قال حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق، إنّ والده كان له دور كبير في توجيه مسيرته التعليمية والمهنية في مجال السياحة، مشيراً إلى أنه أصر منذ البداية على أن يسافر إلى ألمانيا للدراسة هناك.
حسام الشاعر
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أن هذه الخطوة كانت لها تأثير كبير على مستقبله في قطاع السياحة: “هو اللي أصر إني أروح ألمانيا أدرس هناك”.
وتابع أن هذا القرار كان يبدو غريباً في ذلك الوقت، لأن السوق الألماني لم يكن بالانتشار الحالي داخل السياحة المصرية، إلا أن والده كان يمتلك رؤية مختلفة للمستقبل.
وأوضح: “هو شاف من الأول وقال لي إن أكبر سوق سياحي هيبقى ألمانيا”، مشيراً إلى أن نصيحة والده كانت واضحة بأن تعلم اللغة الألمانية سيمنحه فرصة أكبر للنجاح في هذا المجال.
وأشار إلى أن والده رغم عمله في ذلك الوقت مع السوق الإيطالي، حيث كان نشاطه السياحي يعتمد بشكل أساسي على السياح الإيطاليين، فإنه نصحه بالتركيز على السوق الألماني.
وقال: “هو كان شغله كله إيطالي، ومكنش عنده أي سياح ألمان، بس قال لي لا ركز مع الألمان”، موضحاً أنه في ذلك الوقت كان يميل للعمل مع السياح الإيطاليين بسبب طبيعتهم المرحة، حيث قال: “أنا كنت عايز الطلاينة طبعاً عشان الطلاينة فرافير وأنا كنت لسه صغير”.
وأكد رئيس شركة صن رايز أنه التزم في النهاية بنصيحة والده وركز بالفعل على السوق الألماني، وهو ما أثبت نجاحه لاحقاً.
وأضاف أن هذه الخطوة ساعدته في الحصول على فرصة مهمة في بداية مسيرته المهنية، موضحاً أن أول توكيل حصل عليه كان عام 1997 من إحدى الشركات الكبرى في العالم آنذاك.
واختتم الشاعر حديثه بالإشارة إلى أن معرفته بطبيعة السائح الألماني وعقليته ساعدته على بناء علاقة ثقة مع الشركات الألمانية، قائلاً إن الشركة التي منحته التوكيل كانت شركة Neckermann Reisen، والتي كانت وقتها من أكبر شركات السياحة في العالم، مؤكداً أن فهمه لـ”المنتاليتي بتاعة الألمان” ومعرفته بما يحتاجه السائح الألماني جعلاهم يشعرون بالراحة في العمل معه ومنحه التوكيل.