منال عوض


اعلن بنك مصر بأن لجنة الالكو بالبنك ستجتمع غدا يوم الاثنين الموافق 29 ديسمبر 2025 لمناقشة اسعار العائد
علي الاوعية الادخارية.
يأتي ذلك علي خلفية اجتماع لجنه السياسة النقدية بالبنك المركزي الذي عقد يوم الخميس 25 ديسمبر 2025
وخفض سعر الكوريدور بمقدار 1%.
وكانت لجنة السياسة النقديـة للبنك المركــزي المصـري قد قررت في اجتماعهـا يــوم الخميس الماضي
خفض سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 100 نقطة أساس
إلى 20.00% و21.00% و20.50%، على الترتيب.
كما قررت خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 100 نقطة أساس ليصل إلى 20.50%. ويأتي هذا القرار انعكاسا لتقييم
اللجنة لآخر تطورات التضخم وتوقعاته منذ اجتماعها السابق.
عقد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اجتماعًا مع أعضاء لجنة صناعة الاتصالات التابعة للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، فى إطار تشكيلها الجديد الذى يضم نخبة من القيادات والخبرات البارزة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
تناول الاجتماع مناقشة المحاور الاستراتيجية لتطوير صناعة الاتصالات فى مصر، والتحديات التى قد تواجهها خلال المرحلة المقبلة، مع استعراض الجهود التى تبذلها الدولة، من خلال الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات ولجنة الصناعة،
لدعم القطاع وتعزيز قدراته، بما يتماشى مع استراتيجية مصر الرقمية والجهود المبذولة لتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
وفى كلمته خلال الاجتماع، أكد الدكتور/ عمرو طلعت أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات شهد خلال السنوات الأخيرة طفرة نوعية غير مسبوقة، حيث تحول إلى قطاع خدمى إنتاجى يسهم بفاعلية فى النمو الاقتصادى وتحقيق التنمية المستدامة، موضحًا أن القطاع حقق أعلى معدلات نمو على مستوى الدولة للعام السابع على التوالى، بنسبة تتراوح بين 14% – 16%، مع ارتفاع مساهمته فى الناتج المحلى الإجمالى إلى حوالى 6%.

وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى القمة العالمية لصناعة التعهيد التى شهدت توقيع اتفاقيات مع 55 شركة عالمية ومحلية للتوسع فى هذا المجال داخل مصر بما يسهم فى توفير 75 ألف فرصة عمل جديدة، الأمر الذى يعكس بوضوح الاهتمام الكبير الذى توليه الدولة لصناعة التعهيد، وهو ما تجسد فى لقاء السيد رئيس الجمهورية برؤساء وقيادات الشركات المشاركة فى القمة.
وأضاف الدكتور/ عمرو طلعت أن الصادرات الرقمية ارتفعت بنسبة 124% خلال سبعة أعوام لتصل إلى 7.4 مليار دولار، كما تضاعفت صادرات التعهيد خلال ثلاثة أعوام لتسجل 4.8 مليار دولار فى عام 2025.
كما أشار إلى تقدُم مصر 47 مركزًا فى مؤشر نضج الحكومة الرقمية لعام 2025 الصادر عن البنك الدولي،
لتشغل المركز 22 عالميًا بعد أن كانت فى المركز 69، مما يعزز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة فى الحكومة الرقمية بالفئة (أ)؛ مؤكدا حرص الدولة على التطوير المستمر فى مجال الأمن السيبراني،
من خلال التوقيع على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، والإعلان عن التعاون لإنشاء المركز المصرى الإفريقى
لمنع ومكافحة الجريمة السيبرانية، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة.
وتطرق الدكتور/ عمرو طلعت إلى جهود الدولة فى توطين صناعة الإلكترونيات، موضحًا أن مصر نجحت فى جذب 15 علامة تجارية عالمية كبرى متخصصة فى تصنيع الهواتف المحمولة، بنسبة مكون محلى تجاوزت 40%؛
مضيفا أنه تم إنتاج أكثر من 10 ملايين جهاز محمول خلال العام الحالى مقارنة بـ3.3 ملايين جهاز فى العام الماضى، مؤكدًا أن تطبيق منظومة حوكمة أجهزة الهواتف المحمولة يستهدف بالأساس حماية ودعم التصنيع المحلى.

كما استعرض الدكتور/ عمرو طلعت دور الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات ولجنة صناعة الاتصالات فى إطلاق حزمة من الخدمات، من أبرزها خدمات الجيل الخامس، وخدمة إنترنت الأشياء للسيارات، وخدمة WiFi Calling لتحسين جودة المكالمات داخل المبانى، إلى جانب خدمة الشرائح المدمجة eSIM التى توفر مرونة أكبر للمستخدمين فى إدارة خطوطهم.
وفى ختام الاجتماع، أصدرت لجنة صناعة الاتصالات بالجهاز القومى لتنظيم الاتصالات عددًا من التوصيات المهمة لدعم الصناعة الوطنية، أكدت خلالها أهمية فتح آفاق جديدة لتطوير صناعة الاتصالات ومواجهة التحديات المرتبطة بالتصنيع المحلى، مع ضرورة دراسة فرص تطوير مراكز البيانات وخدمات الحوسبة السحابية، والتوسع فى تصنيع أجهزة الاتصالات محليًا، ووضع آليات فعالة لدعم وتشجيع المنتج المحلى.

وفى نهاية الاجتماع، أعرب الدكتور/ عمرو طلعت عن ثقته فى الدور المحورى الذى تضطلع به لجنة صناعة الاتصالات بتشكيلها الجديد، حيث تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التنسيق بين أطراف المنظومة، مما يُجسد حرص الدولة على توحيد الجهود وتعميق العمل المشترك لدعم وتنمية صناعة الاتصالات الوطنية.
صرّح محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن لجنة الأصول والخصوم (الأليكو) بالبنك ستعقد اجتماعًا غدًا
الاثنين الموافق 29 ديسمبر 2025، لمناقشة أسعار العائد على الأوعية الادخارية المختلفة.
وأوضح الأتربي أن الاجتماع يأتي في ضوء نتائج اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري،
الذي عُقد يوم الخميس 25 ديسمبر 2025، وأسفر عن خفض سعر الكوريدور بمقدار 1%،
بما يعكس توجهات السياسة النقدية الحالية.
وأكد الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري أن القرارات المرتقبة ستراعي تحقيق التوازن بين مصالح المودعين ومتطلبات
السوق المصرفية، إلى جانب دعم الاستقرار المالي وتعزيز كفاءة إدارة السيولة، بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية الراهنة.




في إطار التقليد الشهري الذي تحرص متاحف الآثار بجمهورية مصر العربية على اتباعه لإبراز روائع التراث الحضاري المصري، تم اختيار القطع الأثرية المميزة لشهر ديسمبر، وذلك بناءً على تصويت الجمهور عبر الصفحات الرسمية للمتاحف على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
ويأتي هذا التقليد في سياق الدور الثقافي والمعرفي الذي تضطلع به المتاحف، باعتبارها مؤسسات فاعلة في نشر الوعي الأثري والسياحي لدى مختلف فئات المجتمع، وتعزيز قيم الهوية والانتماء، وترسيخ مفهوم المتاحف كمنصات حية للحوار والتفاعل المجتمعي، بما يسهم في صون الذاكرة الحضارية عبر العصور.
وتسلّط القطع المختارة لهذا الشهر الضوء على مناسبتين عالميتين، هما اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، والاحتفال برأس السنة الميلادية.
أولاً: اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة
يُحتفل باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة بهدف رفع الوعي بالتحديات التي يواجهها ذو الإعاقة، والتأكيد على أهمية دمجهم ومشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب المجتمع والتنمية. وفي هذا الإطار، تسلط المتاحف الضوء على الجهود المبذولة لإتاحة وتيسير الزيارة لذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال توفير وسائل إتاحة متعددة، وتقديم برامج وورش عمل متخصصة تضمن تجربة متحفية شاملة.

وتشمل القطع المختارة بهذه المناسبة ما يلي:
* متحف الفن الإسلامي بباب الخلق: نموذج لكُتبيّة من الخشب المطعّم بالعاج، ترجع إلى العصر المملوكي.
* متحف المركبات الملكية ببولاق: عربة «كارتة» صغيرة الصنع فرنسية، تعود لعهد الملك فؤاد الأول، أُهديت إلى الملك فاروق من دولة المجر، وصُممت خصيصًا لتدريبه على ركوب الخيل في طفولته.
* متحف ركن فاروق بحلوان: لوحة جلدية مزخرفة تحمل أعلام مصر وصورًا للملك فاروق والنيل والفن المصري القديم والمقابر الإسلامية، مؤرخة بتاريخ 6 مايو 1947م.
* متحف طنطا: تمثال برونزي للملك «نا إف عا رود» من الأسرة العشرين، مع شرح بلغة برايل لذوي الإعاقة البصرية.
* متحف الإسكندرية القومي: رأس للمعبودة «سخمت» من الجرانيت، مع لوحات تعريفية بطريقة برايل.
* متحف المجوهرات الملكية: بروش من البلاتين مرصع بالفيروز والماس من مقتنيات الملكة فريدة.
* متحف مطروح: تمثال من الحجر الجيري لقزم وزوجته يعود لعصر الدولة القديمة.
ثانيًا: رأس السنة الميلادية
يأتي الاحتفال برأس السنة الميلادية، الذي يُقام عالميًا في ليلة 31 ديسمبر، باعتباره مناسبة ذات جذور تاريخية في التقويمين اليوناني والروماني، ليعكس تنوع التراث الديني والثقافي.
ومن أبرز القطع المختارة بهذه المناسبة:
* المتحف القبطي بمصر القديمة: مشط من العاج مزخرف بنقوش تمثل معجزات للسيد المسيح.
* متحف قصر محمد علي بالمنيل: وسام «سان سوفير» الروسي من الذهب.
* متحف جاير أندرسون بالسيدة زينب: لوحة زيتية ملونة لفارس يمتطي جوادًا.
* متحف الشرطة القومي بالقلعة: قطعة نسيج قبطية تمثل فارسًا داخل إطار بيضاوي.
* متحف مطار القاهرة الدولي (صالة 2): صليب من النحاس والزينك يحمل نقش السيدة العذراء والطفل يسوع.
* متحف مطار القاهرة الدولي (صالة 3): مخطوط باللغتين العربية والقبطية، يضم أمثال سليمان وكتاب أيوب.
* متحف إيمحتب بسقارة: لوحة حجرية للكاهن «بسماتيك» من الأسرة 26.
* متحف الإسماعيلية: أيقونة البشارة للسيدة العذراء والملاك جبرائيل.
* متحف السويس القومي: أيقونة خشبية للقديس سمعان.
* متحف كفر الشيخ: إكليل مزخرف بعبارة «المجد لله في العلا وعلى الأرض السلام».
* المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية: نحت بارز يمثل الإله «أيون–كرونوس» من العصر الروماني.
* متحف الغردقة: لوحة حجرية تصور السيد المسيح محاطًا بتلاميذه.
* متحف شرم الشيخ: أيقونة تمثل السيدة العذراء والسيد المسيح الطفل.
* متحف سوهاج القومي: لوحة حجرية بيزنطية تصور نسرًا رمزًا للقيامة.
* متحف ملوي بالمينا: أيقونة قبطية للسيدة العذراء تحمل السيد المسيح.
* متحف النوبة بأسوان: أيقونة الملاك «غبريال» تعود إلى الفترة من القرن الرابع إلى السادس الميلادي
بدأت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الإدارة المركزية لمكافحة الآفات بقطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، جولة ميدانية موسعة بمحافظات الصعيد والوجه القبلي لمتابعة الحالة العامة للمحاصيل الشتوية ومنظومة مكافحة النمل الأبيض،
تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالمتابعة الميدانية الدقيقة، وتشديد الرقابة ودعم المزارعين خاصة فيما يتعلق بمكافحة الآفات الزراعية.
وقال الدكتور أحمد رزق رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، أن الإدارة تعمل وفق منظومة علمية تعتمد على الخرائط الزمانية والمكانية التي أُطلقت منذ عامين للمحاصيل الاستراتيجية، وذلك بهدف رصد الانتشار الزمني والمكاني للآفات بدقة،
اتخاذ إجراءات استباقية للمكافحة قبل تفاقم الإصابات، إضافة إلى مراعاة التغيرات المناخية وتأثيرها على الآفات في مراحل
ما بعد الزراعة و”البادرة”.

وأشار رزق الى الزيارة الميدانية، لمحافظات الوجه القبلي، والتي بدأها بمحافظتي الأقصر وأسوان بتكليف من وزير الزراعة للاطمئنان بنفسه على كفاءة منظومة المكافحة وتوافر مستلزمات العلاج للنمل الأبيض ومتابعة حالة المحاصيل الزراعية، والتأكد من تقديم الدعم الفني اللازم للمزارعين.
وأشار إلى أنه بالتزامن مع ذلك أيضا تواصل لجان المرور بالإدارة المركزية لمكافحة الآفات، المرور على محاصيل (القمح، الفول البلدي، البنجر، الفراولة، الطماطم) بالإضافة إلى أشجار الفاكهة، لتقديم الإرشادات اللازمة للمزارعين، وذلك بمحافظات (المنيا، بني سويف، أسيوط، سوهاج، والبحيرة)، مؤكداً أن المحاصيل والزراعات وجدت في حالة جيدة.

وفي سياق متصل، أكد رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، ان هناك حملات مكثفة أيضا لتشديد الرقابة على محال الاتجار في المبيدات، كما يتم ضبط أي مستلزمات غير شرعية أو غير مسجلة بوزارة الزراعة،وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية لضمان سلامة المتداول في الأسواق.

وحول ما أثير بشأن النمل الأبيض، أكد رئيس الإدارة أن مديريات الزراعة بمحافظتي الأقصر وأسوان تنفذ برامج مكافحة مكثفة للوحدات المعرضة للإصابة، مشدداً على استمرار عمليات الحصر والعلاج الدوري، ونفى بشكل قاطع وجود أي منازل مهدمة نتيجة الإصابة، مؤكداً أن الوضع آمن ومستقر.
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن أبرز ما تم تحقيقه من إنجازات في العديد من الملفات المتعلقة بتحقيق
التنمية الزراعية والأمن الغذائي على عام 2025.
وقال علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن عام 2025 قد شهد نجاحات ملموسة في ملفات الأمن الغذائي، التحول الرقمي في القطاع الزراعي، وتعظيم الموارد، والبحث العلمي، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة.
وأشار فاروق إلى الطفرة غير المسبوقة في ملف الصادرات الزراعية المصرية، حيث حققت هذا العام رقما قياسيا مقارنة بالأعوام السابقة حيث بلغت حوالي 9 مليون طن هذا العام، مدفوعة بفتح 25 سوقاً خارجياً جديداً، بما يؤكد قدرة مصر على تعزيز التنافسية صادراتها الزراعية في الخارج، والثقة التي يحظى بها المنتج الزراعي المصري في أسواق العالم،
مشيرا الى أن إجمالي المزارع ومحطات التصدير التي شملتها منظومة التكويد بهدف التصدير هذا العام، قد بلغت نحو و6,450 مزرعة ومحطة تصديرية، بمساحة 695 ألف فدان، الأمر الذي عزز من تنافسية المنتج المصري عالمياً، حيث تصدر مصر اكثر من 405 سلعة زراعية الى نحو 167 دولة حول العالم.

وتابع وزير الزراعة، أن القطاع الزراعي قد حقق هذا العام أرقام قياسية في الاكتفاء الذاتي من عدة قطاعات، تشمل: بيض المائدة والألبان الطازجة: تحقيق اكتفاء ذاتي بنسبة 100%، فضلا عن اللحوم البيضاء بنسبة 97% (بإنتاج حوالي 2.4 مليون طن)، إضافة إلى الأسماك، حيث تم تحقيق 93.5% من الاحتياجات المحلية.
وقال فاروق أن الوزارة قد قطعت شوطا كبيرا فيما يتعلق بالتحول الرقمي، والإرشاد الزراعي، حيث تم إدراج نحو 8.3 مليون فدان على منظومة “كارت الفلاح”، كما بلغ إجمالي عدد المزارعين المدرجين على المنظومة نحو 4.8 مليون مزارع، ذلك بالإضافة إلى الجهود الإرشادية المكثفة والتي استهدفت تيم الدعم الفني للمزارعين على مستوى الجمهورية، ونقل التوصيات والممارسات الزراعية والحديثة لهم، حيث شملت تنفيذ أكثر من 33 ألف ندوة و19 ألف حقل إرشادي.
واضاف وزير الزراعة، إلى أنه على صعيد الممارسات التي تستهدف ترشيد استخدام المياه وتطوير النظم الزراعية، فقد تم التوسع في الممارسات المرشدة للمياه على مساحة إجمالية بلغت نحو 1.4 مليون فدان، من بينها زراعة 813 ألف فدان بنظام المصاطب، بالاضافة الى إجراءات عمليات التسوية باليزر وتحسين الاراضى لمساحة إجمالية 107 ألف فدان،
كما تم الانتهاء من تطهير 8,094 كم من المراوي والمساقي، وإنشاء 1,720 بئر وخزان لحصاد الأمطار في سيناء ومطروح. وأشار إلى أنه تم تنفيذ حملات مكافحة الآفات لحماية الثروة النباتية، حيث بلغت إجمالي المساحة المعالجة ضد الآفات والحشائش حوالي 292,922 فدانًا، فضلًا عن 6 ملايين فدان إجمالي المساحة التي تم معالجتها ضد القوارض.

وأشار الوزير إلى جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، حيث، بلغ حجم القطيع 8.6 مليون رأس ماشية، مع تقديم تمويلات للمشروع القومي لاحياء البتلو، لدعم صغار المربين، والتي تجاوزت حتى الآن 10 مليارات جنيه لنحو 45.1 ألف مستفيد، لتربية وتسمين ما يزيد عن 522.5 ألف رأس ماشية.
وأوضح وزير الزراعة أنه تم خلال عام 2024- 2025، إصدار نحو 13,092 ترخيص تشغيل ما بين تجديد وأول مرة، لمشروعات الإنتاج الحيواني والداجني والعلفية ومراكز تجميع الألبان، من بينها 6,052 تصريح لمزاولة نشاط تربية الماشية للمربي الصغير.

وتابع فاروق أنه تم خلال هذا العام أيضا، تقديم أكثر من 35 مليون جرعة تحصين ضد الأمراض الوبائية، بالإضافة الى إتمام 1.4 مليون جرعة تلقيح اصطناعي، تهدف إلى إدخال سلالات ذات إنتاجية عالية لدى صغار المربين، كذلك تنفيذ أكثر من 6000 قافلة بيطرية مجانية جابت قرى ونجوع محافظات الجمهورية لتقديم الدعم الفني والطبي المباشر.
وأكد فاروق، على الدعم الذي تقدمه الوزارة البحث العلمي الزراعي، وتشجيع الابتكار في المجال الزراعي، بما يساهم في زيادة الإنتاجية والانتاج، وتقليل الفجوة الغذائية، حيث نجحت جهود المراكز البحثية، في استنباط وتسجيل 17 صنفاً وهجيناً جديداً تضمن أعلى معدلات الإنتاج للفدان، ذلك بالإضافة إلى نجاح البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر في تسجيل 33 صنفاً جديداً،
مما يساهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير منتج محلي بجودة عالمية، لافتا فتا إلى نجاح الوزارة في توفير ما يزيد عن 54,338 طن من التقاوي عالية الإنتاجية، والتي تم انتقاؤها وفق أحدث المعايير العلمية لضمان مقاومة الآفات والتكيف مع التغيرات المناخية.

وقال إنه في إطار تشجيع الباحثين على التميز والابتكار، فقد تم لأول مرة إطلاق جوائز مركز البحوث الزراعية الثلاثة، التقديرية والتشجيعية والتفوق، مشيرا الى مواصلة الوزارة ريادتها في مجال البحث العلمي الزراعي، بنشر 1,450 بحثاً دولياً وتواجد 131 باحثاً مصرياً ضمن التصنيفات الدولية المرموقة، كما حصل مركز البحوث الزراعية على المركز الثاني في تصنيف “سيماجو” لعام 2025.