رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

برلماني: حصول الجمعيات الأهلية على تمويل من الخارج قانوني والدولة تدعمه


قال طلعت عبد القوي، عضو مجلس النواب، ورئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، إن هناك 32 ألف جمعية أهلية تقدموا على موقع وزارة التضامن الاجتماعي لتوفيق أوضاعها.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة صدى البلد، أن 28 ألف جمعية فقط استوفوا أوراق تقنين الأوضاع، وهناك 20 ألف جمعية لم يتقدموا بأوراق لتقنين أوضاعهم .
واستطرد طلعت عبد القوي، عضو مجلس النواب، ورئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، أن بعض الجمعيات وجدوا صعوبة في تسجيل أوراقهم لتقنين أوضاعهم.
وأكمل خلال قناة صدى البلد، أي كيان يقدم عمل أهلي عليه التقدم لتوفيق أوضاعه، مضيفا أنه تم منح فرصة إضافية للجمعيات المتبقية لتوفيق أوضاعها لمدة سنة تنتهي مع نهاية العام الحالي.
واستطرد أن أي جمعية لن توفق أوضاعها سيتم حلها وتحويل أموالها إلى صندوق الجمعيات الأهلية، مشيرًا إلى أن عدد الجمعيات الأهلية في مصر لا يتعدى 1 % .
وأكد طلعت عبد القوي، عضو مجلس النواب، ورئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، أنه طبقا للقانون الجديد لا يوجد جمعية تمارس نشاط حزبي أو سياسي أو نقابي، لأن دورها تنمية المجتمع فقط، وعلى الجمعيات عدم ممارسة نشاط يهدد أمن الوطن.
واختتم خلال قناة صدى البلد، أن حصول الجمعيات الأهلية على تمويل من الخارج قانوني والدولة تدعمه بشرط الحصول على موافقة من وزارة التضامن.
https://www.youtube.com/watch?v=iJCmhbZp-m4

أخبار ذات صلة

وزير العمل

وزير العمل : بدء اختبارات المتقدمين للعمل بمشروع الضبعة النووية بمقر وزارة العمل

الزراعة

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة : فرق التقصي والترصد الوبائي بالخدمات البيطرية تطرق أبواب 13 ألف منزل في 1300 قرية خلال ديسمبر

الزراعة

“الزراعة”: فحص وعلاج 3441 رأس ماشية بالمجان في المنوفية وبني سويف

المجلس القومي

المجلس القومي للطفولة والأمومة يطلق جهود تطوير «وحدة الطفل الآمن» لتعزيز حماية وصحة الأطفال

وزارة التخطيط

وزارة التخطيط المصرية تُطلق الإصدار الثاني من «السردية الوطنية للتنمية الشاملة» لتعزيز النمو الاقتصادي والاستثمار

STEM EC

STEM EC تدعم ريادة الأعمال المصرية من خلال مشاركتها في فعالية «الفرص فين؟»