رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

شريف فاروق : استمرار الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير زيوت الطعام للمواطنين بأسعار تنافسية

تنفيذاً لتوجيهات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، أعلنت وزارة التموين ممثلة في الشركة القابضة للصناعات الغذائية عن اتفاقها مع شركتي “أرما” و”صافولا” على طرح زيوت خليط معبأة سعة 700 مللي بسعر 46.60 جنيه في المجمعات الاستهلاكية التابعة للشركة القابضة بكل المحافظات.

شريف فاروق

ويأتي هذا الاتفاق في إطار اهتمام الوزارة بتكثيف التعاون وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص لضمان توافر السلع الأساسية للمواطنين، مع التأكيد على أهمية تكامل الجهود بين جميع الأطراف لضمان توافر المنتجات بجودة وأسعار تنافسية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار في الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين.
ومن جانبه أوضح الدكتور علاء ناجي، الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية، أن هذا الاتفاق يأتي تنفيذا لتوجيهات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، واستكمالاً لجهود الوزارة، حيث تم طرح الاسبوع الماضي زيت خليط “زمزم” إنتاج الشركة القابضة، عبوة 700 مللي بسعر 46.60 ،
في فروع سلسلة “هايبر وان ماركت”، إضافة إلى توافره في 1060 مجمعاً استهلاكياً على مستوى الجمهورية، إلى جانب طرح عبوات الزيوت الخليط 700 مللي من إنتاج شركتي “أرما” و”صافولا”
والتي سيتم طرحها ايضاً بالمجمعات، مشيداً بأهمية توجه الوزارة نحو تكامل الجهود بين كافة الأطراف لتلبية احتياجات المواطنين بأسعار وجودة مناسبة.

وزير الصحة : يُعلن توصيات النسخة الثالثة للمؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية 2025

أعلن الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، اختتام أعمال وفعاليات
النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية 2025، تحت شعار (تمكين الأفراد.. تعزيز التقدم..
إتاحة الفرص) برعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، حيث حيث أطلق الوزير التوصيات النهائية للمؤتمر.

وزير الصحة

في بداية كلمته تقدم الدكتور خالد عبدالغفار، بالشكر والتقدير إلى رئيس الجمهورية، اهتمامه الكبير بالملف الصحي الذي جعل الصحة العامة ركيزة أساسية ضمن رؤية «مصر 2030»
كما توجه أيضًا بالشكر إلى دولة رئيس مجلس الوزراء على دعمه المتواصل وتشريفه للمؤتمر بجلسته الافتتاحية، وكذلك السادة الوزراء أعضاء المجموعة الوزارية للتنمية البشرية،
مشيدا بالجهود الحقيقية لكافة قيادات وزارة الصحة والسكان، وشركاء التنمية من المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، الذين ساهموا بجهود ملموسة للخروج بمؤتمر ناجحٍ بصورة مُشرفة أمام دول العالم أجمع، وكذلك رعاة ومنظمي المؤتمر.
وأعرب الدكتور خالد عبدالغفار، عن بالغ سعادته لإنجاح المؤتمر في نسخته الثالثة، مشيدا بالإقبال والحضور القوي، حيث بلغ عدد المشاركين أكثر من 46 ألف مشارك، وتم تنفيذ 198 جلسة حوارية وورشة عمل ودورة تدريبية،
بمشاركة 794 متحدثًا ومحاورًا من بينهم أكثر من 130 متحدثًا دوليًا، وأكثر من 32 وزيرًا ومسؤولًا حكوميًا، وقيادات دولية رفيعة المستوى، كما استضاف المؤتمر أكثر من 120 جهة دولية وإقليمية ووطنية.
وذكر الدكتور خالد عبدالغفار، أن المؤتمر، أسفر عن توقيع 8 بروتوكولات تعاونية لتعزيز الرعاية الصحية والتنمية البشرية، بهدف الكشف المبكر عن الأمراض السارية ودراسات جدوى لإنشاء مستشفيات وأنظمة صحية افتراضية وذكية، وتوطين صناعة الأشعة بمصر، وتعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير خدمات الرعاية الصحي، وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة لتعزيز مهارات الولادة الطبيعية، وسائل تنظيم الأسرة الآمنة، المشورة الأسرية،
والصحة الإنجابية ودعم القضية السكانية ورفع الوعي الصحي للأسرة عبر تحسين المعرفة بالصحة الجلدية وتوطين صناعة الأدوية، والعمل على حماية صحة الرياضيين والحد من مخاطر الوفيات المفاجئة أثناء التدريبات أو المنافسات الرياضية والممارسات العامة وأخيرا الاعتماد الدولي لمنشآتنا الصحية.
واستعرض وزير الصحة، عددًا من الإنجازات تمت خلال المؤتمر، حيث تم إطلاق المنصة الرقمية للسياحة الصحية (تور فور كيور) والمنتدى الأول للسياحة الصحية، والمنتدى العالمي لشراء اللقاحات 2025 بتنظيم مشترك مع اليونيسيف، التي تستهدف بحلول 2030،
توفير نظام صحي ذكي، ومستدام، وشامل، يضع المواطن قلب النظام، معلنًا اختيار مجلس وزراء الصحة العرب، التابع لجامعة الدول العربية الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية التي اطلقتها وزارة الصحة، خلال المؤتمر لتكون الإطار المرجعي لاستراتيجيات الصحة الرقمية بجميع الدول العربية الأعضاء بالجامعة.
وأعلن نائب رئيس الوزراء وزير الصحة، التوصيات الختامية للمؤتمر الدولي، وذلك من خلال محاوره الثلاثة لضمان الاستدامة والنمو الشامل.
التوصيات الختامية -المختصرة- للمؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية 2025
المحور الأول: السكان والتنمية البشرية
1. دمج الرؤية التنموية في ملف السكان بمنظور شامل يشمل التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
2. تحقيق معدل إنجاب كلي 2.1 بحلول 2027 عبر خطة سكانية موحدة ونهج “مسار الحياة” من الألف يوم الذهبية.
3. القضاء على الاحتياجات غير الملباة والحمل غير المخطط بتوفير وسائل تنظيم أسرة طويلة المفعول ومبدأ “لا للفرص الضائعة”.
4. تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا برفع مساهمتها في سوق العمل عبر تشريعات، ريادة أعمال، وحضانات مجتمعية.
5. رقمنة البيانات السكانية وتحويل المناطق الحمراء إلى خضراء عبر منصة رقمية موحدة وذكاء اصطناعي.
المحور الثاني: الخدمات الصحية
1. الاستثمار في الرعاية الأولية بتحويل الوحدات إلى مراكز متكاملة وتطبيق “الصحة الواحدة” و”مسار الحياة”.
2. تخفيض الولادات القيصرية غير المبررة ووفيات (الأمهات/المواليد) عبر استراتيجية الولادة الطبيعية، حوكمة القطاع الخاص، ومراكز تميز صديقة الأم والطفل.
3. استدامة فحص الأمراض غير السارية، حملات تغذية ومكافحة تدخين، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتوزيع الخدمات في المناطق النائية وربط قواعد البيانات.
4. تمويل صحي مستدام عبر شراكات عام-خاص، تأمين شامل، وضرائب على التبغ/المواد الضارة.
5. تشغيل تجريبي فوري لمنصة “مصر للسياحة العلاجية” مع معايير اعتماد ومركز اتصال متعدد اللغات.
6. إصدار قانون تنظيم الصحة الرقمية.
المحور الثالث: التنمية البشرية
1. تعزيز التعليم والتدريب مدى الحياة بتوسيع التعليم الفني، إنشاء معاهد، وإدماج مهارات الذكاء الاصطناعي.
2. تمكين الشباب والنساء عبر برامج قيادة، ريادة أعمال، تصحيح الأدوار الجندرية، وإشراك الشباب في السياسات.
3. حماية اجتماعية شاملة تشمل العاملين غير الرسميين، مرتبطة بالتأمين الصحي/التعليم، ودعم الانتقال إلى العمل الرسمي.
4. تعزيز التعاون متعدد الأطراف عبر منصات (إقليمية/دولية) لتبادل خبرات في الذكاء الاصطناعي، “الصحة الواحدة”، والحماية الاجتماعية.
واختتم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان للتنمية البشرية، كلمته بالتأكيد على أن السكان ليسوا عبئًا، بل هم رأس المال البشري، وأن الصحة ليست رفاهية، بل هي استثمار في مستقبل الأمم، وأن التنمية البشرية ليست خيارًا، بل هي الطريق الوحيد لتحقيق الاستدامة، معلنًا موعد انطلاق فعاليات النسخة الرابعة للمؤتمر الدولي، خلال الفترة من 27 لـ 29 سبتمبر 2026.
يُذكر أن هذا المؤتمر، بدأ فعالياته بإعلان الدولة المصرية، خالية رسميًا من مرض التركوما كمشكلة صحية عامة، وتُعد شهادة جديدة من منظمة الصحة العالمية، تُضاف لنجاحات منظومة الصحة المصرية، بعد شهاداتها السابقة بخلو مصر من مرض شلل الأطفال بعام 2006،
والمرتبة الذهبية بإكمال مصر- كأول دولة على مستوى العالم- مسار القضاء على فيرس سي وخلو مصر من الحصبة والحصبة الألماني في مارس 2024 وتجديده في مارس ،2025 والإشهاد بأن مصر أول دولة في إقليم شرق المتوسط،
حققت مستهدفات منظمة الصحة العالمية ضمن مسار القضاء على الالتهاب الكبدي بي، وهذا الإعلان لم يكن مجرد شهادة دولية، بل نتيجة سنوات من العمل المنهجي، والذي من خلاله تنضم مصر إلى قائمة النخبة العالمية التي حققت هذا الهدف، حيث حصدت مصر المرتبة الخامسة عالميًا، والثانية في إقليم شرق المتوسط.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مع السيد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية يوم السبت ١٥ نوفمبر.

وزير الخارجية

تناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان حيث جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على أهمية وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته واستقراره،
مشيراً إلى نتائج زيارته الأخيرة إلى الخرطوم يوم ١١ نوفمبر الجارى.
وأدان وزير الخارجية الفظائع والانتهاكات المروعة التي شهدتها مدينة الفاشر، داعياً إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم الشعب السوداني ومساندة مؤسساته الوطنية. كما شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تنفيذ بيان الرباعية حول السودان بكافة بنوده،
بما في ذلك تحقيق هدنة إنسانية شاملة تمهيدًا لإطلاق عملية سياسية مستدامة تضمن وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية.
كما تناول الاتصال الأوضاع في منطقة البحيرات العظمى، حيث أكد الوزير عبد العاطي استعداد مصر للانخراط في كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لتسوية شاملة للنزاع في شرق الكونجو الديمقراطية، مشيراً إلى دعم مصر الكامل لجهود الوساطة الأمريكية الجارية في الدوحة وما تمثله من خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار في المنطقة بما يسهم في تحقيق تطلعات شعوب القارة نحو الاستقرار والازدهار.
وفيما يتعلق بالأوضاع في غزة، أشار الوزير عبد العاطي إلى البيان الصادر أمس ١٤ نوفمبر، والذي عكس الدعم لاعتماد مشروع قرار مجلس الأمن المعني بالقضية الفلسطينية، مؤكداً أهمية المضي قدماً في تنفيذ الخطة التي تم إطلاقها خلال قمة شرم الشيخ للسلام، والتي توفر مساراً عملياً لتقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة،.
بما يرسخ السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها. كما تطرق وزير الخارجية إلى التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، مشيراً إلى أهمية حشد الدعم الإقليمي والدولي لضمان التنفيذ الفعال لخطة التعافي المبكر والإعمار، وبما يسهم في رفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق.

وزارة التخطيط  تصدر حصادها الأسبوعي لأنشطة وفعاليات الوزارة

أصدرت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي حصادها الأسبوعي حول أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة واجتماعات ومشاركات الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي عن الأسبوع المنقضي.

 

وزارة التخطيط

وخلال فعاليات الأسبوع أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، انتهاء مجموعات العمل المُشكلة في إطار الحوار المجتمعي حول «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»،

 

من أعمالها بدراسة فصول السردية ووضع مقترحاتها وملاحظاتها المختلفة حول استقرار الاقتصاد الكلي، والاستثمار والتجارة الخارجية، والتنمية الصناعية، وتوطين التنمية والتخطيط الإقليمي،

 

وكذلك الملاحظات المختلفة حول التنمية البشرية، مؤكدة أن الوزارة تعمل حاليًا على دراسة مختلف الملاحظات والمقترحات التي وضعتها مجموعات العمل والخبراء حول فصول السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، وفق الجدول الزمني المُعلن.

 


‏‎
كما شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في الجلسة الوزارية الافتتاحية خلال فعاليات منتدى التجارة والاستثمار المصري الخليجي، بهدف استعراض بيئة الاستثمار في جمهورية مصر العربية ودول مجلس التعاون، وأهم التطورات والتشريعات الداعمة،

 

وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين ممثلي القطاعين العام والخاص في الجانبين، ومناقشة التحديات القائمة أمام تدفق الاستثمارات، ورسم ملامح مستقبل التعاون الاستثماري بما يتوافق مع رؤية مصر ودول مجلس التعاون الخليجي
وفي خطوة جديدة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية،

 

شارك وفد مصري يضم 17 مسئولاً حكومياً في ورشة عمل عُقدت في العاصمة بكين حول «تبادل الخبرات بين مصر والصين في مجال التنمية الاقتصادية»، حيث ضمت الورشة مسئولين من وزارات التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، النقل والصناعة، الاستثمار والتجارة الخارجية، والهيئة العامة للرقابة المالية، وذلك بهدف تبادل الخبرات في مجال التنمية الاقتصادية والاستفادة من الخبرات الصينية.

واستقبلت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بعثتين من المفوضية الأوروبية لإجراء مباحثات موسعة حول الإصلاحات الهيكلية ومشروعات المنح التنموية الجاري تنفيذها، وذلك في أعقاب توقيع اتفاق المرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة خلال القمة المصرية–الأوروبية ببروكسل.

من جانب آخر قامت الدكتورة رانيا المشاط، بزيارة لمحافظة جنوب سيناء، حيث تفقدت إلى جانب السيد/ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أسامة الأزهري وزير الاوقاف، عددًا من المشروعات التنموية بالمحافظة للوقوف على الموقف التنفيذي لتلك المشروعات، من أبرزها محطة بحوث جنوب سيناء التابعة لمركز بحوث الصحراء.

وبالتزامن مع الزيارة الميدانية لمحافظة جنوب سيناء، أكدت الدكتورة رانيا المشاط، أن مشروعات التجمعات التنموية في شبه جزيرة سيناء تمثل أحد النماذج الرائدة لجهود الدولة في توطين التنمية الإقليمية وتحقيق التنمية المتوازنة بين مختلف المحافظات، تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتعزيز جهود التنمية الشاملة والمستدامة والمتكاملة، خاصة في المناطق الحدودية وسيناء، لما لها من أهمية استراتيجية وأبعاد تنموية واجتماعية واقتصادية.

 

وشهدت «المشاط» خلال الأسبوع المنقضي، حفل افتتاح مكتب تمثيل «ستاندارد بنك» في مصر، كما قامت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بتوفير كافة أوجه الدعم الفني واللوجستى من أجل إتمام انتخابات مجلس إدارة نادي هليوبوليس الرياضي باستخدام منظومة التصويت الإلكتروني.

وزير الثقافة يتابع الحالة الصحية لطلاب أسوان بعد حادث أتوبيس المشاركين في أسبوع “أهل مصر” بالإسماعيلية

وجّه الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، بالتنسيق الكامل والفوري مع وزارة الصحة ومحافظتي الأقصر وأسوان، لمتابعة الحالة الصحية لطلاب محافظة أسوان المشاركين في فعاليات الأسبوع الثقافي التاسع والثلاثين لأطفال المحافظات الحدودية “أهل مصر”، وذلك عقب تعرض الأتوبيس الذي يستقلونه لحادث على الطريق الصحراوي الغربي (أسوان/القاهرة)، في المسافة الواقعة بين إسنا والسباعية بمحافظة الأقصر.

وزير الثقافة

وأسفر الحادث المؤسف عن إصابة 24 طالبًا وطالبة بإصابات تراوحت بين جروح وكدمات وسحجات وكسور، كما أسفر عن وفاة مشرفة الفوج داليا سليمان (50 عامًا) والطفلة سلوان محمود مرزوق (14 عامًا).
وتقدّم وزير الثقافة بخالص التعازي لأسر الفقيدتين، داعيًا الله أن يلهم ذويهما الصبر والسلوان، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين وعودتهم بسلام إلى ذويهم.
ويتابع وزير الثقافة منذ اللحظة الأولى الحالة الصحية للمصابين، ووجّه رئيس هيئة قصور الثقافة، اللواء خالد اللبان، بالتوجه إلى مدينة إسنا للاطمئنان على المصابين بمستشفى طيبة وتوفير كافة سبل الدعم، لحين عودته من مهمة العمل بدولة الإمارات وتوجهه إلى الأقصر،
حيث يجري التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية للاطمئنان على سلامتهم ومتابعة خروج الحالات تباعًا، وذلك بالتوازي مع المتابعة المستمرة على مدار الساعة من اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، لضمان توفير كل أوجه الرعاية والدعم للطلاب وأسرهم.
كما جرى التنسيق مع محافظ الأقصر، عبد المطلب عمارة، لتأمين جميع الاحتياجات العلاجية للمصابين، حيث نُقل الطلاب إلى المستشفى عبر سيارات الإسعاف، وتم تقديم الإسعافات الأولية لهم، ويجري استكمال تلقيهم للخدمات الطبية المتخصصة لحين تماثلهم للشفاء الكامل.
وتقدّم اللواء خالد اللبان، مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة العامة لقصور الثقافة، ومجلس إدارة الهيئة، بخالص العزاء لأسر الفقيدتين، داعين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهما فسيح جناته.
وأكد مساعد الوزير على المتابعة الدقيقة والمستمرة لجميع الحالات المصابة، مع تقديم كل أشكال الدعم الطبي والمعنوي لهم بالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة، لضمان تلقيهم أفضل رعاية طبية حتى تماثلهم للشفاء التام وعودتهم إلى أسرهم سالمين.

 وزير الصحة يشارك في جلسة حوارية بعنوان «الشراكات بين القطاعين العام والخاص في الرعاية الصحية

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، أهمية الشراكة الفعالة مع القطاع الخاص
لتحسين جودة الخدمات الطبية ورعاية متكاملة للمواطن.

 وزير الصحة

جاء ذلك خلال جلسة حوارية نظمتها الوزارة بعنوان «الشراكات بين القطاعين العام والخاص في الرعاية الصحية:
من التجارب العالمية إلى السياق المصري»، ضمن المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية بنسخته الثالثة،
برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال 12-15 نوفمبر 2025، تحت شعار «تمكين الأفراد، تعزيز التقدم، إتاحة الفرص»، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
ولفت الوزير إلى دعم الشراكة عبر تشريعات واضحة للتيسير والانضباط، مستعرضًا تجربة مستشفى جوستاف روسي (دار السلام-هرمل سابقًا) كنموذج ناجح لنقل الشراكة الدولية دون تأثير على الخدمات، مع الإشارة إلى أن 95% من المترددين مدرجون ضمن التأمين الصحي أو العلاج على نفقة الدولة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم الوزارة، أن الجلسة ناقشت تجارب إقليمية ودولية، دروس مستفادة، سبل تعزيز الشراكات وفق القوانين، وقطاعات الصحة ذات الأولوية لجذب الاستثمارات حسب الاحتياج.
وتابع أن الجلسة ناقشت متطلبات نجاح المشاريع الصحية عبر أطر تنظيمية واضحة، آليات الشراكات، نجاح استراتيجية تعزيزها لتسريع التمويل، تطوير البنية التحتية، تحسين الخدمات، الاحتياجات المستقبلية، توسيع الوصول للمحافظات، وتعزيز الخدمات للمواطنين.
وأدار الجلسة الدكتور خالد سمير، نائب رئيس اتحاد مقدمي الرعاية الصحية الخاصة باتحاد الصناعات، وشارك فيها: الدكتورة غادة نور، مساعد وزير الاستثمار؛ الدكتور حمدي يوسف،
نائب رئيس الخدمات الصحية بمجموعة إليفيت كابيتال؛ الدكتور أحمد جلال، الرئيس التنفيذي لبنك تنمية الصادرات؛ السيدة رغد محمود، رئيس قسم المالية بشركة إي هيلث؛ الدكتور جمال الخطيب، نائب رئيس تشاور للاستشارات الصحية؛ الدكتور إيهاب رشاد، نائب رئيس مباشر كابيتال هولدنج للاستثمارات المالية.

وزير الثقافة المصري يلتقي نظيره الإماراتي ويشهد حفل توزيع جوائز مؤسسة العويس الثقافية

في إطار زيارته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في أعمال المؤتمر العام السابع والعشرين للمجلس الدولي للمتاحف (ICOM)، التقى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري، نظيره الإماراتي سعادة الشيخ سالم بن خالد القاسمي،

وزير الثقافة المصري

وذلك على هامش حفل توزيع جوائز الدورة التاسعة عشرة لمسابقة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، والذي أقيم بحضور الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وخلال اللقاء، رحّب سعادة الشيخ سالم بن خالد القاسمي بوزير الثقافة المصري، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين، خاصة في ضوء بروتوكول التعاون الثقافي الذي تم توقيعه في القاهرة مطلع الشهر الجاري بين وزارتي الثقافة في كلٍّ من مصر والإمارات.
من جانبه، أعرب الدكتور أحمد فؤاد هنو عن اعتزازه بعمق العلاقات الثقافية التي تربط بين الشعبين المصري والإماراتي، مشيدًا بالدور الرائد الذي تقوم به مؤسسة سلطان بن علي العويس في دعم المبدعين العرب وإثراء الحركة الفكرية والأدبية في المنطقة.
يُذكر أن مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية أعلنت عن أسماء الفائزين في دورتها التاسعة عشرة (2025)، والتي شهدت مشاركة 1940 مبدعًا عربيًا من مختلف المجالات الأدبية والفكرية.
وتُعد الجائزة، التي انطلقت عام 1987، واحدة من أبرز الجوائز الأدبية العربية، حيث كرّمت حتى الآن 105 فائزين من كبار الأدباء والمفكرين العرب، ويشارك في تحكيمها نخبة من المثقفين والأكاديميين في العالم العربي.
وتحتفل المؤسسة هذا العام بمئوية الشاعر سلطان بن علي العويس (1925–2025)

وزير السياحة والآثار يقوم بجولة بالمتحف المصري الكبير لمتابعة حركة الزائرين

قام، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بجولة بالمتحف المصري الكبير،
وذلك لمتابعة حركة الزائرين والاطمئنان على انتظام الزيارة داخل المتحف.

وزير السياحة والآثار

وثمن الوزير على الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق العمل بكل من المتحف وشركة ليجاسي للتنمية والإدارة والقائمة على تشغيل الخدمات بالمتحف، تحت إشراف الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف،
وخاصة جهودهم في تنظيم حركة الزيارات وضمان انسيابها بسلاسة، سواء للزوار المصريين أو الأجانب، ولا سيما في ظل الإقبال الكبير الذي يشهده منذ افتتاحه، وبما يساهم في الحفاظ على تجربة الزيارة بالمتحف.
وأكد الوزير على أهمية الاستمرار في تطوير آليات تنظيم وإدارة حركة الزائرين، والتأكد من التزامهم بالتعليمات والإرشادات المعمول بها، وتنظيم دخول المجموعات على نحو يضمن سهولة الحركة داخل المتحف،
مشيراً إلى أهمية الاستفادة مما تشهده تجارب الزيارة يومياً وبما يساهم في تطويرها وضمان تقديم تجربة متحفية متميزة لجميع الزائرين ويعكس الصورة الحضارية للمتحف.
وخلال الجولة، حرص الوزير على التحدث مع عدد من الزائرين المصريين والأجانب، والذين أعربوا عن إعجابهم الشديد بما شاهدوه من قطع أثرية فريدة تجسد عظمة وتنوع الحضارة المصرية القديمة، وسيناريو العرض المتحفي المتميز.
كما التقى الوزير بعدد من طلاب الرحلات المدرسية المنظمة من مختلف محافظات الجمهورية، حيث أعرب الوزير عن سعادته بلقائهم وحرصهم على زيارة المتحف التي تمثل لهم فرصة للتعرف على تاريخ وحضارة مصر العريقة.
وتحدث الوزير معهم حول انطباعاتهم عن هذه الزيارة وعما شاهدوه من معروضات أثرية، مؤكداً على أن الآثار المصرية هي ملك لهم وللشعب المصري بأكمله وتمثل جزءًا أصيلًا من هويتهم وتاريخهم العريق، داعياً إياهم إلى الشعور بالفخر والاعتزاز بحضارتهم التي أبهرت العالم على مر العصور.
ومن جانبهم، أعرب الطلاب عن سعادتهم بهذه الزيارة، وإعجابهم واستمتاعهم بالتعرف على التاريخ والحضارة المصرية العريقة من خلال ما شاهدوه من قطع أثرية، مؤكدين على أنهم ملتزمون بالقواعد والتعليمات داخل المتحف منها عدم لمس أي قطعة أثرية والحفاظ على النظام داخل القاعات.
ومن جانبه، أشاد الوزير بما شهده من حُسن التنظيم في العديد من الرحلات المدرسية التي أظهرت التزامًا كبيرًا بالقواعد والإرشادات المنظمة للزيارة والذي برز من خلال السلوك الحضاري الذي أبداه الطلاب داخل المتحف سواء في طريقة تعاملهم داخل القاعات أو احترامهم للآثار والمحافظة عليها،
مؤكدًا على أنهم يُعدّون نموذجًا مشرفًا يُحتذى به في زيارات المتحف، ومتمنيًا أن تكون كافة الزيارات بنفس هذا المستوى من التنظيم والالتزام حفاظًا على سلامة هذه القطع واحترامًا لقيمة هذا الصرح العظيم ومما يعكس وعي المدارس وحرصها على غرس قيم الانضباط واحترام التراث في نفوس الطلاب.

شيخ الأزهر يستقبل المفكر العالمي جيفري ساكس بمنزله في الأقصر

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم الخميس، بمنزل فضيلته بالقُرنة بمحافظة الأقصر، المفكر العالمي، البروفيسور جيفري ساكس، أستاذ الاقتصاد ورئيس مركز التنمية المستدامة بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة.

 

شيخ الأزهر

وتناول اللقاء أحاديث ودية حول أبرز المستجدات على الساحة العالمية، لا سيما التحديات التي تواجه المنطقة؛ حيث أعرب فضيلته عن تقديره لمواقف البروفيسور جيفري ساكس وكتاباته المنصفة، خاصَّةً فيما يتعلق بغزة وفلسطين، التي تنم عن عقلية حكيمة، تدرك جيدًا بأن رسالة الأديان كلها تدعو لمناصرة المستضعفين بغض النظر عن دين أو جنس أو عرق، وإلى تعزيز التعايش الحقيقي المبني على أساس المساواة والحقوق والكرامة الإنسانية.

 

من جهته، أعرب البروفيسور جيفري ساكس، عن بالغ سعادته وتشرفه بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لمواقف فضيلته الشجاعة في نشر السلام العالمي والأخوة الإنسانية، مؤكدًا أن صوت الإمام الطيب يمثل صوت الحق والإنسانية، وعلى العالم أن يستمع لرؤاها جيدًا، مؤكدًا اعتزازه في الوقت ذاته بهذه الزيارة إلى مصر والأقصر، وسعادته بزيارة الجامع الأزهر الشريف، هذا الصرح العلمي الرائد الذي يشع نورًا وعلمًا للعالم كله.

وزير الشباب يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والبوسنة والهرسك في مجال الشباب

شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والسيدة دوبرافكا بوشنياك، وزيرة الشئون المدنية بمجلس وزراء البوسنة والهرسك، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين حكومة جمهورية مصر العربية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك في مجال الشباب، وذلك بمقر وزارة الشباب والرياضة بالعاصمة الجديدة.

وزير الشباب

جاء اللقاء في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز علاقات التعاون الثنائي مع مختلف الدول الصديقة، وتبادل الخبرات في مجالات العمل الشبابي، والتأكيد على الدور الحيوي للشباب في التنمية المستدامة، تماشياً مع رؤية مصر 2030.
حضر مراسم التوقيع من الجانب المصري كل من اللواء إيهاب البشير، الوكيل الدائم لوزارة الشباب والرياضة، واللواء إسماعيل الفار، مساعد أول الوزير لشئون قطاع الشباب والعلاقات الحكومية
، والأستاذ مصطفى مجدي، مساعد الوزير للشئون الاستراتيجية والمعلومات ، الاستاذ سامي عمار ممثل عن الإدارة العامة للعلاقات الدولية (الإدارة المنفذة البروتوكول).
كما حضر من الجانب البوسني السيدة دوبرافكا بوشنياك، وزيرة الشئون المدنية بمجلس وزراء البوسنة والهرسك، والسيد دافور بوشنياك، رئيس ديوان الوزيرة، والسيدة يوريتشا أرابوفيتش، مساعد الوزيرة للقطاع الصحي، والسيد عدنان حوشيتش، مساعد الوزيرة للقطاع التعليمي.
وخلال كلمته، أكد الدكتور أشرف صبحي أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي ترجمةً للعلاقات المتميزة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية وجمهورية البوسنة والهرسك،
مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على توسيع مجالات التعاون مع مختلف الدول في قضايا الشباب من خلال تبادل البرامج والزيارات والخبرات، بما يسهم في بناء قدرات الشباب وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المجتمعية.
وأضاف الوزير أن الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتماماً بالغاً بالشباب، وتعمل على تمكينهم وتأهيلهم في مختلف المجالات،
مشيراً إلى أن هذا التعاون الدولي يُعزز من تبادل الثقافات ونقل التجارب الناجحة في إدارة العمل الشبابي.
من جانبها، أعربت السيدة دوبرافكا بوشنياك عن سعادتها بتوقيع مذكرة التفاهم مع مصر، مؤكدة حرص بلادها على تعزيز أواصر التعاون مع الحكومة المصرية في مختلف المجالات،
خاصةً في قطاع الشباب، الذي يمثل أحد أهم ركائز التنمية في كلا البلدين.
واختُتم اللقاء بالتوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم، التي تهدف إلى تنفيذ برامج مشتركة في مجالات التبادل الشبابي، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات في السياسات الشبابية، بما يرسخ التعاون المصري – البوسني في هذا المجال الحيوي.

وزير الإسكان يُشارك في احتفالية مرور ٥٠ عامًا على استقلال جمهورية أنجولا

نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، شارك المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في الاحتفال بمرور ٥٠ عامًا على استقلال جمهورية أنجولا، حيث ألقى كلمة بهذه المناسبة أعرب خلالها – نيابةً عن حكومة جمهورية مصر العربية – عن تهنئة الدولة المصرية إلى حكومة وشعب جمهورية أنجولا بمناسبة احتفالهم بالعيد الوطني للاستقلال، وعن خالص التقدير والامتنان للسفير الأنجولي وممثلي السفارة، على الدعوة الكريمة وحسن الاستقبال وكرم الضيافة، والذي يمثل تجسيد حيّ لروح الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين.

وزير الإسكان

وقال وزير الإسكان: منذ فجر العلاقات بين مصر وأنجولا، كانت شراكاتنا تقوم على رؤية مشتركة تعتمد على الاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في التعاون البنّاء في مختلف المجالات، وقد مثّل دعم مصر لاستقلال أنجولا في ستينيات القرن الماضي، واستضافتها لأول مكتب إقليمي لحركة التحرير الأنجولية في القاهرة عام 1965، بداية شراكة قائمة على التضامن والنضال من أجل الحرية وتقرير المصير.
وأضاف وزير الإسكان، أنه في السنوات الأخيرة، شهدت هذه الشراكة زخماً ملحوظاً، تجلّى بوضوح في الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أنجولا في يونيو 2023، وهي أول زيارة لرئيس مصري منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1976،
وقد جسدت تلك الزيارة التزام مصر الحقيقي بالارتقاء بعلاقاتها مع أنجولا إلى آفاق أوسع، واستمر هذا الزخم بزيارة فخامة الرئيس جواو لورنسو إلى القاهرة في أبريل 2025، والتي أكدت المسار الطموح والمتنامي لعلاقة تتجاوز الأطر التقليدية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون التنموي.
وفي هذا السياق، قال المهندس شريف الشربيني: أودّ أن أؤكد – باسم الحكومة المصرية – أن مصر تولي اهتماماً خاصاً بتوسيع تعاونها مع أنجولا في مجالي الإسكان والبنية التحتية، وهما مجالان يرتبطان مباشرة بمهام وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية التي أتشرف بتمثيلها اليوم،
وتنظر مصر إلى أنجولا كشريك استراتيجي، وتؤمن بأن خبرتها الواسعة في إنشاء المدن الجديدة، وتطوير برامج الإسكان الاجتماعي، ورفع كفاءة البنية التحتية الحضرية، تمثل فرصة ثمينة لتحقيق المصالح المشتركة والتنمية المتبادلة.
وأضاف وزير الإسكان أن مشروعاتنا في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة والمياه والنقل والمدن الذكية تجعلنا لا نعمل كمستثمر أو منفّذ فحسب، بل كشريك حقيقي يتشارك رؤية موحّدة ويسهم في خلق قيمة مضافة لشعبي البلدين، وقد بدأت الشركات المصرية بالفعل استكشاف السوق الأنجولية،
ومع سعي أنجولا إلى ترسيخ مسارها نحو التنمية المستدامة، فإن مصر على أتمّ الاستعداد لتقديم خبرتها ومعرفتها لدعم هذا التوجّه، وفي هذا الإطار، يُعدّ مشروع ممر لوبيتو التنموي مثالاً واعداً على المشاريع الإفريقية التحويلية التي تجسّد رؤيتنا المشتركة لمستقبل القارة.
وأكد وزير الإسكان أنه على الصعيد الاقتصادي والتجاري، ورغم أن حجم التبادل التجاري الحالي بين البلدين لا يزال متواضعًا، فإن ذلك لا يعتبر عائقًا، بل فرصة للتوسع، فقد مهد منتدى الأعمال المصري – الأنجولي، الذي عُقد في أكتوبر 2024 بمشاركة قوية من الحكومتين والقطاع الخاص،
الطريق أمام إقامة شراكات جديدة في مجالات الأدوية والزراعة والصناعات الكيماوية وغيرها من القطاعات التي تمتلك فيها مصر خبرة كبيرة، ونرحّب بالجهود الجارية لتنظيم بعثة أعمال إلى أنجولا في المستقبل القريب، وهي مبادرة تعكس متانة الروابط المتنامية بين بلدينا ورغبتنا المشتركة في تعميق التعاون في هذه المجالات الحيوية.
أما على المستوى السياسي والدبلوماسي، فأكد الوزير أن توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات متعددة – من آليات التشاور السياسي إلى الإعفاء المتبادل من تأشيرات السفر الدبلوماسية – يبرهن على أن علاقات مصر وأنجولا تجاوزت حدود الصداقة لتتحول إلى شراكة مؤسسية حقيقية،
وأن انعقاد الجولة الأولى من المشاورات السياسية في القاهرة في نوفمبر 2024، يعقبه قبول أنجولا استضافة الجولة الثانية، إلى جانب التحضير لعقد الاجتماع الأول للجنة المشتركة في غضون أيام، كلها مؤشرات تؤكد أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين باتت تسير ضمن إطار مؤسسي منظم يسعى إلى تحقيق أقصى قدر من المصالح المشتركة.
وأشار الوزير إلى أنه من أبرز دلائل قوة هذه الشراكة هو الدعم المتبادل لترشيحات البلدين في المنظمات الدولية، وهو ما يعكس بوضوح الثقة والتنسيق والرؤية الاستراتيجية المشتركة التي تقوم عليها علاقات مصر وأنجولا، مضيفاً: لا يفوتنا أن نشير إلى أن أنجولا تؤدي اليوم دورًا قياديًا فاعلاً على الساحة الإفريقية من خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي وعضويتها في مجلس السلم والأمن الإفريقي للفترة 2024–2025، وهو ما يمنحها مكانة محورية في صياغة أولويات القارة في مجالات السلام والأمن والتنمية.
وقال المهندس شريف الشربيني: بما أن مصر تواصل دورها المؤثر في الشأن الإفريقي، فإن هناك أرضية خصبة لتعزيز التنسيق والتعاون بين بلدينا في القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى القاري والدولي، لافتًا إلى أنه وفي وقتٍ تنتهج فيه أنجولا سياسة خارجية تركز على الدبلوماسية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتعزيز التكامل الإقليمي،
فإن مصر ترحّب بهذا التوجه وتقدم خبرتها وتجربتها لدعم شريك يسعى مثلها نحو مستقبل أكثر إشراقاً، وإن التعاون بين مصر وأنجولا ليس تعاوناً مؤقتاً، بل مشروع طويل الأمد يتطلب منا استمرارية في الحوار والتخطيط المشترك والاستثمار المتبادل، لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة شعبي البلدين.
وقال في كلمته: إذ تولي وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية أولوية كبرى لتحسين جودة الحياة الحضرية، فإننا نرى في أنجولا شريكاً طبيعياً في هذا المسعى – سواء من خلال التنمية العمرانية، أو السكن الاجتماعي، أو تحديث البنية التحتية، أو إنشاء المدن الذكية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
وهذه الرؤية تتناغم مع أولويات التنمية في أنجولا، التي تركز على تمكين الشباب، وتحفيز نمو القطاع الخاص، وتعزيز مشاركة المرأة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأعلن أنه انطلاقاً من ذلك، تؤكد مصر استعدادها – في إطار هذه الشراكة – لتسهيل تبادل الخبرات، وتوسيع برامج التدريب، وتعزيز بناء القدرات الأنجولية في المجالات ذات الصلة، وتعمل الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية (EAPD) وخبراؤنا الفنيون بالفعل على تدريب عشرات الكوادر الأنجولية في مجالات الشرطة والدفاع والصحة والإعلام والطاقة المتجددة والزراعة، بما يؤسس لبرنامج تعاون متكامل ومستدام.
وأكد وزير الإسكان أن التحديات التي تواجه قارتنا الإفريقية – من تغير المناخ والأمن الغذائي إلى التوسع العمراني السريع – تتطلب نهجاً تعاونياً قائماً على التكامل لا التنافس، فإن حوارنا مع أنجولا، بوصفها شريكاً موثوقاً، يمثل إضافة قيّمة لمسارنا المشترك نحو إفريقيا أكثر مرونة واستدامة وازدهاراً.
وفي ختام كلمته، وجه وزير الإسكان – باسم حكومة جمهورية مصر العربية، ومن خلال الحضور إلى شعب وحكومة جمهورية أنجولا – أصدق التهاني بهذه المناسبة العزيزة، قائلاً: نتطلع إلى أن يواصل تعاوننا الازدهار، وأن تتحول مشروعاتنا المشتركة إلى إنجازات ملموسة تخدم مستقبل بلدينا، معربًا عن ثقته بأن طريقنا المشترك سيقودنا إلى آفاق أرحب،
وأننا معاً سنكتب فصلاً جديداً من الشراكة القائمة ليس فقط على المصالح المشتركة، بل على الأخوة والاحترام المتبادل والالتزام بمستقبل أفضل لشعبينا وأطفالنا.

وزير الطيران المدني يشارك في الاجتماع الوزاري للمفوضية الأفريقية للطيران المدني على هامش مؤتمر الإيكاو- 2025 ICAN*

شارك الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، في الاجتماع الوزاري للمفوضية الأفريقية للطيران المدني (AFCAC)،

الذي عُقد بمدينة بونتا كانا بجمهورية الدومينيكان، على هامش مؤتمر منظمة الطيران المدني الدولي (ICAN 2025)،

بمشاركة السيدة أديفونكي أدييمي الأمين العام للمفوضية، وعدد من وزراء النقل والطيران ورؤساء هيئات وسلطات الطيران

المدني بالدول الأفريقية.

وزير الطيران المدني

ويأتي الاجتماع بالتزامن مع الذكرى السادسة والعشرين لاعتماد قرار ياموسوكرو (YD)، الذي نظمته مفوضية الطيران المدني الأفريقية تحت شعار: “توسيع الخطوط الجوية داخل إفريقيا – جني ثمار السوق الإفريقية الموحدة للنقل الجوي (SAATM)”، بهدف تعزيز التكامل الجوي بين الدول الأفريقية ودعم تنفيذ السوق الموحدة للنقل الجوي، أحد أبرز مشاريع الاتحاد الافريقى لتحقيق الربط الاقتصادي بين دول القارة السمراء.

كما تم عقد حلقة حوار وزاري رفيع المستوى حول اليات ربط وتطوير

 

 

ودورها في دعم الاتصال الجوي والنمو المستدام، بمشاركة ممثلين عن منظمة الإيكاو، وشركات الطيران، والمطارات، والمؤسسات التمويلية وشركاء التنمية.

 

 

وناقش الوزراء وممثلو الدول أولويات تطوير قطاع الطيران بالقارة، وتسهيل حركه تنقل الأفراد والبضائع وتوحيد السياسات الإقليمية، بما يعزز التكامل القاري والنمو المستدام لصناعة النقل الجوي.

وفي هذا السياق أكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن اتفاقية ياموسوكرو تمثل حجر الأساس لتحقيق السوق الأفريقية الموحدة للنقل الجوي، مشيرًا إلى أنها من أهم أدوات التكامل الاقتصادي، لما توفره من فرص لزيادة الحركة الجوية، وتنشيط حركه الركاب والبضائع بما ينعكس على التجاره و السياحة، وجذب الاستثمارات.

وأوضح الحفني أن تحرير النقل الجوي وتطبيق مبدأ السماء الموحدة يتطلب معالجة التحديات التنظيمية والفنية وتطوير البنية التحتية، مع تعزيز التعاون بين سلطات وشركات الطيران الوطنية لضمان منافسة عادلة وتنمية مستدامة للقطاع.

وأضاف وزير الطيران المدني أن مصر تُولي اهتمامًا كبيرًا بتفعيل اتفاقية ياموسوكرو ودعم جهود المفوضية الأفريقية للطيران المدني في تنفيذ مبادرة السوق الموحدة للنقل الجوي، مؤكدًا أن تبني سياسات موحدة بين الدول الأعضاء تعد عوامل حاسمة لتطوير منظومة الطيران بالقارة.

 

مشيرا إلى أن تحقيق الربط الجوي بين العواصم الأفريقية يشكل نقطة تحول في مسار التنمية الشاملة، مع اهميه ضمان معايير السلامه الدوليه والإقليمية مشددًا على أن مصر ستظل شريكًا فاعلًا في دعم الجهود الأفريقية لتحقيق أهداف أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 في مجال الطيران المدني.