رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

Main Marks Developments تُسارع وتيرة الإنشاءات وتُرفع القيمة الاستثمارية لمشروع MORAY

القاهرة، مصر – XXXX 2025 – أعلنت شركة Main Marks Developments عن تحقيق تقدم ملموس في معدلات تنفيذ مشروع MORAY، مما يعكس قدرة الشركة المالية والتنفيذية، والتزامها بتسليم المشروع وفق أعلى معايير الجودة، في خطوة تؤكد قوة موقعها في السوق العقاري المصري.

نمو المبيعات والتنفيذ على الأرض

أكد أحمد شاكر، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، أن المشروع حقق نسبة مبيعات بلغت 50% من الوحدات المتاحة للبيع، بالتوازي مع وصول معدلات تنفيذ المرحلة الأولى إلى نحو 60%. وأوضح أن نجاح المشروع لم يأتِ عبر الحملات التسويقية فقط، بل يعتمد على التقدم الفعلي في الإنشاءات، ما يعزز ثقة العملاء والسوق العقاري بالمشروع وبشركة Main Marks Developments.

استراتيجية تسريع الإنجاز دون التنازل عن الجودة

وأضاف شاكر أن الشركة تبنت استراتيجية تسريع معدلات الإنجاز مع الحفاظ على معايير الجودة والسلامة الإنشائية، حيث تم التعاقد مع أكبر شركات المقاولات في مصر لضغط الجداول الزمنية وتسريع وتيرة التنفيذ. وأكد أن تصميم المشروع يجمع بين القيمة والسعر واحتياجات العميل بما يواكب التغيرات السوقية.

تطوير المكونات التجارية وتعزيز القيمة الاستثمارية

فيما يخص الجزء التجاري بالمشروع، أوضح شاكر أن الشركة بدأت مفاوضات متقدمة مع علامات تجارية كبرى لضمان تنوع الخدمات والأنشطة داخل المشروع، بما يرفع من القيمة الاستثمارية لمشروع MORAY ويزيد من تنافسيته على المديين المتوسط والطويل.

رفع المستهدفات الاستثمارية

أشار شاكر إلى أن الأداء الحالي للمشروع دفع الشركة إلى رفع مستهدفاتها الاستثمارية، مدعومة بالطلب القوي على الوحدات العقارية، وتقدم معدلات التنفيذ، والرؤية التشغيلية الواضحة للشركة، مؤكدًا أن مشروع MORAY يمثل نموذجًا لفلسفة Main Marks Developments في تحقيق التوازن بين سرعة التنفيذ وجودة المنتج واستدامة العائد الاستثماري، مما يعزز ثقة السوق في مشروعات الشركة الحالية والمستقبلية.

Octane Surpasses EGP 13 Billion in Digital Transactions, Establishing Egypt’s Largest Fleet Payment Network

Cairo, Egypt – XXXX 2025 – Octane, the leading Egyptian technology company backed by Elsewedy Group, has surpassed EGP 13 billion in digitized transactions, marking a major milestone in transforming fleet payment operations across Egypt.

Octane

Leading the Digital Transformation in Fleet Payments

Specializing in digital fleet payments and vehicle expense management, Octane provides a fully integrated ecosystem that replaces traditional cash-based operations with secure, transparent, and fully monitored digital solutions. The company currently serves over 3,000 corporate clients, managing more than 270,000 vehicles and handling over 500 million liters of fuel annually.

Octane’s Comprehensive Fleet Management Ecosystem

Octane’s ecosystem comprises five fully integrated solutions designed to address all aspects of fleet management and payments:

  • Digital Fuel Payments: Enables secure and fraud-free fuel expense control for companies.

  • O-Store: Egypt’s largest virtual marketplace for fleet consumables.

  • O-Care: Nationwide digital payments network linking vehicles to over 300 service centers.

  • Mint: AI-powered smart maintenance management platform with predictive analytics.

  • O-Tolls: Digital toll payment solution covering all major toll gates in Egypt.

This integrated approach allows companies to shift from fragmented cash-heavy systems to a unified digital platform, enhancing operational efficiency, oversight, and financial transparency.

Octane

Driving Efficiency, Transparency, and Financial Control

“Surpassing EGP 13 billion in digital transactions reflects the rapid adoption of cashless fleet solutions across Egypt,” stated Amr Gamal, Co-founder and CEO of Octane. “Our platform provides companies and institutions with visibility, control, and accountability over fleet operations while supporting better planning and reducing waste. Octane’s ecosystem empowers data-driven decision-making at every level.”

Aligning with Egypt’s Vision for Digitalization

Octane’s growth supports Egypt’s strategic objectives in digital transformation, financial inclusion, and reducing cash dependency. By digitizing fleet payments and operational processes, the company enhances efficiency, minimizes fraud, and promotes transparent management practices across public and private sectors.

Pioneering the Future of Fleet Solutions in Egypt

With its expanding client base and comprehensive digital services, Octane is cementing its position as a key player in Egypt’s fleet management and digital payments sector, setting new benchmarks for efficiency, transparency, and control in corporate mobility and logistics.

«التخطيط والتنمية الاقتصادية» تستعرض حصاد الشراكة المصرية الآسيوية خلال 2025 ودورها في دعم التنمية المستدامة

استعرضت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تقرير الحصاد السنوي لعام 2025 حول تطورات الشراكة المصرية الآسيوية، في إطار جهود الدولة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي مع دول آسيا، ودعم رؤية مصر التنموية، وتسريع التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة 2030.

رئيس مجلس الدولة الصيني

نقلة نوعية في العلاقات المصرية الآسيوية بقيادة الرئيس السيسي

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن العلاقات المصرية مع دول آسيا شهدت تطورًا نوعيًا متسارعًا خلال السنوات الماضية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار توجه استراتيجي لتنويع الشراكات الدولية وتعظيم الاستفادة من الخبرات الآسيوية في مجالات التنمية والتكنولوجيا وتوطين الصناعة وبناء القدرات.

وأشارت إلى أن هذه الشراكات تسهم بشكل مباشر في دعم مسار التنمية الاقتصادية الشاملة في مصر وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

الشراكة المصرية اليابانية: 70 عامًا من التعاون التنموي

وأوضحت الوزيرة أن عام 2025 شهد الاحتفال بمرور 70 عامًا على العلاقات المصرية اليابانية، التي تُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الإنمائي متعدد المجالات، لاسيما في التنمية الاقتصادية والبنية التحتية المستدامة.

وأكدت أن اليابان تُعد شريكًا رئيسيًا في عدد من المشروعات القومية الكبرى، من بينها المتحف المصري الكبير، الذي حظي باهتمام عالمي واسع خلال عام 2025.

العلاقات المصرية الصينية: توقيع أول استراتيجية تعاون إنمائي 2025–2029

وشهد عام 2025 تحولًا نوعيًا في العلاقات المصرية الصينية، تزامنًا مع زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني إلى القاهرة، حيث تم توقيع أول استراتيجية تعاون إنمائي بين مصر والصين للفترة 2025–2029.

وتضمنت الاتفاقيات:

  • توقيع 5 وثائق تعاون جديدة في مجالات الفضاء، توطين الصناعة، الرعاية الصحية، التنمية الخضراء، الاقتصاد الرقمي، والتعليم

  • توقيع الاتفاق الإطاري للمرحلة الأولى من مبادلة الديون (الأول من نوعه بين البلدين)

  • منح لإعداد دراسات جدوى وتنفيذ مشروعات صحية وتنموية

  • توفير 2000 فرصة تدريبية لمصر خلال الفترة 2025–2027

كما تم توقيع اتفاق المرحلة الثالثة من مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) بقيمة 332 مليون دولار، إلى جانب التعاون في مجالات النقل الذكي، والتكنولوجيا المساعدة، ونظام الملاحة BeiDou.

رئيس مجلس الدولة الصيني

تعزيز التعاون في التدريب وبناء القدرات مع دول آسيا

وتتولى الوزارة دور المنسق الوطني لبرامج التدريب المقدمة من الصين والهند وتايلاند، والتي تستهدف مجالات:

  • التنمية الاقتصادية

  • التخطيط الاستراتيجي

  • الصحة العامة

  • التنمية الخضراء وتغير المناخ

  • الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة

إلى جانب إتاحة برامج أكاديمية لدرجتي الماجستير والدكتوراه، دعمًا لمحور التنمية البشرية.

الشراكة مع كوريا الجنوبية: التحول الرقمي والتعليم التكنولوجي

وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية الكورية، شهد عام 2025 توقيع عدد من المنح التنموية وتنفيذ مشروعات بارزة، من بينها:

  • المرحلة الثانية من جامعة بني سويف التكنولوجية

  • إنشاء مركز محاكاة متكامل للتدريب وبناء القدرات

  • تطوير منصة رقمية للرقابة على الصادرات والواردات

  • مشروع تدريب مهني في صيانة السيارات الخضراء

كما تم تنظيم بعثات كورية لمتابعة المشروعات واستكشاف فرص التعاون في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتعليم والتجارة.

رئيس مجلس الدولة الصيني

البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية: دعم الإصلاح الاقتصادي

وفي إطار التعاون مع البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB)، تم توقيع اتفاق برنامج تعزيز المرونة والفرص والرفاهية في مصر بقيمة 300 مليون دولار، لدعم الإصلاحات الهيكلية، وتحسين بيئة الأعمال، وتعزيز التحول الأخضر.

آفاق جديدة للتعاون مع سنغافورة وفيتنام

وسعيًا لتوسيع الشراكات مع اقتصادات رابطة الآسيان، تم:

  • توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة التعاون السنغافورية للتعاون في مجالات الموانئ والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والرقمنة

  • توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الصناعة والتجارة الفيتنامية للتعاون في التنمية الاقتصادية، والاقتصاد الرقمي، والتنمية الخضراء، وتوطين الصناعة

تعظيم التعاون الثنائي والتعاون بين بلدان الجنوب

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن مصر تعمل على تعظيم الاستفادة من علاقاتها الآسيوية، ليس فقط على المستوى الثنائي، ولكن أيضًا من خلال التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، بما يعزز تبادل الخبرات ويدعم جهود التنمية في مصر وقارة أفريقيا.

أوكتين تتجاوز 13 مليار جنيه في المعاملات الرقمية وتبني أكبر شبكة مدفوعات للأساطيل في مصر

القاهرة، مصر – XXXX 2025 – أعلنت شركة أوكتين، المنصة التكنولوجية الرائدة في حلول المدفوعات الرقمية وإدارة أساطيل السيارات في مصر والمدعومة من مجموعة السويدي، عن تجاوز حجم معاملاتها الرقمية حاجز 13 مليار جنيه، في خطوة تؤكد ريادتها في تحويل عمليات الدفع التقليدية إلى منظومة رقمية آمنة وفعّالة.

أوكتين

أوكتين: ريادة في رقمنة المدفوعات لأساطيل المركبات

منذ تأسيسها، ركزت أوكتين على تحويل مدفوعات الوقود والمصاريف المرتبطة بالمركبات من النظام النقدي التقليدي إلى حلول رقمية متكاملة، مما ساهم في تحسين الرقابة المالية وتقليل الهدر والاحتيال. وتخدم المنصة اليوم أكثر من 3,000 عميل، وتدير استهلاك أكثر من 270,000 مركبة وأكثر من 500 مليون لتر وقود سنويًا.

منظومة متكاملة لتعزيز كفاءة التشغيل

تعتمد أوكتين على مجموعة من الحلول الرقمية المترابطة لتغطية جميع جوانب إدارة الأساطيل والمدفوعات، منها:

  • Digital Fuel Payments: مدفوعات الوقود الرقمية التي توفر تحكمًا كاملًا وتقليل التلاعب.

  • O-Store (أو ستور): أكبر سوق افتراضي لمستلزمات أساطيل السيارات في مصر.

  • O-Care (أو كير): شبكة مدفوعات رقمية تربط المركبات بأكثر من 300 مركز خدمة على مستوى الجمهورية.

  • Mint (مينت): منصة إدارة الصيانة الذكية المعتمدة على التحليلات والتوقعات باستخدام الذكاء الاصطناعي.

  • O-Tolls (أو تولز): الحل الرقمي للدفع الإلكتروني عبر بوابات الرسوم على الطرق.

من خلال هذا التكامل، تُمكّن أوكتين الشركات من الانتقال إلى نظام رقمي موحد يوفّر رؤية دقيقة للإنفاق، ويسهم في تحسين التخطيط المالي والتشغيلي، بما يتماشى مع استراتيجيات الشمول المالي والرقمنة في مصر.

أوكتين

تعزيز الشفافية والكفاءة في قطاع الأساطيل

صرّح عمرو جمال، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أوكتين، أن تجاوز 13 مليار جنيه يعكس التحول المتسارع في إدارة مصروفات أساطيل السيارات، مع تزايد اعتماد الشركات على حلول رقمية ذكية توفر تحكمًا أفضل في الإنفاق وتقليل الهدر. وأضاف أن المنصة تساعد على اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة وتعزز كفاءة التشغيل.

أوكتين ودورها في دعم الاقتصاد الرقمي المصري

يمثل نمو أوكتين جزءًا من رؤية مصر لتعزيز الشمول المالي، الرقمنة، وتحسين كفاءة الإنفاق في القطاعين العام والخاص. ومع توسع شبكة العملاء واعتمادها على مجموعة متكاملة من الحلول الرقمية، تؤكد أوكتين موقعها كلاعب محوري في منظومة إدارة الأساطيل والمدفوعات الرقمية، وترسيخ معايير الشفافية والكفاءة والتحكم في العمليات اللوجستية للشركات والمؤسسات.

البنك الأهلي المصري يحتفل بموسم «ابدع وإحنا معاك 2025» لدعم الفن والمواهب بين موظفيه

يواصل البنك الأهلي المصري جهوده في دعم المواهب والفن والثقافة، إيمانًا بأهمية الإبداع في تعزيز بيئة العمل الإيجابية وتحفيز الموظفين على الابتكار والتفكير الإبداعي.

للبنك الأهلي المصري

معرض فني واحتفالية لتكريم المبدعين

للسنة الثالثة على التوالي، افتتح البنك معرضًا فنيًا داخل المركز الرئيسي للبنك الأهلي المصري، يضم مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية التي أبدعها موظفو البنك في مجالات مختلفة. كما تم تكريم الفائزين في احتفالية خاصة، شهدت أيضًا عروضًا غنائية لمواهب من موظفي البنك، في أجواء تعكس حرص المؤسسة على تشجيع التعبير الفني وتنمية القدرات الإبداعية.

للبنك الأهلي المصري

الفن والثقافة جزء من استراتيجية التنمية البشرية

تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية البنك الأهلي المصري في دعم العاملين وتعزيز التنمية البشرية، حيث يعتبر الفن والثقافة جزءًا لا يتجزأ من بناء بيئة عمل محفزة ومبتكرة. وتسعى المؤسسة من خلال هذه المبادرات إلى توفير فرص للتعبير عن المواهب المختلفة وتعزيز الروح المعنوية للموظفين.

التوسع في الخدمات والمرافق لدعم الموظفين والعملاء

يأتي هذا الاحتفال بالتوازي مع التوسع المستمر للبنك الأهلي المصري، حيث يضم 700 فرعًا منتشرين على مستوى الجمهورية بنهاية العام، تأكيدًا على سعي البنك لتقديم خدمات مصرفية أقرب وأسهل للعملاء، مع الحفاظ على تطوير بيئة العمل داخل المؤسسة بما يضمن الرضا الوظيفي وتحفيز الكفاءات.

مصر تعتمد الحافلات الكهربائية في مشروع BRT لتعزيز النقل المستدام وخفض الانبعاثات الكربونية

في إطار استراتيجية الدولة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز منظومة النقل المستدام، أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، توقيع عقد لتوريد 20 حافلة كهربائية متطورة (e-buses) لصالح وزارة النقل، ضمن مشروع النقل السريع لحافلات BRT، وذلك من خلال مشروع “إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى” الممول من البنك الدولي، بالتعاون مع شركة MCV.

خطوة نحو منظومة نقل جماعي نظيفة

وأكدت وزيرة التنمية المحلية أن التعاقد على هذه الحافلات الكهربائية يمثل خطوة حاسمة نحو تطوير منظومة النقل الجماعي في مصر، بما يسهم في تقليل الازدحام المروري وتحسين جودة الهواء، وتقديم وسيلة نقل حديثة وآمنة وصديقة للبيئة. وأشارت إلى أن الحافلات الكهربائية الذكية تشكل محورًا أساسيًا في رؤية الدولة لمواجهة تحديات التلوث وتغير المناخ وخفض الانبعاثات الكربونية، مما يعكس التزام الحكومة المصرية بـ النقل الأخضر والتنمية المستدامة.

كفاءة الحافلات الكهربائية وميزات التشغيل

وأوضح الدكتور محمد حسن، المنسق الوطني لمشروع “إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى”، أن الحافلات مصممة للعمل بكفاءة عالية في الظروف المناخية للقاهرة الكبرى، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة العالية. وتم تجهيز الحافلات ببطاريات حديثة تسمح بقطع مسافة تتراوح بين 250 و300 كيلومتر للشحنة الواحدة حتى في نهاية العمر الافتراضي للبطارية، لضمان كفاءة تشغيلية واقتصادية عالية.

وأشار الدكتور حسن إلى أن المشروع يشمل حزمة متكاملة تتضمن تدريبًا متقدمًا لسائقي الحافلات وفنيي الصيانة، بالإضافة إلى نظام ضمان شامل لمدة ثلاث سنوات، وضمانات أطول لبعض المكونات الحيوية مثل الهيكل والبطاريات، إلى جانب توفير قطع الغيار لضمان استدامة التشغيل على المدى الطويل.

تمويل المشروع والالتزام بالشفافية

تم تنفيذ إجراءات التعاقد وفقًا لقواعد البنك الدولي لضمان الشفافية والكفاءة، وذلك ضمن اتفاقية القرض الموقعة بين حكومة مصر والبنك الدولي لإعادة الإعمار والتنمية، بقيمة 200 مليون دولار، لتمويل مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى تحت إشراف وزارة البيئة.

أثر المشروع على النقل الحضري وجودة الهواء

من المتوقع أن تسهم هذه الحافلات الكهربائية فور دخولها الخدمة ضمن أسطول مشروع BRT في تقديم خدمة نقل جماعي حديثة، آمنة، صامتة وخالية من الانبعاثات، بما يعزز تجربة الركاب اليومية، ويحد من الازدحام المروري، ويساهم في تحسين جودة الهواء في القاهرة الكبرى، دعمًا لأهداف التنمية المستدامة.

الكشف المبكر عن فيروس سي: فحص أكثر من 1.7 مليون طالب ضمن المبادرة الرئاسية في مصر

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن فحص مليون و718 ألفًا و896 طالبًا بالصف الأول الإعدادي ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن فيروس سي للعام الدراسي 2025/2026، بهدف تعزيز جهود الصحة العامة والحفاظ على إنجاز مصر خالية من فيروس سي.

نسبة الإنجاز والفئات المستهدفة

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن نسبة الإنجاز بلغت 74.4% من المستهدف الكلي البالغ 2 مليون و309 ألف و433 طالبًا للعام الدراسي الجاري. كما أكدت الوزارة تقديم العلاج المناسب للحالات التي تم اكتشافها إيجابية، في إطار التزام الدولة بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي للحفاظ على إنجاز المبادرة.

طرق الكشف وضمان سير العملية التعليمية

وأشار الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، إلى أن عملية الفحص تمت باستخدام كواشف سريعة من خلال فرق طبية مدربة تابعة للهيئة، بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والأزهر الشريف. وتم الحرص على أن لا تؤثر عملية الفحص على سير العملية التعليمية، مع اشتراط موافقة أولياء الأمور على الفحص والعلاج.

توجيه الحالات الإيجابية للفحص المتخصص

وأضافت الدكتورة هبة سعيد، المنسق العام للمبادرة بالهيئة، أن الحالات الإيجابية تم توجيهها إلى 24 لجنة كبد موزعة على فروع الهيئة بمحافظات الجمهورية، لإجراء الفحوصات والتحاليل المتخصصة وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة. وتضم اللجان أطباء متخصصين في طب الأطفال ومدربين على بروتوكول العلاج لضمان تقديم الرعاية الصحية المثلى.

توقيع عقد تمويل مجمع إنتاج السيليكون المعدني بالمنطقة الصناعية بالعلمين الجديدة

شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، توقيع عقد تمويل طويل الأجل بقيمة 140 مليون دولار للمرحلة الأولى من مجمع إنتاج السيليكون المعدني ومشتقاته، أحد مشروعات الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات، والذي يُقام في المنطقة الصناعية بالعلمين الجديدة.

توقيع عقد تمويل

تمويل مشترك لمشروع استراتيجي

وقع العقد الدكتور أمجد كامل، رئيس شركة العلمين لمنتجات السيليكون، مع تحالف بنوك يضم قطر الوطني مصر (QNB Egypt)، التجاري الدولي (CIB)، وبنك القاهرة، فيما يقوم البنك الأهلي المصري بدور المستشار المالي للمشروع.

وأكد الوزير أن المشروع يمثل استثمارًا استراتيجيًا في صناعة ذات قيمة مضافة، ويسهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتعظيم العائد الاقتصادي للدولة. وأوضح أن الوزارة ستواصل خلال العام الجديد تعزيز التمويل للمشروعات الصناعية والقيمة المضافة في قطاع البتروكيماويات لتسريع معدلات التنفيذ وتعظيم الفوائد الاقتصادية.

أهداف المشروع وأثره الاقتصادي

يهدف المشروع إلى إنشاء مجمع صناعي لإنتاج السيليكون المعدني ومشتقاته، مستفيدًا من خام الكوارتز المصري فائق النقاء، بدلاً من تصديره كخامات أولية. ويسهم هذا المشروع في دعم الصناعات التحويلية في قطاع التعدين ويؤسس لصناعة استراتيجية تدخل في العديد من الصناعات المتقدمة.

حصل المشروع على الرخصة الذهبية من مجلس الوزراء، والتي تمنح موافقة موحدة على الإنشاء والتشغيل والتراخيص، لتسريع معدلات التنفيذ. وتشمل المراحل الإنتاجية الأربع:

  1. المرحلة الأولى: إنتاج 45 ألف طن سنويًا من السيليكون المعدني، باستثمارات 200 مليون دولار، وتوفير 300 فرصة عمل مباشرة، إضافة إلى نحو 3000 فرصة غير مباشرة في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية والصناعات المكملة.

  2. المراحل التالية: إنتاج مشتقات السيليكون، وإنشاء مصنع “البولي سيليكون” بطاقة 25 ألف طن سنويًا، المستخدم في صناعات الإلكترونيات والخلايا الشمسية.

  3. مرحلة السيليكونات الوسيطة.

  4. مرحلة الصناعات المكملة والمنتجات النهائية مثل مطاط السيليكون وزيت السيليكون، لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعات السيليكون في الشرق الأوسط وأفريقيا.

حضور رسمي ودعم مؤسسي

حضر مراسم التوقيع المهندس إبراهيم مكي، رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات، والكيميائي علاء الدين عبد الفتاح، الرئيس الجديد للشركة، إلى جانب نواب الرئيس للشؤون المالية والاقتصادية، العمليات، التخطيط والمشروعات، وتنمية الأعمال، مما يعكس التنسيق المؤسسي الكامل لدعم تنفيذ المشروع.

حمايةً لمستقبل الطلاب.. الحكومة تعلن خطوات صارمة لمكافحة الغش في الامتحانات وضمان عدالة التعليم

المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: إجراءات حاسمة لضمان نزاهة الامتحانات

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عددًا من الإنفوجرافات التوعوية عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلالها خطوات الدولة الصارمة للحد من الغش في الامتحانات، وذلك في إطار حرص الحكومة على حماية مستقبل الطلاب وضمان جودة مخرجات العملية التعليمية.

وأكد المركز أن هذه الجهود تأتي ضمن التزام الدولة بإحكام الرقابة على الامتحانات، وتوفير بيئة تعليمية قائمة على النزاهة والعدالة، بما يعزز الثقة في النتائج النهائية، ويكفل حقوق الطلاب المجتهدين، في ظل ما يمثله الغش من تهديد مباشر لقيم التعليم ومبدأ تكافؤ الفرص.

حمايةً لمستقبل الطلاب

قرارات وزارية حاسمة لمواجهة الغش بالامتحانات

وأوضحت الإنفوجرافات أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تطبق حزمة من الإجراءات الرادعة لمكافحة الغش، من بينها القرار الوزاري رقم 34 لسنة 2018، والذي ينص على إلغاء امتحان الطالب واعتباره راسبًا في جميع المواد حال ارتكابه أي فعل يُخل بسير الامتحانات أو نزاهتها.

إجراءات تأمينية مشددة داخل لجان الامتحانات

وشملت إجراءات مكافحة الغش:

  • تزويد 90% إلى 95% من لجان امتحانات الثانوية العامة بكاميرات مراقبة

  • تشكيل فريق لمكافحة الغش الإلكتروني بغرفة العمليات المركزية بالوزارة

  • التواصل المستمر مع غرف العمليات بالمديريات التعليمية

  • التأكيد على تواجد الملاحظين داخل اللجان قبل دخول الطلاب

  • تنفيذ تفتيش دقيق للطلاب ومنع اصطحاب الهواتف المحمولة أو الأجهزة الإلكترونية

كما أشارت الإنفوجرافات إلى وجود توجيهات رئاسية بتشديد العقوبات على كل من يثبت تورطه في الغش بامتحانات الثانوية العامة.

حمايةً لمستقبل الطلاب

إطار قانوني صارم لضمان عدالة الامتحانات

وسلطت الإنفوجرافات الضوء على قانون مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات لسنة 2020، والذي ينص على توقيع عقوبة الحبس من سنتين إلى 7 سنوات، وغرامة تتراوح بين 100 ألف و200 ألف جنيه على كل من يقوم بنشر أو تسريب أسئلة الامتحانات أو إجاباتها بقصد الغش.

كما يعاقب القانون على الشروع في الغش بالحبس مدة لا تقل عن سنة، أو غرامة من 10 آلاف إلى 50 ألف جنيه، أو بإحدى العقوبتين، مع حرمان الطالب المخالف من أداء الامتحان في الدور الحالي والدور التالي واعتباره راسبًا في جميع المواد.

وينص القانون كذلك على توقيع غرامة من 5 آلاف إلى 10 آلاف جنيه على كل من يضبط بحوزته هاتف محمول أو جهاز إلكتروني داخل لجنة الامتحان بقصد الغش.

حمايةً لمستقبل الطلاب

دور وزارة الداخلية في ملاحقة الغش الإلكتروني

وفي إطار التعاون المؤسسي لمكافحة الغش، أكدت الإنفوجرافات استمرار جهود وزارة الداخلية في ملاحقة المتورطين في تسريب امتحانات الثانوية العامة، من خلال:

  • تأمين أعمال إعداد وطباعة الامتحانات

  • منع استخدام أي تقنيات حديثة داخل المطابع

  • إحكام السيطرة على عمليات توزيع أوراق الامتحانات

  • متابعة سير الامتحانات والتصدي لمحاولات الغش الإلكتروني

كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مستخدمي مجموعات الغش الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي، وضبط من يروجون للقدرة على تسريب الامتحانات، حيث تم خلال امتحانات الثانوية العامة 2024 / 2025 ضبط 54 متهمًا في 47 قضية، إلى جانب 129 صفحة ومجموعة إلكترونية.

وزير الري يتابع مشروعات الحماية من أخطار السيول بعدد من المحافظات ويؤكد الالتزام بالجداول الزمنية

الدكتور هاني سويلم يتابع جهود الحماية من أخطار السيول بالمحافظات

تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريرًا مفصلًا يستعرض جهود أجهزة الوزارة في تنفيذ مشروعات الحماية من أخطار السيول بعدد من المحافظات المعرضة لمخاطر السيول، وذلك في إطار خطة الدولة للتعامل مع آثار التغيرات المناخية وحماية الأرواح والممتلكات.

وأكد وزير الري أن مشروعات الحماية من السيول تستهدف الحد من المخاطر الناجمة عن الظواهر المناخية المتطرفة، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، إلى جانب تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار والسيول من خلال إنشاء سدود الإعاقة والبحيرات الصناعية لحصاد المياه، واستخدامها في أغراض الشرب والزراعة، خاصة في المناطق الصحراوية.

متابعة مستمرة للمشروعات وضمان الالتزام بالمواصفات

وشدد الدكتور سويلم على مواصلة المتابعة الدورية لمعدلات التنفيذ في جميع المشروعات الجارية، لضمان الالتزام بالجداول الزمنية والمواصفات الفنية المعتمدة، مع العمل على تذليل أي معوقات قد تواجه التنفيذ، وذلك بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.

مشروعات الحماية من السيول في شمال وجنوب سيناء

واستعرض التقرير الموقف التنفيذي للمشروعات المنفذة والجارية، حيث تم الانتهاء مؤخرًا من تطوير ورفع كفاءة سد الروافعة بمركز الحسنة في محافظة شمال سيناء، بالإضافة إلى الانتهاء من تأهيل سدود ميعر والأخضر والجيبي، وتنفيذ أعمال حماية منطقة الزمايلة بوادي غرندل في جنوب سيناء.

كما يجري تنفيذ مشروع إنشاء بحيرتين صناعيتين وحاجز توجيه عند مخرج وادي بعبع بمحافظة جنوب سيناء بنسبة تنفيذ بلغت 85%، إلى جانب الاستعداد لبدء مشروع حماية التجمعات البدوية بمدينة طابا.

مشروعات الحماية في البحر الأحمر ومطروح

وفي محافظة البحر الأحمر، تتواصل أعمال إنشاء 3 بحيرات صناعية، وحاجز توجيه، وقناة صناعية لحماية مدينة مرسى علم (المرحلة الأولى) بنسبة تنفيذ وصلت إلى 40%، فضلًا عن تنفيذ مشروعات أخرى لحماية دير الأنبا بولا ودير الأنبا أنطونيوس، واستكمال مراحل حماية مدينة مرسى علم، ورفع كفاءة البحيرات والحواجز في وادي حوضين والحواشية.

أما في محافظة مطروح، فقد تم البدء في مشروع إنشاء سد ركامي، إلى جانب تنفيذ 5 حواجز ترابية وتأهيل حاجز قائم بوادي أم لشطان بمنطقة القصر.

مشروعات الحماية من السيول في محافظات الصعيد والوجه القبلي

وشهدت محافظات الصعيد تنفيذ عدد كبير من المشروعات الحيوية، شملت محافظات بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان، حيث تم تنفيذ:

  • حماية أودية غراب وفقيرة ببني سويف بنسبة 87%

  • حماية وادي السوايطة ووادي الشيخ حسن بالمنيا بنسبة 61%

  • تنفيذ أعمال حماية وادي الإبراهيمي وإنشاء 11 سدًا لحماية الوادي الأسيوطي بأسيوط

  • تنفيذ 4 مشروعات كبرى لحماية وادي الكلاحين ووادي الزنبقة بقنا

  • إنشاء بحيرة وحاجز ترابي وسد إعاقة لحماية مدينة القرنة الجديدة بالأقصر بنسبة 74%

  • تغطية مصرف سيل أسوان الرئيسي بطول 2.53 كم بنسبة تنفيذ 76%

كما شملت الأعمال حماية وادي متين القبلي والبحري بمحافظة الجيزة بنسبة تنفيذ 74%، إلى جانب حماية مشروع أبو سلطان الزراعي بمحافظة الإسماعيلية بنسبة 55%.

وزارة التربية والتعليم تعلن افتتاح 10 مدارس مصرية يابانية جديدة وبدء التقديم للعام الدراسي 2026/2027

افتتاح 10 مدارس مصرية يابانية جديدة ليرتفع الإجمالي إلى 79 مدرسة

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني افتتاح 10 مدارس مصرية يابانية جديدة ودخولها الخدمة اعتبارًا من العام الدراسي 2026 / 2027، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بمواصلة التوسع في نموذج المدارس المصرية اليابانية وتعميمه على مستوى الجمهورية.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن المدارس الجديدة ستُضاف إلى 69 مدرسة قائمة حاليًا، ليصل إجمالي عدد المدارس المصرية اليابانية إلى 79 مدرسة، بما يعكس التزام الدولة بتطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، وتطبيق نماذج تعليمية حديثة تركز على بناء شخصية الطالب.

المدارس الجديدة

التوزيع الجغرافي للمدارس المصرية اليابانية الجديدة

وأشارت وزارة التربية والتعليم إلى أن المدارس الجديدة تتوزع على عدد من المحافظات، تشمل:

  • القاهرة (مدينة الشروق)

  • الإسماعيلية

  • الإسكندرية (إدارة المنتزه ثان)

  • الدقهلية (دكرنس)

  • كفر الشيخ (الحامول)

  • المنوفية (شبين الكوم 2)

  • البحيرة (الدلنجات)

  • الجيزة (فيصل)

  • مطروح (مدينة العلمين الجديدة)

  • البحر الأحمر (رأس غارب)

ويأتي هذا التوسع الجغرافي في إطار تحقيق العدالة التعليمية وإتاحة النموذج التعليمي الياباني لعدد أكبر من الطلاب بمختلف المحافظات.

فتح باب التقديم للمدارس المصرية اليابانية للعام 2026 / 2027

كما أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني فتح باب التقديم للطلاب بجميع المدارس المصرية اليابانية على مستوى الجمهورية، للالتحاق بالعام الدراسي 2026 / 2027، وذلك اعتبارًا من غدٍ ولمدة شهر كامل.

وأكدت الوزارة أن التقديم يشمل جميع المدارس المصرية اليابانية القائمة والجديدة، وفقًا للضوابط والشروط التي سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية.

المدارس المصرية اليابانية ونموذج التعليم الحديث

وتُعد المدارس المصرية اليابانية أحد أهم نماذج تطوير التعليم في مصر، حيث تعتمد على تطبيق أنشطة التوكاتسو اليابانية التي تركز على تنمية القيم، والانضباط، والعمل الجماعي، وبناء شخصية الطالب إلى جانب التحصيل الأكاديمي.

وزير التعليم العالي يناقش مع المستشارين الثقافيين بالخارج تعزيز القوة الناعمة وتدويل التعليم المصري

وزير التعليم العالي يعقد اجتماعًا دوريًا مع المستشارين الثقافيين بالخارج

عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا موسعًا مع المستشارين والملحقين الثقافيين العاملين بالمكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج التابعة للوزارة، وذلك في إطار المتابعة الدورية لأداء هذه المكاتب، وبحث سبل تطوير دورها في دعم الحضور المصري دوليًا.

جاء الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بحضور الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، حيث ناقش اللقاء خطط العمل المستقبلية للمكاتب الثقافية بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لتعزيز القوة الناعمة وإبراز العمق الحضاري والثقافي لمصر على الساحة الدولية، وبالتنسيق الكامل مع جهود وزارة الخارجية.

مصر

إشادة بجهود المستشارين الثقافيين ودورهم الدولي

وفي مستهل الاجتماع، وجّه وزير التعليم العالي التحية للمستشارين الثقافيين تقديرًا لجهودهم خلال الفترة الماضية، مثمنًا التقارير الدورية التي تعكس حجم الأنشطة والفعاليات التي تنفذها المكاتب والمراكز الثقافية بالخارج.

كما أشاد بالدور الذي يقوم به قطاع الشؤون الثقافية والبعثات في دعم وتنسيق العمل، مؤكدًا أهمية التنسيق المستمر بين المكاتب الثقافية والسفارات المصرية بالخارج، وتعزيز التعاون المؤسسي بين وزارتي التعليم العالي والخارجية.

دعم القوة الناعمة وتدويل التعليم المصري

وأكد الدكتور أيمن عاشور أن المكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج تمثل ركيزة أساسية في دعم القوة الناعمة المصرية، ونقل الصورة الحضارية للدولة، خاصة في ملفات تدويل التعليم المصري، ورعاية الطلاب المصريين الدارسين بالخارج، ودعم البحث العلمي والابتكار، إلى جانب الترويج لـ السياحة التعليمية والثقافية والجامعات المصرية.

خطة عمل مستقبلية لجذب الطلاب الوافدين

وناقش الوزير مع المستشارين الثقافيين خطة عمل المرحلة المقبلة، مشددًا على ضرورة تنشيط الأنشطة الثقافية بالدول المختلفة، والتعريف بتاريخ مصر وحضارتها، والعمل على جذب الطلاب الوافدين من خلال تنظيم الفعاليات، والمؤتمرات، والمهرجانات الثقافية، وابتكار أدوات ترويج حديثة تسهم في إبراز المقومات السياحية والثقافية لمصر.

وزير التعليم العالي

رعاية الطلاب المصريين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بالوطن

كما أكد وزير التعليم العالي أهمية التواصل المباشر والمستمر مع الطلاب المصريين الدارسين بالخارج، واحتضانهم، وتوفير قنوات اتصال مفتوحة لحل مشكلاتهم، وتقديم الدعم الأكاديمي والإرشادي اللازم، بما يعزز ارتباطهم بوطنهم ويسهم في تحقيق مصالحهم العلمية والوطنية.

الشراكات الدولية وقواعد بيانات العلماء المصريين بالخارج

واستعرض الوزير ما حققته منظومة التعليم العالي في مصر من نجاحات في مجال الشراكات الدولية، وإنشاء فروع للجامعات الأجنبية داخل مصر، وافتتاح فروع للجامعات المصرية بالخارج، إلى جانب توقيع العديد من البروتوكولات والاتفاقيات الدولية.

كما ناقش أهمية إنشاء وتحديث قاعدة بيانات شاملة للعلماء المصريين بالخارج، تتضمن تخصصاتهم ومجالات تميزهم، مع التأكيد على الاستفادة من خبراتهم في دعم خطط التنمية والمشروعات القومية.

مقترحات لتطوير العمل الثقافي بالخارج

من جانبهم، أعرب المستشارون الثقافيون عن تقديرهم لعقد هذا اللقاء الدوري، مؤكدين أهميته في تبادل الرؤى وتعزيز التنسيق، وربط عمل المكاتب الثقافية بـ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030.

وقدموا عددًا من المقترحات، من أبرزها:

  • تنظيم دورات لتعليم اللغة العربية عبر الإنترنت

  • إعداد دليل شامل بالجامعات المصرية والتخصصات العلمية

  • تعزيز التنسيق مع وزارات الخارجية والسياحة لدعم الأنشطة الثقافية

اجتماعات دورية وتنسيق إقليمي بين المكاتب الثقافية

وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على استمرار عقد هذه الاجتماعات بشكل دوري، إلى جانب تنظيم لقاءات تنسيقية بين المكاتب والمراكز المتقاربة جغرافيًا أو المتشابهة في طبيعة عملها، بما يسهم في تبادل الخبرات وتوحيد الجهود وتحقيق أقصى استفادة ممكنة.