وزير التموين






أعلن المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أنه تم استرداد مساحة 55 فدانا بمدينة سفنكس الجديدة، و170 قطعة أرض بمدينة العاشر من رمضان لمخالفة اشتراطات التخصيص والتعدي بدون سند قانوني،
وذلك في إطار حرص هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على حماية أملاك الدولة والتصدي بكل حزم لأي محاولات تعدٍ على الأراضي.
وأكد المهندس شريف الشربيني، أنه لن يتم التهاون مع أي تعديات أو وضع يد على أراضي الدولة دون وجه حق، مشددًا على اتخاذ جميع الإجراءات القانونية الرادعة بشكل فوري لحماية أملاك الدولة ومنع التعديات.
وفي هذا الإطار، أوضح جهاز مدينة سفنكس الجديدة، أنه تم تنفيذ حملة مكبرة لاسترداد أراضي الدولة الواقعة شرق طريق مصر – الإسكندرية الصحراوي، بإجمالي مساحة 55 فدانًا، بمشاركة إدارة الأمن بالجهاز، وبمعاونة إدارات الأمن بأجهزة أكتوبر، وحدائق أكتوبر، وأكتوبر الجديدة، وزايد، وذلك تحت تأمين من شرطة التعمير بمدينة سفنكس الجديدة .
وأضاف جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، أنه بالتنسيق مع الجهات الأمنية المعنية، تم تنفيذ قرار سحب واسترداد 170 قطعة أرض (من القطعة رقم 1 حتى القطعة رقم 170) بالمجاورة (53) بمدينة العاشر من رمضان، نظرًا لوجود مخالفات جوهرية لشروط التعاقد المبرمة، وبذلك أصبحت تلك القطع ملكًا للجهاز.




شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم؛ مراسم توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، و55 شركة عالمية ومحلية لافتتاح مقرات جديدة لها في مصر، أو زيادة حجم استثماراتها من خلال توسيع نطاق أعمال مراكزها في السوق المصرية، وذلك بما يسهم في توفير 70 ألف فرصة عمل جديدة.
حضر مراسم التوقيع الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وممثلو الشركات العالمية والمحلية، وعدد من سفراء الدول، وقيادات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وجاءت هذه المراسم ضمن فعاليات القمة العالمية لصناعة التعهيد التي تستضيفها مصر حاليًا، وتقام تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وتنظمها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”.
ووقع مذكرات التفاهم كل من المهندس/ أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، وممثلي الشركات العالمية والمحلية.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، عقب مراسم التوقيع، اهتمام الدولة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والحرص على اتاحة المزيد من التيسيرات والمحفزات، بما يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات لهذا القطاع المهم، تعظيمًا لما نمتلك من مقومات وامكانات تتعلق بالبنية التحتية وكذا بالعناصر البشرية المدربة والمتخصصة في هذا القطاع الواعد.
وأشار رئيس الوزراء إلى توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، المستمرة لدعم وتعزيز دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تحقيق المزيد من الأهداف الاقتصادية المرجوة، وذلك بالنظر لدوره في جذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، وخاصة فيما يتعلق بصناعة التعهيد، التي تتميز مصر بتنافسية عالية فيها، من خلال العناصر المدربة والمؤهلة لقيادة هذه الصناعة، وجعلها تؤثر بشكل إيجابي في نسبة إسهام قطاع الاتصالات في معدلات نمو الاقتصاد المصري.
وأشاد الدكتور مصطفى مدبولي بكفاءة وقدرة وإبداع الشباب المصري فيما يتعلق بصناعة التعهيد، مُؤكداً أن ذلك هو ما ساهم في جذب العديد من الشركات العالمية لافتتاح مقرات جديدة لها في مصر، أو توسيع نشاط وأعمال القائم منها، استغلالاً للمقومات والكوادر البشرية المصرية المتاحة.
وأكد الدكتور عمرو طلعت أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أطلقت استراتيجية مصر الرقمية في 2019، والتي يعد أحد أبرز مستهدفاتها تحويل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من قطاع خدمي إلى قطاع خدمي وإنتاجي، حيث شملت الجهود لتحقيق هذا المستهدف إطلاق استراتيجية مصر الرقمية لتنمية صناعة التعهيد التي تهدف إلى مضاعفة مساهمة مصر في صناعة التعهيد عالميًا 4 مرات، لتصبح مصر وجهة تجد فيها الشركات العالمية المواهب والمرونة والابتكار الذي يمكنها من تحقيق طموحاتها العالمية بثقة من مصر إلى العالم.

وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى تضاعف نسبة مساهمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج المحلى الإجمالي تقريبًا خلال العقد الماضي، كما يواصل القطاع نموه بمعدل أسرع 3: 4 مرات من المتوسط الوطني؛ موضحًا أنه في السنة المالية الماضية نما الاقتصاد المصري بنسبة 4.4%، بينما ينمو القطاع بنسب تتراوح بين 14% و16%، مُعززًا مكانته كأحد أقوى محركات الاقتصاد الوطني.
وأضاف الدكتور عمرو طلعت أن الوزارة توفر برامج لبناء القدرات الرقمية لقرابة مليون مواطن سنويًا لضمان جاهزيتهم للاقتصاد الرقمي؛ موضحًا أن توافر قاعدة واسعة من الكفاءات المؤهلة تقدم خدمات تكنولوجيا المعلومات بلغات متعددة تعد عاملا ممكنا للشركات يتيح لها التوسع السريع واستمرارية الأعمال.
وأكد الدكتور عمرو طلعت أنه تم ضخ استثمارات بقيمة 6 مليارات دولار لتطوير البنية التحتية الرقمية، الأمر الذي أثمر عن تصدر مصر للقارة الأفريقية في سرعة الإنترنت لعدة أعوام متتالية، كما تأتي كثاني أقل تكلفة في أسعار الإنترنت على مستوى القارة. مشيراً إلى جهود توصيل شبكة الألياف الضوئية إلى 60 مليون مواطن في 4500 قرية، مما يتيح الوصول الرقمي في جميع أنحاء الجمهورية ويمكن الشركات متعددة الجنسيات من تعيين الكفاءات خارج القاهرة من خلال العمل عن بُعد.
وجدد الدكتور عمرو طلعت التزام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا” وجميع الجهات التابعة للوزارة بإتاحة قنوات للتواصل المباشر والمستمر مع المستثمرين في كافة مراحل العمل بدءًا من التأسيس إلى النمو، لتقديم الدعم الكامل وتيسير التنسيق مع مختلف الجهات الحكومية.
وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى أن المقومات التنافسية لمصر التي تجمع بين الكوادر البشرية المؤهلة، والبنية التحتية الرقمية المتطورة، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، تُترجم إلى قدرة تنافسية عالية في تقديم خدمات رقمية على مستوى عالمي بتكاليف تشغيلية متميزة؛ مضيفاً أن الكفاءات المصرية تتميز بالاستقرار المهني،
وقدرتها على تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات العابرة للحدود بعدة لغات؛ لافتاً إلى إطلاق الوزارة لحزم تحفيزية تكافئ التوسع، وتشجع الأنشطة الموجهة للتصدير، وتدعم العمليات في مختلف مجالات التعهيد بما يرسخ مكانة مصر كشريك استراتيجي للنمو للمؤسسات العالمية؛ مُؤكداً أن مصر أصبحت واحدة من أكثر الوجهات تنافسية في العالم للشركات العاملة في مجال التعهيد.
ولفت الدكتور عمرو طلعت إلى أنه في عام 2022 شهد السيد رئيس مجلس الوزراء انعقاد قمة مماثلة تم خلالها توقيع اتفاقيات مع 29 شركة عالمية تعهدت بتوفير 34 ألف فرصة عمل جديدة في مصر لتقديم خدماتها لعملائها حول العالم؛ موضحًا ارتفاع هذا العدد إلى 60 ألف فرصة عمل جديدة تم تنفيذها حتى نهاية عام 2024.
وأضاف الدكتور عمرو طلعت أن قمة هذا العام تشهد توسع 55 شركة عالمية ومحلية في أعمالها داخل مصر، بما يسهم في توفير أكثر من 70 ألف فرصة عمل جديدة خلال 3 أعوام، موضحًا أن هناك 39 شركة من هذه الشركات تقوم بتوسيع مراكزها القائمة في مصر، في دليل واضح على نجاح عملياتها وثقتها في قدرتها على التوسع، بينما تدخل 16 شركة أخرى السوق المصرية للمرة الأولى.

واختتم الدكتور عمرو طلعت كلمته بالتأكيد على أن مستقبل الخدمات الرقمية العالمية يبدأ من مصر، تقوده كفاءات رقمية شابة لتقديم قيمة مضافة وتميز للشركات من مصر إلى العالم.
هذا وقد شملت الشركات الموقعة اليوم كل من:
Accenture, ADCB, Almaviva, Alshaya group, Arcsen, Atals Copco, Capgemini, Celfocus, Coca-Cola, Conectys, cyber50, Deloitte, DXC, E& CX solutions, eClerx, Ericsson, Evolvice, Expleo, Giza systems, Honeywell, HSBC, IBM, IGT solutions, Intelcia, Intellias, Intouch, Iqor, Kraft Heinz, Linkedev, Luxoft, NAOS, Nestle, Noon, Noventiq, PWC, Raya Contact Center, RSA, Seitech, Sigma, Sutherland, task us, Teleperformance, Transcom, TTEC Egypt, VOIS, VXI, WeGO, Xceed, CCI, Mixel-Egypt, FPT,Photonx, Alorica, Advansys,
شارك الدكتور/ مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم، في “القمة العالمية لصناعة التعهيد” التي تنظمها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي ستشهد توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، و55 شركة عالمية ومحلية لافتتاح مقرات لها فى مصر، أو زيادة حجم استثماراتها من خلال توسيع نطاق أعمال مراكزها فى السوق المصرية، وذلك بحضور الدكتور/ عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس/ أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، ومسئولي عددٍ من الشركات العالمية والمحلية.
وألقى رئيس الوزراء كلمةً، خلال القمة، قال في بدايتها: يُسعدني أن أتحدث إليكم اليوم في هذه القمة التاريخية، هذا التجمُع الذي لا يعكس فقط التحول الذي يشهده قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات العالمية في مصر، بل يعكس أيضًا قوة ومرونة الاقتصاد المصري وثقة العالم به.
وأكد الدكتور/ مصطفى مدبولي أن مصر سعت، على مدار السنوات الأخيرة، إلى تحقيق رؤية متكاملة ترتكز على ثلاثة محاور أساسية؛ وهي: استقرار الاقتصاد الكلي، وجاهزية البنية التحتية، والأهم من ذلك، تنمية رأس المال البشري، مشيرًا إلى أن هذه الأولويات الاستراتيجية هي التي تُوجِّه كل إصلاح واستثمار تقوم به الحكومة.
وأضاف رئيس الوزراء أنه على الرغم من أن المشهد الاقتصادي العالمي، خلال السنوات القليلة الماضية، قد أثًّر على العديد من الدول، وأن مصر قد واجهت بعض التحديات، بوصفها جزءًا من الاقتصاد العالمي المترابط، فإنه مع ذلك، وفي كل مرحلة، ظلت الحكومة المصرية مُلتزمة بتعزيز الاستقرار والشفافية والثقة في جميع مجالات الاقتصاد.
وتابع: كانت أولويتنا القصوى هي بناء بيئة أعمال تنافسية وشفافة تُعزز القدرة على التنبؤ، بما يُمكّن القطاع الخاص من تحقيق نمو طويل الأمد.

واستطرد الدكتور/ مصطفى مدبولي، في هذا السياق، قائلاً إن الحكومة نفذت إصلاحات هيكلية شاملة، تهدف إلى تبسيط إجراءات الاستثمار؛ ومن ذلك رقمنة المنظومتين الضريبية والجمركية، وتسهيل إجراءات منح التراخيص وتخصيص الأراضي، كما أن سياستنا لتحقيق الانضباط المالي مستمرة بما يضمن أن تفي مصر بالتزاماتها المالية بالكامل، مع تحقيق التوازن بين استثماراتها المحلية ومتطلبات التنمية.
وأشار الدكتور/ مصطفى مدبولي، في إطار حديثه عن تهيئة مناخ جاذب للاستثمار، إلى أن المجلس الأعلى للاستثمار، برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، يضمن مرونة السياسات ووضوحها، وتحقيق تكامُل عميق ومُنسَّق بين مختلف القطاعات لدفع عجلة الإصلاحات الاقتصادية، موضحًا أن هذه الإصلاحات تقترن كذلك بنظام ضريبي مستقر وقابل للتنبؤ، يدعم قدرة القطاع الخاص على التخطيط طويل الأمد، والنمو، واستقرار الأعمال.
وأضاف رئيس الوزراء: تَبرُز نتائج سياساتنا الاقتصادية بوضوح، فقد أشادت المؤسسات الدولية بالتقدم الذي أحرزته مصر، وفي الوقت نفسه تواصِل مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية النظر إلى الاقتصاد المصري بثقة، وتُعزز تصنيفاته، بما يُمثل نقطة تحول في مسارنا الاقتصادي، مؤكدًا أن تحويلات الأرباح أو تدفقات النقد الأجنبي إلى الخارج لا تخضع لأية قيود، ما يضمن للمستثمرين الحرية والمرونة التي يتوقعونها ويستحقونها.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الثقة العالمية في سياساتنا الاقتصادية تُعزز ما نعرفه بالفعل؛ وهو أن مصر ليست مجرد سوق تشهد نموًا متسارعًا، بل وجهة موثوقة وجاذبة للاستثمار من أجل نمو مستدام.
وقال رئيس الوزراء، خلال كلمته بقمة صناعة التعهيد العالمية، إن الركيزة الثانية لرؤيتنا الوطنية هي تطوير البنية التحتية اللازمة للنمو، مؤكدًا أن هذه الركيزة تُشكّل حافزًا يربط الركيزة الأولى، النمو الاقتصادي، بالركيزة الثالثة والمحورية، التنمية البشرية.
وأضاف: اتساقًا مع جهودنا لتعزيز تنافسيتنا الاقتصادية، شهدنا عقدًا من الاستثمارات غير المسبوقة في البنية التحتية، والتي أحدثت نقلة نوعية في قطاع الأعمال في مصر.

وتابع الدكتور مصطفى مدبولي في إطار حديثه عن جهود الإصلاح الاقتصادي الذي نفذته الحكومة قائلًا: مع استمرارنا في الحفاظ على الانضباط المالي، وجّهنا الاستثمارات نحو القطاعات عالية الإنتاجية؛ كالتصنيع، والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا، مما ساهم في توسيع نطاق الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
وأوضح أنه، على مدى السنوات العشر الماضية، استثمرنا أكثر من نصف تريليون دولار في شبكة الطرق، والموانئ، والمطارات، وأنظمة الطاقة، والمناطق اللوجستية، والتواصُل الرقمي، وهي الأسس التي تُمكّن الشركات والأعمال التجارية العالمية من الازدهار، مضيفًا أن استثماراتنا في البنية التحتية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالتزامنا بتحقيق التنمية الشاملة، التي تتجسد في المشروع القومي الضخم لتطوير الريف المصري “حياة كريمة”.
وحول مشروع “حياة كريمة”، أوضح رئيس الوزراء أن المشروع يغطي أكثر من 60 مليون مواطن في آلاف القرى المصرية، ويوفر بنية تحتية حديثة للكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي، بالإضافة إلى التوسُع في إنشاء المدارس وخدمات الرعاية الصحية، ويأتي ذلك مدعومًا بشبكة ألياف ضوئية قوية تتوسع باستمرار.
وانتقل الدكتور/ مصطفى مدبولي بعد ذلك إلى الحديث عن جهود تحقيق الاستدامة عبر تسريع عملية التحول نحو الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر؛ بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
ثم تحدث رئيس الوزراء عن جهود الحكومة نحو التحول الرقمي، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت رائدة إقليميًا في هذا المجال، مضيفًا: نواصل تقديم أعلى سرعات للإنترنت الثابت على مستوى أفريقيا، ونحتل المركز الثاني من حيث انخفاض تكلفة الإنترنت، وهو التزام واضح ببناء مصر الرقمية.
وتابع الدكتور/ مصطفى مدبولي في سياق متصل أن مصر تُحافظ باستمرار على مكانتها كواحدة من أفضل ثلاث بيئات تمكينية ابتكارية في المنطقة، وقد ارتقت إلى تصنيف المجموعة الأولى “أ” ضمن مؤشر نضج الحكومة الرقمية الصادر عن البنك الدولي، مؤكدا أن هذه البنية التحتية الشاملة والمستدامة تُشكل ركيزةً أساسيةً تُمكّن الشركات من التواصل والتوسّع والنجاح في إطار من الثقة.
وانتقل رئيس الوزراء بعد ذلك للحديث عن المحور الثالث وهو الاستثمار في الموارد البشرية، قائلًا: مع وجود نحو 110 ملايين مواطن، وواحدة من أكثر فئات السكان ديناميكية وشبابًا في العالم، يُعدّ شعبنا بحقّ أعظم ثرواتنا.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور/ مصطفى مدبولي العمل، أن الحكومة تعمل في جميع أنحاء الدولة، على توسيع نطاق برامج التدريب التقني والمهني، وتطوير اللغات، وتعزيز المهارات الرقمية لتمكين مواطنينا من المساهمة في الاقتصاد العالمي، والأهم من ذلك، في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأضاف: يتطور نظامنا التعليمي بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية العالمية؛ من خلال دمج الذكاء الاصطناعي ومهارات العمل الرقمي الحر في المناهج الدراسية الوطنية، فعلى مدار السنوات السبع الماضية، دأبت الحكومة سنويًا على توزيع ما يقرب من مليون جهاز لوحي “تابلت” على طلاب مدارس المرحلة الثانوية، كجزء من منظومة تعليم رقمية وطنية تقوم على نحو مستمر بتحديث التعليم، والتقييم، والوصول إلى المعرفة.
وتابع رئيس الوزراء: بالإضافة إلى ما تقدَّم، فإننا نعمل على تعزيز التعاون بين مُقدمي التكنولوجيا على المستوى العالمي والجامعات المصرية، لضمان أن يتعلم شبابنا المهارات التي تتطلبها شركاتكم.
واستطرد: بالإضافة إلى قطاعات النمو الاستراتيجية لدينا وهي: السياحة والزراعة والصناعة، برز قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كركيزة أساسية في أجندة التنويع الاقتصادي في مصر، مضيفًا أنه يتابع شخصيًا وعن كثب تطورات هذا القطاع مع زميله الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، و أنه على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، قد زار أكثر من عشرة مراكز خدمة عالمية تعمل في جميع أنحاء الدولة، وخلال ذلك التقى بنخبة كبيرة من الكفاءات الشابة التي تقدم خدماتها لعملاء دوليين بتميُز ومهارة وفخر.
وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي: خلال هذه الزيارات، أحرص دائمًا على التواصل مع قيادات هذه الشركات متعددة الجنسيات التي تؤكد ازدهار أعمالها في مصر، بفضل المواهب والدعم الحكومي والبنية التحتية القوية، مؤكدا أن زيارة شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومدارس الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وحاضنات الابتكار، ومراكز التعهيد، أصبحت محطةً ثابتة في جدول أعماله خلال كل زيارة ميدانية لأي محافظة، وفي كل زيارة أغادر وأنا أكثر تفاؤلًا بمستقبل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر.
وفي ختام كلمته، قال رئيس الوزراء، موجها حديثه للحضور: مصر تمنحكم الاستقرار والشراكة، فلدينا جيل من الشباب الماهر، والمتحمِّس للمساهمة في نموكم العالمي، وأؤكد لكم أن الحكومة بأكملها تؤمن بأن شراكتنا مع القطاع الخاص هي أضمن طريق للازدهار والنمو.
وتابع: نواصِل الاستثمار في البنية التحتية لقطاع الاتصالات، وننفذ الإصلاحات اللازمة لكسب الثقة الدولية التي تدعم شركات التعهيد لتزدهر في السوق المحلية، ومصر على أتمّ الاستعداد للمساهمة في نجاحكم في الوقت الذي ترسمون فيه مستقبلًا مبتكرًا وتقدمون قيمة عالمية
كشف قطاع استصلاح الأراضي، بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن أنه تم خلال الأسبوع الماضي، ازالة 33 حالة تعدي في المهد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، تقدر مساحتها بحوالي 8495 متراً مربعاً في عدة مراقبات منها السويس، الفيوم، ومطروح، ذلك بالإضافة الى بحث والرد على 55 نقطة متغير مكاني، ورصد 49 متغيراً جديداً، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفات.
يأتي ذلك وفقا لتقرير رسمي، تلقاه علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، من الدكتور ناجح فوزي رئيس قطاع استصلاح الأراضي، حول جهود وأنشطة القطاع، خلال الأسبوع الماضي، فيما يتعلق بحماية الرقعة الزراعية، ودعم المزارعين فنياً، والاستعداد للموسم الشتوي.
وخلال هذا الاسبوع، تفقد رئيس القطاع، خلال هذا الأسبوع، مزرعة الموالح في النوبارية، كما عقد عددا من اللقاءات مع بعض المزارعين والمنتفعين بالمحافظات المختلفة، للاستماع إلى مشاكلهم، والعمل على حلها، وخاصة فيما يتعلق بالري والصرف واعمال الجمعيات.

وأوضح “فوزي”، أنه، تم بالتنسيق مع مركز البحوث الزراعية لإقامة ندوات إرشادية استعداداً لزراعات الموسم الشتوي في قرى المراقبات، حيث تم عقد 9 ندوات إرشادية حول محاصيل رئيسية مثل القمح، بنجر السكر، العنب، والمانجو في مراقبات السويس وبني سويف والنوبارية وغيرها، فضلا عن عقد 18 مدرسة حقلية في غرب النوبارية وجنوب وغرب التحرير وبورسعيد، تناولت زراعات البنجر، والفاصوليا، والفراولة، والقمح.

وفيما يتعلق بجهود تطهير المساقي والمراوي، أوضح “فوزي”، أنه تم الانتهاء من تطهير 4 مساقي فرعية وخاصة بطول إجمالي 10 آلاف متر، وتطهير 18 مصرفاً بطول إجمالي 21.6 ألف متر في مراقبات كفر الشيخ وشمال البحيرة وبنجر السكر، مشيرا إلى أنه يجري حالياً حفر بئر استعواضي في الوادي الجديد تحت إشراف هندسة الري بالفرافرة .
وشدد رئيس قطاع استصلاح الأراضي، استعداد الجمعيات الزراعية الإعداد والتحضير للموسم الجديد، مشيرا إلى مواصلة زراعات بنجر سكر، والطماطم، كما تم أيضا عقد 11 جمعية عمومية عادية وغير عادية في عدة مراقبات،

لافتا إلى أنه قد عقدت أيضا لجان بحث مخالفات الخريجين والمنتفعين بواقع 8 جلسات، تم خلالها عرض 220 حالة مخالفة للشروط، كما تم تقنين أوضاع 180 حالة للمشترين، بينما تم تأجيل 40 حالة لاستكمال المستندات أو لوجود نزاع قضائي.
ترأس علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الاجتماع الـ97 لمجلس إدارة مركز بحوث الصحراء، بحضور الدكتور حسام شوقي رئيس المركز، ونوابه، وأعضاء مجلس الإدارة، من ممثلي الجهات البحثية والوزارات المعنية، حيث يأتي هذا الاجتماع تزامنًا مع احتفالات المركز بمرور 75 عامًا على إنشائه.
وناقش الاجتماع مستجدات المشروعات البحثية والتنموية التي ينفذها المركز في مختلف المناطق الصحراوية، كما تم متابعة خطة المركز في دعم الاستصلاح الزراعي ومواجهة التغيرات المناخية وندرة المياه، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
ومن جانبه، أكد وزير الزراعة، أن مركز بحوث الصحراء يعد أحد الأذرع البحثية الرئيسية للوزارة في تحقيق التنمية المتكاملة بالمناطق الصحراوية، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة في البيئات الجافة وشبه الجافة.
وأضاف فاروق أن الوزارة تعمل على ربط مخرجات البحث العلمي بالتطبيقات العملية في مشروعات التوسع الأفقي وزراعة المحاصيل الاستراتيجية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاستدامة البيئية،

مؤكدًا أهمية التعاون الوثيق بين المراكز البحثية والقطاعين العام والخاص لدعم الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى معيشة المواطنين في المناطق الحدودية والبدوية.
وفي سياق متصل استعرض الدكتور حسام شوقي رئيس المركز، ما تم إنجازه في برامج إدارة الموارد الطبيعية ومكافحة التصحر والتوسع في التكنولوجيا الحيوية الصحراوية، فضلا عن آليات تعزيز التعاون مع الشركاء المحليين والدوليين لتحقيق الأمن الغذائي في البيئات الهشة.
وأكد شوقي أن انعقاد هذه الدورة تأتي في ظل دعم غير مسبوق من القيادة السياسية لجهود البحث العلمي التطبيقي في خدمة تنمية الصحراء، مشيرًا إلى أن المركز يعمل على تحويل الأبحاث إلى مشروعات تنموية ملموسة تسهم في تحسين سبل المعيشة للمجتمعات البدوية واستدامة الموارد.
وعقب الاجتماع، تم استعراض عدد من منتجات المحطات البحثية التابعة للمركز، والتي تعكس جهود الباحثين في تطوير تقنيات الزراعة الصحراوية وتحسين سلالات النباتات الملائمة للظروف البيئية القاسية، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتحقيق قيمة مضافة للمنتجات الزراعية في المناطق النائية.
وتفقد وزير الزراعة المرصد المصري للتصحر التابع للمركز، حيث استمع إلى شرح تفصيلي حول دور المرصد في متابعة مؤشرات تدهور الأراضي والموارد الطبيعية، وآليات الإنذار المبكر لمواجهة مخاطر التصحر والتغيرات المناخية، مؤكدًا أهمية دعم المرصد كأداة علمية متقدمة تساعد في وضع السياسات والاستراتيجيات الوطنية للحفاظ على الموارد الأرضية وتنمية المناطق الجافة.
وشملت زيارة الوزير للمركز، تفقد الشبكة القومية لتحلية المياه، والتي تهدف إلى إنشاء منصة وطنية تجمع كافة المؤسسات والهيئات والشركات التي تعمل في مجال تحلية المياه، وذلك لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون بينها وبين الجهات التنفيذية،

حيث تسعى الشبكة إلى إنشاء قاعدة بيانات ضخمة تضم التقارير والأبحاث والمعامل والمشروعات في هذا المجال، من أجل توطين صناعة تحلية المياه في مصر، سعيًا لتحقيق الأمن المائي الوطني، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية التحلية كأحد أهم المصادر غير التقليدية للموارد المائية
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تكثيف أنشطة مبادرة مركز البحوث الزراعية، لتفعيل المراكز الإرشادية على مستوى الجمهورية، بتنفيذ أكثر من 2300 نشاط إرشادي متنوع، نجح في تقديم خدمات الدعم الفني لما يزيد على 61 ألف مزارع على مستوى الجمهورية.
وقال الدكتور ياسر الحيمري مدير معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية، والمنسق العام للأنشطة الإرشادية والتدريبية بمركز البحوث الزراعية، أن ذلك يأتي في ضوء التوجيهات المستمرة من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بضرورة التواجد الميداني الدائم ودعم المزارعين في مواقع الإنتاج،
وبناءً على تعليمات الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، وبتنسيق مشترك بين قطاعي الإرشاد الزراعي واستصلاح الأراضي ومديريات الزراعة بالمحافظات.

وأشار الحيمري إلى أن خبراء مركز البحوث الزراعية نفذوا نحو 2350 نشاطًا إرشاديًا متنوعًا ما بين ندوات وحلقات نقاشية وزيارات حقلية داخل نطاق المراكز الإرشادية ومراقبات استصلاح الأراضي، استفاد منها أكثر من 61,400 مزارع على مستوى الجمهورية.
أوضح، أن تلك الأنشطة شملت جميع مجالات الإنتاج الزراعي، حيث تناولت المحاصيل الحقلية الاستراتيجية مثل القطن، الأرز، دوار الشمس، فول الصويا، البصل، القمح، قصب السكر، وبنجر السكر،
كما تضمنت الأنشطة محاصيل البساتين مثل الموالح، الرمان، المانجو، نخيل البلح، الزيتون، بالإضافة إلى النباتات الطبية والعطرية، ومحاصيل الخضر المختلفة مثل الخيار، القلقاس، البطاطس، الثوم، الفاصوليا، البطاطا، الفراولة، الطماطم، والبسلة.
واضاف أنه تم خلال الندوات والزيارات توعية المزارعين بالتوصيات الفنية السليمة، والممارسات الزراعية الجيدة، لرفع الإنتاج كماً ونوعاً، مع التركيز على عمليات ما بعد الحصاد وطرق المكافحة المتكاملة للآفات والأمراض، وترشيد استخدام مياه الري وتحقيق أقصى استفادة من وحدتي الأرض والمياه، وكذلك الترشيد في استخدام الأسمدة والمبيدات.

وأكد “الحيمري” أن الأنشطة ركزت على توعية المزارعين بآثار التغيرات المناخية على المحاصيل والإنتاج الحيواني والداجني، وسبل التعامل مع الموجات الحرارية والتقلبات الجوية الحادة، من خلال تطبيق التوصيات الفنية للحماية وتقليل الخسائر الناتجة عنها، لافتا إلى أنها شملت تقديم إرشادات متخصصة في الرعاية الصحية للحيوان والدواجن، والتغذية السليمة، وطرق التربية الحديثة، إضافة إلى التوعية بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ووسائل الوقاية منها.
وقال ان الفعاليات تضمنت أيضا عددًا من الندوات الخاصة بـ تدوير المخلفات الزراعية للحفاظ على البيئة، وإنتاج البيوجاز وتحقيق أعلى استفادة ممكنة من المخلفات، كما تم تنظيم ندوات لتنمية المهارات الحياتية للمرأة والشباب الريفي في مجالات التصنيع الغذائي، والصحة الإنجابية، والثقافة السكانية،
والمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، إلى جانب التسويق الإلكتروني للمنتجات الزراعية، دعمًا لجهود الدولة في تنمية المجتمعات الريفية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وشارك في تنفيذ فعاليات هذه الأنشطة نخبة من خبراء مركز البحوث الزراعية من مختلف التخصصات، خاصة من معاهد بحوث الإرشاد الزراعي، المحاصيل الحقلية، البساتين، القطن، وقاية النباتات، أمراض النباتات،

الاقتصاد الزراعي، الإنتاج الحيواني، صحة الحيوان، الأراضي والمياه والبيئة، الهندسة الزراعية، وتكنولوجيا الأغذية، إضافة إلى المعامل المركزية المتخصصة مثل معمل نخيل البلح والزراعة العضوية، بجانب العاملين الإرشاديين بالإدارة المركزية للإرشاد الزراعي ومديريات الزراعة بالمحافظات ومراقبات استصلاح الأراضي.

