في إنجاز أكاديمي جديد يعكس ريادتها في التعليم العالي، نجحت الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الحصول على اعتماد دولي غير مشروط لبرنامج بكالوريوس الإعلام بكليات اللغة والإعلام بفروع القاهرة والإسكندرية والقرية الذكية، وذلك من هيئة AQAS الألمانية لضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي.
ويُعد هذا الاعتماد شهادة ثقة أوروبية رفيعة في جودة البرامج التعليمية التي تقدمها الأكاديمية، ويعزز من مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة في المنطقة العربية.
اعتماد أوروبي حتى 2032 وفق معايير الجودة العالمية ESG
وجاء منح الاعتماد من مدينة كولونيا الألمانية، حيث أقرت الهيئة الألمانية صلاحية البرنامج حتى 30 أبريل 2032، في خطوة تؤكد التزام الأكاديمية الكامل بتطبيق معايير الجودة الأوروبية (ESG) في العملية التعليمية.
ويعكس هذا الاعتماد غير المشروط مستوى التميز الأكاديمي والبنية التعليمية المتطورة التي تعتمدها الأكاديمية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في تدريس الإعلام.
رؤية أكاديمية موحدة ومعايير جودة شاملة
ويؤكد هذا الإنجاز قوة الرؤية الأكاديمية التي يقودها الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الاكاديمية العربية، حيث شمل الاعتماد كافة فروع كليات اللغة والإعلام، ما يعكس وحدة المعايير وجودة الأداء في جميع المواقع.
وتتبنى الأكاديمية منظومة متكاملة من ضمان الجودة التعليمية، تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية وقيادة المشهد الإعلامي المتطور.
إشادة دولية بالبنية الأكاديمية وآليات الجودة
وخضع برنامج بكالوريوس الإعلام لمراجعة دقيقة وشاملة من قبل خبراء ألمان متخصصين، أشادوا خلالها بالبناء الأكاديمي القوي، وآليات ضمان الجودة، ومستوى التأهيل العلمي والعملي للطلاب.
ويمثل هذا التقييم الدولي تأكيدًا على كفاءة مخرجات التعليم بالاكاديمية العربية، وقدرتها على تخريج كوادر إعلامية بمواصفات عالمية.
تعزيز تنافسية الخريجين على المستوى الدولي
وتواصل الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تعزيز حضورها الدولي من خلال تقديم برامج تعليمية بمعايير عالمية، بما يضمن وضع الخريج المصري والعربي على خريطة المنافسة الدولية بقوة.
ويأتي هذا الاعتماد في إطار استراتيجية الأكاديمية الهادفة إلى تطوير التعليم الإعلامي في مصر والمنطقة، ودعم الابتكار الأكاديمي، ورفع جودة العملية التعليمية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل العالمي.







