رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الدكتور محمد عطية الفيومي .. سيرة ومسيرة رجل دولة من طراز فريد

الدكتور محمد عطية الفيومي

اشتعلت مؤخراً أغلب وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصاً الفيس بوك ، بفديو للدكتور محمد الفيومي ، السياسي والبرلماني المعروف ، حيث تضمن

كلمته التاريخية في إجتماع منظمة العمل الدوليه المنعقد بجنيف أمام المحفل الدولي ، والتي جسّدت بصدق دبلوماسية الفكر ، وعبرت عن الرؤية

الثاقبة بكلمات رنانة ، و أكدت ثقل مصر ومكانتها الرائدة ، وكشفت بجرأة شديدة ممارسات إسرائيل الإرهابية ، وهو ما انعكس جلياً في موجات

التصفيق الحاد والإعجاب البالغ من ممثلي دول العالم أجمع

حاز هذا الفديو علي نسبة كبيرة من المشاهدات وحصل علي ما لم يحصله غيره من المشاركات و لاقي العديد من الأعجابات و أثلح صدر كل من

شاهده من المسلمين والعرب ، وكان مبعث فخر و إعتزاز لمصر عامةً ، ولأهله ومحبيه من أبناء محافظة القليوبية ومركز طوخ خاصةً

فكان لزاماً علينا إلقاء الضوء علي هذه الشخصية المتميزة والفريدة ، وتقديمها كنموذج وطني ناجح ، لعلنا بذلك نجد من ينهج نهجه في خدمة

المجتمر ، إيماناً منا بأن أسهل طريق للنجاح هو تقليد الناجيحن

ففي عالم السياسة والعمل العام ، هناك قامات سطرت أسماءها في ذاكرة الأمة بمداد من نور، بفضل ما قدمته من عطاء مستمر ، وجهد دؤوب

ويأتي على رأس هذه القامات الدكتور محمد عطية الفيومي ، الذي يُعد بحق “رجل دولة من الطراز الفريد”، وشخصية وطنية تجمع بين الحكمة

والرشادة والرؤية المسالمة البناءة ، نسخة يندر أن تتكرر ، فهو رمز وطني ، وقامة سياسية وإجتماعية إستثنائية ، يجمع بين حكمة الشيوخ ، ورؤية

المفكرين المستنيرة ، له تاريخ حافل و ممتد لعقود في خدمة الوطن والمواطنين ، وبصماته الراسخة في العمل العام ، جعلته بحق “ناظر العمل

السياسي” وفخرًا لمركز طوخ ومحافظة القليوبية ، بل ومصر كلها

الدكتور محمد عطية الفيومي

رحلة عطاء و مسيرة وطنية ممتدة

بدأت مسيرة الدكتور محمد عطية الفيومي الوطنية والسياسية منذ عقود ، متدرجًا في العمل العام برؤية وفكر متطور ، حيث إنطلقت مسيرته من

رحاب “الاتحاد الاشتراكي” ، وصولاً إلى توليه منصب أمين الحزب الوطني الديمقراطي في محافظة القليوبية ، وقد اقترن إسمه بالإدارة المحلية ،

حيث ترأس المجلس الشعبي المحلي لمحافظة القليوبية لسنوات وعقود طويلة ، أثبت خلالها قدرة فائقة على الإدارة والقيادة ، محققاً خلالها

نجاحات ملموسة في خدمة قضايا المحافظة وأهلها .

الدكتور محمد عطية الفيومي

بصمات دستورية وبرلمانية

لم تقتصر جهوده على العمل المحلي ، بل إمتدت لتشمل صياغة مستقبل مصر؛ عندما نادى الوطن في اللحظات الفارقة ، كان الدكتور محمد عطية

الفيومي في صدارة المشهد ، حيث شرفه الشعب والقيادة باختياره عضواً في ” لجنة الخمسين ” التي صاغت الدستور المصري ، واضعاً خبراته

القانونية والسياسية في بناء اللبنة الأولى للجمهورية الجديدة

وتحت قبة البرلمان ، تجلت عبقريته السياسية والتشريعية كعضو متميز ، حيث تركز نشاطه التشريعي بشكل أساسي في المجالات المتعلقة

بتنظيم الشأن العام والإدارة المحلية ، بحاثاً عن راحة المواطنين و إزالة همومهم ، الأمر الذي جعله ينال ثقة ناخبيه لثلاث دورات متتالية كنائب عن

دائرة طوخ وقها ، وقد تقلد عدة مناصب قيادية رفيعة داخل المجلس ، أبرزها :

• رئيساً للجنة الإسكان.

• وكيلاً للجنة الإدارة المحلية.

الدكتور محمد عطية الفيومي

وساهم بحكمته المعهودة في صياغة ومناقشة العديد من القوانين والتشريعات التي تمس حياة المواطن اليومية وتخدم مصالحهم بشكل مباشر.

يوازن بين دعم قرارات الدولة التنظيمية والتشريعية من جهة، ومراعاة البعد الإجتماعي والإقتصادي للمواطنين من جهة أخرى ، وتجلت أطروحاته في

سعيه المستمر لتطوير البنية التشريعية المتعلقة بالمحليات ، بهدف القضاء على البيروقراطية ، وتسهيل الإجراءات على المواطنين، وتعظيم الموارد

المحلية بما يخدم التنمية المستدامة في مختلف المحافظات

برز إسمه إعلامياً كمتحدث رسمي باسم اللجنة العليا لتراخيص المحال العامة ، ولعب دوراً توضيحياً مهماً في شرح فلسفة قانون المحال العامة

الجديد للمواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية ، وكذلك في توضيح قانوان الإيجارات الجديد ليوازن بين مصلحة المالك والمستأجر ، و أيضاً قانوان التصالح

… ألخ

الدكتور محمد عطية الفيومي

ريادة في العمل الاقتصادي والمجتمعي

لا يقتصر دور الدكتور الفيومي على العمل السياسي فحسب ، بل يمتد ليشمل العمل الاجتماعي والاقتصادي ، حيث ترك بصمة واضحة في دعم

الإقتصاد والإستثمار ، ونجح بفكره الاقتصادي في دعم قطاع التجارة والصناعة.

بصفته :

• رئيساً لمجلس إدارة الغرفة التجارية بالقليوبية.

• أميناً لصندوق الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية.

وكذلك كان له دوراً إجتماعياً بارزاً من خلال ترأسه لمجلس إدارة بعض النوادي والكيانات الإجتماعية و الخدمية ، راعي فيها البعد النفسي والإجتماعي

وكذلك الاقتصادي للمواطنين

الدكتور محمد عطية الفيومي

شخصية دولية و رجل دولة

مثّل مصر خير تمثيل في العديد من المحافل الدولية ، وشارك في إستقبال العديد من الوفود الدولية ، وساهم في تحقيق العديد من المكاسب

الوطنيه علي جميع المستويات

الدكتور محمد الفيومي ، شخصية إستثنائية جمعت بين إنسانية الطبيب ، وبعد نظر السياسي ، وواقعية الإقتصادي ، فهو قائداً حكيماً ومفوهاً ،

وفارساً للميدانين الوطني والإنساني

الدكتور محمد عطية الفيومي
أما على الصعيد الإنساني والاجتماعي، فهو صاحب أيادي بيضاء ، أضاءت في كل بيتٍ شمعة ، عُرِف بدماثة الخلق ولين الجانب ، و طهارة السريرة ،

وعِفّة اللسان ، وكرم الضيافة ، وحفاوة الإستقبال ، وبشاشة الوجه ، تميز بذاكرته القوية ، وفراسته العميقة ، وبديهته الحاضرة ، و إنصاته الجيد ، و

عدم التحدث إلا بعلم

إتسم بتواضعه وحكمته ، مقصدًا للجميع وملاذًا للناس ، يلبي طلباتهم متي إستطاع ، ويقوم علي خدماتهم عندما يملك ، يشاركهم أفراحهم

وأحزانهم ، عُرف بوطنيته الفريدة ، ويده البيضاء في خدمة الجميع

الدكتور محمد عطية الفيومي
رجلٌ صاحب قلبٍ نقيّ ، أسمى نفسه فوق الضغائن، فلم يعرف الإنتقام يوماً ، بل عاش مسالماً ، قريباً من القلوب ، مما منحه شعبية جارفة ومحبة حقيقية في الشارع وصار محطاً لتقدير الجميع
أصبح رمزاً ومصدر إلهام ، ومقصدأ للجميع ، قاد مسيرة التربية والتعليم من خلال رئاسته لمجلس الآباء والأمناء بمحافظة القليوبية ، إيماناً منه بأن

التعليم هو السبيل الأول ، لتحقيق تنميه حقيقية والنهوض بالبلاد ، و لغرس مبادئ الوطنية والإنتماء في نفوس الأجيال القادمة

يمثل الدكتور محمد عطية الفيومي نموذجاً للنائب الخدمي والتشريعي معاً ؛ فرغم إنشغاله بالعمل النيابي واللجان المتخصصة في البرلمان، إلا أنك

تجده دائما يحرص على التواجد الميداني ، والمشاركة في الفعاليات والمؤتمرات الشعبية في دائرته بمحافظة القليوبية ، مما يجعله حلقة وصل فعالة

بين المواطن والجهات التنفيذية

الدكتور محمد عطية الفيومي

يُعد بمثابة الأب الروحي والناظر للعمل السياسي في القليوبية ، إذ تتلمذ على يديه ومدرسته السياسية غالبية العاملين بالحقل السياسي

والشعبي و التنفيذي ، وبات بحق فخرًا لمركز طوخ ومحافظة القليوبية بأكملها.

إن الدكتور محمد عطية الفيومي ، يمثل نموذجاً يحتذى به في الإخلاص والتفاني ، قيمة وقامة مصرية عظيمة ، يحظى بتقدير وإحترام الجميع ، شهد

له المعارضون قبل المحبين ، لا يختلف عليه إلا من لا يعرفه

، هذا قليل من كثير في مسيرة رجلٍ وهب حياته لخدمة وطنه ، ومازال عطاؤه يتدفق كنهرٍ يجري معطاءً لا ينضب
أطال الله في عمره ، ومتعه بالصحة والعافية ليواصل رحلة العطاء وبناء الوطن .

الدكتور محمد عطية الفيومي

أخبار ذات صلة