كشفت مريم ابنة المهندس أحمد صبور رئيس مجلس الإدارة لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، عن تفاصيل تعاملها هي وأشقاؤها مع قرار العائلة بعدم دخول الجيل الثالث مباشرة في إدارة البيزنس العائلي، مؤكدة أن الأمر لم يكن صادمًا بقدر ما كان تحديًا احتاج إلى وقت للتأقلم.
مريم أحمد صبور
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “لأ، ما كانتش الفكرة إن إحنا اتضايقنا، على قد ما كانت تحدي. أخدنا وقت نتأقلم على الموضوع شوية، لكن ده خلانا نفكر بشكل أعمق في نفسنا وطموحاتنا”.
وأوضحت مريم أن ما ساعدها هي وإخوتها على تقبّل الفكرة هو أن كل واحد منهم يمتلك شغفًا قويًا جدًا في مجال مختلف عن الآخر، مضيفة: “بحس إن كل واحد فينا عنده شغف خاص بيه ملوش علاقة بالتاني، وده ساعدنا إن كل واحد فعلًا يلاقي طريقه”.
وأكدت أن هذا التوجه منحهم مساحة أكبر للتركيز على الاتجاه الذي يناسب ميولهم الشخصية بعيدًا عن فكرة الاعتماد على إرث جاهز.
وعن مسارها الشخصي، قالت مريم إن طريقها كان واضحًا في مجال العمارة والتصميم الداخلي مشيرة إلى أنها بعد تخرجها عملت في مكتبين هندسيين هما “ألكيمي” و”ستوديو 5″.
وواصلت: “وأنا بشتغل في الشركات دي، بدأت أعمل مشروع جانبي على جنب، كنت بعمل ترابيزات وبكبر فيه واحدة واحدة”.
وأوضحت أن طبيعة كونه عملًا جانبيًا جعلت نموه أبطأ، قائلة: “لأنه كان عمل جانبي، فشغلي الأساسي كان بياخد وقت كبير جدًا، فما كنتش بعرف أكبر المشروع على قد ما كنت هقدر لو كان عندي وقت أكتر”.
واختتمت مريم حديثها بالتأكيد على أنها اتخذت قرارًا جريئًا بترك العمل الوظيفي لافتتاح مكتب هندسي خاص بها، موضحة أن المشروعين يكملان بعضهما البعض: “سيبت الشغل وأخدت قرار إني أفتح مكتب هندسة لوحدي، والاتنين بيمشوا مع بعض يسيران معًا جنبًا إلى جنب، لأن التصميم الداخلي والعمارة مرتبطين ببعض بشكل طبيعي”.