استقبل علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي وفدًا رفيع المستوى من رجال الأعمال والمستثمرين من الصين، لبحث آفاق التعاون في مجال الاستثمار الزراعي والتصنيع الزراعي، وجذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاع الزراعي في مصر.
وحضر اللقاء المهندس مصطفى الصياد، في إطار دعم خطط الدولة لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز الشراكات الدولية.
دعم حكومي لتعزيز الاستثمار الزراعي المشترك
أكد وزير الزراعة خلال اللقاء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة تعزيز التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، وفي مقدمتهم الصين، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويدعم الأمن الغذائي.
وشدد على أن الدولة المصرية تعمل على تحسين مناخ الاستثمار وتقديم التيسيرات اللازمة للمستثمرين الأجانب.

فرص واعدة في التصنيع الزراعي والتكنولوجيا الحديثة
استعرض الاجتماع فرص الاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية، أبرزها:
- التصنيع الزراعي لتعظيم القيمة المضافة للمحاصيل
- الميكنة الزراعية وتوطين صناعة المعدات الحديثة
- التكنولوجيات الزراعية ونقل الخبرات في البذور وترشيد استهلاك المياه
- مشروعات التوسع الأفقي وزيادة الرقعة الزراعية
ويأتي ذلك في إطار خطة الدولة لتعزيز الاستثمار الزراعي في مصر.
مصر مركز إقليمي للتصنيع الزراعي والتصدير
أوضح وزير الزراعة أن مصر تشهد طفرة كبيرة في القطاع الزراعي، مؤكدًا استعداد الدولة لتقديم كافة التسهيلات للمستثمرين.
كما أشار إلى إمكانية التعاون في إنشاء مراكز تجميع وتعبئة متطورة، بما يدعم زيادة الصادرات الزراعية المصرية إلى الأسواق الآسيوية والعالمية، خاصة عبر المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

خطط لتوطين التكنولوجيا الزراعية وتدريب الكوادر
وجّه وزير الزراعة بعقد اجتماع مشترك بين الجانبين المصري والصيني لوضع خارطة طريق تنفيذية للمشروعات ذات الأولوية، بهدف:
- نقل التكنولوجيا الحديثة
- تدريب الكوادر المصرية
- دعم التصنيع المحلي
- تعزيز الصادرات الزراعية
الصين تشيد بالتطور الزراعي في مصر
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الصيني عن تقديرهم للتطور الكبير الذي يشهده القطاع الزراعي في مصر، مؤكدين رغبتهم في نقل التكنولوجيا الزراعية المتقدمة وبناء شراكات طويلة الأمد تسهم في زيادة الإنتاجية ودعم التبادل التجاري بين البلدين.







