في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الخطاب الديني المعتدل، أرسل مجمع البحوث الإسلامية
التابع للأزهر الشريف، قافلة دعوية موسعة إلى محافظة البحر الأحمر، تضم 32 واعظًا وواعظة.
تأتي هذه القافلة ضمن خطة الأزهر الرامية إلى ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال بين مختلف
فئات المجتمع في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية، وتعزيز الوعي الديني في المحافظات المختلفة.
الضويني: “القوافل الدعوية تعكس صورة الأزهر في العلم والخلق”
أعرب الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، عن أهمية دور القوافل الدعوية في تعزيز التواصل
المباشر مع المواطنين في مختلف المناطق وأكد أن هذه القوافل تمثل فرصة هامة لنقل رسالة الأزهر
القائمة على الوسطية والاعتدال، مشيرًا إلى أن أعضاء القافلة يجب أن يعكسوا الصورة الحقيقية للأزهر
علمًا وخلقًا وسلوكًا، والتعامل مع قضايا المجتمع ب وعي وحكمة كما شدد على ضرورة أن يسهم هذا
الدور في تعزيز الاستقرار الفكري والمجتمعي.

أنشطة القافلة الدعوية: برامج توعوية ولقاءات داخل المساجد
تستهدف القافلة تنفيذ مجموعة من اللقاءات الدعوية والبرامج التوعوية داخل المساجد، المؤسسات
التعليمية، و المراكز الشبابية في مختلف مراكز محافظة البحر الأحمر وتتناول هذه اللقاءات قضايا دينية هامة، منها:
تصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بالدين.
بناء الوعي الديني الرشيد.
تعزيز القيم الأخلاقية و الوطنية.
التأكيد على دور الدين في تحقيق السلم المجتمعي و التعايش الإنساني.
تأتي هذه الأنشطة في إطار سعي الأزهر الشريف إلى تعزيز الحوار بين جميع أطياف المجتمع،
والتأكيد على أهمية التعايش السلمي بين الأفراد والمجتمعات.

خطة الأزهر للوصول إلى جميع المحافظات
تستمر قوافل مجمع البحوث الإسلامية في تنفيذ خطة متكاملة للوصول إلى مختلف المحافظات،
بما يسهم في مد جسور التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى تساؤلاتهم وتقديم الإجابات
العلمية المستندة إلى منهج الأزهر الوسطي هذه الجهود تعد خطوة أساسية نحو تحقيق التنمية
الفكرية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في مصر.
