كد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن أي تطوير في مؤسسة ماسبيرو يجب أن يبدأ من الأسس
الاقتصادية التي تدعم التنمية المستدامة في قطاع الإعلام وصرح سعدة في لقاء خاص مع الإعلامية
أسما إبراهيم في برنامج “حبر سري”، الذي يُعرض على شاشة “القاهرة والناس”، أن تطوير الإعلام
يجب أن يتضمن تحسين حياة العاملين وجودة الرسالة الإعلامية لتكون أكثر تأثيرًا وجذبًا للمشاهدين.
تطوير حياة العاملين كأولوية في ماسبيرو
صرح طارق سعدة بأن الركيزة الأساسية لتطوير ماسبيرو تكمن في تحسين حياة العاملين،
وهو ما يُعتبر الجزء الأول من عملية التطوير وتحدث سعدة عن ضرورة تحسين الرواتب والمعاشات
الخاصة بالعاملين في ماسبيرو، بالإضافة إلى توفير الرعاية العلاجية، بحيث يُمكنهم أداء مهامهم
بكفاءة تامة وأوضح أن توفير بيئة عمل مستقرة يمكن أن يسهم بشكل كبير في زيادة إنتاجية الموظفين.

جودة الرسالة الإعلامية وتأثيرها على المشاهد
أما بالنسبة للجزئية الثانية من التطوير، فقد أشار نقيب الإعلاميين إلى أهمية تحسين جودة الرسالة
الإعلامية وقال سعدة إنه من الضروري أن تكون الرسالة الإعلامية قادرة على جذب الجمهور وملامسة
احتياجاته وتوجهاته. وأضاف أن تحسين جودة المحتوى الإعلامي يعد أمرًا حيويًا لضمان إعادة التفاعل
مع الجمهور وجذب المشاهدين من جديد إلى شاشات ماسبيرو.

الركيزة الاقتصادية في تطوير ماسبيرو
وفي السياق ذاته، أكد سعدة أن الركيزة الاقتصادية، التي يصفها بأنها “عمود الخيمة” لتطوير ماسبيرو،
يجب أن تكون جزءًا من الفكر الإداري السائد. فالإدارة الجيدة والمؤهلة تلعب دورًا أساسيًا في تحقيق
أي تطوير، إذ يجب أن تكون لديها خطة اقتصادية واضحة لرفع كفاءة العمل داخل المؤسسة.
دور الإدارة في نجاح التطوير
شدد طارق سعدة على أن الإدارة هي العامل الرئيس في نجاح عملية التطوير، حيث يجب أن تتبنى
استراتيجية شاملة تشمل جميع جوانب العمل الإعلامي، بدءًا من الموظف إلى الرسالة الإعلامية
نفسها وأضاف أن الإدارة الفعّالة هي التي تضع الخطط المناسبة لتنفيذ أهداف التطوير والارتقاء
بجودة العمل داخل ماسبيرو أوضح نقيب الإعلاميين أن التطوير في ماسبيرو ليس مجرد مسألة
تحسين المعدات أو البرمجيات، بل يتطلب بناء أساس قوي يشمل العاملين والمحتوى الإعلامي
على حد سواء وأكد على أن الاقتصاد والإدارة الفعّالة هما المكونان الأساسيان لأي خطة تطوير ناجحة للمؤسسة.