تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، تناول آخر التطورات الإقليمية وجهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التركيز على الوضع الإنساني في قطاع غزة والتداعيات الاقتصادية والأمنية للحرب المحتملة.
التأكيد على الحل السلمي ووقف التصعيد
أكد الرئيسان خلال الاتصال على أولوية الحل السلمي لكافة أزمات المنطقة وضرورة وقف التصعيد الحالي، مشددين على رفضهما التام لأي اعتداءات إيرانية على الدول العربية، مع الإشارة إلى جهود الدول العربية لمنع اندلاع الحرب وتجنب تداعياتها السلبية.
دعم مصر للقضية الفلسطينية
وأشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، إلى أن الاتصال تناول جهود مصر لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية الكافية لسكان القطاع.
من جانبه، أعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره الكبير للدور المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي في دعم الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة، مستعرضاً رؤية السلطة الوطنية الفلسطينية لتنفيذ الإصلاحات وتحقيق المصالحة الفلسطينية.
تعزيز التعاون المشترك
أكد الاتصال على أهمية التنسيق بين مصر والفلسطينيين لمواجهة أي أزمات محتملة، ودعم الاستقرار في المنطقة، بما يعكس الدور المصري المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية والسياسية وحماية مصالح الشعوب العربية، لا سيما في ظل الأوضاع الإنسانية في غزة.