نظم المركز الإعلامي لمجلس الوزراء فعاليات خاصة بمناسبة ظاهرة تعامد الشمس على
وجه الملك رمسيس الثاني، والتي جرت، في أسوان، بحضور أكثر من 2000 سائح وزائر مصري
وأجنبي وتعد هذه الظاهرة الفلكية والهندسية واحدة من أبرزالمعالم السياحية في مصر،
وتسلط الضوء على تقدم الحضارة المصرية القديمة في علم الفلك والهندسة.
الحدث التاريخي يشهد حضور 2000 سائح
وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء في بيانه عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي
أن أكثر من 2000 سائح ومحب للسياحة الثقافية حضروا الحدث الفريد في أسوان، حيث تعامدت
الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني في معبد أبو سمبل، مما جذب السياح من
مختلف أنحاء العالم وتعد هذه الظاهرة الفلكية من أعظم الإنجازات الهندسية التي أبدعتها
الحضارة المصرية القديمة، وتظهر التقدم العلمي والدقة الهندسية التي كان يتمتع بها الفراعنة.

تعاون الجهات المعنية لضمان التنظيم والأمن
قال المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، إنه تم التنسيق مع جميع الجهات المعنية لتطبيق
إجراءات تنظيمية و خطط تأمين فعالة، بهدف تسهيل دخول وخروج الزوار وضمان التنظيم الكامل
للحدث كما تم تخصيص بوابات ومسارات محددة لضمان الانسيابية الكاملة للحركة، مما يضمن
أن يتم الحدث بالشكل اللائق بما يتناسب مع موقع أسوان السياحي المتميز.

ظاهرة تعامد الشمس: إعجاز فلكي وحضاري
تعد ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني واحدة من أعظم الظواهر الفلكية
التي تشهدها مصر، إذ تكررت هذه الظاهرة مرتين سنويًا على مدار أكثر من 33 قرنًا. تحدث الظاهرة
الأولى في 22 أكتوبر، بمناسبة موسم الفيضان والزراعة، بينما تحدث الظاهرة الثانية في 22 فبراير،
احتفالًا بموسم الحصاد. في هذا الحدث الفريد، تتعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس
الثاني وتماثيل الآلهة آمون ورع حور، ما يجسد دقة التصميم والإعجاز الهندسي الذي أنجزه الفراعنة
في معبد أبو سمبل.

أهمية الظاهرة في إبراز الثقافة والحضارة المصرية القديمة
ظاهرة تعامد الشمس ليست مجرد حدث فلكي، بل هي أيضًا شهادة حية على ما بلغته الحضارة
المصرية القديمة من تقدم علمي في مجالات الفلك والهندسة حيث تمتاز بتصميم دقيق يعكس
قدرة الفراعنة على تحديد الوقت والمواسم الزراعية من خلال الظواهر الفلكية، ما يعد أحد أوجه
العبقرية الهندسية في معابدهم.
السياحة في أسوان: تعزيز المكانة العالمية
أضاف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن أسوان، من خلال استضافتها لهذه الظاهرة، تساهم
في تعزيز مكانتها السياحية العالمية، حيث تشهد المدينة تدفقًا مستمرًا للسياح الراغبين في
اكتشاف هذا الحدث الفلكي الفريد، والذي يعكس الحضارة المصرية العريقة ويعزز السياحة الثقافية
في المنطقة تعد ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني حدثًا فلكيًا وحضاريًا فريدًا
يعكس العبقرية الهندسية والتقدم العلمي الذي أبدعته الحضارة المصرية القديمة وبحضور 2000 سائح،
أثبتت أسوان مجددًا أنها واحدة من أبرز المقاصد السياحية العالمية التي تعكس الثقافة المصرية وتساهم
في تنشيط السياحة وجذب المزيد من الزوار من مختلف أنحاء العالم.