في تصريحات حديثة خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامي نيشان، شددت الفنانة إيمي سمير غانم على رفضها لأي مقارنات متكررة بينها وبين زميلتها
في عالم الكوميديا ياسمين عبد العزيز، مشيرة إلى أن مثل هذه المقارنات غير منطقية بسبب اختلاف الجيل والخبرة الفنية لكل منهما.
وقالت إيمي: «لو هنتكلم عن الكوميديا، مالناش دعوة ببعض. ياسمين جيل وأنا جيل تاني خالص.
أنا كنت بتفرج عليها وهي بتمثل في مسلسل امرأة في زمن الحب. إحنا مش جيل واحد عشان نتقارن».
وأوضحت الفنانة أنها لا تعرف ياسمين شخصيًا، قائلة: «أنا معرفش ياسمين عبد العزيز، أعرف كل جيلها، لكن شوفتها مرة واحدة بس وسلمت عليها».

احترام المسيرة الفنية وتجنب المنافسة
تأتي تصريحات إيمي سمير غانم في إطار توضيح موقفها من الشائعات والمقارنات بين نجمات الكوميديا في مصر، مؤكدة على احترامها لمسيرة
كل فنانة، وعدم رغبتها في الدخول في أي منافسات فنية غير ضرورية.
هذه التصريحات تعكس نضج الفنانة ووعيها الفني، كما تؤكد على أهمية التركيز على تطوير الأداء الشخصي بدل الانشغال بالمقارنات.
أولى التجارب الإذاعية لمسلسل “هبد فى هبد”
تستعد إيمي سمير غانم لخوض تجربة جديدة على الساحة الإذاعية من خلال مشاركتها مع الفنان مصطفى غريب في مسلسل “هبد فى هبد”، والذي
يعد أولى تجاربه الإذاعية.
المسلسل من تأليف يوسف حسن يوسف، وسيتم عرضه عبر محطة تسعينات FM.
يطرح مسلسل “هبد فى هبد” موضوعات اجتماعية هامة مثل الكذب وانتحال الصفات على وسائل التواصل الاجتماعي، بأسلوب كوميدي يجمع بين
المواقف الطريفة والحياة اليومية، مع لغة بسيطة وسهلة تصل إلى جميع الفئات العمرية.
وأشارت إيمي إلى أن العمل الجديد يمثل تحديًا لها، حيث تجمع الإذاعة بين الأداء الصوتي والفني في وقت واحد، مؤكدة أنها متحمسة
لتقديم تجربة مختلفة للجمهور بعيدًا عن الشاشة السينمائية أو التليفزيونية التقليدية.

المقارنة بين الأجيال في الكوميديا المصرية
تعتبر قضية المقارنات بين الفنانات في مصر من المواضيع الشائعة على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا بين نجمات الكوميديا.
لكن خبراء الفن يؤكدون أن مثل هذه المقارنات عادة ما تكون سطحية وغير عادلة، لأنها تتجاهل اختلاف الأجيال، طبيعة الأدوار، وطبيعة الجمهور في كل مرحلة.
وفي هذا السياق، يبرز موقف إيمي سمير غانم كرسالة واضحة لكل الفنانات الشابات بضرورة احترام التجارب السابقة والتركيز على تطوير الأداء
الشخصي دون الانجراف وراء المقارنات غير الضرورية.
