قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم إن دار الإفتاء المصرية، إن الشيخ محمد نجيب المطيعي عندما سأل عن التصوير الفوتوغرافي في بداية القران العشرين أجازه
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» مع الإعلامي حمدي رزق على قناة «صدى البلد»، أن الشيخ محمد نجيب المطيعي توفي في عام 1936 وكان مفتيا حتى عام 1920.
واستطرد الدكتور شوقي علام، أن الشيخ محمد نجيب المطيعي كتب رسالة في مشروعية التصوير الفوتوغرافي.
وأثنى مفتي الجمهورية على كافة المفتين الرسميين الذين تولوا شرف قيادة الدار على مر العصور منذ إنشائها، بل قبل ذلك بكثير منذ أيام الصحابة الكرام فقد عدَّ أحد الباحثين في التاريخ الإسلامي بداية الإفتاء المصري من عهد الصحابي الجليل المفتي عقبة بن عامر.
وخص المفتي بالذكر بعض المفتين كالشيخ محمد نجيب المطيعي، وكذلك الإمام محمد عبده معتبرا إياه بأنه رجل إصلاحي وجهبذ وسابق عصره، فقد قدم العديد من المقترحات لبعض القضايا الشائكة التي ظهر قدرها بعد وفاته بسنوات.
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم إن دار الإفتاء المصرية تضع خطط عمل وكشف حساب في نهاية كل عام، موضحًا أن الدار تستقبل يوميًّا ما يتراوح بين 3500 و4000 فتوى.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» مع الإعلامي حمدي رزق على قناة «صدى البلد»، أن دار الفتاوى تستقبل من الخارج يجاب عنها بلغات عدة فضلًا عن ترجمة أكثر من 1000 فتوى مؤصلة.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن منهجية دار الإفتاء تراعي السياق المجتمعي والقوانين في تلك الدول وقت إصدار الفتاوى من أجل تحقيق الاستقرار المجتمعي ومساعدة المسلمين في هذه الدول على الاندماج الإيجابي والتفاعل مع مجتمعاتهم.
وكشف المفتي عن دَور وجهود دار الإفتاء في موضوع تنظيم النسل والتصدي لمشكلة الزيادة السكانية، مستعرضًا جهود الدار في تصحيح المفاهيم المغلوطة عند بعض الناس والرد على الشبهات المثارة في الموضوع والمتعلقة بالجانب الديني.
وتابع أن دار الإفتاء المصرية بادرت إلى إطلاق تطبيق الفتوى الإلكترونية “فتوى برو” وهو تطبيق مقدم للمسلم في الغرب مشتملًا على عدد من اللغات: الإنجليزية والفرنسية والألمانية، بهدف تقديم كافة الفتاوى التي تهم المسلم وتجيب عن تساؤلاته داخل المجتمعات الإسلامية، وكذلك تقديم الإرشاد الديني لهؤلاء المسلمين لضمان حفاظهم على هويتهم الإسلامية والحيلولة دون وقوعهم في براثن الفكر المتطرف وجماعاته الإرهابية.
وعن المبادرات الناجحة للدار قال فضيلته إن دار الإفتاء المصرية أطلقت خلال عام 2021، أول مبادرة لتدريب المأذونين على التحقيق في أسباب الطلاق بالتعاون مع وزارة العدل.
وأردف: وقد استهدف البرنامج الذي تم بالتعاون والتنسيق مع وزارة العدل تدريب أكثر من ١٠٠٠ مأذون من مختلف محافظات الجمهورية، على كيفية التعامل مع الزوج والزوجة الراغبين في الطلاق الموثق، وذلك بعد ارتفاع نسب الطلاق.
وعن مواجهة الإلحاد قال المفتي: أنشأنا وحدة حوار وهي وحدة مختصة بمواجهة الأفكار الإلحادية والرد على الشبهات المتعلقة بالعقيدة والإلحاد المعاصر، فتستقبل الوحدة أصحاب الشبهات ويتم التحاور معهم والرد على تساؤلاتهم وشبهاتهم في سرية تامة دون زجر أو تعنيف؛ فمنهم طائفة تعاني من مشاكل نفسية فننصحهم باللجوء لطبيب أو معالج نفسي متخصص، ومنهم طائفة عندها شبهات طفيفة وأغلبهم يقتنعون بعد معرفة الرد على شبهاتهم، وهناك طائفة أخرى مطلعة على شبهات دقيقة أغلبها تقوم على دراسات نوعية متعمقة فنستعين بالمتخصصين كل في مجاله للرد على شبهاتهم.
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إنه يتمنى أن يسود تحري الكسب الحلال وكذلك الحفاظ على المال العام وصون العلاقات الأسرية والعائلية وعلاقات الجيرة بصورة كبيرة وبنفس درجة تحري مسائل العبادات والأحوال الشخصية؛ حتى يتحقق الاستقرار المجتمعي واقعيًّا.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» مع الإعلامي حمدي رزق على قناة «صدى البلد»، إن دار الإفتاء المصرية مؤسسة إسلامية عريقة؛ فقد أنشئت منذ أكثر من 125 عاما وعملها ونشاطها لا يقتصر على الشأن المحلي، بل يخدم المسلمين في كافة أنحاء العالم، بما تمتلكه من ميراث كبير في الفتاوى التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار المجتمعي.
وتابع مفتي الجمهورية أن منصب الفتوى منصب خطير، وبالعناية جدير، فإن المفتي موقع عن رب العالمين، وخليفة الأنبياء والمرسلين وحاجة الناس إلى الفتوى لا تكاد تنفك عن حاجتهم إلى حفظ الكليات الخمس، فقد تكون سبيلًا ومقدمة يتوقف عليها حفظ هذه الكليات، كما أنها تعين المسلم على أداء التكاليف الشرعية على الوجه الصحيح، لا سيما في مسائل النكاح والطلاق التي يترتب على عدم الاستفتاء فيها الإثم العظيم.
وأكد أن التحديات التي تمر بها الأمة الإسلامية اليوم تؤكد شموخ الإفتاء ومكانة الفتوى وعظم مسئوليتها، فقد شهد عصرنا الراهن تطورات كثيرة في كافة المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وهو الأمر الذي نشأ عنه الكثير من المستجدات والقضايا التي لم تكن موجودة من قبل.
وشدد المفتي على أن اللجوء للمتخصصين وأهل العلم أمر حثت عليه الشريعة الإسلامية ودعت إليه، وذلك تأكيدًا على دور العلم والتخصص في حياة الناس وصلاح المجتمعات، وهذا ما تقوم به دار الإفتاء؛ فتستعين بالمتخصصين كل في تخصصه، لضمان أن تخرج الفتوى على أساس علمي مؤصل مبني على تصور صحيح مرتبط بالواقع كما حدث مثلًا على سبيل المثال لا الحصر العام الماضي في مسألة صوم رمضان في ظل جائحة كورونا.
وأكد أن تزايد الطلب على الفتوى الرسمية لا يعني وجود مشكلة عند الناس في الحلال والحرام، بل يدل على مدى ثقة الناس بدار الإفتاء المصرية وعلمائها؛ فالمستفتي يريد أن يطمئن ويريد من يأخذ بيده، حيث إن أغلب الفتاوى تدور حول الأحوال الشخصية كالزواج والطلاق وكذلك الرضاع والعدة والمواريث.
وأثنى مفتي الجمهورية على كافة المفتين الرسميين الذين تولوا شرف قيادة الدار على مر العصور منذ إنشائها، بل قبل ذلك بكثير منذ أيام الصحابة الكرام حيث يعد أحد الباحثين في التاريخ الإسلامي بداية الإفتاء المصري من عهد الصحابي الجليل المفتي عقبة بن عامر. وخص بالذكر بعض المفتين كالشيخ محمد نجيب المطيعي، وكذلك الإمام محمد عبده معتبرا إياه بأنه رجل إصلاحي وجهبذ وسابق عصره، فقد قدم العديد من المقترحات لبعض القضايا الشائكة التي ظهر قدرها بعد وفاته بسنوات.
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم إن الشماتة وتمني العذاب لمن مات، ليس من خُلق الأسوياء، بل هو خُلق مذموم على خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان حريصًا على نجاة جميع الناس من النار.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» مع الإعلامي حمدي رزق على قناة «صدى البلد»، تعليقًا على قيام البعض بإظهار الشماتة على بعض المشاهير من الإعلاميين والفنانين والسياسيين.
وأضاف المفتي أن الموت مصيبة كما قال الله عز وجل (فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ) [المائدة: 106] وعند المصائب يجب الاعتبار والاتعاظ لا الفَرَح والسرور؛ فالشماتة والفرح بما ينزل بالغير من المصائب والابتلاءات التي تقع للغير ومنها الحوادث والموت؛ من الأخلاق الذميمة والصفات القبيحة التي ينبغي للمسلم ألا يتصف بها؛ كما أنها تتنافى مع المودة والرحمة التي يفترض وجودهما بين المسلمين؛ فإنَّ من أخلاقهم أن يتألم بعضهم لبعض، ويفرح بعضهم لفرح البعض الآخر.
وشدد مفتي الجمهورية على أن الشماتة ليست خُلُقًا إنسانيًّا ولا دينيًّا. والشامت بالموت سيموت كما مات غيره؛ فالعاقل هو الذي لا يشمت بما ينزل بغيره من المصائب؛ لأنَّ سُنَّة الله الجارية في خَلْقه أنَّ الأيام تدور، فلا يدوم لأحد حزن ولا يستمر لأحد سرور.
ولفت المفتي النظر إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشدنا إلى طي صفحة الخلاف في الرؤى والعقائد وخاصة عند موت المخالف، فقد مرت بالنبي صلى الله عليه وسلم جنازة فقام، فقيل له: إنها جنازة يهودي! فقال: «أَلَيْسَتْ نَفْسًا» متفق عليه.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الشماتة والتشفِّيَ في المُصاب الذي يصيب الإنسان أيًّا كان أمر مخالف للأخلاق النبوية الشريفة والفطرة الإنسانية السليمة، وكذلك التعليق على مصائر العباد الذين انتقلوا إلى رحمة الله تعالى ليس من صفات المؤمنين، ولا من سمات ذوي الأخلاق الكريمة.
وأردف: والموت ليس مناسبةً ولا فرصة للشماتة ولا لتصفية الحسابات، بل هو مناسبة للعظة والاعتبار، فإن لم تُسعفْكَ مكارم الأخلاق على بذل الدعاء للميت والاستغفار له؛ فلتصمت ولتعتبر، ولتتفكر في ذنوبك وما اقترفته يداك وجناه لسانك، ولا تُعيِّن نفسك خازنًا على الجنة أو النار؛ فرحمة الله عز وجل وسعت كل شيء.
وأكد على أن الشماتة في الموتى والمصابين المخالفين في الرؤى والفكر والعقيدة لا يساندها أي نص شرعي، وهي سلوك خارج عن نطاق الشهامة المصرية، بل هي فكر وافد على المجتمع، والدين منه بريء.
قالت الدكتورة هدى جمال عبد الناصر، إن يوم إلغاء الألقاب في مصر أواخر سنة 1952، كان حدثا كبيرا، لأن البلاد كانت طبقية في ذلك الوقت، ولم يكن هناك عدالة في توزيع الثروة، وتعرض قبلها الفلاحين للضرب بالسوط.
أضافت هدى عبد الناصر، خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري، ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن تلك الطبقية اختفت الآن في مصر، ولا يجرؤ أحد على إهانة الفلاحين.
أشارت هدى جمال عبد الناص إلى أن أول إجراء تم اتخاذه وقت إلغاء الألقاب هو تحديد ثورة الأسرة المالكة، ثم تشكيل لجنة للبحث في الأموال التي تمت مصادرتها من عائلة أحمد عرابي بعدما تعرضت العائلة لإجراءات عقابية صارمة والنفي للخارج.
كشفت هدى عبد الناصر أن محمد علي ألغى الملكية الزراعية عندما جاء إلى الحكم، وجعل جميع الأراضي المصرية موثقة باسمه هو فقط، وبعدما خلفه الخديوي إسماعيل والخديوي توفيق، وزعا الأراضي على المقربين منهما، وأعطوا المصريين الذين عادوا من البعثات التعليمية بالخارج بعض الأراضي.
أردفت هدى جمال عبد الناصر أنه قبل 1952 كان الحاكم يملك الأرض ومن عليها، وكانت الرأسمالية على أشدها، وتوطدت العلاقات بين الرأسماليين والإنجليز الذين احتلوا مصر في ذلك الوقت: «الإصلاح الزراعي حرر مصر من الطبقية».
بينت هدى عبد الناصر أنها تملك خطابا للراحل جمال عبد الناصر قال فيه إن عدد الأشخاص الذين تم تحديد أراضيهم حوالي 5 آلاف شخص، مؤكدة أن ذلك كان بمثابة إعادة تصحيح للمجمع المصري الطبقي، لكن الذين فقدوا أراضي وقفوا ضد ذلك الأمر.
قالت الدكتورة هدى جمال عبدالناصر، إن هناك قواسم كثيرة مشتركة بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وبين الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري، ببرنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك قواسم شخصية مشتركة بين الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس عبدالفتاح السيسي.
وتابعت هدى جمال عبد الناصر أنه لم يستطيع أحد أن يمس الرئيس جمال عبد الناصر من الناحية الشخصية أو الذمة المالية بعد وفاته، ونفس الأمر يسير عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
واستطردت أن حب الوطن يأتي دائما قبل أي شيء وهو نفس الأمر المشترك بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كما أن من القواسم المشتركة مثل الاهتمام بمستوى المعيشة للمصريين.
وذكرت الدكتورة هدى عبد الناصر أن مصر ساعدت أفريقيا من أجل التحرر من الاستعمار وبالتالي تأثير مصر قوي على دول القارة والرئيس السيسي يستكمل تلك المسيرة من خلال توطيد العلاقات مع الدول الأفريقية.
قالت الدكتورة هدى جمال عبدالناصر، إن القرارات التي تم اتخاذها في مؤتمر القمة العربية الذي عقد في الخرطوم في 26 أغسطس 1967 كانت قرارات مصيرية.
وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري، ببرنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة صدى البلد، أن القرارات تم اتخاذها في مؤتمر الخرطوم كانت مهمة وكان لجمال عبد الناصر دور فيها.
وذكرت أن العالم العربي كان يتحدث بعد نسكة 67 عن وقف تصدير البترول إلى الغرب ورفض جمال عبد الناصر أن يتم تفعيل ذلك خاصة أن فترة التجهيز للحرب سوف تستغرق وقت، ولكنه طالب بمساعدة مصر وسوريا والأردن عن الخسائر التي ألمت بهم بعد نكسة 1967.
وكشفت هدى جمال عبد الناصر أن الدول العربية قامت بدعم مصر بنحو 90 مليون دولار بعد نكسة 1967 وكان حينها الدولار يساوي 2.5 جنيه، وحصلت مصر والأردن وسوريا على الدعم المالي من الكويت وليبيا والسعودية كونهم الدول المنتجة للنفط في ذلك الوقت من أجل إعادة تشكيل الجيش بعد نكسة 1967.
كشفت الدكتورة هدى جمال عبد الناصر، سر اختيار الرئيس جمال عبد الناصر نائبه زكريا محيي الدين بخلافته ليتولى مهام رئيس الجمهورية في خطاب التنحي الشهير عقب النكسة في التاسع من يونيو 1967.
قالت هدى عبد الناصر، خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري، ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، إن والدها الراحل جمال عبد الناصر كان يقدر زكريا محيي الدين، لأن الرجل كان على درجة عالية من العلم فشعر عبد الناصر بأنه الشخص الذي يستطيع قيادة مصر في تلك المرحلة الحرجة.
أضافت هدى جمال عبد الناصر، أن زكريا محيي الدين كان يتمتع بعلاقات رسمية جيدة مع الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك الوقت، ولديه الإمكانيات التي تؤهله لرئاسة مصر في هذه الفترة الصعبة.
كشفت الدكتورة هدى جمال عبدالناصر، عن أسرار ما قبل خطاب تنحي الزعيم جمال عبد الناصر بعد نكسة 1967.
وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري، ببرنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أعاد النظر في مجمل الأوضاع بأكملها بعد نكسة 1967، وحدثت مناقشات داخل مجلس الوزراء واللجنة التنفيذية العليا حول ذلك الأمر.
وذكرت الدكتور هدى جمال عبد الناصر أن والداها لم يخبر أحد بنيته التنحي بعد نكسة 1967 ولم يكن يتحدث مع أحد معهم خلال تلك الفترة.
أشارت هدى جمال عبد الناصر إلى مجلس الأمة «البرلمان» اجتمع في منزل والدها بعد نكسة 1967 حينها.
روت الدكتورة هدى عبد الناصر، قصة رفض والدها رئيس مصر الراحل جمال عبد الناصر حضور أي مناسبات عائلية بعد 1967، وكيف تعامل مع المظاهرات التي طالب فيها المتظاهرين بإعادة محاكمة قادة «طيران النكسة».
قالت هدى عبد الناصر، خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري، ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن والدها الراحل جمال عبد الناصر تعامل مع مظاهرات الطلبة في 1967 التي طالب فيها المتظاهرين بإعادة محاكمة قادة «طيران النكسة» بحكمة شديدة وقال إنها كانت شيئا طبيعيا بل تأخرت كثيرا.
أكدت هدى عبد الناصر، أن الرئيس الراحل لم يستعمل العنف ضد المتظاهرين في 1967، وألقى خطبة استطاعت دخول قلوب المصريين، وساهمت في حل المشكلة، رغم تأكيده على عدم محاكمة قادة الطيران مرة أخرى بسبب أن القانون العسكري لا يحتوى على أحكام بالإعدام والقادة حصلوا على أحكام شاقة طبقا للقانون العسكري.
كشفت هدى أن جمال عبد الناصر كان يتحدث ذات مرة مع مجلس الوزراء وقال لهم إن هدى ابنتي كانت متواجدة في سيدي عبد الرحمن وأبلغتني بوجود استراحتين يجري تجهيزهما واحدة لك والأخرى للمشير عبد الحكيم عامر، لكنه أمر بإلحاقهما بفندق سيدي عبد الرحمن لأنه لم يكن يحب تلك الأشياء.
أشارت هدى إلى أن والدها جمال عبد الناصر، كان يحب قضاء الصيف في برج العرب، وكان هناك استراحة بسيطة تابعة لوزارة الزراعة، يجلس فيها الرئيس الراحل، إضافة إلى استراحة القناطر، التابعة أيضا لوزارة الزراعة.
أردفت هدى أن عبد الناصر لم يحضر أي مناسبة عائلية بعد 1967، ورفض حضور حفل زفاف شقيقته عايدة عبد الناصر في عام 1968، وكان يقول إنه لن يحضر مناسبات إلا بعد تحرير الوطن.
قالت الدكتورة هدى جمال عبدالناصر، إنها وجدت وثائق بخط يد والدها لتحليل الأوضاع داخل مصر قبل الهزيمة في عام 1967 وحاول التغيير بالفعل.
وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي مصطفى بكري، ببرنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الهزيمة في عام 1967 أثارت العديد من المواضيع وأعادت تقييم النظام.
وأشارت هدي جمال عبد الناصر إلى أنها وجدت وثائق بخط يد جمال عبد الناصر بداية من أعوام 1964 حتى عام 1966 يقوم بتحليل الوضع الداخلي في مصر وأحد الوثائق كان مكتوب فيها «الوضع مخيف».
وكشفت الدكتورة هدى جمال عبد الناصر أن والدها حاول تغيير الأوضاع، وفي عام 1962 بعد الانفصال مع سوريا قام بإنشاء مجلس الرئاسة وهذا المجلس تنازل له بقرار جمهوري عن سلطات رئيس الجمهورية وكان يتكون من نحو 8 أشخاص.
وذكرت هدى جمال عبد الناصر أن هذا المجلس الرئاسي كان يناقش به كل كبيرة وصغيرة تخص مصر سواء سياسة واقتصادية وخارجية إلى أخره.
وأوضحت أن الزعيم جمال عبد الناصر بعد العودة إلى السلطة في 10 يونيو 1967 بدأ في إعادة تنظيم الدولة والقوات المسلحة.
وتابعت الدكتورة هدى جمال عبد الناصر أن جمال عبد الناصر في جلسة 2 يونيو 1967 حذر من تنفيذ العدوان الإسرائيلي على مصر في 5 يونيو 1967.
قالت الإعلامية قصواء الخلالي، إن منتدى شباب العالم في نسخته الرابعة، والذي تم إطلاقه خلال الأيام الماضية تم فيه مخاطبة كل دول العالم، وهي القاعدة الجديدة التي أرساها الرئيس عبدالفتاح السيسي لتحقيق التواصل المباشر بين الدولة والشباب، «كل حاجة في الحدث كانت بتتكلم عن مصر ومشروع مصر العملاق في بناء الإنسان وعن ثقافة مصرية جديدة».
وأضافت «الخلالي»، خلال تقديمها لبرنامجها «في المساء مع قصواء»، والمذاع على فضائية «CBC»، أن هذا التواصل المباشر كان له الكثير من الأسس والأطر المختلفة والتي تبلورت بحكم التجربة السياسية حتى تحولت في النهاية إلى المؤتمر الوطني للشباب، والذي وانطلاقا منه تبلورت فكرة منتدى شباب العالم.
وفندت: «مبقيناش بنتكلم بس عن الشباب المصري وبنناقش القضايا الشبابية المصرية في الداخل، ولكن نناقش القضايا العالمية بعين شبابية وبالتعاون مع شباب العالم أجمع، وهذا الحراك بكل مجرياته شوفنا خلايا عمل عملاقه لإنجاح المنتدى الهام، وما خفي كان أعظم».
وأشادت بما قامت به الجهات المنظمة للمنتدى مع استحداث عددا من ورش العمل والمناقشات والمبادرات وبروتوكولات التعاون، والفكرة مكنتش مجرد قضايا شبابية بتطرح على قادة العالم عبر منصة شباب العالم، لكن الفكرة كان فيه قضايا مصيرية تهم الإنسانية كلها كانت مطروحه للمناقشة واتخاذ القرارات والتوصيات حتى الخروج بنتائج».
وأكدت أن المنتدى خرج بعددا من التوصيات الهامة والضرورية وكذا القرارات الرئاسية الهامة التي خرجت أيضا من رحم المنتدى، «هذه التوصيات والقرارات كانت جماع بين المناقشات اللي قدمها الشباب والمختصين والمعنين بالأمر، وهناك الكثير من الأسماء الكبيرة التي كانت حاضره لهذا المنتدى».