صرح الدكتور عبدالرحمن طه خبير الإقتصاديات الناشئة إن قطاع الازياء المستدامة احد اهم العناصر
التي يمكن منزلاها مواجهة الازمات المالية العالمية من جهة وكذلك وسيلة للحد من نفايات الملابس في كافه أنحاء العالم
فبعد أن كانت فكرة بيع وشراء الملابس المستعملة في هذه المدينة الجميلة بوجوتا العاصمة الكولومبية
حيث أصبحت أمرا رائعا في ظل تداعيات أزمة كورونا والحرب الروسية على الاقتصاد العالمي والكولومبي
إذا يقام في وسط المدينة خمسة معارض شهرية للملابس المستعملة وفي كل مرة يزداد جمهور الملابس المستدامة
كما ذكر طه في تصريح خاص لجريدة “الإخبارية” لقد صنف اقتناء الملابس المستعملة على انه اتجاه عالمي من خلال شبكات التواصل الاجتماعي
وذلك كاتباه حتى يسلكه بعض المشاهير في انحاء العالم
كما يؤكد طه الي انه وفقًا لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في عام 2019 ، تحتل صناعة الأزياء المرتبة الثانية
في العالم الأكثر تلويثًا بعد شركة النفط. إنها مسؤولة عن 20٪ من نفايات المياه على مستوى العالم ؛ نحتاج
إلى 700 جالون من الماء لصنع تي شيرت ، أي ما يعادل 93 ألف مليون متر مكعب في السنة. في المقابل ، يتم
قطع ما بين 70 مليون و 100 مليون شجرة كل اثني عشر شهرًا لصنع ألياف شبه اصطناعية.
وفي بوجوتا بصفة خاصة في كل عام يصل ما معدله 147 ألف طن من الملابس إلى مكب نفايات دونيا جوانا.
وفقًا للأرقام الرسمية الصادرة عن الدولة، فإن نفايات المنسوجات تمثل 6 في المائة من إجمالي القمامة.
ويشير طه إلى تلك التجربة
يمكن أن ننقلها إلى مصر بشكل منظم حتى يمكن تخفيف الضغط على العملة الصعبه ووصول الملابس الجيدة لطبقة محدودي الدخل





