رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

شريف حتة يقدم روشتة وقائية للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة

قال الدكتور شريف حتة استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، إنّ الجسم يحاول أن يصل إلى مرحلة الاتزان في درجة الحرارة، حيث يكتسب الحرارة من الأشياء الباردة ويفقد الحرارة من خلال العرق ولمس الأشياء الباردة، وإذا حصل خلل، فإن الإنسان يفقد السوائل وتحدث حالة من عدم الاتزان في درجة حرارة جسم الإنسان ما ينتج عنه بعض التأثيرات التي قد يكون لها تداعيات خطيرة.

وأضاف حتة في حواره ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وجومانا ماهر: “من اشهر ما يتعرض له الإنسان في مثل هذا الجو ضربة الشمس والإجهاد الحراري، كلاهما خطير جدا ويحتاج إلى تدخل سريع”. 

وتابع استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، أن ضربة الشمس تؤدي إلى ارتفاع شديد في درجة الحرارة، ويحدث فقد في الوعي واحمرار شديد في الجلد، ويجب على المواطن القيام ببعض الأشياء حتى لا يتضرر من أشعة الشمس مثل المشي في الظل واستخدام قبعة رأس وتناول المياه بكمياة كبيرة وارتداء ملابس قطنية شفافة حتى تعكس أشعة الشمس.

وأكد، أن شرب المياه في هذه الفترة شيء حيوي، حيث تحمي الجسم وتعوض الجلد والقلب والكليتين: “العطش يعتبر درجة أولى من درجات الجفاف، حيث يجب أن نحافظ على تناول المياه باستمرار، وفي اليوم يجب ان نتناول من 2 لتر إلى 3 لترات مياه، لكن في الصيف يمكننا الزيادة عن هذا القدر”.

https://www.youtube.com/watch?v=hqVQqXzs-XE

 

اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

وزير العمل

وزير العمل : بدء اختبارات المتقدمين للعمل بمشروع الضبعة النووية بمقر وزارة العمل

الزراعة

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة : فرق التقصي والترصد الوبائي بالخدمات البيطرية تطرق أبواب 13 ألف منزل في 1300 قرية خلال ديسمبر

الزراعة

“الزراعة”: فحص وعلاج 3441 رأس ماشية بالمجان في المنوفية وبني سويف

المجلس القومي

المجلس القومي للطفولة والأمومة يطلق جهود تطوير «وحدة الطفل الآمن» لتعزيز حماية وصحة الأطفال

وزارة التخطيط

وزارة التخطيط المصرية تُطلق الإصدار الثاني من «السردية الوطنية للتنمية الشاملة» لتعزيز النمو الاقتصادي والاستثمار

STEM EC

STEM EC تدعم ريادة الأعمال المصرية من خلال مشاركتها في فعالية «الفرص فين؟»