استقبلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الإدارة المركزية للحجر الزراعي برئاسة الدكتور محمد المنسي، وفدًا
رفيع المستوى من الأكاديمية الصينية للعلوم، برئاسة رئيس مركز الاستشعار عن بُعد. حضر اللقاء أيضًا وفد من منظمة
الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) لإقليم الشرق الأدنى وشمال إفريقيا، ممثلًا في الدكتور ثائر ياسين والدكتورة يسرا أحمد.
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود الوزارة المستمرة لتطوير منظومة الحجر الزراعي في مصر، وتعزيز الرقابة على الصادرات
الزراعية وفتح أسواق جديدة، وفقًا لتوجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة، والأستاذ الدكتور أحمد رزق، رئيس قطاع الخدمات الزراعية.

استعراض المنظومة الحالية ودورها في حماية القطاع الزراعي
قدم الدكتور محمد المنسي عرضًا تقديميًا تناول منظومة الحجر الزراعي في مصر، موضحًا دورها الحيوي في حماية القطاع
الزراعي وتعزيز الصادرات.
وتضمنت المنظومة أكثر من 700 متخصص و40 منفذًا وموقعًا رقابيًا، بالإضافة إلى منظومة متكاملة
لإصدار الشهادات وفحص الشحنات وتحليل مخاطر الآفات وفق المعايير الدولية.
كما تم استعراض نظام التكويد والتتبع للمزارع باستخدام تقنيات GPS، والذي يضمن جودة المنتجات الزراعية ويعزز الثقة في
الصادرات المصرية.
وأوضح العرض أهمية التحول الرقمي والتكامل مع المنصات الحديثة في دعم اتخاذ القرار وتحسين
كفاءة العمليات داخل المنظومة.

التقنيات الصينية في مراقبة الآفات والاستشعار عن بعد
قدم الوفد الصيني عرضًا عن أحدث التقنيات في مجال الاستشعار عن بعد لمراقبة الآفات والأمراض النباتية، بما يشمل استخدام
الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار (UAVs) وأجهزة الاستشعار متعددة الأطياف.
وأوضح الوفد أهمية دمج البيانات متعددة المصادر (فضائية، جوية، وأرضية) لإنشاء نظم إنذار مبكر للتنبؤ بانتشار الآفات والأمراض، بما
يسهم في تقليل الخسائر الزراعية ورفع كفاءة إدارة المخاطر الزراعية.
الاتفاق على تعزيز التعاون المشترك
في ختام اللقاء، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون المشترك بين مصر والصين، واستغلال التقنيات الحديثة لتطوير منظومة الحجر الزراعي
المصري، خاصة في مجالات مراقبة الآفات والكشف المبكر عنها، بما يدعم نظام الصحة النباتية ويرفع كفاءة وقدرات الكوادر
البشرية في هذا القطاع الحيوي.







