تحدثت ماري لويس بشارة رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، عن جذورها العائلية في صناعة النسيج ورحلة بناء علامتها التجارية الخاصة.
ماري لويس بشارة
وقالت ماري لويس: “نشأت في بيت صناعي كله، والوالد لويس بشارة رائد صناعة النسيج وأول واحد عمل صبغات معينة، وآمال بشارة كانت صاحبة الذوق والتصميم… هي كانت بترسم كل التصاميم بتاعة الطباعة في الفترة الصناعية الأولى.”
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أن حلمها الكبير كان إنشاء علامة تجارية للنساء في مصر مختلفة عن العلامة الرجالية المعروفة BTM: “هما الاتنين أنشأوا أول علامة تجارية مصري رجالي، فكان الحلم إني أنشئ العلامة الحريمي في مصر غير BTM.” وأضافت أن البيئة الصناعية التي نشأت فيها أعطتها أساسًا قويًا لفهم التصميم والإدارة.
وتطرقت ماري لويس إلى قصة ثبات اللون الأسود التي ابتكرها والدها: “كان في فترة من الفترات، وهو لسه خريج كلية العلوم قسم كيمياء، بعد ما درس واتعلم في شركة Sandoz في ألمانيا عن الصبغات، عرف يطلع أول لون أسود ثابت في الغسيل وفي الإضاءة وفي الشمس”.
وأوضحت أن الشركات المحلية في المحلة وكفر الدوار والبيضا كانت تستخدم صبغات أقل ثباتًا، مما جعل اكتشاف والدها ثورة في صناعة النسيج.
وأضافت ماري لويس أن والدها لجأ لتطوير خبراته بالعمل مع شركات أجنبية مثل British Dyers (شركة بريطانية للصباغة)، قائلة: “فلجأنا للشركة الإنجليزية عشان نتعلم أكتر عن الصبغات ونطبقها في مصانعنا”.
وأكدت أن تجربة الأسرة كلها في الصناعة كانت بمثابة قاعدة انطلقت منها لبناء علامتها التجارية الخاصة بالأزياء النسائية في مصر، محافظة على الابتكار والجودة.