كما تم الاعتراف بخدمات مدافع ليفربول لإنجازاته البارزة في اللعبة، فضلاً عن التزامه بإحداث فرق خارج الملعب من خلال جمعيته الخيرية.

بعد أن بدأ مسيرته الاحترافية مع كوينز بارك، انتقل روبرتسون إلى دندي يونايتد ثم إلى هال سيتي قبل التوقيع مع الريدز في صيف عام 2017.

منذ ذلك الحين، خاض الظهير الأيسر 243 مباراة مع ليفربول وكان لاعبًا أساسيًا في الفوز بمجموعة من الألقاب الكبرى،

بما في ذلك لقب دوري أبطال أوروبا في عام 2019، ولقب الدوري الإنجليزي الممتاز في العام التالي،بالاضافة الي وسام الإمبراطورية.

بالإضافة الي كأس كاراباو الموسم الماضي وكأس الإمارات لكرة القدم.

كما سجل روبرتسون قائد المنتخب الاسكتلندي، ثمانية أهداف مع فريق الريدز

بينما أصبح مؤخرًا المدافع صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز بـ 54 تمريرة.

خارج الملعب ، تشمل جهوده الخيرية إطلاق جمعية AR26 Charity، والتي تهدف إلى تزويد جميع الشباب

في وطنهم ببداية متكافئة في الحياة، في أواخر عام 2020.

توفير تجارب تغير الحياة للأطفال

بينما يتضمن عملها حصص تدريب مجانية لكرة القدم، وتوجيه الشباب الذين يبحثون عن فرص في العمل والتعليم،

بالإضافة الي توفير تجارب تغير الحياة للأطفال والشباب الذين يواجهون تحديات، لا سيما الحالات الصحية الحرجة.

افتخر صاحب القميص رقم 26 بالإنجاز الشخصي، على الرغم من أنه يتوقع من صديقه على الجانب الآخر التنافس على هذا الرقم القياسي عاجلاً وليس آجلاً.

قال روبرتسون: “أنت تواجه بعض اللاعبين الرائعين من الدوري الإنجليزي الممتاز،

لكن من الواضح أنني خرجت بمفردي الآن وقد تمكنت من التقدم على لايتون باينز، الذي كان دائمًا يتمتع بأرقام رائعة”.

“ولكن هناك شخص ما قريب جدا حلفي [الكسندر أرنولد 45] ولديه الكثير من السنوات في مسيرته لسوء الحظ!

أنا متأكد من أنه سيتجاوزها لكنني سعيد لوجودي هناك الآن ويسعدني المساهمة”.

“لقد كانت كرة لا تصدق من ترينت. في بعض الأحيان تكون أكثر أهمية من الصناعة الفعلية.

الكرة بالنسبة لي كانت لا تصدق ورأيت مو في الأمام وكانت بداية مثالية”.