قال الكاتب والباحث السعودي، عماد المديفر، إن السياستين الخارجيتين السعودية والصينية،
بينهما قواسم مشتركة، منها الواقعية، والبراجماتية، وحكمة البلدين، فكلاهما تتمتعان بفن الممكن لخدمة مصالح
شعوبهما.
الباز
بينما أضاف خلال مداخلة هاتفية مع الدكتور محمد الباز، في برنامج “آخر النهار” المذاع عبر فضائية “النهار“،
أن الصين والمملكة اليعودية تشتركان في أن لكليهما مشروعات طموحة، تنظر للمستقبل باستشراف أكبر،
فالمملكة لديها رؤية 2030، أن تصبح منطقة الشرق الأوسط، أوروبا الجديدة في الشراكة مع الحلفاء،
ومشروع الرئيس الصيني لديه نفس الطموح المتمثل في مشروع الحزام والطريق،
ومتوقع له أن يكون القوة الدافعة للاقتصاد العالمي.
العلاقات
بينما أشار إلى أن تكامل المشروعين يعزز العلاقات بين الصين ودول المنطقة، وينشئ مشروعات كبرى
في مجالات البنية التحتية والخدمات الملاحية والطيران والنقل والطاقة، وهما مشروعان يعدان وثيقة ومخطط
للمنطقة يبنى على 3 ارتباطات، هي ارتباط المصير والمصالح والمسئولية بين الدول والمناطق على طول الحزام والطريق.
المشروعان الصيني والسعودي
بينما أردف: “المشروعان الصيني والسعودي يطرحان مباديء مشتركة وملموسة، وهي الالتزام بمباديء الأمم المتحدة،
التمسك بمباديء التعاون والانفتاح، والمنفعة المتبادلة، والفوز المشترك، ليحقق تطلعات الحزام والطريق،
لذا أمن الخليج العربي أضحى مسألة صينية حيوية مهمة، كونه يمس المصالح العليا للصين،
فقوة الصين الرئيسية تكمن في اقتصادها، وأن عجلة الاقتصاد مرتبط بأمن الطاقة، والصناعات البتروكيماوية”.
المملكة السعودية
بينما أكد المديفر، أن المملكة السعودية تنظر للاتفاق السعودي الإيراني بكل أمل، وأن الصين تحاول دفع إيران
للتصالح مع الدول بمحيطها، وعدم التدخل في شئون جيرانها، الأمر الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين
كما يهدد أمن الطاقة.
السعودية
بينما ختم بأن السعودية تحدثت عن التحديات الكبرى التي يواجهها الشرق الأوسط، والتي زاد منها الصراع الروسي،
وأدى لتفاقم المعاناة الاقتصادية والاجتماعية، وحرمان المواطنين من فرص العمل والتعليم والرعاية الصحية.







