التقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، السيدة تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة
لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، وذلك في مقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مختلف المجالات التنموية.
تعزيز التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
خلال اللقاء، رحبت وزيرة التضامن بالممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، معبرة
عن تقديرها للجهود المستمرة في تعزيز التعاون بين الطرفين، لا سيما في المجالات التي تهم التنمية
الاجتماعية و التمكين الاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا.

المنظومة المالية الاستراتيجية لدعم الشمول المالي
استعرضت وزيرة التضامن الاجتماعي أبرز جهود الوزارة في مجال الحماية الاجتماعية، مشيرة إلى برنامج
“المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي”، الذي يهدف إلى دعم الشمول المالي وتحقيق التمكين
الاقتصادي للفئات الضعيفة والمهمشة. وأوضحت أن المنظومة تساهم في توسيع نطاق خدمات بنك ناصر
الاجتماعي، عبر ربطه مع هيئة البريد المصري، مما يسهم في تقديم الخدمات المالية للمواطنين في مختلف
أنحاء الجمهورية.
قانون “تكافل وكرامة” وتعزيز الاستقرار الاجتماعي
كما أكدت وزيرة التضامن أن برنامج “تكافل وكرامة” قد أصبح الآن قانونًا مصريًا، ويُعتبر جزءًا
من قانون الضمان الاجتماعي، الذي يضع أساسًا لشبكة أمان اجتماعي قوية ومرنة وأضافت أن
هذا القانون يسهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ويعزز الاستقرار المجتمعي على
المدى الطويل.
مبادرات الإطعام والتعاون المجتمعي
وتطرقت وزيرة التضامن إلى جهود الوزارة في ملف الإطعام، مشيرة إلى التعاون المثمر مع الشركاء في تنفيذ
عدة مبادرات على رأسها المبادرة الرئاسية “أبواب الخير”، ومطاعم المحرّوسة، بالإضافة إلى مسابقة
أهل الخير وأشارت إلى أن الوزارة تعمل مع 286 شريكًا عبر 657 نقطة توزيع “أهل الخير” في مختلف
محافظات مصر، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.
تشجيع التعاون المستقبلي بين الطرفين
من جانبها، أشادت السيدة تشيتوسي نوجوتشي بالجهود المبذولة في مجال التعاون التنموي
مع وزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدة أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من التعاون المثمر بين
الجانبين بما يعود بالفائدة على المجتمعات المحلية في مصر حضر اللقاء مجموعة من المسؤولين البارزين،
منهم الأستاذة دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقيات الدولية،
والأستاذة أميرة تاج الدين، مدير عام الإدارة العامة للاتفاقيات والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى الأستاذة نها حمدي،
المنسق الفني لمشروع تحسين القدرات المؤسسية والبشرية، وغمار ديب، نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم
المتحدة الإنمائي، والدكتورة هبة وفا، مساعدة الممثل المقيم ومدير برامج الدمج الاجتماعي والتنمية المحلية.