رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

يوتيوب وتيك توك والألعاب يخترقون خصوصية وبيانات المستخدمين.. فيديو

يستخدم أغلب الناس في العالم كله، منصات التواصل الاجتماعي للتسلية والرفاهية والتواصل المثمر مع الأصدقاء والأقارب، ولكن لهذه المواقع جانب سبي في حياتنا، إذ تضيع الوقت، لكن هناك ما هو أخطر، وهو ما يتعلق ببياناتنا الشخصية.

وعرض برنامج صباح الخير يا مصر، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين مصطفى كفافي وبسنت الحسيني، تقريرا تلفزيونيا بعنوان «جوانب سلبية عند استخدامات بعض التطبيقات على مواقع التواصل الاجتماعي»، حيث كشفت دراسة حديثة نشرتها إحدى الشركات المتخصصة، أن تطبيق أو تطبيقين فقط يمكنهما جمع بيانات تفصيلية عنا.

وخلصت الدراسة إلى أنّ منصة الفيديوهات الشهيرة “يوتيوب” والمنصة الصينية “تيك توك” يمكنهما تتبع البيانات الشخصية للمستخدمين أكثر من أي تطبيقات أخرى، وأن يوتيوب يحصل على البيانات الشخصية للمستخدمين لأغراض خاصة مثل تتبع سجل البحث على الإنترنت.

حتى الألعاب على منصات التواصل الاجتماعي تمع المعلومات والبيانات الشخصية، وهو ما يتيح المعلومات المتعلقة بالمستخدمين والأشخاص المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، لذلك دائما ما يصدر الخبراء تحذيرات ضد تطبيقات مواقع السوشيال ميديا؛ لأنها خطيرة وتخترق خصوصية المستخدمين وتتخطى في اختراق خصوصياتها مرحلة الوصول إلى البيانات.

وتخترق التطبيقات، الرسائل المتبادلة والأرقام والمكالمات، بالإضافة إلى أنها متوفرة بشكل مجاني من أجل تحقيق أرباح من المعلومات التي يحتفظ التطبيق بها من هاتف المستخدم، وبخاصة أن استخدامها يكون لأغراض كثيرة، أبرزها الأغراض التسويقية.

أخبار ذات صلة

سعيد صادق

سعيد صادق: نصف معركة إسرائيل اليوم تتم عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي

ثروت الخرباوي

ثروت الخرباوي: نهاية الإخوان قربت.. تحركات سرية لإعادة التموضع في أوروبا

كريمة عوض

المسجد الأقصى في قلب الأزمة… كريمة عوض تكشف تحركات إسرائيل الخطيرة في لبنان

إبراهيم زهدي

إبراهيم زهدي يكشف في بودكاست مروة الحداد عن مشروعات مارديف الفندقية في غرب القاهرة ورؤية مصر 2030

وزارة التضامن لـ”حديث القاهرة”: تجديد بطاقة الخدمات المتكاملة بإجراءات ميسرة حتى نهاية 2026

علي الدين هلال

علي الدين هلال: تغير أهداف الحرب يعكس سوء تقدير أمريكي وتحذيرات من فوضى إقليمية