كشفت الفنانة منى أبو سديرة، عن تفاصيل مهمة تتعلق بالحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم، موضحة أن الفنان خالد النبوي يتابع وضعه الصحي
بشكل يومي، من خلال التواصل المستمر مع الأطباء المعالجين وإدارة المستشفى، بالإضافة إلى الاطلاع على كافة المستجدات الطبية الخاصة بالحالة.
وأكدت منى أبو سديرة أن اهتمام خالد النبوي بالحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم يعكس علاقة قديمة بينهما، حيث كان له دور في اكتشافه وتعليمه في بداياته الفنية، مشيرة إلى أن هذا الدعم يأتي في إطار إنساني بحت وليس له أي طابع مادي.
حقيقة تكفل علاج الفنان سامي عبد الحليم ونفي الشائعات
وشددت الفنانة منى أبو سديرة على أنه لا صحة لما تم تداوله عبر بعض المنصات بشأن تكفل أي شخص بعلاج الفنان سامي عبد الحليم، مؤكدة أن هذه المعلومات غير صحيحة تمامًا.
وأوضحت أن ما يتم تداوله من شائعات حول تحمل جهة أو شخص لتكاليف العلاج لا يمت للحقيقة بصلة، داعية إلى تحري الدقة في نقل الأخبار المتعلقة بالحالة الصحية للفنان.
وفي سياق متصل، أكدت منى أبو سديرة أن علاج الفنان سامي عبد الحليم يتم من خلال نظام التأمين الصحي الخاص به داخل الأكاديمية التي خدم فيها لمدة تصل إلى 50 عامًا، وهو ما يغطي جزءًا كبيرًا من التكاليف العلاجية.
وأضافت أن نقابة المهن التمثيلية لم يتم اللجوء إليها حتى الآن فيما يتعلق بتكاليف العلاج، مشيرة إلى أن الإنفاق على الحالة يتم بشكل أساسي من موارده الشخصية، وفقًا للأنظمة المعمول بها.
دعم خالد النبوي.. اهتمام إنساني وليس تكفل مادي
أشارت الفنانة منى أبو سديرة إلى أنها تُقدّر الدعم الكبير الذي يقدمه الفنان خالد النبوي، موضحة أن هذا الدعم يظل في إطار إنساني فقط، يتمثل في المتابعة والاهتمام والتواصل المستمر مع الفريق الطبي.
وأكدت أن هذا الدور يعكس الجانب الإنساني في العلاقات الفنية، دون وجود أي التزامات مالية مباشرة كما تم تداوله.
بحسب ما ورد في تصريحات منى أبو سديرة، فإن الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم تشهد متابعة دقيقة، مع وجود تنسيق مستمر بين الفريق الطبي وإدارة المستشفى، لضمان تقديم الرعاية اللازمة له.
وتأتي هذه المتابعة في إطار حرص المقربين منه على استقرار حالته الصحية، مع الالتزام الكامل بالإجراءات الطبية المعتمدة داخل المؤسسة العلاجية.







