قال الدكتور عبدالرحمن طه خبير الأقتصاديات الناشئة، في تصريح خاص لجريد “الإخبارية” أن اقتصاد ألبانيا يقوم على تعدد الأقطاب الاقتصادية.
قال الدكتور عبدالرحمن طه خبير الأقتصاديات الناشئة، إن ألبانيا الدولة الناشئة اقتصاديا تعزز منوعلاقاتها في كافة في الاتجاهات ففي الوقت التي تسعى فيه إلى الدخول في نطاق الاتحاد الأوروبي احدواقطاب المعسكر الغربي الاقتصادي فإنها في نفس الوقت
تعزز من علاقتها الاقتصادية مع الصين إذ تبنت الحكومة الالبانية قرارا من شأنية الغاء التأشيرات للمواطنين
حاملي جواز السفر الصيني على الرغم من إن الاتحاد الأوروبي يشترط على حاملي تلك الجوازات الصينية الحصول على تأشيرة الشينجن.
توافق مجهودات الحكومة الالبانية للانضمام للاتحاد الأوروبي
بينما يشير طه انه وعلى الرغم من توافق مجهودات الحكومة الالبانية للانضمام للاتحاد الأوروبي فإن هذا القرار نابع من احد امرين:
اولهما وسيلة ضغط على قادة الاتحاد الأوروبي لضم ألبانيا إليهم خوفا من التواجد الصيني في تلك المنطقة.
او انه تعزيز مؤقت سيلغى حين الدخول في الإتحاد قائم على فكرة التعددية من أجل عدم دخول الاقتصاد الالباني حالة من الركود لحين الانضمام بالاتحاد الأوروبي.
مساهمة الصين في مشروعات البنية التحتية في ألبانيا
بينما يقول طه انه وفي كل الأحوال تساهم الصين في مشروعات البنية التحتية في ألبانيا وان فرصة الاستثمار
في ألبانيا فكرة جيدة لما يتمتع اقتصادها ببيئة استثمارية جيدة.