شاركت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في النسخة الرابعة من مؤتمر IEC IAGTO European Convention المتخصص في منتج سياحة الجولف، والذي أُقيم بمدينة ملجا بمنطقة الأندلس في إسبانيا.
وجاءت المشاركة بالتعاون مع الاتحاد المصري للجولف، في إطار جهود الدولة للترويج لمصر كوجهة سياحية عالمية في مجال سياحة الجولف.
مؤتمر عالمي يجمع كبار منظمي رحلات الجولف حول العالم
ويُعد المؤتمر من أهم الفعاليات المهنية المتخصصة في قطاع سياحة الجولف عالميًا، حيث يشارك فيه كبار منظمي الرحلات ووكلاء السفر المتخصصين في هذا النمط السياحي، إلى جانب ممثلي المقاصد السياحية ومقدمي الخدمات من أوروبا وأفريقيا ودول الخليج.
ويُنظم المؤتمر تحت مظلة اتحاد منظمي رحلات سياحة الجولف IAGTO، الذي يضم أبرز الشركات العاملة في هذا القطاع عالميًا.
الترويج لمصر كوجهة واعدة لسياحة الجولف
وأكد الدكتور أحمد يوسف أن مشاركة الهيئة تستهدف تعزيز الترويج للمقصد السياحي المصري، خاصة في مجال سياحة الجولف، باعتباره من الأنماط السياحية الواعدة القادرة على جذب شرائح جديدة من السائحين.
وأوضح أن مصر تمتلك مقومات قوية في هذا القطاع، تشمل الملاعب العالمية والبنية التحتية الحديثة والمقاصد السياحية المتنوعة.
عروض ترويجية واجتماعات مهنية مع شركات السياحة العالمية
وخلال فعاليات المؤتمر، قدم وفد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي عروضًا تقديمية حول أبرز المنتجات السياحية المصرية، مع التركيز على منتج سياحة الجولف والتطورات التي يشهدها القطاع السياحي في مصر.
كما استعرض الوفد جهود الدولة في تطوير البنية التحتية وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى المرتبطة بالسياحة، والتي تستهدف زيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر.
وعقد الوفد عددًا من الاجتماعات المهنية مع منظمي الرحلات وشركات السياحة المتخصصة في سياحة الجولف، لبحث فرص التعاون والترويج للمقصد المصري داخل الأسواق الأوروبية.
مشاركة واسعة من أندية الجولف المصرية
وشهد المؤتمر مشاركة عدد من أبرز أندية الجولف المصرية تحت مظلة الهيئة والاتحاد المصري للجولف، من بينها أندية شرق القاهرة مثل:
- قطامية هايتس
- قطامية ديونز
- مدينتي
كما شاركت أندية غرب القاهرة:
- اليجريا
- بالم هيلز
- نيو جيزة
إضافة إلى مشروع ساوث ميد بالساحل الشمالي.
دعم خطط تنشيط السياحة وجذب أسواق جديدة
وتأتي هذه المشاركة ضمن خطة وزارة السياحة والآثار لتنويع الأنماط السياحية والتوسع في الترويج لمنتجات سياحية متخصصة، بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية ويزيد من تنافسية المقصد المصري في الأسواق الدولية.







