشغيل، وتزايد المنافسة من النقل البحري الذي يستعيد زخمه تدريجيًا، إضافة إلى تأثيرات محتملة لسياسات تجارية وجمارك جديدة قد تعرقل التدفقات العالمية للبضائع.

كما قد يواجه القطاع ضغوطًا إضافية نتيجة التوسع الكبير في طائرات الشحن الجديدة، والذي قد يؤدي إلى فائض في السعة التشغيلية إذا تباطأ الطلب.

وفي المقابل، يرى محللون آخرون أن الأسواق الناشئة في آسيا وأفريقيا قد تشكل مخرجًا مهمًا لدعم النمو في المديين المتوسط والبعيد، بفضل توسع الطبقة المتوسطة وارتفاع الطلب على الخدمات اللوجستية السريعة.

وبينما يواصل السوق حصد مكاسب 2024 وبداية 2025، يبقى الطريق نحو 2026 محفوفًا بتقلبات تتطلب من الشركات العالمية تعزيز استراتيجيات المرونة، وتنويع مصادر الطلب، والاستثمار في الحلول التقنية التي تقلص التكاليف وتزيد كفاءة العمليات.

 

EUROCONTROL: إسطنبول المطار الأكثر ازدحامًا في أوروبا… وهيثرو وأمستردام في الملاحقة

أكد تقرير حديث صادر عن منظمة EUROCONTROL للفترة ما بين 24 و30 نوفمبر 2025 أن مطار إسطنبول الدولي حافظ على موقعه في صدارة المطارات الأوروبية الأكثر ازدحامًا، بعدما سجّل متوسط 1,459 رحلة يوميًا، متفوقًا على جميع المطارات الكبرى في القارة.

إسطنبول

 

ويعكس هذا الأداء الاستثنائي قدرة المطار على تعزيز حركة الطيران في ظل منافسة متزايدة، إلى جانب استيعاب النمو المستمر في الطلب على السفر الدولي.

قفزات كبيرة في الأداء مقارنة بالأعوام السابقة

ووفقًا للتقرير، لم يكتفِ مطار إسطنبول بانتزاع المركز الأول فحسب، بل حقّق أيضًا ارتفاعًا سنويًا بنسبة 11% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، إضافة إلى قفزة كبيرة بنسبة 31% مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة في عام 2019.

ويؤكد هذا النمو قوة البنية التشغيلية للمطار وقدرته على التعامل مع الأعداد المتزايدة من الرحلات والمسافرين، مستفيدًا من موقع إسطنبول الحيوي كجسر يربط آسيا بأوروبا.

مطارات أوروبية كبرى تواصل المنافسة… وهيثرو في المرتبة الثانية

جاء مطار لندن هيثرو في المرتبة الثانية على مستوى أوروبا بمتوسط 1,288 رحلة يوميًا، مستمرًا في تعزيز حضوره باعتباره أحد أهم مراكز الربط الجوي في العالم.

ورغم المنافسة المتزايدة من المطارات الأوروبية والشرق أوسطية، يظل هيثرو محورًا رئيسيًا لحركة الطيران طويلة المدى، خصوصًا الرحلات العابرة للأطلسي.

أما مطار أمستردام شيفول، فرغم التحديات التشغيلية والقيود البيئية التي واجهها خلال السنوات الأخيرة، فقد حافظ على موقعه في المراكز الثلاثة الأولى بمتوسط 1,259 رحلة يوميًا. ويعد شيفول أحد أعمدة شبكة النقل الجوي الأوروبية بفضل اعتماده الكبير على شركات مثل KLM وتحالف SkyTeam.

باريس وفرانكفورت ومدريد ضمن قائمة الأكثر ازدحامًا

وحلّ مطار باريس شارل ديغول في المرتبة الرابعة بوتيرة 1,221 رحلة يوميًا، مما يعكس استقرار حركة الطيران في واحد من أكبر المراكز الجوية في أوروبا.

كما ويستفيد المطار من شبكة Air France الواسعة ونمو الطلب على السفر الإقليمي والدولي.

وفي المركز الخامس، جاء مطار فرانكفورت الدولي بمتوسط 1,193 رحلة يوميًا. وعلى الرغم من محدودية الطاقة الاستيعابية في السنوات الماضية، يستعيد المطار الألماني زخمه تدريجيًا بفضل انتعاش رحلات لوفتهانزا وزيادة الحركة العابرة للقارات.

أما مطار مدريد باراخاس، والذي حلّ في المرتبة السادسة بعدد 1,163 رحلة يوميًا، فقد سجل نموًا لافتًا مدفوعًا بتوسع شبكة Iberia وعودة الطلب القوي على السفر من وإلى أمريكا اللاتينية.

برشلونة وميونيخ في المراكز السابعة والثامنة

شهد مطار برشلونة-إل برات متوسط 859 رحلة يوميًا ليحتل المرتبة السابعة، متأثرًا بالنمو المتواصل في حركة الطيران منخفض التكلفة وتوسعات شركات مثل Vueling.
وفي المرتبة الثامنة جاء مطار ميونيخ بعدد 815 رحلة يوميًا، محافظًا على دوره كمركز رئيسي لعمليات لوفتهانزا، خصوصًا للرحلات الأوروبية والآسيوية.

صبيحة كوكجين… صعود متسارع نحو المراكز الأولى

أحد أبرز مفاجآت التقرير كان مطار صبيحة كوكجين الدولي في الجانب الآسيوي من إسطنبول، والذي دخل نادي أكثر 10 مطارات ازدحامًا في أوروبا محققًا المركز التاسع بمتوسط 738 رحلة يوميًا.

ويأتي هذا الارتفاع بشكل لافت مع زيادة سنوية قدرها 13%، إلى جانب نمو بنسبة 24% مقارنة بعام 2019.
ويعكس هذا التقدم سريع الوتيرة توسع شركات مثل Pegasus Airlines ونمو الطلب الداخلي والدولي على الرحلات التي تمر عبر إسطنبول.

روما فيوميتشينو يكمل قائمة العشرة الكبار

وفي المركز العاشر حلّ مطار روما فيوميتشينو بمتوسط 737 رحلة يوميًا. ويواصل المطار الإيطالي تسجيل أداء قوي بالتزامن مع توسع شبكة ITA Airways واستمرار تعافي السياحة الإيطالية.

تحليل الاتجاهات: ما الذي يجعل إسطنبول في الصدارة؟

هناك عدة عوامل تفسر تفوق مطار إسطنبول على بقية المطارات الأوروبية، من بينها:

1. موقع استراتيجي فريد

تستفيد تركيا من موقع جغرافي يسمح لها بربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب عبر شبكة واسعة من الوجهات.

2. توسع الخطوط الجوية التركية

تعد Turkish Airlines من أسرع شركات الطيران نموًا عالميًا، وتعمل على تعزيز شبكة وجهاتها إلى أكثر من 345 مدينة حول العالم، مما يرفع الطلب على الرحلات عبر إسطنبول.

3. بنية تحتية حديثة

يعتبر مطار إسطنبول من أكبر المطارات عالميًا من حيث القدرة الاستيعابية، ما يمنحه مرونة تشغيلية كبيرة مقارنة بمطارات أوروبا القديمة والمقيدة بالمساحة.

4. ارتفاع حركة الترانزيت

أصبحت إسطنبول واحدة من أهم نقاط الربط المحورية للمسافرين بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.

المطارات الأوروبية الأكثر ازدحامًا حسب متوسط الرحلات اليومية (24–30 نوفمبر 2025)

  1. إسطنبول: 1,459 رحلة
  2. لندن هيثرو: 1,288 رحلة
  3. أمستردام: 1,259 رحلة
  4. باريس شارل ديغول: 1,221 رحلة
  5. فرانكفورت: 1,193 رحلة
  6. مدريد باراخاس: 1,163 رحلة
  7. برشلونة: 859 رحلة
  8. ميونيخ: 815 رحلة
  9. صبيحة كوكجين: 738 رحلة
  10. روما فيوميتشينو: 737 رحلة

هذا ويكشف تقرير EUROCONTROL أن حركة الطيران في أوروبا تواصل استعادة قوتها بوتيرة متسارعة، لكن إسطنبول يظل في موقع الريادة بلا منازع، متقدمًا بفارق كبير على أقرب منافسيه.

كما ويبدو أن المطار سيستمر في تعزيز مكانته كأحد أهم مراكز الطيران العالمية مع استمرار التوسع في شبكات الشركات العاملة عبره. وفي المقابل، تُظهر المطارات الأوروبية الكبرى تحسنًا مستمرًا، ما يشير إلى تعافٍ قوي ومستدام لقطاع الطيران الدولي.

Cairo ICT 2025 يختار مصر للطيران ناقلاً رسميًا للدورة الـ29 في دعم واضح للمبادرات الرقمية

في إطار حرص مصر للطيران على دعم الفاعليات الكبرى التي تعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا، وتأكيدا على دورها كشريك وطني في مختلف المحافل المحلية والدولية، شاركت مصر للطيران كناقل رسمي للنسخة التاسعة والعشرين لمعرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا” Cairo ICT 2025” الذى عقد في الفترة من 16 و حتى 19 نوفمبر 2025 بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة تحت شعار ” AI Everywhere و ذلك تحت رعاية  رئيس الجمهورية .
وقد افتتح المعرض الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وشهد مشاركة واسعة من قطاع التكنولوجيا والوزرات والهيئات الحكومية والشركات المحلية والعالمية، وعدد كبير من خبراء وقيادات ومبتكري التكنولوجيا، وأكثر من 500 عارض من داخل مصر وخارجها .
هذا و قد استضافت مصر للطيران على متن رحلاتها الدولية السادة الضيوف و المشاركين بالمعرض و قدمت لهم أعلي مستوي من الخدمات لتجربة سفر مميزة ، كما حرصت على التواجد بالمعرض من خلال جناح دعائى شهد إقبال كبير خلال أيام المعرض الأربعة

وقد شهد الجناح عدد من الاجتماعات و جلسات لتبادل الأفكار و الخبرات مع متخصصين وفنيين بقطاع المعلومات و الأمن السيبراني برئاسة المهندس ياسر عمران رئيس قطاع المعلومات بالشركة القابضة لمصر للطيران، للتعرف على أحدث التقنيات و البرامج المعلوماتية.

كما تم الترويج إلى عروض لشراكات جديدة و فرص للتعاون ، إلى جانب تقديم الجناح لخدمات مصر للطيران من حجز تذاكر سفر و الإجابة عن استفسارات العملاء و عرض أحدث خدمات الشركة و برامجها التسويقية.

اجتماع حاسم بين وزارة الطيران وIFC لحسم مراحل طرح مطار الغردقة الدولي

عقد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، اجتماعًا موسعًا بمقر الوزارة في العاصمة

الإدارية الجديدة مع وفد رفيع من مؤسسة التمويل الدولية IFC، برئاسة الشيخ عمر كامل

سيلا المدير الإقليمي لمنطقة شمال أفريقيا، ومنير فيروزي مدير الخدمات الاستشارية

لمشروعات الشراكة بأفريقيا، وبحضور عدد من قيادات وزارة الطيران المدني وممثلي

وزارتي التخطيط والتعاون الدولي.

جاء الاجتماع في إطار المراحل النهائية لإعداد الدراسات الفنية والتنظيمية الخاصة بمشروع

طرح إدارة وتشغيل مطار الغردقة الدولي أمام القطاع الخاص، ومراجعة مستندات طلب التأهيل RFQ قبل بدء عملية الطرح رسميًا.

وأكد وزير الطيران المدني خلال الاجتماع أن الدولة المصرية تتبنى استراتيجية شاملة لزيادة مشاركة القطاع الخاص في تطوير البنية التحتية لقطاع المطارات، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتعزيز العوائد الاقتصادية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.

وأوضح أن خطة الطرح تشمل عددًا من المطارات المصرية بهدف تعظيم الاستفادة من خبرات الشركات العالمية وتحقيق أعلى مستويات التنافسية، مع الحفاظ الكامل على السيادة المصرية على جميع أصول المطارات باعتبارها مرافق استراتيجية لا تخضع لأي تنازل أو نقل ملكية.

وشدد الحفني على أن الشراكات المرتقبة تقتصر على عمليات التطوير والإدارة والتشغيل فقط، بينما تبقى ملكية الدولة للمطارات ثابتة وغير قابلة للمساس، مؤكدًا أن التعاون بين القطاعين العام والخاص يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز كفاءة منظومة الطيران المدني وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة تتماشى مع المعايير الدولية.

من جانبه، أشاد الشيخ عمر كامل سيلا بمستوى التعاون القائم بين مؤسسة التمويل الدولية ووزارة الطيران المدني، معتبرًا أن هذا النموذج يعكس شراكة ناجحة مع الحكومات الراغبة في تعزيز دور القطاع الخاص.

وأكد التزام IFC بتقديم خبراتها الفنية لضمان إعداد دراسات دقيقة تسهم في تحسين إدارة وتشغيل المطارات المصرية، مشيرًا إلى أن مطار الغردقة الدولي يُعد إحدى أبرز الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة، نظرًا لموقعه الحيوي والإقبال المتزايد عليه، ما يجعله عنصرًا رئيسيًا في تحقيق العوائد الاقتصادية المستهدفة ضمن خطط الدولة لتنمية القطاع.