أعلنت إيركايرو بدء تنفيذ مرحلة جديدة من خطتها التوسعية خلال العام الحالي، تتضمن إعادة تشغيل عدد من خطوطها الجوية إلى دول غرب أفريقيا، في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.
وأكدت الشركة أنها ستسير رحلات جديدة إلى واجادوجو عاصمة بوركينافاسو، ونيامي عاصمة النيجر، إلى جانب تشغيل رحلات إلى نيروبي في كينيا وزانزيبار في تنزانيا.
وأوضحت إيركايرو أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم التوجهات المصرية نحو تعزيز التعاون مع دول القارة الأفريقية، وزيادة الربط الجوي مع الأسواق الواعدة داخل أفريقيا.
وجهات أوروبية جديدة ضمن خطة التوسع السياحي
وكشفت الشركة عن إطلاق مجموعة من الوجهات الأوروبية الجديدة خلال الفترة المقبلة، تشمل أوسلو في النرويج، واستوكهولم في السويد، وألبورج في الدنمارك، وذلك ضمن خطتها للتوسع في شبكة خطوطها الجوية وتنشيط حركة السياحة الوافدة إلى مصر.
كما تواصل إيركايرو زيادة عدد رحلاتها المنتظمة إلى الأسواق الأوروبية، حيث تشغل رحلات إلى 12 مدينة ألمانية و5 مدن إيطالية، بالإضافة إلى تشغيل رحلات إلى عدد من الدول الآسيوية.
وأشارت الشركة إلى استمرار الدراسات الخاصة بالتوسع في أسواق آسيا الوسطى، والتي تشمل أوزبكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان، ضمن خطتها للوصول إلى وجهات جديدة ذات طلب متزايد على السفر والسياحة.
خطة طموحة لتوسيع أسطول إيركايرو حتى 2034
وتأتي هذه التوسعات بالتزامن مع استراتيجية الشركة لتنمية أسطولها الجوي، حيث تستهدف إيركايرو رفع عدد طائراتها إلى نحو 134 طائرة من أحدث الطرازات بحلول عام 2034، بما يدعم قدراتها التشغيلية ويواكب النمو المتزايد في حركة النقل الجوي.
وفي هذا السياق، قال حسين شريف إن التوسع الجديد يمثل امتدادًا لرؤية الشركة في تعزيز حضورها داخل الأسواق الواعدة، خاصة في أفريقيا والأسواق الأوروبية ذات الأهمية السياحية.
وأضاف أن الشركة تعمل باستمرار على تطوير شبكة خطوطها الجوية بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية لدعم قطاع السياحة وزيادة الربط الجوي مع مختلف دول العالم.
إيركايرو تدعم السياحة والاستثمار عبر التوسع الجوي
وأكدت الشركة أن خطتها التوسعية تستهدف تقديم خدمات نقل جوي تنافسية تدعم النمو المستدام، وتسهم في جذب الحركة السياحية والاستثمارية إلى السوق المصري.
وشددت إيركايرو على التزامها بدورها الاستراتيجي في دعم قطاع السياحة الوافدة، وتسهيل حركة السفر، وتعزيز الربط الجوي بين مصر ومختلف دول العالم، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.







