وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية بولندا









أعلن البنك التجاري الدولي مصر سى اى بى (CIB) عن إطلاق برنامج تمكين المرأة في قطاع الأعمال (WIB Empowerment Program)، الذي تم تطويره بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) وبدعم من مبادرة الاتحاد الأوروبي للشمول المالي.
ويجسّد هذا التعاون التزام البنك المستمر بتوسيع فرص المشاركة الاقتصادية للمرأة وتعزيز قدرتها على النمو والمنافسة
في سوق العمل، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
يُقدّم البرنامج مجموعة شاملة من الخدمات غير المالية المصممة لتلبية الاحتياجات المتنوعة لرائدات الأعمال في مختلف مراحل مشروعاتهن، حيث يجمع بين برامج تدريبية متخصصة ودعم استشاري عملي يهدف إلى تطوير المهارات القيادية والإدارية والمالية. ويشمل ذلك مجالات حيوية مثل التسويق الرقمي، وتطوير العلامة التجارية، وإدارة الأعمال، والثقافة المالية، والقيادة، بما يمكّن المشاركات من اكتساب أدوات استراتيجية ومعرفة تطبيقية تعزز استدامة أعمالهن وتوسّع من أثرهن الاقتصادي.
ويأتي هذا البرنامج كباقة حصرية لرائدات الأعمال من عميلات البنك التجاري الدولي مصر سى اى بى (CIB) ، حيث يجمع بين الحلول غير المالية وبين الحلول المالية التي تساعد على نمو الشركات. ويقدّم البنك التجاري الدولي – مصر سى اى بى (CIB) نفسه كشريك مالي داعم لمسيرة النمو، من خلال توفير بطاقات ائتمانية، وتسهيلات تمويلية للشركات بشروط ميسّرة وحلول تمويلية مبتكرة، إلى جانب خدمات متكاملة تشمل إدارة الرواتب، وحلول التأمين، وإتاحة سداد المدفوعات الحكومية عبر قنوات البنك بما يعزز قدرة رائدات الأعمال على التوسع وتحقيق أهدافهن.
كما يتيح البرنامج للمشاركات المؤهلات الحصول على دعم استشاري ممول بنسبة تصل إلى 80% من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، لتسهيل الوصول إلى الخبرات المتخصصة والاستفادة من الإرشاد المهني في مواجهة التحديات اليومية التي تواجهها الشركات التي تديرها النساء.
وقال الأستاذ ياسر عبد الله، نائب الرئيس التنفيذي للتجزئة والخدمات المصرفية التجارية بالبنك التجاري الدولي مصرسى اى بى (CIB)
أتي إطلاق برنامج تمكين المرأة في قطاع الأعمال امتدادًا لالتزام البنك التجاري الدولي – مصر سى اى بى
بدعم رائدات الأعمال وتعزيز مشاركتهن الفعالة في الاقتصاد الرسمي. نحن نؤمن بأن تمكين المرأة ليس مجرد مسؤولية مجتمعية، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل أكثر شمولًا واستدامة. ومن خلال شراكتنا مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، نواصل بناء منظومة متكاملة من الخدمات غير المالية التي تواكب تطلعات سيدات الأعمال، وتمنحهن الأدوات العملية للنمو والمنافسة بثقة
من جانبه، أكد الأستاذ هاني الديب رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والخدمات المصرفية التجارية بالبنك التجاري الدولي – مصر سى اى بى (CIB)
نحن في البنك التجاري الدولي نؤمن أن دعم رائدات الأعمال لا يقتصر على التمويل فقط، بل يمتد ليشمل بناء القدرات وتزويدهن بالأدوات العملية التي تساعدهن على التوسع بثقة. ويأتي برنامج تمكين المرأة في قطاع الأعمال تجسيدًا لهذا التوجه، حيث لا يقتصر الدعم على التسويق الإلكتروني فحسب، بل يشمل أيضًا مجالات حيوية مثل الأداره، والثقافة المالية، وتطوير الأعمال، بما يسهم في تمكين قطاع المرأة من تحقيق أهدافه المالية وغير المالية، وتعزيز دوره في بناء اقتصاد أكثر شمولًا واستدامة.
انطلق البرنامج رسميًا في نوفمبر 2025، حيث تبدأ المرحلة الأولى بمسار متخصص يركّز على استراتيجيات التسويق وبناء العلامة التجارية، تمهيدًا لتنفيذ مسارات إضافية في مجالات متعددة خلال العام المقبل.
وأضاف الدكتور يحيى الحسيني مدير قطاع الخدمات الاستشارية، تمويل وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) – مصر
نحن فخورون بالشراكة مع البنك التجاري الدولي مصر سى اى بى (CIB) في هذه المبادرة لتعزيز بيئة أقوى لريادة الأعمال النسائية في مصر. تم تصميم البرنامج لتزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تقودها النساء بالخبرة والمهارات العملية التي تحتاجها لتحقيق كامل إمكاناتها والقيام بدور حيوي في دفع الاقتصاد المحلي.
وفي تعليقه على إطلاق البرنامج، أوضح أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا للدورالمحوري الذي يلعبه البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في دعم رائدات الأعمال وتمكينهن من تحقيق النمو والاستدامة، مؤكدة أن البنك التجاري الدولي مصر سى اى بى (CIB) يواصل ترسيخ موقعه كبنك رائد في تقديم الخدمات غير المالية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات المرأة في قطاع الأعمال.
يلعب البنك التجاري الدولي مصر سى اى بى (CIB) دورًا فاعلًا في تعزيز مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية من خلال مبادرات مبتكرة تضع احتياجاتها في صميم استراتيجيتنا. ونحن نؤمن أن الاستثمار في تمكين المرأة ليس فقط واجبًا مجتمعيًا، بل هو أيضًا ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي. ومن خلال هذا البرنامج، نسعى إلى بناء منظومة دعم متكاملة تُحفّز المرأة على إطلاق طاقاتها الإبداعية، وتمنحها الأدوات العملية والمعرفة اللازمة لتوسيع أعمالها وتحقيق طموحاتها بثقة.
وأضاف أن البرنامج يمثل ترجمة حقيقية لرؤية البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في تحويل التمكين إلى تأثير مستدام من خلال تهيئة بيئة شاملة تدعم المرأة في مختلف مراحل رحلتها المهنية، وتوفر حلولًا تواكب تطلعاتها المستقبلية.
وأكد أن تمكين المرأة في عالم الأعمال سيظل أحد المحاور الأساسية لتعزيز الشمول المالي وبناء مستقبل أكثر توازنًا واستدامة لمصر.
ويواصل البنك التجاري الدولي مصر سى اى بى (CIB) أداء دوره كشريك فاعل في تحقيق التنمية المستدامة من خلال برامجه المتنوعة التي تجمع بين الحلول المصرفية المبتكرة والخدمات غير المالية الموجهة الشركات على حد سواء.
من دعم ريادة الأعمال والتحول الرقمي، إلى تمكين المرأة وتعزيز الثقافة المالية، يحرص البنك التجاري الدولي مصر سى اى بى (CIB) على التركيز كعنصر جوهري في رؤيته الاستراتيجية، إيمانًا منه بأن التنمية المستدامة تنطلق من تمكينهن وتزويدهن بالأدوات التي تساعدهم على تحقيق طموحاتهم والمساهمة الفاعلة في بناء اقتصاد أكثر شمولًا وعدالة ونموًا.
حصد بنك مصر جائزة أفضل بنك في مصر في مجال التمويل العقاري من مجلة يوروموني العالمية لعام 2025، وذلك للعام الثاني على التوالي، ويتم اختيار الفائزين بهذه الجائزة وفقاً لمجموعة من المعايير الفنية التي تتضمن تحليل نتائج البنوك في كل مجال على حدى،
وتُعد هذه الجائزة شهادة ثقة دولية لأميز أداء ومنظومة عمل، حيث تقوم مجلة يوروموني بانتقاء أفضل المؤسسات المالية بناءً على تقييم نخبة من الخبراء في القطاع المصرفي.
ويولي بنك مصر اهتماماً كبيراً بقطاع التمويل العقاري، حيث يُعتبر قطاع العقارات أحد القطاعات الرئيسية المؤثرة في الاقتصاد الوطني والمساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي. ويقدم البنك مجموعة متنوعة من البرامج التمويلية المخصصة لخدمة هذا القطاع الحيوي،
وقد حقق بنك مصر خلال عام 2025 جهوداً كبيرة في مجال التمويل العقاري، تُوجت بحصوله على جائزة أفضل بنك في مصر

في مجال التمويل العقاري من مجلة يوروموني للعام الثاني على التوالي.
وقد جاء تحقيق البنك لهذه الجائزة المرموقة نتيجة استراتيجية واضحة وجهود كبيرة لتعزيز منظومة التمويل العقاري في السوق المصري، من خلال استحداث آليات عمل مرنة تتوافق مع متطلبات السوق ومع السياسة الائتمانية للبنك، بالإضافة الى التعاون مع كبار المطورين العقاريين والتعاون مع اهم المنصات العقارية ،
وذلك في إطار القوانين واللوائح المنظمة للسوق العقاري ويسهم ذلك في دعم خطط الإصلاح الاقتصادي ودفع منظومة التمويل العقاري وتحفيز العملاء والشركات على الاستفادة من البرامج التمويلية المتاحة ، مما يدعم تحقيق أهداف الدولة في تنشيط هذا القطاع الحيوي الذي يعد أحد ركائز التنمية المستدامة.
ويقدم بنك مصر حزمة متكاملة من البرامج التمويلية التي تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع، كما يشارك في مبادرات التمويل العقاري منذ إطلاقها، مقدماً خدمات التمويل العقاري لما يقرب من 160 ألف عميل.

ويؤمن بنك مصر بأهمية تضافر الجهود لدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة، ويحرص على القيام بدوره الحيوي في مساندة المبادرات والأنشطة التي تسهم في تحسين جودة حياة المواطنين، وخاصة ما يتعلق بتوفير السكن الملائم والارتقاء بالمستوى المعيشي لكافة أفراد المجتمع.
أعلنت OPPO، العلامة التجارية الرائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا، عن اختتام مسابقتها العالمية، جوائز OPPOللتصوير الفوتوغرافي لعام 2025، وذلك خلال فعالية ختامية كبرى تُقام لأول مرة في مصر. يأتي هذا الحدث المرتقب ليمثل ختام الموسم الثالث من جوائز OPPOللتصوير الفوتوغرافي 2025، وهي مسابقة عالمية للتصوير عبر الهواتف المحمولة تحتفي بفن سرد القصص البصرية الملتقطة باستخدام هواتفOPPO الذكية.
في OPPO، تُعد تقنيات التصوير محورًا أساسيًا للابتكار التكنولوجي، تهدف إلى تمكين التعبير العاطفي العميق، وتوثيق الثقافات، وصياغة القصص بأسلوب بصري مؤثر. وبفضل ابتكارات الكاميرا المتقدمة مثل خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة، وكاميرات التقريب (التليفوتو)، ووضعيات الليل والبورتريه المحسّنة، تتيح هواتف OPPO للمبدعين تحويل رؤاهم الإبداعية إلى أعمال آسرة تتميز بأعلى درجات الوضوح والدقة.
ويعكس هذا التزام OPPO المتواصل بالابتكار النجاح العالمي الذي تحققه جوائز OPPO للتصوير الفوتوغرافي، والتي جذبت في نسختها الثالثة مشاركة واسعة وحماسية من مصورين من مختلف أنحاء العالم. ويُسلط استضافة النهائيات في مصر الضوء على الإرث الثقافي الغني للبلاد، بما يتماشى بسلاسة مع مهمة OPPO في الاحتفاء بالإبداع والتعبير البصري وتمكين المبدعين من صناعة لحظاتهم.
وتحت شعار – Super Every Moment” كل لحظة استثنائية”، ستُقام مراسم حفل توزيع الجوائز والمعرض في الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر 2025، حيث سيتم عرض مجموعة من أبرز الصور الفائزة من مختلف أنحاء العالم. ويجسد هذا الحدث التزام OPPO بدعم التعبير الإبداعي، وتعزيز الاستثمار في الثقافة، وتمكين الأفراد من تحويل لحظاتهم اليومية إلى قصص بصرية استثنائية.
وسينطلق المعرض بمؤتمر صحفي يوم 18 ديسمبر بمشاركة نخبة من المتحدثين المحليين والدوليين، لتقديم رؤاهم حول مسيرة المسابقة وتطورها وتأثيرها على مجتمع التصوير الفوتوغرافي العالمي. وخلال يومي 19 و20 ديسمبر، سيحظى الحضور ببرنامج حيوي من الأنشطة، بما في ذلك ورش عمل تفاعلية، وجولات تصوير، وتركيبات فنية مبتكرة، صُممت لإلهام وتعزيز الإبداع لدى المصورين على جميع المستويات.
منذ انطلاقها هذا العام، تلقت المسابقة مشاركات في ثماني فئات متنوعة: لحظة عفوية استثنائية، لحظة شباب استثنائية، لحظة حية استثنائية، لحظة تواصل استثنائية، لحظة بورتريه استثنائية، لحظة فرح استثنائية، لحظة لحكاية استثنائية، ولحظة مكان استثنائية مما أتاح للمشاركين فرصة تحويل المشاهد اليومية إلى أعمال فنية مذهلة. وتقدم المسابقة جوائز مالية قيمة تتجاوز 125,000 دولار أمريكي، تشمل الجائزة الذهبية المرموقة، والجوائز الفضية والبرونزية، بالإضافة إلى عدد من الجوائز الخاصة المختلفة.
وفي مصر، ساهمت جوائز OPPO للتصوير الفوتوغرافي في تسليط الضوء على التنوع الثقافي الغني والمشهد الإبداعي المتنامي في البلاد. واستناداً إلى نجاح المبادرات السابقة مثل “Imagine IF Photography”، التي جاءت بالشراكة مع وزارة السياحة والآثار للاحتفاء بتراث مصر وكنوزها الأثرية، يعزز حدث هذا العام التزام OPPO بدعم المجتمع الفني المصري. وعلى مدار العامين الماضيين، جذبت المسابقة أكثر من 20,000 مشاركة، إلى جانب تنظيم 17 ورشة عمل وجولة تصوير، مما يعكس دور OPPO في تمكين المواهب المحلية وتوسيع نطاق حضورها الإبداعي.
ويدعو معرض جوائز OPPO للتصوير الفوتوغرافي 2025 الجمهور والصحافة وعشاق التصوير للمشاركة في الاحتفال بهذا الحدث المميز. وتؤكد OPPO فخرها بالمواهب البصرية المبدعة التي تُسهم في تطوير فنون السرد البصري، وتواصل دعمها لتمكين المبدعين من تحويل الصور إلى أثر بصري مستدام.
لمزيد من المعلومات حول المسابقة، يرجى زيارة الموقع الرسمي.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات “وي” عن رعايتها لمبادرة قمة المرأة المصرية 2025، والتي تستهدف هذا العام دعم المرأة والشباب في مجالات العمل المستقبلية المرتبطة بالعلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، والذكاء الاصطناعي، والابتكار وريادة الأعمال، حيث تسعى المبادرة إلى ربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وتزويد الشباب بفرص التدريب والتوظيف وبناء شبكة علاقات مع القيادات التنفيذية والخبراء الدوليين.
وقد شهدت القمة مشاركة متميزة من كوادر المصرية للاتصالات، الذين قدموا ورش عمل تتناول موضوعات بناء مواهب مبتكرة في عصر الذكاء الاصطناعي، والإنترنت الآمن، والذكاء الاصطناعي من أجل الخير، وذلك بهدف نقل الخبرات المهنية إلى الأجيال القادمة.
تأتي هذه الرعاية في إطار استراتيجية المسئولية المجتمعية للمصرية للاتصالات، وتوجه الشركة نحو دعم مبادرات تمكين الشباب والمرأة، وتعزيز الابتكار في مجالات التكنولوجيا، ودعم ريادة الأعمال، وتنمية الاقتصاد المعرفي، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز التكنولوجي،

حيث تركز هذه المبادرة على بناء منظومة وطنية للابتكار والتشغيل، وتنمية مهارات المستقبل بالتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، وتعزيز مشاركة المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، ودعم رواد الأعمال الشباب، من خلال تدريب نحو 6000 طالب وطالبة من 30 جامعة مصرية.
يذكر أن المصرية للاتصالات قدمت العديد من المبادرات المتكاملة التي تستهدف بناء القدرات ودعم التعليم وتعزيز الابتكار.
مثل مبادرة “هي تقود” التي وفرت تدريبًا متخصصًا لأكثر من 825 طالبة في عشر محافظات وساعدتهن على تحويل
أفكارهن إلى مشروعات مبتكرة ذات أثر اقتصادي واجتماعي،

كما ساهمت الشركة في إعداد كوادر شابة متميزة من خلال توفير منح دراسية كاملة في مجالات الهندسة وعلوم الحاسب لطلاب جامعات مثل جامعة زويل وجامعة مصر للمعلوماتية، بهدف تأهيل جيل قادر على قيادة قطاع الاتصالات والتحول الرقمي.
قال الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن الفترة الحالية تشهد مرور منخفضات جوية على البحر المتوسط، تؤثر بشكل مباشر على بلاد الشام، خاصة سوريا ولبنان وفلسطين، ما يؤدي إلى نشاط ملحوظ في حركة الرياح وسقوط الأمطار على تلك المناطق.
وأوضح محمود القياتي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، المُذاع عبر شاشة “القاهرة والناس”، أن منخفضًا جويًا جديدًا متوقع مروره بدءًا من غدٍ، وسيؤدي إلى سقوط أمطار على مصر، لاسيما على السواحل الشمالية، مشيرًا إلى أن التأثير الأكبر للمنخفض سيكون على بلاد الشام، حيث يُتوقع هطول أمطار غزيرة قد تستمر لعدة أيام.

وأضاف محمود القياتي، أن تأثير المنخفض الجوي سيتراجع تدريجيًا مع نهاية الأسبوع، لتبدأ الأجواء في الاستقرار النسبي على أغلب الأنحاء، مع تحسن ملحوظ في الأحوال الجوية، مشيرًا أن محافظات البحر الأحمر وجنوب سيناء مرشحة أيضًا لتساقط أمطار متفاوتة الشدة خلال الأيام المقبلة، ضمن تأثيرات الحالة الجوية الحالية، مؤكدًا وجود توقعات بسقوط أمطار قد تكون غزيرة أحيانًا على بعض المناطق.
وشدد محمود القياتي على أن فرص سقوط الأمطار تشمل عددًا من المحافظات، من بينها السواحل الشمالية ومحافظة البحر الأحمر.
قال الدكتور علي جمال عبد الجواد، محلل الأسواق المالية، إن تراجع معدلات التضخم في مصر يعزز من جاذبية البورصة المصرية باعتبارها البديل الأفضل للعائد الثابت من البنوك، في ظل توقعات بخفض أسعار الفائدة، وهو ما انعكس بالفعل في زيادة تدفقات السيولة إلى عدد من القطاعات والأسهم القيادية.
وأضاف عبد الجواد، خلال حواره ببرنامج “أرقام وأسواق” المذاع على قناة أزهري، أن دخول السيولة إلى المؤشر العام ومجموعة الأسهم القيادية كان المحرك الرئيسي لارتفاع المؤشرات خلال الأسبوع الجاري، رغم تراجع بعض الأسهم الكبرى، مؤكدًا أن المؤشر لا يتأثر بسهم أو سهمين، حتى وإن كانا من الأسهم القيادية، في ظل وجود أساسيات قوية ودخول مؤسسات مالية كبيرة.
وأشار إلى أن المؤشر الرئيسي يتحرك حاليًا قرب مستويات 42 ألف نقطة، مع استهدافات فنية تمتد إلى نطاق يتراوح بين 45 و47 ألف نقطة خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية حدوث تصحيحات طبيعية، لا تمثل انعكاسًا سلبيًا للاتجاه العام الصاعد.
وأضاف أن استمرار استقرار سعر الصرف، وتراجع التضخم ، وتزايد السيولة المؤسسية، عوامل تدعم بقاء السوق في مسار صعودي، حتى مع اقتراب نهاية العام وعمليات جني الأرباح المتوقعة.
قال الدكتور علي جمال عبد الجواد، محلل الأسواق المالية، إن تراجع معدلات التضخم في مصر خلال الأسبوع الجاري يؤكد دخول التضخم في مسار هبوطي واضح، وهو ما يعزز فرص البنك المركزي المصري في خفض أسعار الفائدة بنهاية الشهر الحالي، خاصة في ظل التطورات الإيجابية على الساحة العالمية.
وأوضح عبد الجواد، خلال حواره ببرنامج “أرقام وأسواق” المذاع على قناة أزهري، أن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وللمرة الثالثة على التوالي منذ سبتمبر الماضي، يمثل عاملًا داعمًا قويًا للأسواق الناشئة، وعلى رأسها السوق المصرية، بعد فترة طويلة من الضغوط الناتجة عن تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وأشار إلى أن انخفاض التضخم في مصر إلى مستويات أقل من 4%، بالتوازي مع استقرار سعر الصرف، انعكس بشكل مباشر على أداء البورصة المصرية، حيث شهدت المؤشرات حالة من الزخم الشرائي سواء على المدى القصير أو المتوسط، مع تحسن شهية المستثمرين وزيادة تدفقات السيولة.
وأضاف أن تراجع الفائدة يدفع الأفراد والمؤسسات للبحث عن بدائل استثمارية تحقق عائدًا أعلى من العائد الثابت، وهو ما يصب في صالح سوق المال المصري، التي باتت تقدم فرصًا جاذبة مقارنة بمعدلات التضخم الحالية.
أكد الدكتور علي جمال عبد الجواد، محلل الأسواق المالية، أن أي قرار مرتقب بخفض أسعار الفائدة في مصر سيؤدي إلى تحول واضح في حركة السيولة من القطاع المصرفي إلى الأسواق المالية، خاصة الأسهم والسندات، باعتبارها البديل الأكثر جذبًا في الفترات التي تشهد تراجعًا في العائد البنكي.
وأوضح عبد الجواد، خلال حواره ببرنامج “أرقام وأسواق” المذاع على قناة أزهري، أن خفض الفائدة يعني عمليًا تراجع جاذبية الودائع، ما يدفع المستثمرين إلى توجيه مدخراتهم نحو قطاعات نشطة في البورصة المصرية، وعلى رأسها الطاقة، والاتصالات، والعقارات، باعتبارها من أكثر القطاعات استفادة من تراجع تكلفة التمويل وزيادة النشاط الاستثماري.
وأشار عبد الجواد إلى أن الأسواق المصرية بدأت بالفعل في استقبال سيولة جديدة منذ الإعلان عن خفض الفائدة الأمريكية، وهو ما انعكس في ارتفاعات ملحوظة ببعض المؤشرات والقطاعات، مؤكدًا أن استمرار تراجع التضخم سيمنح البنك المركزي مساحة أوسع للمضي قدمًا في سياسة التيسير النقدي.
وشدد على أن البورصة المصرية باتت قادرة في المرحلة الحالية على تحقيق عوائد حقيقية تتفوق على معدلات التضخم، ما يعزز ثقة المستثمرين ويعيد تموضع سوق المال كأحد أهم أدوات الاستثمار خلال الفترة المقبلة، في ظل أسبوع حافل بالتطورات الاقتصادية محليًا وعالميًا.
أعلنت الإعلامية لميس الحديدي إذاعة أول تسجيل صوتي للفنانة القديرة عبلة كامل، لطمأنة جمهورها على حالتها الصحية، والذي خصّت به برنامج الصورة المذاع على شاشة النهار.
استهلت الفنانة عبلة كامل رسالتها الصوتية بتوجيه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلة:
بشكره على تبني علاج الفنانين على نفقة الدولة، وأنا تفاجأت بقراراته، وهي لفتة حنونة وهايلة منه، وسعدت بها جدًا.

ووجهت كامل رسالة طمأنة لجمهورها، عبر برنامج الصورة المذاع على شاشة النهار. قائلة: أنا بطمن الناس اللي بحبهم وبيحبوني، أنا كويسة وبخير، كنت عملت عمليات قبل كده وبقيت كويسة، والعمليات السابقة كانت على نفقتي الخاصة،
وأنا مش محتاجة حاجة، وإن شاء الله كلنا على بعضنا نبقى أصحاء ومش محتاجين حاجة بإذن الله، ونفضل بصحة”
وواصلت: أنا بشكر كل الناس اللي دعولي، وبقولهم إن شاء الله الملائكة ترد عليكم وتقولكم: ولكم بمثلها.

ووجهت الفنانة ما قالت إنه رسالة عتاب لبعض من كتبوا على مواقع التواصل الاجتماعي: عبلة كامل مش محتاجة علاج، مش لازم تتعالج على نفقة الدولة، قائلة:” أنا بحبهم برضه، بس بوجه لهم رسالة عتاب وبقول:” رفقًا بالقلوب، وأنا مسامحة، وكلنا مسامحين بعض، وكلنا نبقى كويسين بإذن الله .”

وكررت الفنانة عبلة كامل توجيه الشكر في تسجيلها الصوتي للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلة: لفتة كريمة منه وبشكره جدًا.
وبخصوص وجود أي حسابات شخصية لها على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت: “ما عنديش أي حساب أو صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومش هيبقى عندي لغاية ما أقابل وجه كريم، ومش هيبقى عندي صفحات.”

وأردفت: أنا دائرتي مغلقة جدًا، وقافلة على نفسي، ومن حولي دائرتهم مغلقة، أي تصريح مش عن لساني ولا لسان من حولي.”
واختتمت رسالتها قائلة:” لميس يا حبيبتي أنا متشكرة جدًا، وبشكر القائمين على البرنامج، وكلنا هنبقى بخير، ولا إله إلا الله محمد رسول الله.
وقالت الفنانة عبلة كامل في رسالتها : ” بشكركم وبشكر البرنامج وانكم سمحتم لي بالرسالة