قال الدكتور محمود محيي الدين رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ، إنّ العالم في وقت حرج، سواء من ناحية الأبعاد السياسية الدولية أو ما يرتبط بالأزمة الاقتصادية ذات الصلة بما أتخذ من إجراءات للتعامل مع الجائحة، وبالتالي فإن الإعداد لمؤتمر COP 27 لم يتطرق إلى التغيرات المناخية فقط.
وأضاف محيي الدين رائد المناخ للرئاسة المصرية خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، على القناة الأولى والفضائية المصرية مع الإعلامي محمد الشاذلي. أن العامل المناخي قد يكون جزءً من حل الأزمات المختلفة. فالعامل المناخي عبارة عن طاقة جديدة ومتجددة تخفض من الأسعار وتنوع مصادر الطاقة. وكلما جرى خفض التكلفة.
كان ذلك له عائد جيد على الأسر والقطاع الإنتاجي في الدولة. فمثلا فإن تكلفة الطاقة من المصادر الشمسية أقل مما كانت عليه منذ 10 سنوات بنحو 90%.
وتابع: «يجب أن نستفيد من هذه الوثبات التكنولوجية الكبرى التي تجعل هناك تخفيض أكبر في التكلفة، وفي موضوع الغذاء هناك مجالات للتكيف .فيما يتعلق بملفات المياه والإنتاج الزراعي وحماية التربة من التصحر وحماية الأرض من الجفاف ففي شمال مصر هناك تأثر بملوحة التربة، وبخاصة في المناطق الشاطئية، وهو ما يؤثر على التنوع البيولوجي وسيتم تخصيص يوم كامل في قمة COP 27 للتنوع البيئي، وسيكون هناك متابعة خلال أسابيع في كندا التي ستستضيف مؤتمرا دوليا في هذا الصدد».
مؤتمر المناخ
وتستضيف مدينة شرم الشيخ، قمة المناخ 2022، في الفترة بين 6 نوفمبر و18 نوفمبر المقبل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
هذه القمة هي السابعة والعشرون منذ دخول اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي حيز التنفيذ في 21 مارس 1994.
وهي معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.
ويأتي مؤتمر المناخ بحضور 197 دولة من أجل مناقشة التغير المناخي.
وما ينبغي أن تعتمده بلدان العالم من سياسات واستراتيجيات مستدامة لمواجهة الأضرار الناجمة عن التغييرات المناخية كالاحتباس الحراري.
وزيادة الانبعاثات الكربونية وسبل معالجتها، بشكل عاجل.
وتسعى الدول المشاركة في مؤتمر المناخ 2022، للاتفاق على زيادة نسبة تخفيض معدلات انبعاثات الغازات الدفيئة وثاني أكسيد الكربون.







