رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

أمين جمعية المطورين العقاريين يكشف ملامح خطة الجمعية الاستراتيجية لعام 2026

كشف المهندس محمد غباشي، الأمين العام لجمعية المطورين العقاريين، عن الخطة الاستراتيجية للجمعية خلال عام 2026، والتي تستهدف تطوير منظومة العمل بالقطاع العقاري، وتعزيز دور المطورين كشريك رئيسي للدولة في تنفيذ خطط التنمية العمرانية الشاملة.

أمين جمعية المطورين العقاريين

وأكد في كلمته خلال المؤتمر الأول لجمعية المطورين العقاريين تحت عنوان “قمة المطورين: القيادة في البناء والمسؤولية في التنمية”، أن رؤية الجمعية منذ اليوم الأول لتأسيسها تقوم على الالتزام بالتطوير المستمر، وبناء مجتمع متكامل من المطورين العقاريين يعمل جنبًا إلى جنب مع الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن جميع أعضاء الجمعية وشركاتها شهدوا توسعًا ملحوظًا في حجم استثماراتهم ومشاركتهم الفعالة في مشروعات التنمية العمرانية خلال الفترة الماضية..

وأوضح أن رسالة الجمعية تتمثل في تعظيم دور القطاع العقاري في دعم الاقتصاد الوطني، وإتاحة فرص استثمارية حقيقية، إلى جانب تقديم منتج عقاري عالي الجودة يلبّي احتياجات السوق ويواكب المعايير العالمية.

 

 

محمد غباشي

وأشار الأمين العام إلى أن خطة الجمعية للعام المقبل ترتكز على عدد من المحاور الرئيسية، يأتي في مقدمتها التطوير والتعليم المستمر للعاملين بالقطاع العقاري، حيث بدأت الجمعية بالفعل بتنفيذ هذه الرؤية من خلال إطلاق أول دورة تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي تستهدف مديري الإدارات بالشركات الأعضاء.

وأضاف أن الجمعية تستهدف خلال 2026 تدشين أكاديمية عقارية متخصصة لتأهيل وتطوير الكوادر العاملة بالسوق العقاري، إلى جانب توفير ما لا يقل عن 500 فرصة عمل جديدة للشباب داخل الشركات العقارية الأعضاء بالجمعية.

كما تشمل الخطة إطلاق برنامج توعية شامل للسوق العقاري يركز على أهمية المصداقية والاحترافية، وتعزيز دور القطاع في تقديم الخدمات المجتمعية على مدار العام، فضلًا عن تنظيم أنشطة مستمرة، وتقديم الدعم الاستثماري للأعضاء، مع إقامة ندوات ومؤتمرات متخصصة.

وأوضح أن الجمعية تعتزم تنظيم معرض عقاري محلي ودولي يضم مشروعات الشركات العقارية أعضاء الجمعية، إلى جانب العمل على توفير مقر دائم للجمعية يقدم خدمات متكاملة تليق بأعضائها.

وأشار إلى أن الخطة تتضمن إعداد ميثاق شرف مهني ينظم آليات العمل بين المطورين، وإطلاق بودكاست متخصص ليكون الصوت المعبّر عن المطورين العقاريين، فضلًا عن تحويل الجمعية إلى منصة حوار دائمة وجسر تواصل فعال بين الدولة والمطورين، بما يفتح المجال أمام شراكات حقيقية بين القطاعين العام والخاص، خاصة في مجالات الإسكان الاجتماعي والمتوسط.

 

 

كما تسعى الجمعية إلى إتاحة فرص لتوفير قطع أراضٍ صغيرة المساحات لتلبية احتياجات السوق، والمشاركة في تطوير منظومة التراخيص بالمدن الجديدة، مع الاستماع إلى رؤى وخبرات العاملين بالخارج، ودعم مبادرات التمويل العقاري لخفض أسعار الفائدة إلى 6% للإسكان الاجتماعي و8% للإسكان المتوسط.

وأكد أن الهدف النهائي للجمعية هو بناء اتحاد قوي يصنع الفارق، وينظم مستقبلًا مهنيًا مستدامًا لقطاع التطوير العقاري في مصر.

رئيس الوزراء يلتقي رئيس شركة “بوينج” الأمريكية لبحث فرص تعزيز وتطوير الشراكة القائمة

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، السيد/ بريندان نيلسون، رئيس شركة “بوينج” الأمريكية؛ لبحث فرص تعزيز وتطوير الشراكة القائمة بين الحكومة المصرية وشركة “بوينج” الأمريكية، وذلك بحضور الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والسيد/ فهد المهيري، مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة “بوينج” الأمريكية، والسفير خالد عزمي، مساعد وزير الخارجية للشئون الأمريكية.

رئيس الوزراء

وفي بداية الاجتماع، رحّب رئيس الوزراء بالسيد/ برندان نيلسون، رئيس شركة “بوينج” العالمية، الذي تتزامن زيارته إلى مصر مع زخم إيجابي غير مسبوق تشهده العلاقات المصرية-الأمريكية عقب اللقاء المثمر الذي جمع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بفخامة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وذلك على هامش منتدى “دافوس” في 21 يناير الجاري. وفي هذا السياق أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن تطلعه أن يُعطي لقاء الرئيسين المصري والأمريكي، إلى جانب العديد من التفاعلات الإيجابية الأخرى بين البلدين، دفعة للعلاقات المشتركة على مختلف الأصعدة.
كما أشاد رئيس الوزراء بمستوى العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية خلال العام الأول من إدارة الرئيس “ترامب” الحالية، والتي شهدت تبادلاً للزيارات رفيعة المستوى بين مسئولي البلدين، وكان آخرها زيارة السيد/ كريستوفر لانداو، نائب وزير الخارجية الأمريكي.
وفي هذا الإطار، قال الدكتور مصطفى مدبولي: نحرص في مختلف المقابلات والاتصالات المشتركة بين مسئولي البلدين على إبراز ما نُوليه من اهتمام لتعزيز علاقاتنا الاقتصادية والاستثمارية مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى المساعي المصرية لإطلاق المسار الاقتصادي في إطار الحوار الاستراتيجي المصري-الأمريكي، بما يسهم في دفع الاستثمارات المتبادلة، وتعزيز حجم التجارة البينية، والتوسّع في دور ونشاط القطاع الخاص في البلدين.
وفي الوقت نفسه، أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه إلى عقد الجولة الثانية للمفوضية الاقتصادية المصرية الأمريكية المشتركة في القاهرة خلال العام الجاري، منوهًا في هذا الإطار إلى أنه جار الإعداد لعقد النسخة الثانية للمنتدى الاقتصادي المصري–الأمريكي خلال العام الجاري بالتنسيق مع غرفة التجارة الأمريكية بواشنطن، ومعربًا عن تطلعه إلى مشاركة الإدارة الأمريكية في هذا المنتدى على مستوى رفيع، بما يُسهم في تحقيق طفرة نوعية في هذا الملف الذي يحظى بأولوية لدى البلدين.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة المصرية لا تدخر جهداً في العمل على جذب شركات أمريكية جديدة للعمل في مصر من مختلف الولايات الأمريكية، وتوسيع استثمارات الشركات المتواجدة بالفعل، وتذليل أي عقبات تواجهها، وذلك في إطار رؤية شاملة واقتناع راسخ لدى الدولة بأن القطاع الخاص هو المحرك الأول للتنمية والنمو الاقتصادي.
وأشاد رئيس الوزراء بالعلاقات التاريخية والاستراتيجية مع شركة “بوينج”، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز وتطوير هذه العلاقات المشتركة بما يحقق مصلحة الجانبين، مشيرًا إلى رغبة الحكومة المصرية في إضافة المزيد من طائرات “بوينج” إلى أسطول طائرات شركة مصر للطيران، في ظل النمو الكبير الذي تشهده حركة الطيران المدني في مصر.
وخلال الاجتماع، أعرب وزير الطيران المدني عن تقديم جميع صور الدعم الممكنة لشركة “بوينج” الأمريكية لتوسيع استثماراتها في قطاع الطيران المدني في مصر، مشيرًا إلى أن هناك الكثير من الحوافز التي يُمكن أن تقدمها الحكومة المصرية للشركة الأمريكية في هذا الشأن.
بدوره، أعرب السيد/ بريندان نيلسون، رئيس شركة “بوينج” الأمريكية، عن تطلعه إلى مزيد من التعاون مع الحكومة المصرية، مؤكدا أن الجانبين تربطهما علاقات إستراتيجية منذ نحو 6 عقود، قائلًا: سنعمل معكم من أجل زيادة التعاون المشترك إلى مستويات أرحب.
وأشار “نيلسون” إلى أن شركة “بوينج” الأمريكية لديها استعداد لتوسيع نطاق التعاون الأكاديمي لتدريب وتعليم المهندسين والفنيين في قطاع الطيران المدني.
وأكد رئيس شركة “بوينج” الأمريكية أن هناك اهتماماً بضخ المزيد من الاستثمارات في عدد من الأسواق حول العالم ومن بينها مصر. كما أعرب خلال الاجتماع عن تقديره للدور المهم الذي تقوم به الدولة المصرية على المستوى الإقليمي بصفة عامة وفي قطاع غزة بصفة خاصة.

وزارة الخارجية تتابع أوضاع المصريين على متن سفينة بحرية فى ايران

فى إطار اهتمام وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج برعاية المصريين بالخارج وضمان امنهم وسلامتهم، وفى ضوء تداول مقطع فيديو لمواطن مصري على متن سفينة بحرية محتجزة لدى السلطات الإيرانية، وجه الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية بسرعة قيام القطاع القنصلي والمصريين بالخارج بمتابعة التطورات واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان سلامة المصريين.

وزارة الخارجية

وصرح السفير حداد الجوهري مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج فى هذا السياق، أنه تم توجيه مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران بالتواصل الفوري مع السلطات الإيرانية حيث تبين تواجد أربعة مواطنين مصريين على متن السفينة (ريم الخليج) بميناء بندر عباس جنوب إيران، والتي تم احتجازُها قبالة سواحل جزيرة “قُشم الإيرانية”.
وقد تم تكليف أحد أعضاء مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران بالتوجه فوراً إلى الميناء المُحتجز به السفينة المذكورة لتقديم المساعدات القنصلية والقانونية اللازمة، والعمل على سرعة الإفراج عن البحارة المصريين وعودتهم سالمين إلى أرض الوطن.

نائب وزير الصحة في بني سويف: توحيد الرسائل السكانية: نحو ولادة طبيعية آمنة وأسر اكثر صحة

أجرت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، جولة ميدانية مكثفة بمحافظة بني سويف لدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والخطة العاجلة لتنمية الأسرة المصرية، مع التركيز البارز على تعزيز الولادة الطبيعية وتوسيع خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية.

نائب وزير الصحة

‎التقت نائب الوزير بمحافظ بني سويف وقيادات المحافظة والجامعة ومديرية الصحة ونقابات الأطباء والصيادلة، واستعرضت خلال اجتماع المجلس الإقليمي للسكان الإنجازات الملموسة: تحول المحافظة إلى خالية تمامًا من المناطق الحمراء، وانخفاض معدل المواليد من 20.7 إلى 20.2 والوفيات من 4.7 إلى 4.2 لكل ألف نسمة، رغم زيادة عدد السيدات في سن الإنجاب.
ومع ذلك، ارتفع الاحتياج غير الملبى لوسائل تنظيم الأسرة من 9.6% إلى 14.2%، ما يتطلب جهودًا مضاعفة.
‎أكدت الدكتورة عبلة ضرورة توحيد الرسائل السكانية التي تدعو إلى المباعدة بين الولادات (3-5 سنوات)، والاستعداد الجيد للحمل الأول، وتركيب الوسائل طويلة الأمد فور الولادة، إلى جانب المشورة الأسرية، وتشجيع الولادة الطبيعية، والحد من العمليات
القيصرية غير الضرورية حفاظًا على صحة الأم والطفل.
‎مع جامعة بني سويف ناقشت تعزيز دور الجامعة في خفض معدلات القيصرية من خلال توسيع المشورة قبل الولادة، تفعيل تصنيف روبسون وتسجيل البارتوغرام، تدريب الأطباء والممرضين، ضمان حضور أطباء التخدير والأطفال أثناء الولادات، تطبيق استراتيجية القبالة، إنشاء مراكز تميز للرعاية حول الولادة،
وتشجيع الرضاعة الطبيعية المبكرة ونموذج «الحضانة صديقة الأم والطفل»، مع إطلاق يوم سكاني طلابي لإنتاج مواد توعوية وبحوث تدرس أسباب تفضيل القيصرية في القطاع الخاص
.
‎وفي مديرية الشئون الصحية وجهت بتدريب عاجل لفرق التمريض على تركيب الوسائل طويلة المدى، وضبط أداء الوحدات الصحية، ومعالجة الشكاوى، وتوفيق أوضاع الوحدات غير المنتظمة خلال شهر واحد، مع تطبيق معايير «المستشفى الصديقة للأم
والطفل»، وبروتوكول ملامسة الجلد، وربط الحوافز بالمؤشرات الفنية الدقيقة.
‎كما اتفقت مع نقيب الصيادلة على تدريب الصيادلة في ثلاث مراحل ليصبحوا مقدمي مشورة أسرية فعالة، مع أولوية لأصحاب
الصيدليات، وتوزيع رسائل موحدة حول الولادة الآمنة والرضاعة الطبيعية وتنظيم الأسرة، وتخصيص كروت متابعة لتحويل السيدات
إلى الوحدات الصحية.
‎واختتمت نائب الوزير بالتشديد على أهمية المتابعة المستمرة للمؤشرات، وتضافر جهود الجامعات والقطاع الخاص والنقابات المهنية، لسد الفجوات، وتحسين الخصائص السكانية، ورفع جودة الرعاية الصحية للأم والطفل، ودعم مسيرة التنمية المستدامة في بني سويف وخارجها.

البستاني : 3 تريليونات جنيه حجم محفظة جمعية المطورين العقاريين

قال المهندس محمد البستاني، رئيس مجلس إدارة جمعية المطورين العقاريين (arD)، إن الجمعية تستهدف تنظيم السوق العقاري وتعزيز استدامته، مشيرًا إلى أن محفظة أعمال أعضاء الجمعية شهدت نموًا غير مسبوق، حيث ارتفعت من نحو 2 إلى 3 مليارات جنيه عند تأسيسها إلى ما يقرب من 3 تريليونات جنيه حاليًا.

البستاني

جاء ذلك خلال كلمته ضمن فعاليات المؤتمر الأول للجمعية “قمة المطورين.. القيادة في البناء والمسؤولية في التنمية”، حيث أكد أن القطاع العقاري يُسهم بنحو 20% من الناتج القومي الإجمالي، وكان له دور محوري في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق النهضة العمرانية خلال السنوات الماضية.

 

وأوضح البستاني أن القطاع العقاري تحمّل أعباء كبيرة في ظل التحديات الاقتصادية، وكان أحد الأعمدة الرئيسية التي ساهمت في دفع عجلة التنمية، لافتًا إلى أن العديد من الصفقات الكبرى التي تمت مؤخرًا جاءت بدعم مباشر من القيادة السياسية، ومنها مشروعات العلمين الجديدة ورأس الحكمة، والتي أسهمت في تعزيز ثقة المستثمرين وإبراز قوة السوق العقاري المصري.

 

وأشار إلى أن العقار يُعد أحد أبرز مكونات الاقتصاد المصري، ويمثل جزءًا أساسيًا من رؤية الدولة التي شرفت بها مصر أمام العالم، مؤكدًا أن السوق العقاري يمر حاليًا بمرحلة عبور جديدة رغم التحديات الاقتصادية العالمية.

 

وأضاف رئيس جمعية المطورين العقاريين أنه رغم الارتفاعات القياسية في أسعار مواد البناء والمعادن، لا يزال الطلب على العقار قويًا، نظرًا لكون السكن احتياجًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه، ما يعكس متانة السوق وقدرته على الصمود.

وأكد البستاني أن الجمعية تعمل بشكل مستمر على تعزيز الشراكة مع الدولة والمطورين العقاريين والجهات الحكومية، من خلال فتح قنوات حوار لمناقشة التحديات وإيجاد حلول عملية، مشيرًا إلى وجود لجنة لفض المنازعات ولجنة التنمية، بالإضافة إلى لجنة العاصمة الإدارية،وغيرها من اللجان المتخصصة والتي تتناول مختلف القضايا المتعلقة بالمطورين وتدعم استقرار السوق.

رئيس الوزراء يبحث تعزيز الشراكة المصرية التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، اجتماعًا لبحث فرص تعزيز الشراكة بين الحكومتين المصرية والتركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب، بنظام الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص PPP، والإطلاع على التجربة التركية في هذا الشأن، وذلك بحضور الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، والسيد/ نوروالله كوموس، نائب وزير الصحة التركي، والسفير/ صالح موطلو شن، سفير تركيا لدى مصر، فضلًا عن وفد تركي ضم مسئولين بوزارة الصحة التركية ومسئولي عدد من شركات القطاع الخاص التركية المتخصصة في إنشاء وتشغيل وإدارة المدن الطبية والمستشفيات.

رئيس الوزراء

وفي بداية الاجتماع، رحّب رئيس الوزراء بنائب وزير الصحة التركي والسفير التركي والوفد المرافق لهما، مؤكداً تطلعه إلى التعاون مع الحكومة التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب، قائلًا: أعلم جيدا أن تركيا لها تجربة جيدة للغاية في هذا المجال، ونتطلع إلى مشاركة خبرات الجانب التركي معنا في هذا الصدد.
وخلال الاجتماع، قال الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، إن الفترة الماضية شهدت عددا من الزيارات المتبادلة بين مسئولي وزارة الصحة في كل من مصر وتركيا، مشيرًا في هذا السياق إلى زيارته إلى تركيا في شهر نوفمبر 2025، وهي الزيارة التي اطلع فيها الوزير عن قرب على التجربة التركية في إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب، بنظام الشراكة مع القطاع الخاص PPP.
واستعرض نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية في هذا الصدد الفرص الممكنة للتعاون مع الجانب التركي في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب.
وأشار الدكتور خالد عبد الغفار إلى مشروع إنشاء مدينة المستشفيات والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب، التي تضم جميع التخصصات الطبية في مكان واحد لتقديم الخدمات العلاجية والبحثية والتدريبية، بما يحقق الاستفادة القصوى من الموارد البشرية والمالية لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية من خلال مدينة خضراء مزودة بأحدث الأساليب التكنولوجية،
يصل عدد الأسرة بها إلى 4200 سرير، وتضم 18 معهداً متخصصاً، ومبنى طوارئ مركزي، ومبنى المعامل التخصصية، ومجمعا للعيادات ومركزا للأبحاث ومركزا للتدريب والمؤتمرات، وذلك على مساحة 230 فدانا.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار في هذا الصدد عددا من النماذج التصميمية لمشروع إنشاء مدينة المستشفيات والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب بمكوناته المختلفة.
وخلال الاجتماع، أعرب السفير التركي لدى مصر عن تقديره للعلاقات المتميزة بين القاهرة وأنقرة في مختلف المجالات، معربًا عن تطلعه أن يكون اجتماع اليوم بداية جديدة لتعزيز التعاون المصري التركي في المجال الصحي، منوهاً إلى خبرة الشركات التركية في إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية.
وفي سياق متصل، قال نائب وزير الصحة التركي إنه تم خلال الفترة الماضية التوافق بين وزارتي الصحة التركية والمصرية على التعاون المشترك في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمة بنظام المشاركة مع القطاع الخاص PPP، واليوم لدينا شركتان جاءتا لتستعرضا تجربتهما الرائدة في مثل هذه المشروعات سواء في تركيا أو دول أخرى.
وفي غضون ذلك، عرض مسئولو الشركتين المخططات الرئيسية لعدد من السيناريوهات الخاصة بإنشاء المدن الطبية، وكذا النماذج الفنية والمالية الخاصة بهذه المشروعات.
وفي ختام الاجتماع، أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه إلى استقبال عرض فني ومالي لنموذج الشراكة المقترحة، مؤكداً أنه سيدعم تسريع وتيرة هذه المشروعات.

رئيس الوزراء يُتابع جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء خلال شهر يناير 2026

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء، التي تمت على مدار شهر يناير من العام الحالي، وذلك من خلال تقرير أعدّه الدكتور/ حسام المصري، المستشار الطبي لرئاسة مجلس الوزراء، ورئيس اللجنة.

رئيس الوزراء

وأشاد رئيس مجلس الوزراء بجهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات، التي تأتي في ضوء حِرصها الواضح على رصد الاستغاثات الطبية والتدخُل العاجل في الحالات الحرِجة، موجهًا باستمرار تعزيز دور اللجنة في تقديم الخدمات الصحية المتنوعة للمواطنين في المحافظات المختلفة، ومواصلة الاهتمام بالحالات التي تحتاج تدخلًا عاجلًا.
وأوضح الدكتور/ حسام المصري، من خلال التقرير، أن اللجنة حرصت خلال الشهر على الاستجابة السريعة للمواطنين وفقًا لظروف كل حالة؛ وقد تضمنت جهودها الرصد والاستجابة لعدد 1268 استغاثة عن طريق تطبيق “واتس آب” ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. وقد تم التعامل مع هذه الاستغاثات على النحو الأمثل.
وأضاف رئيس اللجنة الطبية العليا أن التعامل الفعال مع الاستغاثات المختلفة التي تم رصدها تضمن إصدار 232 قرارًا بالعلاج على نفقة الدولة من قِبل رئيس مجلس الوزراء. كما عملت اللجنة، خلال الشهر أيضًا، على توفير الإجراءات الطبية لـ 79 حالة للعلاج بالجاما نايف. إضافةً إلى قيامها بإصدار 39 قرارًا خاصًا بعمليات زراعة النخاع ذات التوافق النصفي.
ونوّه الدكتور/ حسام المصري أيضًا إلى أنه تم إصدار عدد 39 قرارًا خاصًا بالحالات الطارئة من رئيس الوزراء. فضلًا عن توفير الأدوية بإجمالي 124 استغاثة تم رصدها والتعامل معها على مدار شهر يناير.
وأفاد رئيس اللجنة بأن جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات لتوفير الرعاية الطبية تضمنت تركيب أطراف صناعية وأجهزة تعويضية لعدد 75 حالة مع تأهيلهم لاستخدامها خلال يناير. بالإضافة إلى إجراء الكشف على 3105 مواطنين ضمن قوافل اللجنة بمحافظة الوادي الجديد وذلك بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة بنك الشفاء المصري.

 أدوار انعقاد مجلس النواب وأيام الجلسات.. أدوار الانعقاد العادية وغير العادية والطارئة.. من له حق الدعوة للانعقاد؟.. ومن يحدد موعد الجلسات

أدوار الانعقاد:
أولا: أدوار الانعقاد العادية:
– يدعو رئيس الجمهورية مجلس النواب للانعقاد للدور العادى السنوى قبل يوم الخميس الأول من شهر أكتوبر
-فإذا لم تتم الدعوة، يجتمع المجلس بحكم الدستور فى اليوم المذكور .

مجلس النواب

– يستمر دور الانعقاد العادى لمدة تسعة أشهر على الأقل، ما لم يكن المجلس قد بدأ عمله فى تاريخ لا يسمح بانقضاء المدة المشار إليها.
– يفض رئيس الجمهورية دور الانعقاد بعد موافقة المجلس، ولا يجوز ذلك للمجلس قبل اعتماد الموازنة العامة للدولة.
ثانيا: أدوار الانعقاد غير العادية والطارئة:
– يجوز انعقاد مجلس النواب فى اجتماع غير عادى لنظر أمر عاجل، بناءً على دعوة من رئيس الجمهورية، أو طلب موقع من عُشر عدد أعضاء المجلس على الأقل.
– إذا حدث فى غير دور انعقاد مجلس النواب ما يوجب الإسراع فى اتخاذ تدابير لا تحتمل التأخير، يدعو رئيس الجمهورية مجلس النواب لانعقاد طارئ لعرض الأمر عليه.
أيام الجلسات:
– يحدد مجلس النواب فى بداية كل دور انعقاد مواعيد دورية لعقد الجلسات، ويجوز بموافقة المجلس تعديل هذه المواعيد.
– لرئيس المجلس تأجيل الجلسة عن الميعاد المحدد لها إذا اقتضت الحاجة ذلك وبخطر الأعضاء بالتأجيل وموعد الجلسة المقبلة.
– للمجلس تأجيل الجلسة لموعد غير محدد، وفى هذه الحالة يحدد رئيس المجلس موعد الجلسة المقبلة ويخطر به الأعضاء.
– يجوز لرئيس المجلس أن يدعو المجلس للانعقاد قبل الجلسة المحددة كلما اقتضت الحاجة ذلك، أو بناء على طلب رئيس الجمهورية، أو رئيس مجلس الوزراء.
– من المعتاد أن ينعقد مجلس النواب في ثلاثة أيام جلسات متتالية (الأحد والاثنين والثلاثاء) كل أسبوعين، وذلك بالتناوب مع أسبوع انعقاد مجلس الشيوخ الذي ينعقد عادة في يومي جلسات كل أسبوعين أيضا.

مفتي الجمهورية في محاضرته ضمن برنامج الدبلوماسية الشبابية التابع لوزارة الشباب والرياضة

في إطار فعاليات النسخة الرابعة من برنامج الدبلوماسية الشبابية، التابع لوزارة الشباب والرياضة، ألقى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، محاضرة فكرية بعنوان: “التنوع الثقافي والتعليمي الديني في المجتمع المصري والنظرة الحديثة للفتوى”، تناول خلالها عددًا كبيرًا من القضايا الفكرية والدينية والإنسانية المرتبطة بالتعددية الدينية، والتعايش، ودور الفتوى في الواقع المعاصر، بحضور نخبة من الشباب المشاركين في البرنامج.

مفتي الجمهورية

وفي مستهل كلمته، أعرب فضيلة مفتي الجمهورية عن بالغ شكره وتقديره لوزارة الشباب والرياضة والقائمين على برنامج الدبلوماسية الشبابية، وعن سعادته بحضور هذا اللقاء، مثمِّنًا الجهود المبذولة في إعداد برنامج الدبلوماسية الشبابية، الذي وصفه بأنه ضرورة وطنية تسهم في بناء الوعي، ورفع مستوى التأهيل،
وتعزيز قدرة الشباب على الحوار والتفاعل مع القضايا الفكرية والمجتمعية، بما ينعكس إيجابًا على الفرد والمجتمع، مؤكدًا أن موضوع المحاضرة يتقاطع مع علوم وفنون متعددة، تمتد من علم الاجتماع إلى علوم الدين والثقافة، مرورًا بعلوم الشريعة، وصولًا إلى معطيات العصر الحديث، وفي مقدمتها الفضاء الرقمي والذكاء الاصطناعي، وهذا التداخل يفرض تناول الموضوع من زوايا متعددة، مع التركيز على عدد من المحاور الأساسية.
وذكر مفتي الجمهورية أن الاختلاف سُنة كونية أقرَّها الله تعالى في خلقه، وأن هذا التفاوت والتنوع بين البشر في الألوان والألسنة والأفهام والقدرات هو الأساس الذي يقوم عليه مبدأ الاستخلاف في الأرض، مؤكدًا أن العمران والبناء والتقدم لا يمكن أن يتحقق في ظل تماثل مطلق بين البشر، وإنما يتحقق بالتنوع والتكامل، استنادًا إلى قوله تعالى: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود: 61]،
وهذا الاختلاف هو الذي يحقق قانون التسخير، حيث يتعاون الناس فيما بينهم لضمان استمرار الحياة وعمارة الكون، مشددًا على أن التفاوت والاختلاف في العقيدة أو الجنس أو اللون لا يعني بحال من الأحوال انتقاص الكرامة الإنسانية أو إباحة التسلط أو القهر، حيث إن الشريعة الإسلامية قررت مبدأ الإحسان في التعامل مع الإنسان وسائر المخلوقات، بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الله كتب الإحسان على كل شيء”، فالإحسان مقام يتجاوز العدل والمساواة، ويؤسس لعلاقة أخلاقية راقية تضبط هذا التفاوت.
وانتقل مفتي الجمهورية إلى بيان وحدة الأصل الإنساني، مشيرًا إلى أن جميع الشرائع السماوية من لدن آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم اتفقت على أن الناس جميعًا ينتمون إلى أصل واحد، وأن هذا الاتفاق يؤسس لمبدأ المساواة الإنسانية، ويجعل الاختلاف في اللون أو العِرق أو اللغة أو الدين سببًا للتعارف لا للتنافر، مستشهدًا بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: 13]،
موضحًا أن القيم الأخلاقية الكبرى تمثل قاسمًا مشتركًا بين الشرائع السماوية، مشيرًا إلى أن تحريم القتل، والزنا، والكذب، والغش، وأكل أموال الناس بالباطل، واحترام النفس الإنسانية، هي مبادئ إنسانية عامة لم تنفرد بها شريعة دون أخرى، مستشهدًا بنماذج من الوصايا العشر، والديانة المصرية القديمة، مؤكدًا أن التعددية لا تعني التفريط في القيم أو التنازل عن الثوابت، وإنما تعني احترام الإنسان والانطلاق من المشترك الإنساني.
وحذَّر مفتي الجمهورية من الانجراف خلف بعض الدعوات التي تروج لانحرافات فكرية وأخلاقية تحت ستار التقدم والتحضر مثل المثلية الجنسية وغيرها، إذ إن معيار التقدم الحقيقي لا ينفصل عن الفطرة السليمة والقيم الإنسانية، وعليه فإن ما يخالف هذه القيم يمثل انتكاسة أخلاقية وإنسانية، قبل أن يكون مخالفة دينية،
لافتًا إلى نماذج عملية من السيرة النبوية تؤكد إمكانية التعايش والتعارف رغم اختلاف الدين والثقافة، مستعرضًا مواقف النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، ثم هجرة الصحابة إلى الحبشة، وتعاملهم مع النجاشي الذي وصفه النبي بأنه ملك لا يظلم عنده أحد، ثم تأسيس الدولة في المدينة المنورة بعقد معاهدة مع غير المسلمين فيما عُرف بوثيقة المدينة المنورة، وصولًا إلى دخول الإسلام مصر على يد عمرو بن العاص، وما صاحبه من إقرار لحرية الاعتقاد وحماية دور العبادة.
مؤكدًا أن حرية المعتقد أصل راسخ في الإسلام، بدليل قوله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، وبقوله: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [الكافرون: 6]، فالعلاقة بين العبد وربه تقوم على الاختيار والحرية، أما القهر والإكراه فيفرغان الإيمان من معناه الحقيقي، مشيرًا إلى أن الإسلام يفرق بين الاعتراف بالإنسان كإنسان، وبين الإقرار بصحة ما يعتقده.
وأشار فضيلته للحديث عن الفتوى باعتبارها أحد أهم مجالات تجسيد التعددية الفكرية والثقافية، مؤكدًا أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال والأشخاص، وأنها تختلف عن الحكم الشرعي الثابت، مشيرًا إلى تعدد المذاهب والمدارس الفقهية الإسلامية رغم وحدة الدليل، وهو ما يعكس مرونة الشريعة وقدرتها على مواكبة الواقع، مسلطًا الضوء على جهود دار الإفتاء المصرية في ترسيخ التعايش،
حيث أشار إلى إنشاء مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، ووحدة “حوار”، ودور هذه الكيانات في المراجعات الفكرية ومواجهة التطرف الديني والفكري بنوعيه، فضلًا عن انفتاح الدار على الوسائل التقنية الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي، ووصولها إلى ملايين المتابعين داخل مصر وخارجها.
كما استعرض فضيلته التجربة المصرية في التعايش من خلال بيت العائلة المصرية، ووثيقة الأخوة الإنسانية، مؤكدًا أن هذه المبادرات تعكس ريادة مصر في ترسيخ قيم الكرامة الإنسانية، ووحدة الأصل الإنساني، والسلام العالمي، منبهًا في ختام محاضرته على أن الحكمة ضالة المؤمن، وأن الانفتاح على الثقافات والمعارف الأخرى ضرورة بشرط الالتزام بالضوابط الأخلاقية والدينية،
مشيرًا إلى أن دار الإفتاء المصرية تتعامل مع الذكاء الاصطناعي والوسائل الحديثة باعتبارها أدوات يمكن تسخيرها للخير، مع الحذر مما يهدم القيم أو الثوابت، كما وجَّه مفتي الجمهورية نصيحة إلى الشباب، ونبَّههم إلى أن مرحلة الشباب تعد المرحلة الحاسمة في حياة الإنسان، إذ تمكنه من تأسيس مشاريعه وبناء مستقبله،
ودعاهم إلى أن يكونوا على طبيعتهم، وأن يتمسك كل منهم بذاته الحقيقية، مهما بلغ انفتاحه على الواقع وتفاعله معه وتنقُّله بين تجاربه والاستفادة مما يقدمه، وإلَّا تحول هذا الانفتاح إلى سبب لفقدان الهُوية أو الشعور بالهزيمة النفسية أو تقليد نماذج مصطنعة، مؤكدًا أن الاعتزاز بالنفس وبناء الشخصية السوية يتحققان من خلال الثبات على الهُوية والصدق مع الذات، وخلص إلى نصح كل منهم قائلًا: “كن أنت”.
هذا، وقد شهدت المحاضرة تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين في برنامج الدبلوماسية الشبابية، حيث طرحوا عددًا من الأسئلة والنقاشات حول دَور الخطاب الديني في تعزيز صورة مصر الحضارية إقليميًّا ودوليًّا، وأهمية بناء وعي شبابي مستنير قادر على تمثيل الدولة المصرية في مختلف المحافل الدولية.

حين يتخلى الأدب عن الحكاية : قراءة في «ربيع أخر وأشياء أخرى» لعبد العزيز أبو المجد

السؤال الذي يفرضه كتاب “ربيع أخر وأشياء أخرى” للكاتب والمفكر “عبد العزيز أبو المجد” منذ لحظة صدوره ليس سؤالًا عن موضوعه ولا عن نوعه ولا عن تصنيفه، بل عن ضرورته، وعن اللحظة التي اختار أن يظهر فيها، وعن السبب الذي جعله يكتب بهذه الطريقة بالذات دون غيرها، ولماذا يبدو كأنه يقف خارج السياق المألوف لما يُكتب اليوم في الأدب العربي.

ربيع أخر

هذا السؤال هو جوهر القراءة كلها، لأن الكتاب لا يطلب أن تفهمه بوصفه مجموعة نصوص ولا حكايات ولا حتى تأملات متفرقة، بل بوصفه أثرًا لزمن لم تعد فيه الحكاية قادرة على أداء وظيفتها القديمة، ولم يعد السرد قادرًا على احتواء التجربة الإنسانية كما كانت من قبل. نحن أمام نص كُتب من داخل التعب لا من داخل الرغبة في التعبير، ومن داخل انسداد المعنى لا من وفرة التجربة، ولهذا فإن أي محاولة لقراءته قراءة تصنيفية تفقده جوهره، لأنه لا يشتغل على ما يُروى بل على ما يبقى بعد أن يعجز الإنسان عن الحكي، وعلى الأثر الذي تتركه الحياة في الوعي لا على ترتيبها في بنية مكتملة.

 

قيمة هذا الكتاب أنه يعي منذ سطوره الأولى أن الزمن لم يعد خطيًا، وأن التجربة لم تعد تتقدم نحو نهاية واضحة، وأن الذاكرة لا تعيد بناء ما حدث كما وقع، بل كما ظل عالقًا في الداخل، ولهذا يختار شكلًا لا يقوم على الحبكة ولا على البطل ولا على الصعود والذروة، بل على تراكم حالات، وعلى نبض داخلي واحد يعود ويكرر نفسه لا بوصفه عجزًا، بل بوصفه طبيعة وعي يعيش داخل الجرح لا خارجه. بهذا المعنى يضع ربيع وأشياء أخرى نفسه داخل تقليد أدبي عالمي ظهر كلما فقد الأدب ثقته في نفسه كأداة لتمثيل العالم، وبدأ يكتب من موقع الشهادة لا البناء، ومن موقع الأثر لا الحكاية.

في لحظات ما بعد الحروب الكبرى في أوروبا، حين سقطت فكرة المعنى الكامل، ظهرت الشذرة واليوميات والنص المفتوح والاعتراف غير المكتمل، وكتب كافكا وبروست وسيوران وبيسوا نصوصًا لا لتفسير العالم، بل لتسجيل انهياره داخل الإنسان. استدعاء هذا السياق لا يأتي للمقارنة أو الاستعراض، بل لتفسير لماذا يبدو هذا الكتاب ضروريًا، ولماذا يملك مشروعية أدبية واضحة في اختياره هذا الشكل بالذات.

ويظهر هذا المنحى بوضوح في نص سابق لعبد العزيز أبو المجد من روايته أهلاً جوبيتير، في الجزء الذي يستعيد فيه حصار لينينغراد عبر صوت طفلة تكتب لأختها الغائبة. هنا لا يعود التاريخ مادة للسرد، بل يتحول إلى أثر داخلي يُكتب من داخل الجوع والبرد والانتظار، لا من خارجه. الطفلة لا تفهم الحرب، لكنها تشعر بانهيار العالم، فتدوّن لا لتروي بل كي لا يضيع ما حدث حين تعود أختها. تقول:«خشيت ألا أراكِ حين تعودى فلا تفهمى ما حدث»

وهنا تتحول الكتابة إلى فعل حفظ للمعنى، لا إلى حكي للوقائع. في هذا الجزء لا نقرأ قصة حصار، بل نعيش زمنًا متوقفًا تتآكل فيه الأشياء تدريجيًا: القلم، الغطاء، الخبز، الأصوات، حتى الكلمات نفسها. وتتكرر العبارة: «ورغم كل شيء… لابد للحياة أن تستمر» لا بوصفها عزاءً، بل كجملة آلية فقدت معناها من كثرة الترديد، وهو ما يكشف مبكرًا عن المسار الذي سيصل إليه الكاتب لاحقًا في ربيع وأشياء أخرى: كتابة من داخل الإنهاك، لا من خارجه، ومن داخل الصمت، لا من وفرة المعنى. هكذا يبدو أن المشروع كله يتحرك في اتجاه واحد: تقليص الحكاية، وتكثيف الأثر، والانتقال من السرد إلى الشهادة.

 

في السياق العربي تتضاعف أهمية الكتاب لأن الثقافة السردية العربية ما زالت في كثير من تجلياتها مشدودة إلى فكرة الراوي الذي يفسر، والبطل الذي يتغير، والنهاية التي تمنح مغزى، بينما يقترح هذا الكتاب كتابة بلا بطل، وبلا مغزى تعليمي، وبلا نهاية مريحة؛ كتابة تعترف بأن الإنسان العربي المعاصر يعيش في منطقة تتكاثر فيها الأحداث إلى حد يصعب معه ترتيبها، وتتراكم فيها التجارب دون أن تتحول تلقائيًا إلى معنى.

هذا الاعتراف بحد ذاته خطوة أدبية كبيرة، لأنه يعيد تعريف وظيفة الأدب من إنتاج الحكاية إلى التقاط الأثر، ومن صناعة العزاء إلى منح القارئ قدرة على رؤية ما يحاول عادة أن يتجاوزه أو ينساه بسرعة. الأدب هنا لا يشرح ولا يواسي ولا يقود، بل يشهد ويترك الأثر يعمل ببطء داخل الوعي.

أسلوب الكاتب هو مركز قوة العمل والسبب الأول في قدرته على البقاء. اللغة هنا مقتصدة ومشدودة ومتحررة من أي زينة مجانية كأن كل جملة تمر عبر اختبار أخلاقي صارم هل هي ضرورية هل تضيف أثرا أم مجرد صوت هل يمكن حذفها دون أن يفقد النص صدقه. هذا الاقتصاد ليس فقرا بل انضباط وهو ما يكشف موهبة ناضجة تعرف أن البلاغة قد تتحول في بعض أنواع الكتابة إلى ستار يخفف الألم بينما هذا الكتاب يريد للأثر أن يبقى حيا لذلك تعمل اللغة كأداة تركيز لا كأداة تجميل والجملة القصيرة لا تبدو جافة لأنها مشحونة بطاقة مكتومة ولأنها تترك المعنى ناقصا ليكتمل في ذهن القارئ لا في السطر نفسه.

هنا تظهر موهبة الكاتب في الحذف أكثر مما تظهر في الإضافة وفي استخدام الصمت بوصفه جزءا من المعنى لا فراغا عارضا. الصمت في هذا الكتاب ليس غياب الكلام بل شكله الأكثر صدقا ولهذا يشعر القارئ أنه لا يقرأ سردا عاديا بل يقترب من مادة داخلية حساسة تتعامل مع الذاكرة والخيبة والنجاة بوصفها حقائق يومية لا موضوعات مزخرفة.

ومن الناحية البنيوية يمنح هذا الاختيار الأسلوبي الكتاب وحدة صوتية واضحة تماسكه لا يقوم على الحدث بل على النبرة وهذا تماسك بالغ الصعوبة لا ينجح فيه كثيرون لأن النبرة إن لم تكن أصيلة تتحول إلى تكرار فارغ أما هنا فالنبرة أصيلة ولذلك يصبح التكرار جزءا من البناء وجزءا من صدق التجربة وليس علامة على الفقر أو الكسل بل على الإقامة داخل الحالة وعدم الهروب منها. القراءة المتأنية تكشف أن النص لا يعيد نفسه بل يعيد النظر في نفسه من زوايا مختلفة وكل عودة هي محاولة فهم جديدة لا استعادة.

ولا يأتي ربيع وأشياء أخرى كقطيعة في مسار الكاتب ” عبد العزيز أبو المجد ” بل كمرحلة ناضجة في مشروع كتابي بدأ منذ سنوات وتبلور عبر أعمال سابقة مثل كولاج وسيكولوجي وأهلا جوبيتير حيث كان الكاتب يختبر دائما حدود الشكل ويعيد مساءلة العلاقة بين النص والوعي وبين الكتابة والتجربة الداخلية. الجديد في هذا الكتاب ليس الحساسية ولا القلق ولا الميل إلى التفكك فهذه عناصر كانت حاضرة دائما في مساره بل الجديد هو النضج الواضح في التعامل معها والقدرة على ترك النص يعمل دون شرح وعلى الوثوق بالصمت وعلى تخفيف الأدوات بعد أن أتقنها. نحن أمام كاتب لا يبحث عن شكل جديد بقدر ما يعمق شكلا اختبره طويلا ويصل به هنا إلى درجة من الصفاء تسمح للنص أن يقف وحده دون حماية.

 

ومن موقعي كمخرج أقرأ هذا الكتاب لا كنص أدبي فقط بل كبنية زمنية وكإيقاع داخلي وكعمل بصري قبل أن يكون مكتوبا. ما يفعله الكاتب في اللغة هو ما نحاول نحن فعله في السينما حين نتوقف عن تفسير الصورة ونتركها تعمل وحدها حين نثق بأن اللقطة الصامتة أصدق من المشهد المشروح وأن الفراغ قد يكون أبلغ من الحوار.

هذا النوع من الكتابة يعلّم الصبر ويعلّم الثقة في المتلقي ويذكر بأن المعنى لا يصنع بالحدث بل بالتراكم وبالزمن الذي يمر داخل القارئ لا داخل النص ولهذا يمكن قراءة ربيع وأشياء أخرى كفيلم غير مكتمل عمدا كعمل يترك مساحاته البيضاء مفتوحة ليشارك القارئ في بنائه لا ليستهلكه فقط وهو ما يجعله نصا بصريا بامتياز حتى وهو مكتوب.

لهذا فإن التحية في هذا المقال ليست لكتاب واحد بل لمسار كامل يواصل الكاتب بناءه بهدوء وعناده الجمالي مسار يراهن على الأدب بوصفه شهادة لا استعراضا ووعيا لا خطابا وصدقا لا وعدا. ربيع وأشياء أخرى ليس كتابا يطلب الإجماع ولا يسعى إلى الانتشار السريع بل يراهن على نوع آخر من الحضور حضور العمل الذي يبقى في الوعي عبر التاريخ لأن النصوص التي تكتب من داخل الضرورة لا تموت بسرعة حتى لو لم تكثر حولها الضوضاء.

وهو بهذا المعنى إضافة حقيقية إلى المكتبة العربية لا لأنه يرفع صوته بل لأنه يكتب من مكان نادر مكان يفضل الحقيقة على الزينة ويعرف أن الأدب حين يكون صادقا يصبح وثيقة حساسية لا مجرد منتج سردي.

ومن هنا يمكن القول بثقة إننا أمام كاتب يملك صوتا متماسكا ومسارا واضحا وكتابا يضيف طبقة جديدة من العمق والصمت إلى هذا المسار ويؤكد أن الكتابة حين تبلغ هذه الدرجة من الوعي لا تكون نهاية تجربة بل استمرارها في مستوى أعلى وأكثر صفاء.

 حسن الخطيب  يشارك في جلسة نقاشية للجمعية المصرية البريطانية

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في جلسة نقاشية نظمتها الجمعية المصرية البريطانية (BEBA)، بحضور نخبة من المستثمرين، وأدار الجلسة كريم رفعت،رئيس مجلس إدارة مجموعة إن-كيج (The N Gage Group).

 حسن الخطيب

وأشار الوزير إلى شبكة الاتفاقيات التجارية الواسعة التي ترتبط بها مصر، وعلى رأسها اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، واتفاقيات التجارة العربية، والكوميسا، واتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، فضلًا عن الترتيبات التجارية مع الولايات المتحدة وهو ما يؤهلها لجذب الاستثمارات والتصدير لهذه الأسواق.
وأضاف الوزير أن الدولة استثمرت بشكل مكثف في تطوير البنية التحتية خلال السنوات العشر الماضية، لا سيما في قطاع الموانئ، حيث تم إضافة أكثر من 100 كيلومتر من أطوال الأرصفة الجديدة في موانئ البحرين الأحمر والمتوسط، بما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد والجاهزية اللوجستية للاقتصاد المصري، مؤكدا أن هذه الاستثمارات تمثل عنصرًا حاسمًا في جذب الاستثمارات الأجنبية وإعادة توطين الصناعات.
وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن مصر تمثل شريكًا استراتيجيًا لأوروبا وقادرًا على مساعدة الشركات الأوروبية على الحفاظ على مرونتها وقدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية. ودعا الشركاء الأوروبيين والبريطانيين والسويسريين إلى ضخ استثماراتهم في السوق المصرية باعتبارها فرصة تحقق منفعة متبادلة.
وفيما يتعلق بالسياسة التجارية، أوضح الوزير أن توجه الدولة يقوم على تحقيق توازن في العلاقات التجارية وعدم الانحياز لكتلة اقتصادية واحدة، مشيرًا إلى أن التجارة مع الاتحاد الأوروبي تمثل نحو 20% من تجارة مصر، إلى جانب العلاقات المتنامية مع الدول العربية وأفريقيا والولايات المتحدة.
وأكد الوزير أن الدولة بصدد إطلاق منصة رقمية متكاملة للتجارة الخارجية، تتيح للمصدرين والمستوردين، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، التعرف على الفرص التصديرية، وقواعد المنشأ، والاتفاقيات التجارية، والأسواق المستهدفة، باستخدام نظم رقمية متطورة، مضيفاً أن المنصة ستتكامل مع مكاتب التمثيل التجاري المصري بالخارج، ومع السفارات المصرية، لتحويلها إلى أذرع رقمية نشطة لدعم التجارة والاستثمار.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أوضح الوزير أن هذا القطاع يمثل الفصل القادم في الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يقوم على خمسة محددات رئيسية تشمل الطاقة، والرقائق، والبنية التحتية، والنماذج، والتطبيقات، مؤكدا أن الطاقة تمثل العنصر الحاسم في هذا المجال، في ظل استثمارات متوقعة في الولايات المتحدة بنحو تريليون دولار في عام 2026 في مشروعات الطاقة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأكد الخطيب أن مصر تمتلك إمكانات هائلة في مجال الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية في الصحراء الغربية، حيث تشير الدراسات إلى قدرة تتراوح بين 700 و1000 جيجاوات، ما يؤهلها للعب دور محوري في إنتاج الطاقة الخضراء وربطها بالأسواق الإقليمية والدولية، مضيفاً أن هذه الإمكانات تضع مصر في موقع متقدم ضمن خريطة التحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر والتكنولوجي.
أشار الوزير إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا سريعًا وإقامة شراكات فاعلة، مؤكدًا جاهزية مصر للاستفادة من التحولات العالمية، ومشدّدًا على أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على قدرة الشركاء الدوليين على اتخاذ قرارات استثمارية جريئة في التوقيت المناسب.
وأوضح الوزير أن صناعة الرقائق الإلكترونية أصبحت حجر الزاوية في الاقتصاد العالمي الحديث، نظرًا لاعتماد كافة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة عليها، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يشهد سباقًا عالميًا محمومًا تقوده الولايات المتحدة والصين وتايوان.
وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أن التركيز الاستراتيجي لمصر لا ينصب على الدخول المباشر في سباق تصنيع الرقائق، وإنما على تعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي الفريد وقدراتها التنافسية في مجالات البنية التحتية الرقمية، وخاصة مراكز البيانات، التي تمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة الاقتصاد الرقمي العالمي.
وأكد أن نحو 70% من حركة البيانات العالمية العابرة للكابلات البحرية تمر عبر الأراضي المصرية، وهو ما يمنح مصر ميزة تنافسية استثنائية لتكون مركزًا إقليميًا لمراكز البيانات والخدمات الرقمية، خاصة في ظل توافر فرص الربط الدولي وقربها من الأسواق الأوروبية والإفريقية والآسيوية.
وأشار إلى أنه بعد عام 2030، تستهدف الدولة إضافة قدرات إضافية من الطاقة المتجددة، بما يتيح إمكانية تخصيص مواقع متكاملة لمراكز بيانات عملاقة ومشروعات تكنولوجية كثيفة الاستهلاك للطاقة، بما يعزز جاذبية مصر للاستثمارات العالمية في هذا المجال.»
وتطرق الخطيب إلى تطبيقات منظومة الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن تطوير النماذج الأساسية يتطلب استثمارات ضخمة في البيانات والطاقة ورأس المال، بينما تمثل التطبيقات العملية في قطاعات مثل الصحة والطاقة والنقل والصناعة مجالًا واعدًا لمصر، يمكن من خلاله تحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
وفيما يتعلق ببيئة الاستثمار، أوضح الخطيب أن الحكومة نفذت خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية حزمة من الإصلاحات لخفض تكلفة ممارسة الأعمال، وتبسيط الإجراءات، وتقليل الأعباء على المستثمرين، بهدف تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وجذب استثمارات نوعية.
وأكد الوزير أن الشباب يمثلون المحرك الأساسي لهذا التحول، خاصة في مجالات الابتكار والتطبيقات الرقمية وريادة الأعمال، مشددًا على أهمية دعم منظومة الملكية الفكرية وحماية حقوق المبتكرين.
كما شدد على أن القطاع الخاص هو الشريك الرئيسي في عملية التنمية، موضحًا أن دور الحكومة يتركز في وضع السياسات الواضحة والمستقرة، بينما يقود القطاع الخاص عملية الاستثمار والتشغيل، خاصة في مجالات التدريب الفني والتأهيل المهني.
وفي ختام الجلسة، أكد الوزير على أن المستقبل الاقتصادي لمصر يرتبط بالتكامل الإقليمي مع دول المنطقة، مشيرًا إلى أهمية التعاون الاقليمي في بناء سلاسل قيمة إقليمية متكاملة وهو ما سيجعل المنطقة واحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية جذبًا عالميًا، بما يدعم النمو المستدام ويوفر فرص عمل نوعية للأجيال القادمة.

تنفيذاً لتوجيهات وزير الزراعة متابعة الأنشطة البحثية بمحطة بحوث الصحراء في توشكى

تفقد الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، الأنشطة البحثية الجارية بمحطة بحوث توشكى التابعة للمركز، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لأعمال المحطات البحثية، وتنفيذاً لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

وزير الزراعة

 

ورافق رئيس المركز خلال الزيارة الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمشرف على المحطات البحثية، حيث تفقدا الزراعات القائمة من النخيل السيوي والمجدول والبرتمودا، واطمأنا على الحالة العامة للمحاصيل.

 

وخلال الجولة، أكد رئيس المركز على ضرورة تنفيذ عمليات الخدمة والرعاية الزراعية المناسبة وفقًا للتوصيات الفنية المعتمدة، بما يسهم في تحسين الإنتاجية ورفع كفاءة الأداء البحثي بالمحطة،

 

مشيرا الى الدور المتميز لمحطة بحوث توشكى في إنتاج فسائل النخيل باستخدام تقنية زراعة الأنسجة، مشيرًا إلى مدى ملاءمة الأصناف المنتجة للظروف البيئية بإقليم توشكى، ودورها في دعم خطط التوسع الزراعي بالمنطقة.

 

كما أثنى رئيس مركز بحوث الصحراء على جهود العاملين بالمحطة، وحثهم على ضرورة تعزيز التواصل المجتمعي لنشر التوصيات الفنية الخاصة بالاستزراع في المناطق التي تعاني من إجهادات بيئية، مع التأكيد على تفعيل الدور الخدمي والإرشادي للمحطة بالمنطقة، وبذل مزيد من الجهد خلال المرحلة القادمة لتحقيق الأهداف المنشودة.

 

ومن جانبه، أوضح نائب رئيس المركز أهمية تحقيق الاكتفاء الذاتي للمحطة من الأسمدة العضوية، وكذلك إنتاج فسائل النخيل الموثقة وراثيًا والموصى بزراعتها بإقليم توشكى، بما يدعم الاستدامة الزراعية ويقلل الاعتماد على المصادر الخارجية.