_مستعدين للانتخابات العمالية سواء كانت يدوية أو الكترونية
_تغيير القيادات النقابية ليست بيد أي مسئول والكلمة الأخيرة للجمعية العمومية والصندوق
_نأمل فى تعيين عدد من القيادات النقابية بالمجالس النيابية فى المستقبل
_خاطبنا وزارة الأوقاف والتنظيم والإدارة لحل مشكلة تدني مرتبات العاملين بالمساجد
_نسعى لإنهاء أزمة الضرائب العقارية على المقرات النقابية
_بروتوكولات تعاون مع دول عربية وأوروبية وأفريقية لدعم العمالة المصرية
النقابة بصدد إنشاء أول لجنة مهنية للعمالة المنزلية تحت مظلة الحماية الاجتماعية
نطالب بنأجيل الفصل وتوفير فرصة علاج للموظف المتعاطي للمخدرات حفاظا علي أسرته من الضياع والتشريد
حوار: أميرة عبدالله
جاهزية الانتخابات النقابية سواء كانت يدوية أو إلكترونية
أكد هشام المهيرى أن التنظيم النقابى جاهز للانتخابات النقابية القادمة و التعامل مع أي آلية لإجراء الإنتخابات سواء كانت إلكترونية أو يدوية، مشيرا
أن التنظيم سيطلب تحديثات إضافية مع اقتراب موعد الانتخابات، والكل على أتم الاستعداد لإتمام هذه العملية لضمان نزاهة وسهولة التصويت.
تغيير القيادات النقابية.. القرار للجمعية العمومية
كما أكد المهيرى على أن التغيير فى القيادات النقابية ليس بيد أي مسئول ، وإنما تحدده صناديق الإنتخابات وأصوات العمال مشيرا أن الانتخابات
العمالية تتسم دائما بالشفافية والتزاهة لأنها بعيدة كل البعد عن المال السياسى.
أعرب عن أمله أن تأخذ القيادة السياسية فى الاعتبار فيما بعد بتعيين ممثلين عن اتحاد العمال في المجالس النيابية، لأنهم الأكثر قدرة
على صياغة قوانين تلامس واقع العامل المصري.
منح الموظف فرصة ثانية قبل الفصل
ناشد المهيرى الجهات المسؤولة ب “اللطف” و”الرأفة” عند تطبيق قانون المخدرات ، لأن فصل الموظف الذي يثبت تعاطيه فورا يعني تشرد أسرة
كاملة وخراب بيوت، ومطلبي هو إعطاء الموظف “فرصة واحدة” لمدة 6 أشهر للعلاج والتعافي، إذا استجاب وعاد التحليل سلبيا، نكون قد كسبنا
مواطنا وحمينا أسرته من الضياع.
جاء ذلك فى حوار “المهيرى ” ، مضيفا أنه تم مخاطبة وزارة الأوقاف وجهاز التنظيم والإدارة، لحل مشكلة تدنى رواتب الألاف من العمال
والإدارين بوزارة الأوقاف وننتظر حلا جذريا لهذه الفئة التي تعاني بشدة ، وهذا نص الحوار …..
الانتخابات النقابية وتغيير القيادات
– أعلنت وزارة العمل، مؤخرا أن الانتخابات النقابية المقبلة ستجرى بالكامل إلكترونيا.. هل أنتم مستعدون لهذه الخطوة؟
الحقيقة أن الإعلان عن هذا التوجه جاء منذ فترة قليلة، لذا لم نبدأ عملية التدريب الفعلي بعد، ولكن، أود التأكيد على أن كافة بيانات العمال
موجودة ومحدثة لدى وزارة العمل بناء على آخر تحديث تم إجراؤه، ونحن جاهزون للتعامل مع أي آلية سواء كانت إلكترونية أو يدوية، وبالتأكيد
ستطلب الوزارة تحديثات إضافية مع اقتراب موعد الانتخابات، ونحن على أتم الاستعداد لإتمام هذه العملية بنجاح لضمان نزاهة وسهولة التصويت.
الانتخابات النقابية: القرار بيد الجمعية العمومية فقط
بالحديث عن الانتخابات، تتردد توقعات بحدوث تغييرات جذرية في القيادات النقابية على كافة المستويات.. ما هى توقعاتك؟
تحديد نسبة التغيير ليس بيدي ولا بيد أي مسؤول، القرار الأول والأخير للجمعية العمومية، فالدورة النقابية تبدأ من اللجنة النقابية، ثم النقابة العامة، وصولا
للاتحاد، والاختيار يعتمد على تقييم العمال لأداء رئيس نقابتهم: هل عبر عن آرائهم؟ هل مثلهم بشكل جيد؟ هل كان متواجدا في الأزمات؟
وأنا أناشد كل أعضاء الجمعية العمومية بضرورة المشاركة الجادة وتغليب المصلحة العامة في الاختيار بعيدا عن أي اعتبارات شخصية.

أداء القيادات أهم من التغيير لمجرد التغيير وغياب الشباب سببه العزوف عن المشاركة
_البعض ينتقد ثبات الوجوه القيادية في الملف العمالي لسنوات طويلة دون تجديد للدماء أو دفع بالشباب.. كيف ترد على ذلك؟
*لست مع التغيير لمجرد التغيير، المقياس الحقيقي هو الأداء والاجتهاد، إذا كان رئيس النقابة يؤدي دوره ويساعد عماله بجدية، فلماذا يستبعد؟
التغيير يجب أن يكون للأفضل، أما عن غياب الشباب، فالمشكلة تكمن في “العزوف عن المشاركة” ، وهو تحد كبير رصدناه في انتخابات مختلفة
وأخرها الانتخابات البرلمانية، وقد يكون السبب قلة وعي أو عدم ثقة في جدوى الصوت الانتخابي، لكن ما يميز الانتخابات العمالية تحديدا
أنها تخلو تماما من “المال السياسي” أو التدخلات السياسية؛ فالمرشح هنا عامل يريد خدمة زملائه، ولا يملك أموالا للإنفاق على الدعاية
كما نرى في قطاعات أخرى.
النقابة تطالب بحل جذري لمشكلة تدني رواتب الإداريين وحراس المساجد بالأوقاف
_هناك شكاوى مستمرة من تدني رواتب الإداريين في الأوقاف.. كيف تعاملت النقابة في هذا الملف؟
*بالفعل، أجور الإداريين وحراس المساجد في وزارة الأوقاف متدنية للغاية، وتواصلنا مرارا مع وزير الأوقاف، وكان لدينا موقف مؤخرا في محافظة
المنيا يخص أكثر من 100 موظف يتقاضون 1400 جنيه فقط منذ الثورة ، ويحرمون من الحوافز ، وقد خاطبنا وزارة الأوقاف وجهاز التنظيم والإدارة، وننتظر
حلا جذريا لهذه الفئة التي تعاني بشدة.
النقابة تمثل مصر دولياً وتعزز العمالة المصرية عبر التعاون الدولي
بصفتكم رئيساً للمجلس التنفيذي لعمال البلديات والسياحة العرب.. كيف تمارس النقابة دور “القوة الناعمة” لمصر في الخارج؟
* النقابات العمالية شريحة منظمة جدا وهي ظهير للدولة، نحن نمثل مصر في المحافل الدولية، وقد قمنا بزيارات لدول مثل البرتغال وغيرها، وشرحنا
حقيقة الأوضاع في مصر خاصة بعد أحداث 2011 و2013، وواجهنا الإرهاب بالكلمة والموقف، ولدينا بروتوكولات تعاون مع دول عربية وأوروبية وأفريقية
لدعم العمالة المصرية وفتح آفاق جديدة لها.
اتحاد العمال يأمل في تمثيل نقابي فعال في المجالس النيابية
_ يرى البعض أن تمثيل العمال في مجلسي النواب والشيوخ لا يليق بحجم اتحاد العمال.. ما تعليقك؟
الدولة تختار وفق رؤية شاملة، وهناك تمثيل للعمال والمرأة بالفعل، الحقيقة أن الدستور حين ألغى نسبة ال 50% عمال وفلاحين، تغيرت
المعادلة، نحن لم نترشح كقيادات نقابية؛ فالترشح يحتاج تكلفة دعاية ضخمة لا يقدر عليها نقابي يعيش من راتبه، ومع ذلك، نتمنى من القيادة
السياسية أخذ ذلك فى الاعتبار فيما بعد وتعيين ممثلين عن اتحاد العمال في المجالس النيابية، لأنهم الأكثر قدرة على صياغة قوانين تلامس
واقع العامل المصري.

النقابة تطالب بحل أزمة الضرائب العقارية على المقرات النقابية
_ما هي أهم المطالب التشريعية التي تسعون لتحقيقها في المرحلة المقبلة؟
*نطالب بحل أزمة الضرائب العقارية على المقرات النقابية؛ فنحن منظمات لا تهدف للربح ومع ذلك نفاجأ بأحكام قضائية ومطالبات بمبالغ ضخمة.
استثمارات الاتحاد: “قرية الأحلام” تتحرك لكن الانتخابات قد تؤخر بعض الإجراءات
ملف استثمارات الاتحاد (قرية الأحلام والجامعة العمالية) يشغل بال الكثيرين.. لماذا يتأخر تنفيذ المشروعات الاستثمارية؟
* المجلس الحالي يسعى جاهدا لتحريك المياه الراكدة في ملف “قرية الأحلام”، هناك عروض استثمارية مطروحة بالفعل، لكن قرب موعد الانتخابات
قد يؤدي لتأجيل بعض الإجراءات لضمان الشفافية.
لا نية لبيع “قرية الأحلام”.. الاستثمار فقط لضمان صرف الرواتب والخدمات
_ كثر الحديث عن اتجاه لبيع “قرية الأحلام” لمستثمر.. هل هذا مطروح؟
* أؤكد أنه لا نية لبيع قرية الأحلام لأي مستثمر، نحن نتحدث عن “حق انتفاع” فقط، والإدارة الصحيحة هي التي تستثمر الأصول لضمان صرف
رواتب العاملين وتقديم الخدمات، ونحن نعمل تحت رقابة الأجهزة المعنية وبشكل معلن تماما.
إنشاء أول لجنة نقابية للعمالة المنزلية لحماية حقوقهم قانونيًا
_العمالة غير المنتظمة ملف ضخم يضم 12 مليون مواطن.. لماذا لم يؤسس الاتحاد نقابة تضمن حقوقهم حتى الآن؟
* الفكرة مطروحة بقوة، لكن التطبيق صعب نظرا لعدم وجود مقر ثابت لهذه العمالة، ولكن، لدينا توجه جديد داخل نقابة الخدمات الإدارية، فنحن بصدد
إنشاء أول “لجنة نقابية للعمالة المنزلية”، هؤلاء يقعون ضمن تصنيفنا، وهم موجودون في كل بيت مصري، ووجود نقابة لهم سيضمن لهم حماية
قانونية، وصفحة رسمية على السوشيال ميديا تضمن حقوق العامل وصاحب العمل على حد سواء، مما يقطع الطريق على “السماسرة” والمكاتب
غير المرخصة التي تستغلهم، هؤلاء فئة واعية ومثقفة ونعتبرهم جزءا من الأسرة المصرية.

ما قيمة اشتراك النقابة؟
* كانت 5 جنيهات، ولكن في آخر جمعية عمومية تم رفعها إلى 10 جنيهات شهريا، وهو مبلغ زهيد جدا، لكننا نحرص على استثمار هذه
المبالغ في ودائع ومشروعات لنتمكن من صرف منح ومساعدات للزملاء في حالات المرض أو الأزمات.
_بصفتك رئيسا للجنة النقابية للعاملين المدنيين بوزارة الداخلية.. ما هي رسالتك في عيد الشرطة؟
* أرسل تحية تقدير للواء محمود توفيق، وزير الداخلية، ولأبناء الوزارة من ضباط وأفراد وموظفين مدنيين، نحن نشهد طفرة غير مسبوقة؛ من تحديث
منظومة النجدة، إلى تحويل السجون إلى “مراكز إصلاح وتأهيل” إنسانية، وصولا لميكنة الخدمات في الأحوال المدنية والجوازات، الأهم من ذلك
هو نعمة الأمن والأمان التي نعيشها بفضل جهودهم، وندعو الله أن يحفظ مصر وقائدها.
تطوير شامل للنقابة والمقرات وتحقيق فائض مالي بفضل الإدارة الرشيدة
– ما هي أبرز أعمال التطوير التي شهدتها النقابة ومنظومة الخدمات المقدمة للأعضاء خلال الفترة الأخيرة؟
عندما تسلمت المسؤولية، كان الوضع سيئا للغاية؛ النقابة كانت مديونة للجان النقابية بمبالغ كبيرة، والمبنى متهالك، وضعنا خطة لسداد
المديونيات، والحمد لله أصبحنا نسدد المستحقات شهرا بشهر، قمنا بتجديد المقر بالكامل (تأسيس، كهرباء، مكاتب) ليصل للجودة التي تليق بالعمال.
كما قمنا بتطوير القاعة الكبرى في الدور السابع وأطلقنا عليها اسم “دكتور أحمد عبد الظاهر” الأب الروحي لنقابتنا، تكريما له وهو على قيد
الحياة، فهو صاحب فضل كبير في تأسيس هذه النقابة، والآن، النقابة لديها فائض مالي وودائع بفضل الإدارة الرشيدة واجتهاد مجلس الإدارة.
منح الموظف فرصة ثانية قبل الفصل لحماية أسرته ودعمه للتعافي
– تتبنى النقابة رؤية تدعو لمنح الموظف ‘فرصة ثانية’ قبل قرار الفصل النهائي في حالات التعاطي.. فما تفاصيلها؟
أنا أناشد الجهات المسؤولة ب “اللطف” و”الرأفة” عند تطبيق هذا القانون، الموظف الذي يثبت تعاطيه هو “ابننا” وأخطأ، وفصله فورا يعني
تشرد أسرة كاملة وخراب بيوت، مطلبي هو إعطاء الموظف “فرصة واحدة” لمدة 6 أشهر للعلاج والتعافي، إذا استجاب وعاد التحليل سلبيا، نكون
قد كسبنا مواطنا وحمينا أسرته من الضياع، أما إذا أصر على موقفه واستمر في التعاطي بعد هذه المهلة، حينها يطبق
عليه إجراء الفصل. نحن نريد الحفاظ على التكوين الأسري وليس مجرد العقاب.