شريف فاروق : استمرار الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير زيوت الطعام للمواطنين بأسعار تنافسية



أصدرت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي حصادها الأسبوعي حول أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة واجتماعات ومشاركات الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي عن الأسبوع المنقضي.
وخلال فعاليات الأسبوع أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، انتهاء مجموعات العمل المُشكلة في إطار الحوار المجتمعي حول «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»،
من أعمالها بدراسة فصول السردية ووضع مقترحاتها وملاحظاتها المختلفة حول استقرار الاقتصاد الكلي، والاستثمار والتجارة الخارجية، والتنمية الصناعية، وتوطين التنمية والتخطيط الإقليمي،
وكذلك الملاحظات المختلفة حول التنمية البشرية، مؤكدة أن الوزارة تعمل حاليًا على دراسة مختلف الملاحظات والمقترحات التي وضعتها مجموعات العمل والخبراء حول فصول السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، وفق الجدول الزمني المُعلن.

كما شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في الجلسة الوزارية الافتتاحية خلال فعاليات منتدى التجارة والاستثمار المصري الخليجي، بهدف استعراض بيئة الاستثمار في جمهورية مصر العربية ودول مجلس التعاون، وأهم التطورات والتشريعات الداعمة،
وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين ممثلي القطاعين العام والخاص في الجانبين، ومناقشة التحديات القائمة أمام تدفق الاستثمارات، ورسم ملامح مستقبل التعاون الاستثماري بما يتوافق مع رؤية مصر ودول مجلس التعاون الخليجي
وفي خطوة جديدة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية،
شارك وفد مصري يضم 17 مسئولاً حكومياً في ورشة عمل عُقدت في العاصمة بكين حول «تبادل الخبرات بين مصر والصين في مجال التنمية الاقتصادية»، حيث ضمت الورشة مسئولين من وزارات التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، النقل والصناعة، الاستثمار والتجارة الخارجية، والهيئة العامة للرقابة المالية، وذلك بهدف تبادل الخبرات في مجال التنمية الاقتصادية والاستفادة من الخبرات الصينية.
واستقبلت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بعثتين من المفوضية الأوروبية لإجراء مباحثات موسعة حول الإصلاحات الهيكلية ومشروعات المنح التنموية الجاري تنفيذها، وذلك في أعقاب توقيع اتفاق المرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة خلال القمة المصرية–الأوروبية ببروكسل.
من جانب آخر قامت الدكتورة رانيا المشاط، بزيارة لمحافظة جنوب سيناء، حيث تفقدت إلى جانب السيد/ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أسامة الأزهري وزير الاوقاف، عددًا من المشروعات التنموية بالمحافظة للوقوف على الموقف التنفيذي لتلك المشروعات، من أبرزها محطة بحوث جنوب سيناء التابعة لمركز بحوث الصحراء.
وبالتزامن مع الزيارة الميدانية لمحافظة جنوب سيناء، أكدت الدكتورة رانيا المشاط، أن مشروعات التجمعات التنموية في شبه جزيرة سيناء تمثل أحد النماذج الرائدة لجهود الدولة في توطين التنمية الإقليمية وتحقيق التنمية المتوازنة بين مختلف المحافظات، تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتعزيز جهود التنمية الشاملة والمستدامة والمتكاملة، خاصة في المناطق الحدودية وسيناء، لما لها من أهمية استراتيجية وأبعاد تنموية واجتماعية واقتصادية.

وشهدت «المشاط» خلال الأسبوع المنقضي، حفل افتتاح مكتب تمثيل «ستاندارد بنك» في مصر، كما قامت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بتوفير كافة أوجه الدعم الفني واللوجستى من أجل إتمام انتخابات مجلس إدارة نادي هليوبوليس الرياضي باستخدام منظومة التصويت الإلكتروني.






استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم الخميس، بمنزل فضيلته بالقُرنة بمحافظة الأقصر، المفكر العالمي، البروفيسور جيفري ساكس، أستاذ الاقتصاد ورئيس مركز التنمية المستدامة بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة.
وتناول اللقاء أحاديث ودية حول أبرز المستجدات على الساحة العالمية، لا سيما التحديات التي تواجه المنطقة؛ حيث أعرب فضيلته عن تقديره لمواقف البروفيسور جيفري ساكس وكتاباته المنصفة، خاصَّةً فيما يتعلق بغزة وفلسطين، التي تنم عن عقلية حكيمة، تدرك جيدًا بأن رسالة الأديان كلها تدعو لمناصرة المستضعفين بغض النظر عن دين أو جنس أو عرق، وإلى تعزيز التعايش الحقيقي المبني على أساس المساواة والحقوق والكرامة الإنسانية.

من جهته، أعرب البروفيسور جيفري ساكس، عن بالغ سعادته وتشرفه بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لمواقف فضيلته الشجاعة في نشر السلام العالمي والأخوة الإنسانية، مؤكدًا أن صوت الإمام الطيب يمثل صوت الحق والإنسانية، وعلى العالم أن يستمع لرؤاها جيدًا، مؤكدًا اعتزازه في الوقت ذاته بهذه الزيارة إلى مصر والأقصر، وسعادته بزيارة الجامع الأزهر الشريف، هذا الصرح العلمي الرائد الذي يشع نورًا وعلمًا للعالم كله.




شارك الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، في الاجتماع الوزاري للمفوضية الأفريقية للطيران المدني (AFCAC)،
الذي عُقد بمدينة بونتا كانا بجمهورية الدومينيكان، على هامش مؤتمر منظمة الطيران المدني الدولي (ICAN 2025)،
بمشاركة السيدة أديفونكي أدييمي الأمين العام للمفوضية، وعدد من وزراء النقل والطيران ورؤساء هيئات وسلطات الطيران
المدني بالدول الأفريقية.
ويأتي الاجتماع بالتزامن مع الذكرى السادسة والعشرين لاعتماد قرار ياموسوكرو (YD)، الذي نظمته مفوضية الطيران المدني الأفريقية تحت شعار: “توسيع الخطوط الجوية داخل إفريقيا – جني ثمار السوق الإفريقية الموحدة للنقل الجوي (SAATM)”، بهدف تعزيز التكامل الجوي بين الدول الأفريقية ودعم تنفيذ السوق الموحدة للنقل الجوي، أحد أبرز مشاريع الاتحاد الافريقى لتحقيق الربط الاقتصادي بين دول القارة السمراء.
كما تم عقد حلقة حوار وزاري رفيع المستوى حول اليات ربط وتطوير

ودورها في دعم الاتصال الجوي والنمو المستدام، بمشاركة ممثلين عن منظمة الإيكاو، وشركات الطيران، والمطارات، والمؤسسات التمويلية وشركاء التنمية.
وناقش الوزراء وممثلو الدول أولويات تطوير قطاع الطيران بالقارة، وتسهيل حركه تنقل الأفراد والبضائع وتوحيد السياسات الإقليمية، بما يعزز التكامل القاري والنمو المستدام لصناعة النقل الجوي.
وفي هذا السياق أكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن اتفاقية ياموسوكرو تمثل حجر الأساس لتحقيق السوق الأفريقية الموحدة للنقل الجوي، مشيرًا إلى أنها من أهم أدوات التكامل الاقتصادي، لما توفره من فرص لزيادة الحركة الجوية، وتنشيط حركه الركاب والبضائع بما ينعكس على التجاره و السياحة، وجذب الاستثمارات.
وأوضح الحفني أن تحرير النقل الجوي وتطبيق مبدأ السماء الموحدة يتطلب معالجة التحديات التنظيمية والفنية وتطوير البنية التحتية، مع تعزيز التعاون بين سلطات وشركات الطيران الوطنية لضمان منافسة عادلة وتنمية مستدامة للقطاع.
وأضاف وزير الطيران المدني أن مصر تُولي اهتمامًا كبيرًا بتفعيل اتفاقية ياموسوكرو ودعم جهود المفوضية الأفريقية للطيران المدني في تنفيذ مبادرة السوق الموحدة للنقل الجوي، مؤكدًا أن تبني سياسات موحدة بين الدول الأعضاء تعد عوامل حاسمة لتطوير منظومة الطيران بالقارة.

مشيرا إلى أن تحقيق الربط الجوي بين العواصم الأفريقية يشكل نقطة تحول في مسار التنمية الشاملة، مع اهميه ضمان معايير السلامه الدوليه والإقليمية مشددًا على أن مصر ستظل شريكًا فاعلًا في دعم الجهود الأفريقية لتحقيق أهداف أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 في مجال الطيران المدني.