في إطار سعي الدولة المصرية لتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتحقيق التميز في منظومة التعليم العالي،
عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالعزيز قنصوة اجتماعًا مع بروفيسور مأمون محمد من
المعهد الملكي للتكنولوجيا في السويد تم خلال الاجتماع مناقشة مشروع إنشاء فرع لجامعة إسبانية
في مصر، والذي يتضمن إطلاق برامج أكاديمية متقدمة في مجالات متعددة، مثل الهندسة وعلوم الحاسب
والأمن السيبراني.
تعزيز التعاون الأكاديمي
تسعى وزارة التعليم العالي المصرية إلى تعزيز التعاون الأكاديمي مع الجامعات الدولية المرموقة بهدف
نقل الخبرات العالمية وتقديم تعليم عالي الجودة للطلاب في مصر وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن إنشاء
فروع دولية في مصر يهدف إلى تعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية، إضافة إلى تزويد الطلاب بتعليم متميز
ضمن أطر أكاديمية عالمية.

مراكز تميز علمي لدعم البحث العلمي
من أبرز أهداف إنشاء فرع الجامعة الإسبانية هو إنشاء مراكز تميز علمي مرتبطة بالتخصصات التي
تبرز فيها الجامعة الأم وتهدف هذه المراكز إلى تحقيق التعاون بين أساتذة مصريين وأجانب لإنتاج أبحاث
علمية تطبيقية تخدم مجالات الصناعة والتنمية وأكد الوزير أن هذه المراكز ستكون ذات دور محوري في
دعم الابتكار والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال تعزيز التكامل بين الجامعات الحكومية
والجامعات الدولية.
إعداد خريجين مؤهلين لسوق العمل المحلي والدولي
يعد مشروع إنشاء فرع الجامعة الإسبانية في مصر خطوة استراتيجية تهدف إلى تقديم نموذج تعليمي متطور
يجمع بين الدراسة الأكاديمية والبحث العلمي والتطبيق العملي يهدف المشروع إلى إعداد خريجين يمتلكون
مهارات علمية وتطبيقية متقدمة تؤهلهم للمنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية، مع التركيز على
تكامل التعليم مع احتياجات الصناعة.
مزايا مستقبلية لخريجي الجامعة الإسبانية في مصر
يتوقع أن يحصل خريجو فرع الجامعة الإسبانية في مصر على تعليم عالي الجودة وفق المعايير الأوروبية،
مما يفتح أمامهم فرصًا واسعة للعمل في مصر وخارجها يتماشى هذا مع أهداف الوزارة لزيادة التنافسية
في التعليم العالي في مصر من خلال توفير فرص تعليمية دولية داخل البلاد تأتي خطوة إنشاء فرع لجامعة
إسبانية في مصر في إطار استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للتوسع في استضافة فروع الجامعات
الأجنبية، وتعزيز التعاون العلمي الدولي يسعى المشروع إلى تقديم تعليم متقدم للطلاب، ودعم البحث العلمي،
وزيادة فرص العمل للخريجين، مما يساهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة ويسهم في تحقيق التنمية
المستدامة في مصر.