رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

أمينة غالي تكشف سر نجاح “عزة فهمي للحلي”: من حلم الطفولة لإرث عالمي

كشفت أمينة غالي، رئيسة قسم التصميم في شركة عزة فهمي للحلي، عن طموحاتها الكبيرة لتوسيع نطاق العلامة المصرية عالميًا، مؤكدة أن حلمها بدأ منذ الطفولة وأنها تسعى اليوم لبناء إرث دائم في عالم الحلي والمجوهرات الراقية.

شغف منذ الصغر: الحلم لم يكن مجرد قطعة

قالت أمينة في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج رحلة المليار على قناة النهار:
“من وأنا صغيرة، كنت بحلم أبقى من أكبر المصممين في العالم. الحلم مش بس في القطعة، عايزة أسيب أثر دائم في مجال الحلي.”

وأضافت أن العمل الذي قامت به والدتها عزة فهمي شكل مصدر إلهام لها:
“العالم بتاع عزة فهمي أكبر من كل قطعة، إنه أثر وتجربة كاملة للمؤسسة والمركز الحرفي، وده خلى رؤيتي أوسع من مجرد تصميم.”

المشروع الوطني: تعزيز التراث والإبداع العربي

أوضحت أمينة غالي أن هدفها لا يقتصر على النجاح التجاري فقط، بل يمتد ليصبح مشروعًا وطنيًا يعكس الثقافة المصرية والعربية ويخدم المصممين المستقبليين:
“أنا بالنسبة لي دا مشروع وطني لمصر وللعالم العربي. تسجيل الأرشيف الحرفي هيفيد أجيال المصممين الجاية ويخلي العالم كله يشوفه.”

وأكدت أن كل خطوة في تطوير البراند تتحول من حلم إلى حقيقة عالمية، مشيرة إلى أهمية الجمع بين الإبداع المعاصر والتراث المصري الأصيل.

بناء إرث عالمي: من الحلم إلى الريادة

أمينة غالي تؤكد أن طموحها الكبير يرتكز على الإرث العائلي والخبرة العملية:
“كل خطوة في البراند بتحول الحلم لحقيقة عالمية، وكل تصميم يساهم في تعزيز مكانة العلامة في الأسواق الدولية.”

من خلال هذه الرؤية، تسعى أمينة لتكون رائدة في عالم الحلي، محافظة على تراث المجوهرات المصرية، وناقلة خبرة الجيل القادم من المصممين إلى العالمية.

لماذا الصراعات الإبداعية ضرورية؟ فاطمة غالي تكشف سر قوة براند عزة فهمي

أكدت فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، أن ما يبدو أحيانًا كصراع بين التراث المصري والابتكار المعاصر هو في الواقع مساحة خصبة للإبداع والتطور داخل الدار. وأضافت خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار:

“أنا بشوف إنه مهم جدًا إن كل شوية يحصل نوع من أنواع الصراعات، ده اللي بيطلع حاجات مختلفة جدًا وبيعمل نقلة حقيقية في مسار العلامة.”

المزج بين التراث والمعاصرة يولد أفكارًا جديدة

أوضحت فاطمة أن اختلاف الرؤى بين الأجيال، بين خبرة والدتها عزة فهمي في التراث والثقافة، وبين التجارب العالمية مثل التصميم الياباني، ساهم في ابتكار تصميمات مميزة تجمع بين الحداثة والهوية المصرية.

وأشارت إلى أن بعض القطع مثل الخاتم الذي ترتديه عزة فهمي هو من تصميم أمينة غالي، ما يعكس نجاح هذا المزج الإبداعي.

فاطمة غالي

التعاونات العالمية.. تحديات جديدة وفرص للإبداع

تطرقت فاطمة إلى أبرز المحطات الفارقة في تاريخ الدار، مثل التعاون مع المصمم البريطاني جوليان ماكدونالد عند دخول السوق الإنجليزي عام 2006، بعد عودته من شانيل حيث كان يشغل منصب رئيس قسم الملابس المحبوكة:

“تقديم تصميمات عصرية لمنصة عرض الأزياء كان تحديًا جديدًا لم نخضه من قبل، لكنه أخرجنا من منطقة الراحة وحقق نقلة نوعية في البراند.”

وأكدت فاطمة أن الاعتياد على أسلوب واحد قد يحد من الابتكار، لذلك تشجع الشركة على التعاونات المشتركة التي تتيح للفريق الاحتكاك الفكري والتجربة العملية لمواصلة تطوير الحلي والمجوهرات المصرية عالميًا.

الصراع الإبداعي كقاعدة للنجاح

ختمت فاطمة حديثها مؤكدة أن اختلاف الرؤى بين الجيل القديم والجديد داخل الدار هو مصدر قوة وليس ضعفًا، وأن كل تحدي يساهم في تطوير العلامة نحو العالمية دون فقدان هويتها المصرية الأصيلة.

أمينة غالي تكشف سر تميز “عزة فهمي للحلي”: موهبة، شغف، وفصل بين الأسرة والعمل

كشفت أمينة غالي، رئيسة قسم التصميم في شركة عزة فهمي للحلي، عن شغفها بالتصميم الذي بدأ منذ طفولتها، مؤكدة أن الموهبة ليست مجرد رسم، بل إدراك عميق لهويتها وقدرتها على الابتكار.

وقالت أمينة في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”: “من ٧ سنين وأنا حاسة إن التصميم ده حياتي… الحاجة دي كانت واضحة من وأنا صغيرة”.

الموهبة والإبداع.. إدراك منذ الطفولة

أوضحت أمينة غالي أن إدراكها المبكر لهويتها المهنية ساعدها على اتخاذ خطوات عملية لتطوير مهاراتها في مجال تصميم المجوهرات والحلي:

“أنا يعني الحتة القدرية اللي إيف اتكلمت عليها بتاعت أنا عارفة بالظبط أنا عايزة إيه”.

هذا الوعي ساهم في صقل مهاراتها حتى تولت اليوم مسؤولية التصميم في العلامة التجارية التي تحمل اسم والدتها، مع الحفاظ على الابتكار والتميز الفني.

الاحترافية تبدأ بفهم الفرق بين الأسرة والعمل

تطرقت أمينة إلى أهمية الفصل بين العلاقة الأسرية والعمل داخل بيئة العلامة التجارية، مؤكدة أن الاحترافية تتطلب احترام المهنة والبراند:

“لا في الشغل ما بنقولش ماما.. لما بنقول عزة فهمي بنتكلم على البراند بتاع عزة فهمي، ولما بنقول إيف بنتكلم على الشخص.. على الشخص”.

هذا النهج يعكس حرصها على الموازنة بين العاطفة الأسرية والمسؤولية المهنية، ما يعزز نجاح الشركة واستمرارية علامتها على المستوى العالمي.

فاطمة غالي: النجاح ليس قفزة واحدة بل سنوات من البناء المستمر

قالت فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، إن العلامة المصرية الشهيرة لم تصل إلى العالمية بين ليلة وضحاها، بل عبر سنوات طويلة من العمل الدؤوب والبناء التراكمي الذي جعل قطعها تصل إلى نجمات عالميات مثل Rihanna وNaomi Campbell وJulia Roberts.

النجاح نتيجة تراكم الخبرات

وأوضحت فاطمة غالي في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار، أن مسيرة الوصول إلى العالمية لم تكن نتيجة خطوة واحدة أو قرار مفاجئ:

“بتهيألي إن هي مش.. مش حاجة واحدة عملناها… هي خطوات كتيرة وبنينا.. بنينا.. كل يوم بنبني، والخطوات دي بتؤدي إلى قفزات بس هي مش قفزة واحدة”.

وأضافت أن النجاحات الكبيرة هي نتاج جهد متواصل عبر السنين، مؤكدة أن المجهود الذي بذل في الماضي هو الأساس لما تحقق الآن، وأن المرحلة القادمة تتطلب المزيد من العمل:

“مجهود كبير أوي أوي أوي عبر السنين… ولسه في مجهود أكتر منه غالباً جاي”.

العمل اليومي أساس التميز

أشارت فاطمة إلى أن البناء اليومي والتعلم المستمر هما سر استمرار العلامة في المنافسة على المستوى العالمي، مؤكدة أن كل خطوة صغيرة تسهم في تحقيق قفزات نوعية للبراند، سواء على مستوى التصميم أو التوسع الدولي.

الاستمرار في الابتكار

وتابعت أن نجاح العلامة لم يأتِ فقط من التصميم والإبداع الفني، بل أيضًا من الالتزام بالقيم المهنية، الصبر، والمثابرة، مشيرة إلى أن التحديات القادمة ستتطلب جهدًا أكبر لضمان استمرار العلامة في صدارة سوق الحلي والمجوهرات على المستوى العالمي.

في عمر 81 عامًا.. عزة فهمي تكشف عن مشروع ضخم لإحياء التراث ودعم المصممين العرب

في أعوامها الـ81، تصف عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، هذه المرحلة بأنها “أجمل مرحلة في حياتي”، معلنة عن إطلاق مشروع ثقافي ضخم يهدف إلى دعم المبدعين والمصممين والحفاظ على التراث المصري وإتاحته للأجيال الجديدة.

مشروع لدعم الإبداع والحفاظ على التراث

وأوضحت فهمي، خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار، أن المشروع الجديد سيشمل برامج التدريب والتعليم للمصممين والمهتمين بالفن التراثي، مشيرة إلى أن هدفها هو الجمع بين الإبداع المعاصر والتراث المصري الأصيل:

“هاعمل أكبر حاجة عملتها في حياتي… وده واجبي الجديد اللي لازم أقدمه لمصر”.

خبرة فريدة وأرشيف غير مسبوق

وأكدت عزة فهمي أن خبرتها الطويلة في صناعة الحلي والمجوهرات تمنحها القدرة على تقييم الإبداع بطريقة فريدة، مستندة إلى أرشيف ضخم لم يسبق له مثيل في العالم العربي:

“أنا بافهم في الصياغة… عندي أرشيف فظيع مفيش موجود في الأمة العربية زيه، وهافتحه للمواهب الجديدة”.

وتعتبر فهمي أن فتح هذا الأرشيف سيتيح للمبدعين الشباب التعرف على التراث المصري والاستفادة منه في أعمالهم الفنية الحديثة.

رؤية طويلة المدى للمشروع

وأشارت إلى أن المشروع الثقافي ليس مجرد مبادرة تعليمية، بل يهدف إلى ترك أثر طويل الأمد على الثقافة والفن في المنطقة، مؤكدة أن المرحلة الحالية من حياتها تمنحها القدرة على التركيز على تحقيق هذا الهدف:

“أنا أطمح أن يترك المشروع أثرًا دائمًا على الثقافة والفن في مصر والعالم العربي”.

 

وزير الاستثمار يلتقي السفير البريطاني لفتح آفاق جديدة للصادرات المصرية

استقبل الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، السفير مارك برايسون-ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، في لقاء تناول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمملكة المتحدة.

تعزيز العلاقات الاقتصادية مع المملكة المتحدة

أكد وزير الاستثمار خلال اللقاء حرص مصر على تعميق العلاقات الاقتصادية مع المملكة المتحدة باعتبارها أحد أهم الشركاء التجاريين والاستثماريين للبلاد. وأشار إلى أن الشركات البريطانية تعتبر من كبار المستثمرين في السوق المصري، مما يسهم في دعم معدلات التشغيل وزيادة الصادرات ونقل الخبرات.

توسيع نفاذ الصادرات الزراعية وتعزيز التوازن التجاري

أوضح الوزير أن من أولويات اللقاء مناقشة توسيع نفاذ الحاصلات الزراعية المصرية إلى السوق البريطاني، بما يعزز تنافسية المنتجات المصرية ويحقق قدرًا أكبر من التوازن التجاري.

رقمنة الخدمات وتسهيل الاستثمار

استعرض وزير الاستثمار جهود الوزارة في الرقمنة الشاملة للخدمات الاستثمارية، وتطوير قواعد بيانات متكاملة لضمان دقة المعلومات وسرعة تداولها، بما يسهم في تحسين جودة القرارات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعتبر ركيزة أساسية لتعزيز الشفافية وتحسين مناخ الاستثمار.

كما شدد على تبني آليات فعالة لحل مشكلات المستثمرين بشكل جذري من خلال التنسيق مع الجهات المعنية، واستهداف جذب المستثمرين الاستراتيجيين في القطاعات ذات الأولوية، وبناء قاعدة صناعية متكاملة لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.

رؤية المملكة المتحدة لتعزيز التعاون الاقتصادي

من جانبه، أكد السفير البريطاني حرص بلاده على تطوير الشراكة الاقتصادية مع مصر، مشيرًا إلى أن المملكة المتحدة تعد من أكبر المستثمرين الأجانب في السوق المصري، وأنها تسعى إلى توسيع التعاون في مجالات تمويل الصادرات والمشروعات الإقليمية، خاصة في القارة الأفريقية.

وأشار السفير إلى أهمية التعاون في مجالات التحول الأخضر والاستثمارات المستدامة، إلى جانب تفعيل الشراكات مع وكالة تمويل الصادرات البريطانية UK Export Finance لدعم الشركات المصرية، بما يعزز قدرتها على التوسع في الأسواق الأفريقية ويزيد من تكامل الاقتصاد الوطني.

وزير الاستثمار

من الشعر إلى الحلي: قصة نجاح عزة فهمي وأولى قطعها المستوحاة من التراث

كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن سر شهرتها التي بدأت تتشكل في أواخر الستينات، من خلال تقديم حلي مبتكرة مستوحاة من الشعر والتراث المصري. وأوضحت فهمي في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار، أن هذا النوع من الحلي لم يكن موجودًا في مصر آنذاك:

“الحلي المختلفة اللي ليها علاقة بالشعر والتراث مكنش حد بيعمله في مصر”.

اختيار رباعيات صلاح جاهين كمصدر إلهام

أوضحت عزة فهمي أن اختيارها لـ رباعيات الشاعر الكبير صلاح جاهين جاء لأنها تمثل بالنسبة لها فلسفة الحياة، مضيفة:

“لأني بموت في رباعياته، لأن الرباعيات دي هي فلسفة الدنيا كلها، كل واحد بيلاقي نفسه شخصيته في رباعية”.

واستشهدت بأولى الرباعيات التي جسدتها على الحلي:

“أنا اللي بالأمر المحال اغتوى.. شفت القمر نطيت لفوق في الهوا.. طلته ما طلتوش وأنا إيه يهمني مادام بالنشوة قلبي ارتوى”.

احترام الملكية الأدبية وتأكيد التميز في السوق

وأكدت فهمي أنها استأذنت الشاعر وأسرته قبل استخدام النصوص:

“استأذنته واستأذنت ولاده طبعًا، لإنه ده نص أدبي”.

وأوضحت أن هذه الخطوة ساعدتها على خلق تميّز حقيقي في السوق، من خلال تقديم حلي بسيطة ولكن مختلفة، وهو ما ساهم في ترسيخ هويتها كواحدة من أبرز مصممي الحلي والمجوهرات في مصر والعالم العربي.

من الأوتوبيس إلى الإبداع: كيف شكلت طفولة عزة فهمي شغفها بالحلي؟

كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن ذكريات طفولتها في القاهرة، وكيف ساهمت تجاربها اليومية في بناء شخصيتها وإلهام مسيرتها الفنية في عالم تصميم الحلي والمجوهرات.

طفولة متواضعة وصبر على التحديات

أوضحت فهمي خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار” أن طفولتها كانت مليئة بالتجارب الصغيرة التي علمتها الاعتماد على النفس:

“كنت بروح بالأوتوبيس لخان الخليلي من وزارة الاستعلامات، وما كان معايا حتى ٢ جنيه، ومع ذلك كنت أمشي سعيدة جدًا.”

وأضافت أن هذه التجارب البسيطة ساعدتها على التمتع بما هو متاح، وغرس في داخلها فكرة الاعتماد على النفس ومواجهة التحديات بشجاعة.

عزة فهمي

إلهام من مصر القديمة وعابدين

وأكدت فهمي أن المشاهد التاريخية للأماكن مثل عابدين ومباني مصر القديمة أثرت بشكل كبير على رؤيتها الفنية منذ الصغر، ووضعت الأساس لشغفها بالمهنة لاحقًا:

“الحكاية فيها قدرية.. أنا عارفة أن كل حاجة حصلت لي شكلت اللي أنا عليه دلوقتي.”

الشغف قبل المال

وأشارت فهمي إلى أن شغفها بمجال الحلي كان دائمًا أهم من أي اعتبارات مالية أو اجتماعية، حيث ساهم الصبر والمثابرة في تطوير مهاراتها وتحقيق النجاح:

“الصبر والمثابرة والشغف بالمهنة كانوا دايمًا الدافع الرئيسي، وكل اللي وصلت له الآن هو نتاج كل التجارب دي.”

وراء بريق المجوهرات حكاية عائلة.. عزة فهمي تفتح قلبها عن جذورها السودانية

كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن كواليس رحلتها المهنية في عالم تصميم الحلي، مؤكدة أن دخولها المجال جاء بعد رحلة طويلة من البحث عن الشغف الحقيقي، قبل أن تكتشف أن علاقتها بالمهنة أعمق مما كانت تتخيل.

وخلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار، أوضحت أن بدايتها المهنية لم تكن في عالم الحلي، بل سبقتها تجارب في وزارة الإعلام، إلى جانب محاولات في الرسم والخزف، قبل أن تكتشف أن صناعة الحلي هي المسار الذي يعبر عن هويتها الفنية.

وقالت: “أنا بالصدفة، ما بقولك مفيش حاجة بالصدفة”، في إشارة إلى أن ما بدا عابرًا تحول لاحقًا إلى شغف وحياة متكاملة تتجاوز مجرد وظيفة.

رحلة السودان.. اكتشاف أصول عائلية في كردفان

وتحدثت عزة فهمي عن محطة فارقة في حياتها، تمثلت في رحلة إلى السودان بحثًا عن جذور جدتها، حيث قادها الفضول لاكتشاف معلومات غير متوقعة عن أصول العائلة.

وأوضحت أن هذه الرحلة كشفت وجود عدد كبير من الصاغة في منطقة كردفان، قائلة إن من كانوا برفقتها أخبروها بأن عائلتها تضم عددًا من العاملين في مهنة الصياغة، وهو ما عزز شعورها بأن ارتباطها بعالم الحلي ليس مصادفة، بل امتدادًا طبيعيًا لجذور عائلية عريقة في هذه الحرفة.

وأكدت أن هذا الاكتشاف عمّق إحساسها بأن تصميم الحلي يجري في عروقها، وأن علاقتها بالمهنة، رغم كونها غير مفسرة في بدايتها، أصبحت لاحقًا جزءًا أصيلًا من هويتها الشخصية والفنية.

تأثير الأسرة في تشكيل وعيها الفني

كما تطرقت عزة فهمي إلى نشأتها، مشيرة إلى الدور الكبير الذي لعبه والدها في تكوين شخصيتها الثقافية والإبداعية. وأكدت أن والدها غرس فيها حب الحكايات والثقافة والفن، من خلال القصص التي كان يرويها لها عن السودان ومصر، إضافة إلى طبيعة عمله في تجارة القطن بالصعيد.

وأوضحت أن طفولتها كانت غنية بالأساطير والكتب والمعارف، وهو ما انعكس لاحقًا على أسلوبها في تصميم المجوهرات، حيث تمزج بين التراث والسرد البصري في كل قطعة تقدمها.

من البحث عن الشغف إلى ريادة تصميم الحلي

وشددت عزة فهمي على أن مسيرتها لم تكن مخططة مسبقًا، بل جاءت نتيجة بحث طويل عن الذات، قبل أن يتحول عالم الحلي إلى مشروع حياة متكامل، يجمع بين الإبداع الفني والحفاظ على التراث.

وتعد اليوم واحدة من أبرز الأسماء في صناعة الحلي والمجوهرات في مصر والعالم العربي، بعدما نجحت في تقديم نموذج يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويعكس الهوية الثقافية في قالب فني حديث.

وزير الاتصالات يطلق مبادرة “واعي.نت” لدعم الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا

شهد المهندس/ رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إطلاق منصة “واعي.نت” (www.wa3i.net) الإلكترونية، التي تهدف إلى تعزيز الوعي الرقمي والحماية على الإنترنت لجميع فئات المجتمع، لا سيما الأطفال والشباب وأولياء الأمور والمعلمين. يأتي هذا الإطلاق تزامنًا مع اليوم العالمي للإنترنت الآمن في فبراير 2026، ضمن جهود الدولة لبناء مجتمع رقمي آمن وتمكين المستخدمين من التعامل المسؤول مع التكنولوجيا.

حضر الفعالية الدكتورة/ سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، والسيدة/ ناتاليا ويندر روسي، ممثلة مكتب اليونيسف في مصر، والسيدة/ شيتوسي نيجوتشي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وعدد من قيادات وزارة الاتصالات ومنظمات المجتمع المدني.

مذكرة تفاهم لحماية الأطفال على الإنترنت

خلال الفعالية، شهد الوزير توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات والمجلس القومي للطفولة والأمومة لتعزيز حماية الأطفال على الإنترنت، بحضور الدكتورة/ هدى دحروج والدكتور/ وائل عبد الرازق.

وأكد وزير الاتصالات أن التعاون يهدف إلى تمكين الأطفال والشباب وأولياء الأمور والمعلمين من الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني (2023-2027) ويعكس اهتمام الدولة بحماية الإنسان، وخاصة الأطفال، في البيئة الرقمية.

منصة “واعي.نت”: محتوى تفاعلي عربي متكامل

تعد منصة “واعي.نت” واحدة من أولى المنصات العربية المتخصصة في المواطنة الرقمية والحماية على الإنترنت، حيث توفر محتوى معرفي وتفاعلي مصنف حسب الفئات العمرية، يشمل الأطفال والمراهقين والشباب وأولياء الأمور والمعلمين وكبار السن.
تركز المنصة على:

  • تعزيز الوعي الرقمي وبناء الهوية الرقمية.
  • تنمية مهارات التفكير النقدي وإدارة المخاطر الرقمية.
  • حماية البيانات الشخصية للأطفال.
  • تقديم إرشادات عملية للأسر والمعلمين لضمان بيئة رقمية آمنة.

كما تتيح المنصة التعرف على أدوات الدعم الوطنية والدولية، وتوسع الشراكات مع منظمات المجتمع المدني لضمان وصول المحتوى إلى مختلف الفئات.

جهود تدريبية ومبادرات توعوية

ضمن المبادرة، تم تنفيذ:

  • 38 دورة تدريبية لبرنامج الحماية من أخطار الإنترنت استفاد منها 1727 معلمًا.
  • 13 دورة تدريبية لبرنامج المهارات الأساسية للمواطنة الرقمية بإجمالي 658 شابًا.
  • 41 ورشة عمل تفاعلية للأطفال والمراهقين بمشاركة 2472 مستفيدًا.
  • 40 ندوة ولقاء توعوي افتراضي حضره 1868 من الآباء والأوصياء والشباب.

تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الثقافة الرقمية والمواطنة الإلكترونية وترسيخ مفاهيم الأمن الرقمي منذ سن مبكرة.

تأكيد الشراكات الدولية وأهمية الأمن الرقمي للأطفال

أكدت ممثلة مكتب اليونيسف في مصر، السيدة/ ناتاليا ويندر روسي، أن المبادرة تعزز التعلم والإبداع في بيئة رقمية آمنة، بينما أوضحت السيدة/ شيتوسي نيجوتشي من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن المنصة تعكس ريادة مصر في التحول الرقمي المسؤول والشامل.

كما أشادت الدكتورة/ هالة الصادق من وزارة الاتصالات بالمنصة كمبادرة عملية لنقل ثقافة المواطنة الرقمية من الإطار النظري إلى برامج تطبيقية على أرض الواقع.

وزارة الزراعة توقف موظفة بمديرية زراعة الغربية وتحيلها للنيابة بعد اعتداء على زميلها

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن وقف موظفة بمديرية الزراعة بمحافظة الغربية عن العمل، وإحالتها إلى النيابة الإدارية، على خلفية واقعة تعديها على أحد زملائها داخل مقر العمل.

وجاء القرار عقب تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر قيام إحدى الموظفات بمديرية الزراعة في محافظة الغربية بالاعتداء بالضرب والسب بألفاظ نابية على زميل لها، ما تسبب في حالة من الهرج داخل مقر العمل وأساء إلى بيئة العمل أمام المواطنين والعاملين.

تحقيق فوري واستبعاد من المنصب الإداري

وفور انتشار الفيديو، توجه رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات إلى مقر المديرية، حيث تم فتح تحقيق عاجل في الواقعة. وانتهت التحقيقات الأولية إلى ثبوت خروج الموظفة على مقتضيات الواجب الوظيفي ومخالفة مدونة السلوك الوظيفي.

وبعد عرض مذكرة تفصيلية بالواقعة، صدرت توجيهات باتخاذ إجراءات قانونية رادعة، شملت:

  • إحالة الموظفة إلى النيابة الإدارية لإجراء التحقيقات اللازمة
  • استبعادها من موقعها الإداري
  • وقفها عن العمل لحين انتهاء التحقيقات
  • إسناد مهام الإدارة إلى مسؤول آخر لضمان انتظام العمل وعدم تعطيل مصالح المواطنين

الزراعة: تأكيد رسمي على الانضباط الوظيفي

وأكدت وزارة الزراعة أنها لن تتهاون مع أي خروج عن قواعد الانضباط الوظيفي أو أي سلوك من شأنه الإساءة إلى هيبة المؤسسات الحكومية.

وشددت على أن احترام القانون ومدونة السلوك الوظيفي يمثلان الأساس في التعامل مع جميع العاملين بالقطاع، حفاظًا على استقرار بيئة العمل وضمان تقديم الخدمات للمواطنين بكفاءة وانتظام.

الزراعة تعزز تنافسية الصادرات الزراعية بورشة متخصصة لمواكبة تشريعات الاتحاد الأوروبي

نظمت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية التابع لـمركز البحوث الزراعية، ورشة عمل متخصصة لدعم مصدري الحاصلات الزراعية، وذلك تحت رعاية الوزير علاء فاروق، وبإشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.

وتأتي الورشة في إطار تعزيز منظومة الدعم الفني والإرشادي للعاملين بقطاع الزراعة والصناعات الغذائية، ورفع كفاءة الشركات المصدرة بما يتماشى مع تشريعات الاتحاد الأوروبي الحديثة.

مواكبة تشريعات الاتحاد الأوروبي بشأن متبقيات المبيدات

وأكدت الدكتورة هند عبداللاه مدير المعمل، أن الورشة عُقدت بالتعاون مع المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، وناقشت أحدث مستجدات تشريعات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بـمتبقيات المبيدات، إضافة إلى اشتراطات سحب العينات وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة.

وأوضحت أن هذه الجهود تأتي في إطار الدور الوطني الذي يقوم به المعمل لدعم الصادرات الزراعية المصرية، من خلال رفع الوعي بأحدث المتغيرات التشريعية الأوروبية، بما يضمن التزام الشركات بالحدود القصوى المسموح بها لمتبقيات المبيدات.

وأضافت أن الالتزام بهذه المعايير يسهم في تقليل رفض الشحنات الزراعية في الأسواق الخارجية، وزيادة القدرة التنافسية للمنتج المصري، وتعزيز فرص النفاذ إلى الأسواق العالمية.

تكامل بحثي وتصديري لضمان استدامة النفاذ للأسواق

وافتتح فعاليات الورشة الدكتور طاهر قدح مدير التسويق بالمعمل، مؤكدًا أهمية التكامل بين الجهات البحثية والقطاع التصديري، وضرورة الالتزام بالتشريعات الدولية المتجددة، للحفاظ على سمعة الحاصلات الزراعية المصرية وضمان استدامة التصدير.

كما استعرض الدكتور محمود السيسي الباحث بقسم متبقيات المبيدات والمدير التنفيذي لمركز تدريب «كيوكاب»، أبرز التحديثات الأوروبية وتأثيرها على المصدرين، وآليات التعامل معها لضمان توافق الشحنات مع الاشتراطات الجديدة.

المعايير العلمية لسحب العينات وضمان سلامة الغذاء

من جانبه، قدم الدكتور شريف الجمال الباحث بقسم العناصر الثقيلة عرضًا تفصيليًا حول الأساليب العلمية الصحيحة لسحب العينات، وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة، مؤكدًا أن دقة إجراءات السحب تمثل الأساس للحصول على نتائج تحليلية موثوقة تعكس الحالة الفعلية للشحنات المصدرة.

وشهدت الورشة مشاركة أكثر من 100 شركة متخصصة في إنتاج وتصدير الحاصلات الزراعية، حيث تم الرد على الاستفسارات الفنية، وسط إشادة بأهمية الموضوعات المطروحة، والتأكيد على ضرورة استمرار عقد مثل هذه الفعاليات لدعم نمو الصادرات الزراعية وتعزيز منظومة سلامة الغذاء في مصر.