رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

صلاح دياب يكشف تفاصيل خسارة مناقصة بـ3 ملايين دولار وكيف ساهم كيسنجر في إنقاذ الصفقة

صلاح دياب

في حديثه مع الإعلامية لميس الحديدي، عبر برنامج “رحلة المليار” على قناة “النهار”، كشف المهندس صلاح دياب،

رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات بيكو، تفاصيل مشاركته في إحدى أكبر المناقصات بعد حرب أكتوبر 1973 قصة

بدأت بفكرة بسيطة وتحولت إلى منافسة شديدة، شهدت العديد من التحديات والفرص الضائعة.

كيف بدأت فكرة المناقصة: البحث في تاريخ القناة بعد حرب 73

بعد حرب أكتوبر 1973، كان الهدف الرئيسي هو إعادة فتح قناة السويس التي تعطلت بسبب الألغام البحرية

التي خلفتها الحرب وفكر دياب في سؤال بسيط: «مين الشركة اللي شالت العوائق سنة 56؟»، ليكتشف

أن شركة “ميرفي باسيفيك” هي التي تولت تلك المهمة ومن خلال البحث في “الصفحات الصفراء”، تمكن

من العثور على عنوان الشركة وتواصل معها مباشرة.

البداية: من “الصفحات الصفراء” إلى التعاون مع شركة عالمية

قرر دياب التواصل مع شركة “ميرفي باسيفيك” عبر البريد، وبالفعل وافقت الشركة على التعاون مع شركته.

وتوجه إلى رئيس هيئة قناة السويس آنذاك، أحمد مشهور، وأخبره بأنه قد رتب مع الشركة للمشاركة في المناقصة.

المناقصة: عرض بقيمة 16.5 مليون دولار ضد 13.5 مليون دولار

تقدمت شركة صلاح دياب بعرض للمناقصة بقيمة 16.5 مليون دولار، مقابل عرض منافس بقيمة 13.5 مليون دولار.

وكان الفارق بين العروض 3 ملايين دولار، مما أدى إلى خسارة المناقصة وضياع عمولته البالغة 5%.

المشكلة: إيجار المعدات البحرية الأمريكية

بعد تقديم العرض، سأل دياب عن سبب الفرق الكبير في الأرقام، ليتبين أن إيجار المعدات البحرية الأمريكية

كان يعادل 4.5 مليون دولار وكانت هذه التكلفة هي السبب الرئيس في ارتفاع عرض الشركة.

تدخل كيسنجر: خفض الإيجار من 4.5 مليون إلى نصف مليون دولار

قرر دياب اتخاذ خطوة جريئة في محاولة لحل المشكلة، حيث توجه إلى السفارة الأمريكية وترك بطاقة مكتوبًا عليها

“دياب للهندسة” مع رقم هاتف والدته وقال “تاني يوم جالي تليكس من هنري كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكي،

بيقول قررنا تخفيض إيجار المعدات من 4.5 مليون دولار لنصف مليون دولار فقط”.

الاحتفال بتخفيض التكلفة وتحويل العملية إلى “منحة”

احتفل دياب مع أحمد مشهور بعد تخفيض التكلفة، لكن في النهاية تحولت العملية إلى منحة من الحكومة

الأمريكية، مما أدى إلى ضياع عمولة قدرها 650 ألف دولار وقال دياب عن تلك الفرصة: “الفرصة كانت كبيرة،

بس النصيب راح في اتجاه تاني”.

أخبار ذات صلة

شريف الجبلي

شريف الجبلي : شراء مصنع أبو زعبل كان قفزة كبرى في مسيرتنا”

شريف الجبلي

شريف الجبلي : كنت رقم 1 في شركة متعددة الجنسيات لمدة 8 سنوات

شريف الجبلي

شريف الجبلي : تجربتي في قطر استمرت 3 سنوات وكانت نقطة تحول

شريف الجبلي

شريف الجبلي : نشأت في أسرة حكومية بالكامل وكان هذا هو الاتجاه الطبيعي وقتها

منى ذو الفقار

منى ذو الفقار : مكتبنا يكسب قضايا التحكيم الدولي بانتظام

راوية منصور

راوية منصور : أعمل على إنشاء أول قرية زيرو ويست في مصر