في حديثها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” على قناة “النهار”، كشفت عزة فهمي،
رئيس مجلس إدارة شركة “عزة فهمي” للحلي، عن بداية مشوارها السينمائي من خلال تصميم الحلي لفيلم
“شفيقة ومتولي”. وأكدت أنها كانت في بداية حياتها المهنية، حيث كانت لا تزال حديثة التخرج عندما دعها
الفنان ناجي شاكر للمشاركة في هذا الفيلم الذي جمعها بالفنانة الراحلة سعاد حسني.
بداية مشوار عزة فهمي السينمائي: التعاون مع ناجي شاكر
أوضحت عزة فهمي أنها بدأت مشوارها في عالم السينما مباشرة بعد تخرجها من الجامعة وقالت إن المخرج
ناجي شاكر كان وراء دعوتها للعمل في فيلم “شفيقة ومتولي”، حيث كان عمرها 23 عامًا فقط وقتها وأشارت
إلى أن هذا التعاون كان بمثابة نقطة انطلاقها في عالم الفن، مؤكدة أن ما قدمته كان بسيطًا وساذجًا في
ذلك الوقت، لكنه كان ملائمًا لأجواء الفيلم وقالت: “عملت حاجات ساذجة، بس كانت حلوة وقتها”.

تفاصيل العمل مع سعاد حسني في فيلم “شفيقة ومتولي”
عزة فهمي تذكرت تجربتها مع النجمة سعاد حسني في هذا الفيلم، وقالت إنها كانت في سن صغيرة،
ما جعلها تقدم أعمالًا بسيطة لكنها تحمل جمالًا خاصًا وأكدت أنها كانت تفكر في الحلي التي تناسب
الشخصية والمشهد، وكان تصميم الحلي جزءًا أساسيًا من إظهار طابع الشخصيات. “كنت لسه متخرجة،
قال لي: عزة تعالي اعملي معايا شفيقة ومتولي”، قالت عزة عن دعوتها للعمل في هذا الفيلم الذي
كان نقطة البداية في مشوارها الفني.

مشاعر عزة فهمي عند مشاهدة أعمالها القديمة
وعن شعورها اليوم عند مشاهدة الأعمال التي قدمتها في بداية مشوارها، قالت عزة فهمي:
“باقول الإفيه كان حلو وقتها كان حلو طبعًا، كان عندي ٢٣ سنة” وتظهر هذه الكلمات كيف
أن تجربة بداياتها كانت مليئة بالصدق والبراءة، لكن مع مرور الوقت أدركت مدى بساطة تلك
الأعمال مقارنة بما قدمته لاحقًا.
جرأة وثقة منذ البداية
عزة فهمي لم تكن فقط مصممة للحلي، بل كانت أيضًا على درجة عالية من الجرأة والثقة في نفسها
منذ بداية مشوارها وتؤكد أن دخولها عالم الفن كان نتيجة لهذه الجرأة التي دفعتها لتجربة مجالات متعددة.

عزة فهمي ورحلة فنية مميزة
بداية عزة فهمي في السينما من خلال تصميم الحلي لفيلم “شفيقة ومتولي” كانت بداية متميزة
لشخصية فنية أثبتت نفسها في مجالات مختلفة من التعاون مع سعاد حسني إلى العمل مع مخرجين
كبار مثل يوسف شاهين، تجسد قصة عزة فهمي مثالًا حيًا على التميز والإبداع.