وزير الصحة : حملة «100 يوم صحة» قدمت أكثر من 146 مليون خدمة مجانية خلال 93 يوما
نشر مركز المعلومات الصوتية والمرئية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، انفوجراف استعرض خلاله أبرز محطات ورسائل علاء
فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لتطوير أنظمة الغذاء في المنطقة العربية خلال زيارته للأردن.
جاءت تلك الرسائل على هامش مشاركته في اجتماعات المنتدى الإقليمي لتحول أنظمة الغذاء في المنطقة العربية بالأردن،
والذي نظمته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا بالامم المتحدة (الاسكوا)، بمشاركة وحضور عدد من وزراء الزراعة
بالمنطقة العربية وممثوا المنظمات الدولية والإقليمية.

وعقد علاء فاروق على هامش المنتدى عددا من اللقاءات الثنائية الهامة بهدف تعزيز التعاون المشترك،
حيث التقي و”فايز المقداد” وزير الزراعة والاصلاح الزراعي بدولة سوريا، كما التقى أيضا المهندس وائل المبارك وزير الشئون
البلدية والزراعة بالبحرين، و”اسد عبدالرازق محمد” وزير الدولة بوزارة الزراعة والري بالصومال.

كما التقى وزير الزراعة أيضا ونصر الدين العبيد رئيس المركز العربى لدراسات المناطق الجافه والأراضى القاحلة (أكساد)،
كذلك المهندس فارس حموده رئيس مجلس اداره غرفه صناعه الزرقاء ورئيس الاتحاد النوعى لمزارعي الدواجن بالأردن،
كما عقد اجتماعا مع مجلس إدارة نقابة مصدري الخضر والفواكه بالأردن.
وعقد أيضا علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعات ثلاثية
لتعزيز التعاون المشترك، حيث اجتمعا مع “جان بيير دو مارجري” مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في مصر، فضلا عن المهندس
خالد الحنيفات رئيس مجلس الأمن الغذائي وزير الزراعة الأردني.
وشملت أهم رسائل وزير الزراعة خلال كلمته بالمنتدى الآتي:
– يجب العمل المشترك لتعزيز التكامل وتحقيق أكبر قدر من التبادل التجاري وإزالة العوائق أمام تبادل السلع الزراعية بين الدول
العربية.
– مصر ترحب بالمستثمرين العرب وهناك تطورات جوهرية على مناخ الإستثمار في مصر.
– منظومة الأمن الغذائي غير مقتصرة على قطاع الزراعة فقط وأصبحت قضية سياسية إستراتيجية ترتبط بالأمن القومى.
– الدولة المصرية اتخذت عدة إجراءات إستباقية لإتاحة وتوفير الغذاء من خلال الإنتاج المحلي وتأمين مصادر الإستيراد.
– الدولة المصرية لن تألو جهداً للتعاون مع الأشقاء العرب لبناء أنظمة زراعية وغذائية أكثر صموداً وإستدامة.
– يجب العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق الأمن الغذائي لشعوبنا العربية.
أكد المهندس أحمد قدرى الرئيس التنفيذي لشركة SAK للتطوير العقاري، أن شركات التطوي الان يقع على عاتقها العديد من
التحديات بخلاف الجزء الخاص بالتطوير متمثلة فى الانشاء والاشراف واحيانا الادارة والصيانة من خلال انشاء شركات تابعة لها
تتولى مسئولية إدارة وتشغيل المشروع بعد الانتهاء منه لضمان استمرارية وكفاءة المنتج العقارى الذى تقوم بتقديمه للسوق
المصرى ، بالإضافة الى قيامها ايضا بدور البنك كممول للعميل من خلال تقسيط الوحدة لسنوات تصل الى ٨ أو ١٠ سنوات مما
يشكل تحديا كبيرا امام شركات التطوير العقارى ، خاصة مع صعوبة حصول المطور على تمويلات بنكية فى المقابل لاستكمال
المشروعات لان الفائدة مرتفعة جدا يصعب معها تحقيق التوازن السعرى للقيمة الإجمالية للوحدة والتى فى الغالب سيتم تحميلها على العميل .
واشاد قدرى خلال مشاركته فى فعاليات مؤتمر صناع القرار بالجلسة الاولى الخاصة بالشراكة بين الدولة والقطاع الخاص ،
والذى شارك بها المهندس وليد عباس معاون وزير الاسكان ونائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية بدور وزارة الإسكان وما تقدمه
من تيسيرات خاصة بالمطورين العقاريين خلال الفترة الحالية معربا عن تقديره لقرار وزير الإسكان المهندس شريف الشربينى
الخاص بتثبيت سعر الفائدة على الأراضي بنسبة ١٥ % وسرعة استجابته لمطالب المطورين العقاريين ، مما يعكس جدية ورغبة
الحكومة الحقيقية فى دمج القطاع الخاص كشريك ولاعب اساسى مع الدولة فى ملف التنمية خلال الفترة المقبلة ، مطالبا
بضرورة تفعيل دور القطاع المصرفى بشكل أكبر فى تمويل القطاع العقارى خلال الفترة المقبلة ،والذى لا يتناسب اطلاقا مع حجم
وقوة السوق لافتا إلى أن ٢ % من حجم مبيعات القطاع فقط تتم من خلال تمويلات بنكية ، و ٩٨ % تمويلات مباشرة من العملاء
وشركات التطوير العقارى وهذه النسب العكس تماما فى عدد من الدول الاخرى والتى لا تتمتع بما يتمتع به القطاع من صلابة
واستقرار الأمر الذى يستلزم إعادة النظر والتدخل من قبل الدولة لاصدار التشريعات او الاجراءات الميسرة للحصول على التمويل
سواء للمطور او العميل حتى يتحقق المزيد من التعاون والأداء المرجو من قبل الدولة مع القطاع الخاص .
اما بالنسبة لما يتردد مؤخرا من وجود فقاعة عقارية
أكد قدرى أن هذا المصطلح بعيد كل البعد عن السوق المصرى ولن يحدث لعدة اسباب أهمها حجم الطلب الحقيقى فى السوق
كبير جدا سواء كان من الوحدات العقارية أو الأراضي المطلوبة لتنفيذ المشروعات ، بالإضافة إلى أن تسعير الوحدات فى مصر سعر
حقيقى ومرتبط بتكلفة حقيقية للوحدة وبالتالى لن نرى اى انخفاض فى الأسعار موضحا أن مع حدث فى الأزمة المالية العالمية
عام ٢٠٠٨ فى الولايات المتحدة الأمريكية من أزمة رهن عقارى كانت أمرا مختلفا وتسعير غير حقيقى للوحدات فى ذلك الوقت
من أجل الحصول على قروض بنكية لشراء وحدات عقارية مخالفة لقيمتها السوقية وبدون احتياج فعلى لها ، على عكس ما يحدث
فى مصر .
وتابع الرئيس التنفيذي لـ SAK للتطوير العقاري، أن العاصمة الإدارية ما زالت حتى الآن سوق واعد جدا وقابل لعدد شركات أكبر
ويستوعب اكثر من مشروع لكل شركة تطوير عقارى وهذا الأمر كان واضحا من الإعلان عن المشروع ، ولذلك كانت الشركة من
اوائل الشركات العقارية التي تواجدت فى سوق العاصمة منذ عام 2018، ولكن تسعى الشركة الان لتنويع محفظة مشروعاتها
فى عدد من المدن الاخرى التى تسعى الدولة لتنميتها والتوسع بها مثل غرب القاهرة وسيتم الاعلان عن مشروعها الجديد
خلال ٢٠٢٥ كما تدرس ايضا فرصا فى منطقة الساحل الشمالى ولكن بشكل مختلف مشيرا إلى أن الساحل الشمالى الان
يحتاج إلى تضافر كافة الجهود مابين الدولة والمطورين من أجل تحويل الساحل الشمالى لوجهة سياحية حقيقية والعمل معا
لزيادة الغرف الفندقية لهذه المنطقة الواعدة جدا خاصة وأن هذا العام شهد اقبالا كبيرا من سائحين من دول الخليج ودول أوربا
بمنطقة الساحل الشمالى وكان هناك طلبا كبيرا على الوحدات الفندقية التى لم تستوعب هذا الكم من الزوار وبالتالى فإن الأمر
اصبح حتمياً فى زيادة عدد الفنادق والمشاريع السياحية التى تحتوي على وحدات فندقية لاستيعاب الزيادات السنوية المتوقعة
خلال السنوات المقبلة ولكن الأمر سيكون صعب للغاية على المطورين العقاريين لان الفنادق والوحدات السياحية تحتاج تمويلات
ضخمة لتنفيذها وقطاع التطوير يمول ذاتيا والغرف السياحية والفنادق يتم تأجيرها بعد الانتهاء من المشروع بالكامل مما يكبد
المطور أعباء هائلة حتى الانتهاء من المشروع وبالتالى لابد من وجود آلية للتمويل لهذه المشروعات حتى يستطيع القطاع الخاص
المشاركة بشكل قوى فى تحقيق استراتيجية الدولة فى مضاعفة عدد الغرف الفندقية فى المناطق السياحية المختلفة .
وفى نهاية الجلسة أكد قدرى على أن هناك ٣ توصيات هامة يجب أن تكون أولوية للدولة خلال الفترة المقبلة من أجل تعزيز دور
القطاع الخاص فى المشاركة مع الدولة فى تحقيق مستهدفات التنمية ٢٠٣٠ وهم ضرورة الاهتمام بالجانب السياحى واستغلال
قدرة وقوة مصر كجغرافيا اقتصادية فى أن تكون واحدة من أهم الدول السياحية وبالتالى الاهتمام بزيادة عدد المشروعات
السياحية فى المناطق الساحلية ، ثانيا الاهتمام بالقطاع الصناعى والعمل على منح المزيد من التيسيرات والحوافز الخاصة
لتشجيع وتوطين الصناعة وإعطاء الاراضى الصناعية بأسعار رمزية أو بايجارات لاستقطاب شريحة كبيرة من المصنعين الجادين ،
ثالثا وجود شراكات مع الدولة والقطاع الخاص فى مجال التطوير العقارى لبناء وحدات سكنية للمشروعات المتوسطة مع الشركات
الجادة لبناء مشروعات عمرانية متكاملة للفئات الأكثر طلبا واحتياجا فى مصر ، مما يحقق فائدة قوية للجانبين .



تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الاهتمام بالمزارعين الصغار وتوفير لهم اجود انواع التقاوى والبذور
والشتلات وبأقل الأسعار وذلك لرفع المعاناة عنهم وأيضا لأحدث توازن بأسواق مستلزمات الإنتاج.
أعلن اللواء أشرف الشرقاوي رئيس الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية عن طرح تقاوى البطاطس المستوردة لموسم 24/25
ب 69500 جنية للطن وذلك لصغار المزارعين الذين قاموا بحجز كمية التقاوى بالكامل من خلال الاتحاد أو الجمعيات التعاونية
بالمحافظات
وأضاف “الشرقاوى” أن ذلك يأتى في إطار في توفير مستلزمات الإنتاج لصغار المزارعين والمصدرين بأقل الأسعار حيث أن الاتحاد
غير هادف للربح ويسعى إلى ضبط الأسواق والقضاء على السوق السوداء وجشع بعض التجار والمستوردين بالمغالاة في أسعار
مستلزمات الإنتاج الأمر الذي يسهم في زيادة التكلفة وأسعار المنتجات الغذائية على المواطنين
وأشار رئيس الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية بوزارة الزراعة إلى انه بعد الاعلان رسميا عن اسعار تقاوى
البطاطس هذا العام من قبل الاتحاد كانت هناك ردود أفعال جيدة من المزارعين واشادة بجهود وزير في هذا الشأن مشيرا إلى أن
الاتحاد هو رمانة الميزان في سوق تقاوي البطاطس
وأكد “الشرقاوى” ان علاء فاروق وزير الزراعة كان له الدور الأكبر في سرعة اتخاذ القرارات الجريئة والفاعلة في توفير العملة
وتسهيل الإجراءات البنكية غير التقليدية التي كان لها أكبر الأثر في تحديد هذه الأسعار التي تتسق وتتناسب مع الجميع .
والجدير بالذكر أن الاتحاد العام لمنتجى ومصدرى الحاصلات البستانية يستهدف توفير مستلزمات الإنتاج لصغار المزارعين
والمصدرين بأقل الأسعار في مجالات شتلات الفراولة ، شتلات الزيتون ، شتلات النخيل ، تقاوي البطاطس ، المخصبات العضوية
وأجهزة تلقيح النخيل.
كما يقوم الاتحاد برعاية برنامج الإدارة المتكاملة لأهم المحاصيل البستانية لتطبيق الزراعة الذكية بإستخدام الموبيل لتوصيل
المعلومات المتكاملة للمزارعين بصورة مبسطة وتطبيقة حسب ظروف كل مزرعة وتقديم خدمات إرشادية مميزة للمزارعين ،
وذلك لدعم وتنمية الصادرات من المحاصيل البستانية .