محمود فوزي






دعت شركة كوكاكولا عشّاق كرة القدم في مصر لرؤية النسخة الأصلية من كأس العالم، أشهر كأس لكرة القدم في العالم،
قبل انطلاق فعاليات بطولة كأس العالم ™26 FIFA، ويتم تنظيم جولة كأس العالم FIFA 26™
من كوكاكولا لمنح الجماهير المصرية فرصة استثنائية لرؤية كأس العالم الأصلي عن قُرب خلال جولته في مصر.
أعرب الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عن سعادته مؤكدا ان اختيار جمهورية مصر العربية لتكون أولى محطات جولة كأس العالم في قارة أفريقيا يعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها الدولة المصرية على خريطة الرياضة العالمية،
ويؤكد ثقة المؤسسات الرياضية الدولية في الدولة المصرية. وتأتي هذه الجولة في توقيت مهم، يتواكب مع اهتمام الدولة بدعم الرياضة كأحد محاور بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني لدى الشباب.
موضحا أن كرة القدم تعد اللعبة الشعبية الأولى في مصر، وتحظى بشغف ومتابعة جماهيرية واسعة، وهو ما يجعل استضافة النسخة الأصلية من كأس العالم حدثًا استثنائيًا يُسهم في تعزيز الثقافة الرياضية ونشر قيم المنافسة الشريفة والعمل الجماعي بين الأجيال الجديدة.
كما تمثل هذه الفعاليات العالمية فرصة حقيقية لإلهام الشباب، وتحفيزهم على ممارسة الرياضة، واكتشاف المواهب، ودعم مسارات الاحتراف الرياضي.
واختتم وزير الشباب والرياضة حديثه مشددا على سعي مصر المتواصل إلى تطوير منظومة كرة القدم على المستويات كافة، بالتعاون مع الاتحاد المصري لكرة القدم وكافة الشركاء، بما يواكب رؤية الدولة المصرية للنهوض بالرياضة، ويعزز من فرص تواجد المنتخبات الوطنية في كبرى البطولات العالمية، ويُلبي طموحات الجماهير المصرية.
وتعليقًا على تلك الجولة العالمية، قال ميكائيل فينيه، نائب الرئيس للأصول العالمية والمؤثرين والشراكات في كوكاكولا:
“نشعر بالحماس مع كل خطوة تقربنا أكثر من قلوب المشجعين خلال جولة كأس العالم ™FIFA من كوكاكولا،
وتمنح جولة هذا العام لعشاق ومشجعي كرة القدم في مصر فرصة غير مسبوقة للاستمتاع بأروع لحظات كرة القدم والتواصل عن قرب مع كأس العالم الأصلي الذي يمثل أهم رموز اللعبة الشعبية الأولى في العالم على الإطلاق،
إننا ندعو جميع المصريين للاستمتاع بكل اللحظات في احتفالية تجسّد مشاعر ولحظات الترقّب والحماس التي يعيشها أي مشجع أثناء متابعته لمباريات كرة القدم، من خلال تلك الجولة لكأس العالم الأصلي ™FIFA في مصر”.
تُعد بطولة كأس العالم ™26 FIFA هي النسخة الأكبر والأهم في تاريخ البطولة حتى الآن، حيث تُقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وتشهد مشاركة المزيد من المنتخبات، وإقامة عدد أكبر من المباريات والاحتفالات حول العالم.
وخلال جولته العالمية، يزور كأس العالم ™FIFA من كوكاكولا أكثر من 30 عضوًا في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويتوقف في أكثر من 75 محطة لأكثر من 150 يومًا، لمنح مشجعي كرة القدم حول العالم فرصة قد لا تتكرر في العمر سوى مرة واحدة، لرؤية كأس العالم الاصلي ™FIFA عن قُرب.
وقال رومي جاي، المدير التنفيذي للأعمال في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA ™: “يعد كأس العالم الأصلي ™FIFA واحد من أعظم الرموز الرياضية المعروفة للجميع، كما تُعد كوكاكولا واحدة من أكثر العلامات التجارية شهرة على المستوى العالمي، لأكثر من 20 عامًا، أسهمت شراكتنا الاستراتيجية مع كوكاكولا ،
في جمع عشّاق كرة القدم من مختلف أنحاء العالم، ومنحتهم تجارب استثنائية لا تُنسى، كان من أبرزها إتاحة فرصة مشاهدة كأس العالم الأصلي عن قرب من خلال جولة كأس العالم FIFA ™ من كوكاكولا، وخلال الجولات الخمس السابقة، زار كأس العالم الأصلي FIFA ™ 182 اتحادًا من أصل 211 عضوًا في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA ™
، وتأتي جولة الكأس هذا العام استثنائية بكل المقاييس، إذ لا نحتفي فقط بمرور عشرين عامًا على انطلاق جولة كأس العالم FIFA ™ بالتعاون مع كوكاكولا، بل نحتفل أيضًا بأكبر وأهم نسخة في تاريخ بطولات كأس العالم، والتي تستضيفها للمرة الأولى ثلاث دول هي كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

كانت آخر زيارة لكأس العالم لمصر عام 2018، وتعود جولة كأس العالم ™FIFA من كوكاكولا لمصر مرة أخرى بعد هذه السنوات، ولكن هذه المرة تُعد مصر أول محطة لجولة كأس العالم في أفريقيا،
وثاني محطة على مستوى العالم، وتستغرق زيارة كأس العالم يومين في القاهرة تُقام خلالهما احتفالية جماهيرية في أحد الاستادات الرياضية، بما يتيح لعشّاق كرة القدم فرصة استثنائية للاقتراب من النسخة الأصلية لكأس العالم ™FIFA وأن يكونوا جزءًا من هذه التجربة التي لا تُنسى.
وأضاف حنا حداد، المدير العام لشركة كوكاكولا في مصر و السودان: “يعشق المصريون كرة القدم بشغف لا يُضاهى، وتأتي زيارة جولة كأس العالم ™FIFA مع كوكاكولا إلى القاهرة كتعبير صادق عن احتفائنا بهذا الحبُ العظيم لكرة القدم، وبصفتها أول محطة لجولة الكأس في قارة أفريقيا،
تمثل هذه الزيارة فرصة فريدة لعشّاق كرة القدم في مصر لمشاهدة كأس العالم الأصلي FIFA ™ عن قرب ضمن تجربة استثنائية، تُشعل حماسهم لبطولة كأس العالم ™26 FIFA ، وتصنع لحظات لا تُنسى للجماهير، كما تؤكد التزامنا المستمر بردّ الجميل للمجتمعات التي نعمل فيها”.
وقال أسطورة كرة القدم الإيطالية وبطل كأس العالم ™FIFA لعام 2006، فابيو كانافارو،: “إنّ قدوم كأس العالم الأصلي لمصر كأول محطة في جولة كأس العالم ™FIFA في أفريقيا له دلالة هامة، حيث يمثل ذلك تقديرًا عالميًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لشغف المصريين بكرة القدم،
وتاريخ اللعبة العريق في مصر، وتحية للجماهير المصرية الكبيرة، ولهذا تعتبر هذه الجولة أكثر من مجرد استعراض لأهم رمز في عالم كرة القدم، ومع تأهل المنتخب الوطني المصري لكأس العالم 2026، تُعد هذه اللحظة فرصة استثنائية تقرّب الجماهير أكثر من سحر كأس العالم”.
من ناحية أخرى تحمل جولة كأس العالم ™FIFA من كوكاكولا رسالة واضحة لدعم جهود الاستدامة في كل محطة تزورها، ففي إطار هذه الجولة، تعمل كوكاكولا مع فرقها المحلية والشركات التي تعمل في التعبئة في مختلف الدول لدعم مبادرات الاستدامة، بما في ذلك مبادرات تجميع البلاستيك وإعادة تدويره.
وبصفتها شريكًا طويل الأجل للاتحاد الدولي لكرة القدم ™FIFA، تمتلك كوكاكولا الحقوق الحصرية لتنظيم جولة كأس العالم الأصلي ™FIFA ، لتمكين آلاف المشجعين حول العالم من رؤية الكأس الأشهر على الإطلاق قبل انطلاق كأس العالم 2026، تتمتع كوكاكولا بشراكة مع ™FIFA منذ عام 1976، وكانت راعيًا رسميًا لبطولات كأس العالم ™FIFA منذ عام 1978.
لمزيد من المعلومات حول شركة كوكاكولا، يُرجى زيارة https://www.coca-colacompany.com/
ملاحظات للمحرّرين:





جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والشيخ عبد الله اليحيا وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، وذلك في إطار التواصل والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال الاتصال، أكد الوزير عبد العاطي ما يربط مصر والكويت من علاقات أخوية راسخة، تقوم على التفاهم المتبادل والتنسيق الوثيق، مشيراً إلى الحرص المشترك على مواصلة دفع أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، وضمان النفاذ الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة لبدء التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التأكيد على الرفض الكامل لأي إجراءات من شأنها المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية أو فرض وقائع جديدة على الأرض..
وتطرق الاتصال كذلك إلى مستجدات الأوضاع في اليمن، حيث أكد وزير الخارجية في هذا الصدد أهمية تحقيق التهدئة وخفض التصعيد وتحقيق حوار يمني-يمني جامع لتسوية الازمة بشكل شامل بعيدا عن أي اجراءات احادية، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.
قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إن المرحلة التالية لأي فوز انتخابي داخل الحزب يجب أن تقوم على رؤية شاملة لإعادة بناء الوفد واستعادة دوره التاريخي في الشارع والحياة السياسية، من خلال العمل على ثلاثة محاور رئيسية.
وأوضح “البدوي” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن المحور الأول يتمثل في “إعادة بناء المحور التنظيمي” للحزب،
باعتباره حجر الأساس في التواصل مع الشارع والقوى المجتمعية، وكذلك المراكز والأحياء، مشددًا على أن هذا المحور يحتاج إلى دعم كبير ونشاط مكثف يعيد الحيوية للتنظيم الحزبي ويُمكّنه من أداء دوره الطبيعي.
وأشار إلى أن المحور الثاني هو “المحور الإعلامي”، مؤكدًا أن حزب الوفد يمتلك جريدة “الوفد” التي تراجع دورها كما تراجعت الصحافة الورقية بشكل عام، لافتًا إلى أنها كانت في وقت سابق تحتل المركز الثاني بعد “اليوم السابع”، في حين أصبحت “بوابة الوفد” اليوم متأخرة مقارنة بعشرات البوابات الإخبارية الأخرى، نتيجة ضعف الإمكانيات وعدم القدرة على المنافسة.
وأكد أن الحزب يضم كوادر صحفية متميزة، وأن الخطة تستهدف تحويل جريدة “الوفد” إلى مؤسسة إعلامية شاملة تعمل بمنطق المنصات الرقمية الحديثة، على غرار منصات “يوتيوب” وغيرها، مع الاستعانة بخبرات متخصصة، واستيعاب الصحفيين والكوادر الإعلامية في مختلف المحافظات.
وأضاف أن المحور الثالث يتمثل في تطوير الخطاب السياسي الموجه للشارع، خاصة في ظل تراجع دور لجان المحافظات وعدم فاعليتها كما كانت في السابق، مشددًا على ضرورة صياغة خطاب جديد أكثر قربًا من المواطنين وقضاياهم، والعمل على تحديث آليات التواصل السياسي.
قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إن ما يشهده حزب الوفد في الفترة الأخيرة يُعد خروجًا صريحًا على لائحة الحزب وتقاليده التاريخية، منتقدًا قرار فصل 9 من أعضاء الهيئة العليا، وما صاحبه من تشهير إعلامي بهم.
وأوضح خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن نشر مانشيت رئيسي في الصفحة الأولى يتحدث عن “اكتشاف خلية إرهابية داخل حزب الوفد” كان أمرًا بالغ الخطورة،
خاصة أن المفصولين هم من الوفديين الأصلاء، معتبرًا أن ما جرى يمثل إساءة للحزب وتاريخه، لافتًا إلى أن هذه القرارات صدرت في عهد المستشار بهاء أبو شقة، واصفًا إياها بأنها قرارات انتقامية لا يجوز تجاوزها أو تبريرها.
وأكد رئيس الوفد الأسبق أن حزب الوفد كان وسيظل ظهيرًا وسندًا للدولة المصرية، مشددًا على أن الدولة تعني الشعب، وأن هذا المفهوم ترسّخ لدى أجيال الوفديين داخل مدرسة الوفد الوطنية، مستشهدًا بتجربة الزعيم فؤاد باشا سراج الدين،
الذي كان يوجّه جريدة الوفد بالمعارضة السياسية للحكومة دون المساس برئيس الدولة أو القوات المسلحة، انطلاقًا من أن الانتماء للوطن والدولة يعلو فوق أي مكاسب سياسية.
وأشار البدوي إلى أن هذه هي مدرسة المعارضة الرشيدة والوطنية التي تربّى عليها الوفديون، وهي معارضة لا تتصادم مع مسار التنمية، وتسهم في رفع وعي المواطن المصري وحمايته من الشائعات وحروب الجيلين الرابع والخامس.
وتطرق البدوي إلى التحديات الإقليمية، مستشهدًا بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول أهمية بناء القوة وحماية الأمن القومي عندما قال “العفي محدش يأكل أكله”، مؤكدًا أن الدولة المصرية بدأت بالفعل في خطوات استراتيجية مهمة،
من خلال تطوير قدراتها العسكرية، وتنمية شبكة الطرق، وربط الحدود، في ظل تطورات إقليمية متسارعة، مشددًا على أن مصر مطالبة بالاستعداد الدائم، وأن “جني ثمار هذه الجهود بات قريبًا”.
ووجّه البدوي رسالة إلى أبناء حزب الوفد، مؤكدًا أنهم عايشوا مختلف مراحل التاريخ المصري، وأن العائلة الوفدية ما زالت متماسكة رغم محاولات الإقصاء التي يقوم بها بعض المرشحين، مشددًا على أن هذه المحاولات انتهى أثرها.
واختتم رئيس الوفد الأسبق تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة داخل الحزب قائمة، وأن الكلمة الأولى والأخيرة ستظل للجمعية العمومية، باعتبارها صاحبة القرار والشرعية في اختيار قيادة الحزب وتحديد مستقبله السياسي.
قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إنه لم يكن يفكر من الأساس في الترشح مجددًا لرئاسة الحزب، مؤكدًا أنه أنهى فترتين متتاليتين امتدتا لثماني سنوات، كانت من أصعب السنوات في تاريخ مصر والحياة السياسية.
وأوضح “البدوي” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن حزب الوفد خلال تلك المرحلة اتخذ مواقف وطنية داعمة للدولة في جميع الأوقات،
وكان شريكًا في تحمّل المسؤولية الوطنية، مشيرًا إلى أن الحزب نجح في تحقيق حضور برلماني مؤثر، حيث بلغ عدد نوابه 42 نائبًا ووكيلًا في مجلسي الشعب والشيوخ، وحصل في الفترة الثانية على 36 مقعدًا، منها مقاعد عبر الانتخاب.
وأضاف أن الوفد كان له دور بارز داخل البرلمان من خلال رئاسته لعدد من اللجان النوعية المؤثرة، من بينها لجنة التنمية المحلية ولجنة الكهرباء، إلى جانب وجود وكلاء لجان، وهو ما عكس قوة الحزب ودوره السياسي خلال تلك المرحلة.
وأكد رئيس الوفد الأسبق، أن لائحة الحزب تنص صراحة على أن رئيس الحزب يتولى المنصب لمدة فترتين متتاليتين فقط، وهو ما التزم به، مشددًا على أنه ترك رئاسة الحزب احترامًا للائحة والمؤسسية الحزبية.
وأشار البدوي إلى أنه تلقى خلال تلك الفترة العديد من الرسائل والاتصالات التي لم تنقطع، بعضها اعتبر أن عدم ترشحه مجددًا يُعد “خيانة وطنية لمصر ولحزب الوفد”، متسائلين عمّا سيقوله لرموز الحزب التاريخيين مثل سعد باشا زغلول ومصطفى النحاس.
واختتم البدوي تصريحاته بالتأكيد على أن قوة حزب الوفد كانت وستظل في التزامه بالمبادئ والدستور واللوائح، وليس في الأشخاص أو المناصب.
قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إن الانتخابات داخل حزب الوفد تمثل قيمة أساسية في تاريخه السياسي، مؤكدًا أن تعدد المرشحين على رئاسة الحزب يُثري العملية السياسية ويعزز مناخ التنافس الديمقراطي، مشددًا على أهمية أن تشهد الانتخابات مستوى من الزخم يشبه ما حدث في انتخابات عام 2010.
وأوضح “البدوي” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن علاقته بالمستشار بهاء أبو شقة تحسنت بشكل كبير رغم قرار إسقاط عضويته سابقًا، لافتًا إلى أن الأمر ذاته ينطبق على الدكتور عبد السند يمامة، الذي اتخذ إجراءً مماثلًا ضده ثم عاد وأقر بعودته للحزب، مؤكدًا أن هذه الخلافات لم تمنعه من دعم أي مسار انتخابي يصب في مصلحة الوفد.

وأشار رئيس الوفد الأسبق، إلى أن الحزب كان في وقت من الأوقات من أغنى الأحزاب السياسية بمقارّه المنتشرة في أنحاء الجمهورية، والتي تم شراؤها من أموال الحزب وكانت مملوكة له، إلا أن هذه المقار أُغلقت في السنوات الأخيرة، في ظل تصاعد الصراعات الداخلية.
وانتقد ما وصفه بتحول الحزب إلى ساحة للخلافات الداخلية، حيث انشغل أعضاؤه بالصراعات الشخصية والخوض في الأعراض بدلًا من مناقشة القضايا السياسية،
ما أدى إلى ابتعاد الحزب عن دوره الوطني والتاريخي وهذا ما ظهر في نتيجة انتخابات البرلمان الحالية.
وأكد البدوي أن لديه تجربة سابقة حافظ خلالها على قوة الحزب ومكانته، وتمكن الوفد خلالها من تقديم وزراء ونواب وأداء سياسي فاعل،
مشددًا على أن الحزب ما زال غنيًا بكوادره السياسية، إلا أن الكثير منهم ابتعدوا عن المشهد العام، رغم أنهم ما زالوا حريصين على الوفد ويتواصلون معه بوصفهم أمناء على تاريخه.
وشدد على أن استعادة هذا المشهد باتت واجبًا وطنيًا، معتبرًا أن حزب الوفد يمثل حجر الزاوية في الحياة الحزبية المصرية،
وأن غيابه كان أحد أسباب حالة الارتباك السياسي، مؤكدًا أن عودته بقوة تتطلب ضخ دماء جديدة وتجميع القيادات التاريخية.
وأوضح البدوي أن حزب الوفد كان صاحب الدور الرئيسي في تشكيل “جبهة الإنقاذ”، وهو الاسم الذي أطلقه عليها بنفسه، بمشاركة شخصيات وطنية بارزة،
لافتًا إلى أن عمرو موسى كان داعمًا قويًا للحزب، وأن والده كان وفديًا وتولى منصب الرئيس الشرفي للحزب خلال رئاسته وكذلك الدكتور حسام بدراوي.
واختتم البدوي تصريحاته بالتأكيد على حرصه الإنساني والسياسي على جمع هذه القيادات وغيرها، والعمل على عودتهم إلى الصفوف الأولى، مؤكدًا أنهم سيكونون في صدارة مشهد الوفد خلال المرحلة المقبلة، دعمًا لاستعادة دوره التاريخي في الحياة السياسية المصرية.
عرض الإعلامي نشأت الديهي، مجموعة من الفيديوهات فضح فيها تناقضات الإعلامي الإخواني محمد ناصر خلال حديثه عن الرئيس جمال عبد الناصر وتحريضه على القتل والعنف داخل الدولة المصرية.
وقال “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، “هذا الفيديو أرسله من هنا إلى ثلاث أشخاص وزير الخارجية التركي والرئيس التركي أردوغان وأقول لهما دول اللي بيطالبوا ويحرضوا على القتل والعنف في مصر دول موجودين عندك في اسطنبول أرجوك اتصرف”.
وأضاف “أرسله أيضًا إلى رئيس الوزراء البريطاني بقولك حتى لا تفاجئ مثلما تفاجأت بتغريدات علاء عبد الفتاح وتحريضه على ضباط الجيش والشرطة، أرسله حتى تعلم سلوكيات من يجلسون في لندن تابع هذا الفيديو دول محرضون وقتلى موجودين في دياركم”.
وتابع “محمد ناصر هذا النكرة وهذه الشخصية الكريهة التي باعت ضميرها ودينها تقول أكاذيب وأباطيل، وهناك أتباعه ومن على شاكلته الذين يبشروا بخراب الدولة المصرية”.
أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن البلاد تتأثر خلال الأسبوع الحالي بحالة من الطقس الشتوي المستقر، نتيجة تأثرها بمرتفع جوي في طبقات الجو العليا، ما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، خاصة خلال فترات الليل.
وأوضحت منار غانم، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، عبر شاشة “القاهرة والناس”، أن فرص سقوط الأمطار خلال الأسبوع ضعيفة، وإن وُجدت ستكون خفيفة وغير مؤثرة، مشيرة إلى أن امتداد المرتفع الجوي يسهم في زيادة الإحساس ببرودة الطقس خلال الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر.
وأضافت منار غانم، أن درجات الحرارة العظمى في بداية الأسبوع تسجل نحو 19 درجة مئوية على القاهرة الكبرى، على أن ترتفع تدريجيًا منتصف الأسبوع لتصل إلى 23 درجة مئوية، بينما تشهد درجات الحرارة الصغرى انخفاضًا كبيرًا يصل إلى نحو 7 درجات مئوية خلال ساعات الليل في بعض مناطق القاهرة الكبرى.
وحذرت منار غانم، من فرص تكون الصقيع على المزروعات، خاصة في مناطق شمال الصعيد، وشمال وجنوب سيناء، مؤكدة ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المحاصيل الزراعية، مشيرة إلى أن الشبورة المائية ستكون خفيفة إلى متوسطة، وقد تؤدي إلى انخفاض محدود في الرؤية الأفقية على بعض الطرق، لكنها لا تمثل مصدر قلق كبير.
ونصحت منار غانم، المواطنين بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة خلال الأيام المقبلة، وعدم الانخداع بحالة الطقس الدافئة نسبيًا خلال ساعات النهار.
أكد الدكتور مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحترم سيادة فنزويلا، كما تجاهل مبادئ القانون الدولي خلال تعامله مع الأزمة الفنزويلية باعتقال الرئيس مادورو، مشيرًا إلى أنه في الوقت ذاته إلى أن الرئيس الفنزويلي مادورو لم يحترم إرادة شعبه، في ظل الشكوك الواسعة التي أحاطت بالانتخابات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها غير نزيهة.
وأوضح مجيد بودن، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، عبر شاشة “القاهرة والناس”، أن الإدارة الأمريكية استندت إلى ذريعة تتعلق باتهام مادورو بالضلوع في بيع وتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، معتبرة أن إغراق المجتمع الأمريكي بالمخدرات يمثل اعتداءً مباشرًا على الأمن الاجتماعي الأمريكي.
وأضاف مجيد بودن، أن ترامب يرى في هذه الممارسات فعلًا عدائيًا يبرر، من وجهة نظره، الرد المباشر، مشيرًا أن الرئيس الأمريكي يعتبر أن رد الفعل يجب أن يكون متناسبًا مع ما يصفه بالتهديد، موضحًا أن واشنطن ترى أن الحكومة الفنزويلية كان يتعين عليها وقف قوارب تهريب المخدرات المتجهة إلى الأراضي الأمريكية، وأنه وبناءً على ذلك، أعلن ترامب عزمه محاكمة مادورو أمام محكمة نيويورك، وفقًا لما ينص عليه القانون الأمريكي.

وتابع: “الخيار المنطقي كان يجب أن يتمثل في الدخول في مفاوضات مباشرة للتوصل إلى آلية تمنع تهريب المخدرات، بدلًا من اللجوء إلى قرار القبض والمحاكمة، القانون الأمريكي، رغم ذلك، يستند إلى مبرر قانوني يتمثل في أن قضايا تجارة المخدرات تُدار بالدولار، ما يجعلها خاضعة لاختصاص محكمة نيويورك، مع التشديد على أن هذا الطرح يظل محل جدل قانوني دولي واسع”.