رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“سيدة الشهامة” الرئيس سند وضهر لمصر .. وصوت الطفلتين قطع قلبي

السيسي

أعربت بشرى سرور المعروفة إعلاميا بـ”سيدة الشهامة”، عن سعادتها بتكريم الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعدما تصدت لقائد دراجة بخارية حاول اختطاف طفلتين، قائلةً: “الله يسترها معاها، الرئيس سند وضهر لمصر، الله يبارك له ويكفيه شر المرض”.

وروت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة”، على قناة “المحور”، تفاصيل الواقعة، موضحة أنها كانت في السوق، وكانت تمشي في طريق عمومي، وعندها شاهدت قائد الدراجة البخارية وهو يحاول اختطاف الطفلتين، وهو ما دفعها إلى الانقضاض عليه.

وأضافت أن أم الطفلتين تداوم على زيارتها ووجهت الشكر لها، وأخبرتها بأن السلطات ألقت القبض على اللص: “كنت رايحة السوق عادي في حلوان، ولقيت صوت عيال وصريخ حرامي، لقيته جاي بسرعة رهيبة من شارع جانبي وانا كنت ماشي من الشارع العمومي، وبحسبه خاطفهم، معايا أحفاد قدهم، صوت العيال قطع قلبي، ومبقتش قادرة أفكر، ومدرتش بالدنيا غير وأنا واقعة على الأرض، ووقعت ومكنتش عارفة حاجة، وأم الشقيقين زارتني وقالتلي إن الحرامي اتقبض عليه”.

وأشادت، بها الإعلامية بسمة وهبة، قائلة: “عملتي حاجة اتنين رجالة كانوا واقفين معملوهاش، ويا بختك أسرتك وأولادك وأحفادك”.

وكان رئيس الجمهورية، وجه بتقديم هدية عينية وباقة ورد لسيدة الشهامة المصرية بشرى سرور على حسن، 59 عاما، ربة منزل، بعدما ضربت نموذجا رائعا يضم للنماذج المشرفة للمرأة المصرية الأصيلة، ولم تقف موقف المتفرج أمام محاولة الاعتداء على طفلتين صغيرتين بغرض سرقتهما في حلوان.

أخبار ذات صلة

وزيرة التنمية

وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تطوير ورقمنة بعض الخدمات المقدمة للمواطنين بالمحافظات

وزيرة التنمية

وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد إطلاق الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع البيولوجي

وزير العمل

وزير العمل يؤكد لممثلي المجلس التصديري للملابس الجاهزة: إزالة أي عقبات قد تواجه هذه الصناعة كثيفة العمالة

الجامع الأزهر

الجامع الأزهر : في أولى الليالي الوترية من رمضان.. الآلاف يؤدون صلاتي العشاء والتراويح 

عمر الدماطي

عمر الدماطي : والدي بدأ حياته من الصفر رغم أنه وُلد في عائلة غنية جداً

عمر الدماطي

عمر الدماطي: علاقتي بالمصنع بدأت منذ الطفولة عندما كان والدي يصرّ أن أجلس مع العمال